تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911436
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قرار.
    الحب قرارٌ
    وضيعنى قرارى
    والعيش ُ مرارٌ
    ٌ فى لوعتى وانتظارى
    فالهوى سفر ٌ
    وما أصعبها أسفارى
    بلا غاية ٍ أمضى
    ربما لحتفى ونارى
    لا عليك ِ آنْ امضى
    فمجنونة ٌ أقدارى !
    ------------
    دنيا الحبِ دوحة ٌ
    هجرتها أطياري
    وجفَ رحيقها الأبيض
    وتهاوتْ أشجارى
    فذرفتُ الدمع صبوة ً
    وشربت َ سُم أزهارى
    ونسيتُ الحب َ والعطف َ
    ورجعت ُ أنظمُ أشعارى
    ورنين....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    بطاقة محبة .

    ·       الحب ذلك الشعور الغريب الذي يسكن قلوبنا دون تحذير …
    يدخل إلى نفوسنا دون قرع باب …
     يتشعب بداخلنا …
    ينساب بين ضلوعنا ليغيرنا من حال إلى حال …
    يجعلنا سعداء رغم ما في حياتنا من شقاء .
    ·       الحب هو شعلة النور و بذرة الأمل ...
    التي من خلالها يستطيع الإنسان أن يستدل طريقه في الحياة ...
    رغم أشو....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    صورة البعوضة

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-18

    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، وأحسست وكأنني فقدت الذاكرة ،حينها تذكرت قصة الفيل الذّي أدمى جسده بنفسه وهو يطارد بعوضة . نظرت حولي وجدت الحيوانات تهتف :الأسود تحمي حقوق ساكني الغاب.فقلت في نفسي لما لا اطلب المساعدة منها ؟! وكنت في قرارة نفسي مؤمنة أن لا جدوى من ذلك ولكن المخلوقات بطبعها تحب التجربة والمخاطرة وصلت إليها وجدتها باردة برودة الثلج ولم تقدر على أن تحميني من بعوضة فتأخذ حقي منها !! بل أخذت الأسود تبرر ما فعلته البعوضة وتحذرها أحيانا عندما تشعر بتماديها لكنها لا تقف في وجهها لتعترض على ظلمها أبدا . أتدرون لماذا ؟! لأنني لا أنتمي إلي فصيلتها وهذا ما يفسر لنا دفاعها عن البعوضة وعدم تعرضها المباشر لها بل وجعلتني أنا المدانة. فقلت في نفسي:إذا هي لم تستطع أن تحميني من بعوضة فكيف لها أن تحميني من ذئاب ونمور وثعابين وحتى من نفسها إذا أرادت يوما ما افتراسي ؟! استجمعت قـــــواي وأقتر بت من جسدي المبعثرة أعضائه ، المتناثرة أشلائه شيئا فشيئا حتى التحم ولكن مازال هناك بعض الشروخ . فلم أجد أصابعي التي كنت أمسك بها القلم والراية ولا قدماي اللتان كنت أسير بهما في المقدمة، ورغم ذلك ظل لساني يناضل ويناضل حتى قطع…..... النــــــــــــــــــــــــــــهـاية


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : من لا يرى جيدا ويتهم الناس بالعمى الاسم :عاشقة السهر 2007-06-06

    زكبي نظارة اخت مريم

    العنوان : من لا يرى جيدا ويتهم الناس بالعمى الاسم :عاشقة السهر 2007-06-06

    بعض الناس لا ترى الا ناتحت اقدانهل وانت منهم ولو كنت ترين بعينين واعيتين لفهمت ما وراء القصة

    العنوان : 710 الاسم :عنود 2006-12-26

    قصه تظحك بصراحه وانا لو مكانج اخليها تمص دمي كله وافتك من هموم الدنيا واموووووووووووووت

    العنوان : 710 الاسم :مريم سعود العامري 2006-12-26

    قصتج مثل قصة الجهاد في سبيل الله رايه وحالتك حاله صدق ناس ما تعرف تألف قصص احسلك لا تألفين هاذي السخافات عن اتموتين


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    تمثال نهضة مصر

    مشاركات الزوار
    فتوحاتٌ في روح ِ هذه الأمَّة.
    قرأتـُكِ

    في جراحاتٍ

    مُعَذبةٍ

    و في أمراض ِ أمَّتِـنـا

    فلسطينا

    سيبقى

    سيفـُكِ البتـَّارُ

    يُعطي الأرضَ

    أبطالاً

    و يرويـنـا

    و في أصداء ِ

    حيدرةٍ

    يُدرِّبُنـا

    على التقوى

    و يُحيـيـنا

    ستبقى القدسُ

    بينَ يديكِ ملحمةً

    تـُؤلِّفُ

    مِنْ هواكِ لنا

    الشـَّرايـيـنـا

    ترابـُكِ
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019