تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845870
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مســاء حالم .
    حلم يحاول التجلّد..
    أن يلتبس القسوة والصمود
    ورغم كبريائه
    إلا أن دمعه ينسكب بداخله
    يكتوي كيانه البرئ..
    وتطمس ملامح عمقه
    فبات عنها غريب!!..
    رغم ما تكتسي
    تلك الملامح من الفتون!!
    يلعق الصمت
    متظاهرا بعدم الاهتمام
    حتى ذاك الصمت
    المحمول عُنفة بجانباته
    أُنهك من الجري
    متوسلا للبوح
    أن يحل محله و يريحه ولو هنيئه!
    حلم صامت
     يلف المساء
    &....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    تلك النخلة

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-16

    تمر قوافل السهارى ما بين الليل والأيام أساير أحلامي العذارى لا ادري : أأعيش من اجل العيش؟! أم أحيا من اجل الآخرة ؟! محتارة.. مررت بالأمس ببيتك ووقفت على جدرانه ، اندب حظي اسأله : أين حبيبي؟ وتلك النخلة الفارعة تستفرد بأقلامي تريدني أن اكتب عنها بحرارة.. شامخة تأبى أن ترنو مترفعة عن كل الأرض.. اسألها عنك .. فتقول : انقطعت عني أخباره عكاظ/ الأسبوعية 20/ ذو القعدة/1424هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : حلو الكلام الاسم :كاسرة الامواج.. 2006-03-12

    كثيرر حلوو كلامج..عزيزتي..وانا صديقة جديدة..معاااج..وكلامج..معبرر


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    بحيرة الشمس

    مشاركات الزوار
    أجمل رسالة اعتذار.

    رسالة اعتذار إلى الشاعرة  فيفيان صليوا

    (من يوميات الحرب)

    للشاعر علي أبو مريحيل
    --*--
    أعتذر .. لا لأني تحرّشتُ ذات حلم بضفائر شَعركِ الذهبية
    ولا لأني تساءلت بيني وبين عيني : كيف للربيع
    أن يخلع ثوبه الفصلي ويُبعث بشراً سوياً !
    أعتذر .. لا لأني أطفأتُ ضوء القمر حين نثرتُ
    ما قطفتُ من نجوم عينيك على جسد المساء !
    ولا لأني رقصتُ عارياً حين علمتُ أنَّ اسمينا
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018