تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609775
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لوحة .
    أراكِ في قلبي وعلى شغاف روحي...
    في ارتعاشاتِ نبضي ... في نزف جروحي ...
    أسمع صوت الموج الهادر عند قدميك ...
    وألمح ثوبك الأزرق الهاديء ...
    وكأنما خيوطه شيئا من قطرات الماء
    في هذا البحر الواسع ...
    أو غيوما من هذه السماء البعيدة ...
    والريح تلعب بخصلات ...
    شعرك الأسود المتناثر خلف ظهرك...
    أرى ذاك البريق الحزين في عينيك
    وتلك الدموع الحائرة
    التي تحاولين إخفائها عن الكون و....

    التفاصيل

    قارورة عطر .
    لا حــبُّ الـنِســـاء  هـوايـتـي................
    ................و لا أســـمُ جـَــدي شــهريـارُ
    لا دون جـــــــوانٍ أمــثـــــــلـهُ................
    ................و لا فـي الـحــبِّ سـمـســـارُ
    أنـا صـــنــفٍ مــن الرجـــــــالِ................
    ................أخافُ في الـعـيـونِ  الأسـفـارُ
    قلبي شـبيهٌ بـقـــارورةِ عـطـرٍ................
    ................تـشــــرب....

    التفاصيل

    خريطة جديدة لحلم جديد .
    ·       حسناً ...
    ها أنت تقف على رصيف الخيبة ...
    مرتدياً كامل زِيك الرسمي حاملاً حقيبة أحلامك ...
    و هاهي قطاراتُ الأملِ ...
    التي أتخَمت جيوبك بتذاكرها ... تذهب و تعود بك ...
    إلى ذات الرصيف الذي تعرفه و يعرفك جيداً .
    و لأنك تجهل العنوان يطول بك الترحال .
    ·       في كل محطة تشترى ...
    خريطة جديدة لحلم جديد ...
    ....

    التفاصيل

    حديث لا ينقصه الألم .


    صباح الخير ...
    - أم مساء الخير ؟ .

    ماذا تعني ؟ .
    - لم تعد تهمني الأوقات …

    ؟؟؟ …
    - صباح … أم مساء ، لم يعد ذلك مهماً …

    و لكن !!…
    - و لكن ماذا ؟ ، و قد تساوت بداخلي كل الأزمنة …

    ؟؟ …
    - صبحٌ يرحل ، ليلٌ يأتي ، و الظروف لا تتبدل …

    و أنا !! ؟ …
    - و أنتِ تبقين المستحيل …

    و أنت !! ؟....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    انا وظلي

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-16

    مازلت أفكر فيك ما بين النظرة والغمضة ما بين الفينة و الفينة ما بين اللحظة والأخرى لا انفك أفكر فيك اعلم انك في دمي كظلي لا ينفك يلاحقني كخيال قد عانق حلمي أكاد اجن .. فحبك جنني كيف لك أن تبعد عني؟ كيف تحتمل العيش بدوني؟ دون أن تكلمني .. تلاطفني.. تعانقني لو لحظة طيش في ذهني كيف بالله عليك تفارقني؟ اعترف بأني افتقد جنونك لا احتمل العيش بدونك فهل لي بلحظة قرب منك لو لحظة غفوة اسرقها من زمني آه كم اشتاق إليك كم افتقد النظر إلى عينيك لأهمس إني احبك إني أموت حبا فيك إني اذرف دمعي من أجلك أقيم حدادا على قلب مات من بعدك إني ابكي ألما منك.. شوقا إليك..حبا فيك أتصدق؟ منذ فراقك لم اهنأ لم اسمع من قلبي نبضة لم تخرج منه الضحكة لو لم يبقى من عمري إلا لحظة لا أتمنى شيئا يا عمري إلا أن ألقى حبك وبقربك يوما أحظى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : لا املك رد شافي الاسم :صهيل الجهات 2005-08-19

    رائعه حروفك وهي تحمل زحر العواطف والمشاعر في جنباتها ولكن لديك سر غامض رهيب وذكرى مرعبه تستفز كل من يحاول تفسيرها وتسييره في طريق الاطراق المبهم لديك الالم العبقري فجرييه وستري ينابيع الشعر الا معقوله والهائله


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    وين برجيت باردو ؟

    مشاركات الزوار
    امرأة من رماد
    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.


    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018