تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608611
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في ذاتك وحشٌ .

    ماذا أنتظر من غدٍ
    كما هو الأمس
    وأنت كما أنت
    يثير تصرفك اليأس
    تركت الصراحه بعيداً
    وقبلت بالهمس
    فمن أنت لست بشراً
    فمن أي جنس
    جربي عن إنقطاعي
    بعد تصوير إنخداعي
    وأجرعي كأس إبتعادي
    بعد تحطيم فؤادي
    أنت أوهام حب
    ملئت سقفي وقاعي
    إن في ذاتك وحشاً
    في الهوى ينوي إبتلاعي
    إلى صمتك سأهوي
    فهو أولى بإستماعي
    أهلك الليل جفوني
    وأستطاع الصمت إنت....

    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    معلمتنا فاطمة

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-18

    معلمتنا اسمها فاطمة نسميها معلمة الرعب فهي حقا مرعبة حيث أنها عندما تدخل أي فصل كان يصيب ذلك الفصل هدوء غريب ليس له مثيل وعندما تبدأ بشرح الدرس تصغي لها جميع الطالبات حتى تظن إن لا احد في الفصل غيرها ولكنها عندما تغادر الفصل ترتفع الأصوات ويمتلأ بالضحك والثرثرة والتمثيل فتبدأ الفتيات بتقليدها فتلك تقلد مشيتها وهذه تقلد شرحها وأخرى تقلد خطها على السبورة ويتحول الفصل إلى مسرح وتنقسم الطالبات إلي ممثلات و جمهور. وفجأة يأتي صوتها من بعيد: ما هذا يا بنات ؟ فيدب الرعب في جميع أنحاء المدرسة كان ذلك كله يحدث في فصل الصف السادس وقد كنت أنا حينها بالصف الخامس الابتدائي وعلى وشك الانتقال إلى الصف السادس وقد كان كل همي وخوفي من تلك المعلمة اكبر من خوفي من أسئلة الامتحان . جاء اليوم الموعود ودخلت الصف السادس متأخرة عن زميلاتي عدة أسابيع قد فاتني فيها الكثير وكان علي أن أتجاوز عدة اختبارات لألحق بهن حددت لي إدارة المدرسة أياما معينة لاختبر فيها ما فاتني وكانت تلك المعلمة مدرسة الرياضيات واجتمع الاثنان علي معلمة الرعب والمادة الفانلة أصعب المواد في جميع الفصول والمراحل ومفرقة الأحباب صرفت كل اهتمامي لمذاكرة الدروس وحفظ القواعد فانتهى ما بالمادة من صعوبة ولكن الأصعب ما هو آت وفي منتصف الأسبوع كان موعد الاختبار والمصيبة واقعة لا محالة ستختبرني أبلا (فاطمة) انه الموت الأكيد هذا ما كنت أظنه لكن المفاجأة المذهلة أن تأتيني تلك المعلمة متبسمة لأول مرة في حياتها يشرق وجهها من السعادة قالت:صباح الخير يا حبيبتي تعلمين انه يجب عليك أن تتجاوزي هذا الامتحان بنجاح كما عهدتك مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح انه امتحان سهل أعددته مبسط حتى لا يصعب عليك وتنالين ارفع الدرجات.فقرت فاهي مندهشة أكاد لا اصدق عيني أهذه معلمة الرعب حقا؟! قرأت الأسئلة ولم يكن يوجد أسهل منها ولا ابسط مثلما قالت تفاءلت كثيرا وشعرت براحة كبيرة وأجبت على معظم الأسئلة فاستأذنت المعلمة وخرجت قليلا ثم عادت نظرت إلي متسائلة لكني لم افهم ما كانت ترمي إليه بنظرتها تلك فتابعت كتابتي وما أن وقعت عيني على ورقة الامتحان حتى أصبت بالشلل من شدة الصدمة لقد نسيت أن تأخذ الكتاب معها وتركته بجانب دون أن تشعر وخرجت وعندما عادت تساءلت أن كنت قد فتحته واطلعت على ما فيه وغششت الأسئلة مما يستدعي إعادة اختباري وتغيير الأسئلة وأنا قد كدت انتهي منها عندما فكرت في كل ذلك خفت كثير ا عرفت سر نظرتها تلك فنظرت إليها ببراءة وقلت لها: - اقسم أنني لم افتح الكتاب حتى قبل أن تسألني فنظرة الاتهام تلك التي كانت بعينيها كانت كافية ولكنها أذهلتني بهدوئها الشديد واسترخائها قالت: - لا عليك. وضحكت باسمة فابتسمت لها شاكرة لمعروفها فقد كانت واثقة من أنني لم اغشش و لم اكذب ونجحت بأعلى الدرجات وتغيرت نظرتي لمعلمتي (فاطمة) منذ تلك اللحظة وتبادلنا الحب والاحترام معا. النهاية ر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : حلوة الاسم :الاميرة النائمة 2007-12-03

    والله حلوة وحتى العنوان ومشكورة ع المرور الطيب..


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    شارع الوزير

    مشاركات الزوار
    مدينة الرماد .
    مدينة الرماد
    -*-
    الحب في مدينتي حياة في رماد
    شموسها تشيح عن مرافئ السداد
    خرافة تؤلّه الرجال
    تقتات من تحرّق الوداد
    تؤادم العذول
    والرقّ والذبول
    يافجرها كصلّ في مدينةالحداد
    تنخسنا بزهدها منابر الغيلان
    تباع في اسواقنا مشاعر العباد
    كأنّ جلّ ثأرنا النخيل والقمر
    **
    الحب في مدينتي كمدية الجزّار
    توءد في رصيفها براعم الشفاه والسمّار
    عشعش في خيالها الحياء والخفرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018