تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1117294
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوتك القادم من حقول النفط .
    جمعيه
    إبقييهِ .... لا تنثرييه
    وإذا تكلم في غيابي
    عن غيابي
    أرجوك أن تسمعييه
    ذلك الطفل الكبير
    مشرئب بالحرير
    لملم ردائه الغجري ...
    وطار مع الأثير
    * * *
    صوتك القادم ....
    من حقول النفط والشعير
    غيّر الكلمات تحت عيني
    أم غيّر التعبير
    إستقاها بلسماً هادءً بلون الغدير
    صوتك المنساب
    كلحن إشراق الصباح
    في حنجره عصفور صغير
    أثار من حولي السنين
    أم خلط م....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    أجمل وجه .
    ما بين حدودِ الشعَر
    بأعلى الجبهة 
    و بدء الرقبة
    يسكن أجمل وجهٍ في
    ( الشرق الأوسط )
    به عينان من
    ( خليجٍ أزرق )
    يتوه فيهما البحار و المركب
    ( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
    ينتحر و يُدفن
    ( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
    يسقي زغب القطن الأبيض
    وكجبل ( قاسيون )
    ينتصب أنفك المغرور بكل أنفة
    ***
    و أنا المسافر
    بين هذا و ذاك
    أرسم خارطة وجهك الأجمل
    ....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    صورة البعوضة

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-18

    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، وأحسست وكأنني فقدت الذاكرة ،حينها تذكرت قصة الفيل الذّي أدمى جسده بنفسه وهو يطارد بعوضة . نظرت حولي وجدت الحيوانات تهتف :الأسود تحمي حقوق ساكني الغاب.فقلت في نفسي لما لا اطلب المساعدة منها ؟! وكنت في قرارة نفسي مؤمنة أن لا جدوى من ذلك ولكن المخلوقات بطبعها تحب التجربة والمخاطرة وصلت إليها وجدتها باردة برودة الثلج ولم تقدر على أن تحميني من بعوضة فتأخذ حقي منها !! بل أخذت الأسود تبرر ما فعلته البعوضة وتحذرها أحيانا عندما تشعر بتماديها لكنها لا تقف في وجهها لتعترض على ظلمها أبدا . أتدرون لماذا ؟! لأنني لا أنتمي إلي فصيلتها وهذا ما يفسر لنا دفاعها عن البعوضة وعدم تعرضها المباشر لها بل وجعلتني أنا المدانة. فقلت في نفسي:إذا هي لم تستطع أن تحميني من بعوضة فكيف لها أن تحميني من ذئاب ونمور وثعابين وحتى من نفسها إذا أرادت يوما ما افتراسي ؟! استجمعت قـــــواي وأقتر بت من جسدي المبعثرة أعضائه ، المتناثرة أشلائه شيئا فشيئا حتى التحم ولكن مازال هناك بعض الشروخ . فلم أجد أصابعي التي كنت أمسك بها القلم والراية ولا قدماي اللتان كنت أسير بهما في المقدمة، ورغم ذلك ظل لساني يناضل ويناضل حتى قطع…..... النــــــــــــــــــــــــــــهـاية


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : من لا يرى جيدا ويتهم الناس بالعمى الاسم :عاشقة السهر 2007-06-06

    زكبي نظارة اخت مريم

    العنوان : من لا يرى جيدا ويتهم الناس بالعمى الاسم :عاشقة السهر 2007-06-06

    بعض الناس لا ترى الا ناتحت اقدانهل وانت منهم ولو كنت ترين بعينين واعيتين لفهمت ما وراء القصة

    العنوان : 710 الاسم :عنود 2006-12-26

    قصه تظحك بصراحه وانا لو مكانج اخليها تمص دمي كله وافتك من هموم الدنيا واموووووووووووووت

    العنوان : 710 الاسم :مريم سعود العامري 2006-12-26

    قصتج مثل قصة الجهاد في سبيل الله رايه وحالتك حاله صدق ناس ما تعرف تألف قصص احسلك لا تألفين هاذي السخافات عن اتموتين


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    المغرب 2000

    مشاركات الزوار
    هي رحلت ....
    هي رحلت
    ..
    .

    لم تُبقي لي سوا ذكريات
    ذكريات من وراءها جروح
    رحلت مسرعة .. تسابق دمعاتها
    تستنجد بالغروب
    أرى في مشيها عجلة الشفق
    استترت بوشاح الألم
    تضمه وهي تتمتم بحروف الوداع
    لم تلتفت لي .. لم لا ؟؟؟
    لا أدري !!
    ولن أفعل المستحيل كي أفهم
    لن أناديها ... سأدعها للواقع
    واقعها المر
    لأني أرى الانهزام في نظراتها !!
    سأدعها تتخطى محنة الحقيقة بنفسها
    ..التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019