تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1169401
المتواجدين حاليا : 29


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حجر الصوان .
    يا زائراً فجري برياحك
    إنتزع حدودي ...
    و أعد لي ذاتي المنهوبة

    إعصف .....
    و اقتلع جذور غربتي
    ودع الجسد
    يعزف العاصفة بلا وجل
    لرياحك مزقت أشرعتي ...
    و أضحيتُ السفر
    وجعي جناحٌ كسرته ...
    بدونه ...
    إحترفت معك التحليق

    اتكدس لك غيوماً ...
    يجتاحني برقك و أتناثر ندفاً
    و أهطل ....
    أهطل ...
    و أهطل

    تمزجني رياحك بالتراب ...
    و لمنبتي أعود....

    التفاصيل

    عندما تغيبين .

    مقدمة :
    من قال أن البعيد عن العين … بعيدٌ عن القلب …
    لم يكن صادقاً في كل الأحول .
    الإهداء :
    إليها عندما تغيب .
    ---*---
    (1)
    عندما تغيبين ...
    تهجر الطيور ... الأوكار ...
    تنتحر الألحان على الأوتار ...
    يصبح بلا صـوت حتى المزمار …
    و تصبح مياه البحر ...
    شعلة من نار ...
    حتى قطرات الندى ...
    تتحـول إلى ذرات من غبار ...
    و تصبح الأيام ليلاً بلا نهار ...
    ....

    التفاصيل

    الهزيمة نصرٌ من ورق .

    يقف بك قطار عمرك ... في محطة إنتظار ...
    تنزل مدفوعاً برغبة متسكعٍ محترف ...
    تتجول بالمحطة التي تقع بشارع ...
    تساقطت أوراق خريف أشجاره ، به قصر ...
    تحول بفعل ثورة خيانة لمتحف تاريخ ...
    يعرض لزواره صوراً حزينة لعاشق ...
    و نغم يطوف الأجواء بلحن رثاء لحب قد مات ...
    جثته محنطة يراها الخجل ويكفكف دموعه بالتعاسة ...
    متعب بالوهم ... تجلس على الرصيف ...
    يمر بك شخوص هلامية .......

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    معلمتنا فاطمة

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-18

    معلمتنا اسمها فاطمة نسميها معلمة الرعب فهي حقا مرعبة حيث أنها عندما تدخل أي فصل كان يصيب ذلك الفصل هدوء غريب ليس له مثيل وعندما تبدأ بشرح الدرس تصغي لها جميع الطالبات حتى تظن إن لا احد في الفصل غيرها ولكنها عندما تغادر الفصل ترتفع الأصوات ويمتلأ بالضحك والثرثرة والتمثيل فتبدأ الفتيات بتقليدها فتلك تقلد مشيتها وهذه تقلد شرحها وأخرى تقلد خطها على السبورة ويتحول الفصل إلى مسرح وتنقسم الطالبات إلي ممثلات و جمهور. وفجأة يأتي صوتها من بعيد: ما هذا يا بنات ؟ فيدب الرعب في جميع أنحاء المدرسة كان ذلك كله يحدث في فصل الصف السادس وقد كنت أنا حينها بالصف الخامس الابتدائي وعلى وشك الانتقال إلى الصف السادس وقد كان كل همي وخوفي من تلك المعلمة اكبر من خوفي من أسئلة الامتحان . جاء اليوم الموعود ودخلت الصف السادس متأخرة عن زميلاتي عدة أسابيع قد فاتني فيها الكثير وكان علي أن أتجاوز عدة اختبارات لألحق بهن حددت لي إدارة المدرسة أياما معينة لاختبر فيها ما فاتني وكانت تلك المعلمة مدرسة الرياضيات واجتمع الاثنان علي معلمة الرعب والمادة الفانلة أصعب المواد في جميع الفصول والمراحل ومفرقة الأحباب صرفت كل اهتمامي لمذاكرة الدروس وحفظ القواعد فانتهى ما بالمادة من صعوبة ولكن الأصعب ما هو آت وفي منتصف الأسبوع كان موعد الاختبار والمصيبة واقعة لا محالة ستختبرني أبلا (فاطمة) انه الموت الأكيد هذا ما كنت أظنه لكن المفاجأة المذهلة أن تأتيني تلك المعلمة متبسمة لأول مرة في حياتها يشرق وجهها من السعادة قالت:صباح الخير يا حبيبتي تعلمين انه يجب عليك أن تتجاوزي هذا الامتحان بنجاح كما عهدتك مع تمنياتي لك بالتوفيق والنجاح انه امتحان سهل أعددته مبسط حتى لا يصعب عليك وتنالين ارفع الدرجات.فقرت فاهي مندهشة أكاد لا اصدق عيني أهذه معلمة الرعب حقا؟! قرأت الأسئلة ولم يكن يوجد أسهل منها ولا ابسط مثلما قالت تفاءلت كثيرا وشعرت براحة كبيرة وأجبت على معظم الأسئلة فاستأذنت المعلمة وخرجت قليلا ثم عادت نظرت إلي متسائلة لكني لم افهم ما كانت ترمي إليه بنظرتها تلك فتابعت كتابتي وما أن وقعت عيني على ورقة الامتحان حتى أصبت بالشلل من شدة الصدمة لقد نسيت أن تأخذ الكتاب معها وتركته بجانب دون أن تشعر وخرجت وعندما عادت تساءلت أن كنت قد فتحته واطلعت على ما فيه وغششت الأسئلة مما يستدعي إعادة اختباري وتغيير الأسئلة وأنا قد كدت انتهي منها عندما فكرت في كل ذلك خفت كثير ا عرفت سر نظرتها تلك فنظرت إليها ببراءة وقلت لها: - اقسم أنني لم افتح الكتاب حتى قبل أن تسألني فنظرة الاتهام تلك التي كانت بعينيها كانت كافية ولكنها أذهلتني بهدوئها الشديد واسترخائها قالت: - لا عليك. وضحكت باسمة فابتسمت لها شاكرة لمعروفها فقد كانت واثقة من أنني لم اغشش و لم اكذب ونجحت بأعلى الدرجات وتغيرت نظرتي لمعلمتي (فاطمة) منذ تلك اللحظة وتبادلنا الحب والاحترام معا. النهاية ر


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : حلوة الاسم :الاميرة النائمة 2007-12-03

    والله حلوة وحتى العنوان ومشكورة ع المرور الطيب..


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    الجذور

    مشاركات الزوار
    فضفضه
    حبيبي
    اخشى ان لن نهيم في دروب الحب بعد اليوم.. ونُوغِلَ في الليل حتى السَّحر
    برغم الحنين في فؤادي.. ورغم البريق في ذاك القمر
    اتعلم اي قمر اعني؟؟ اعني البدر.. هو البدر بعينه الذي شهد على حبنا
    هو البدر الذي طالما ناجيته بحبك.. هو البدر الذي شهد زفافك... ليته زفافنا
    فقد هاجمني كابوس نسيانك لي من جديد.. وأتعب روحي في صدري الجريح
    اخشى ان اصبح مجرد ذكريات قديمه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019