تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758375
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارا -1 .
    الى صديقي اللدود ...
    الفيصل... هذا التعب .
    --*--
    الفيصل
    النار تتقد في اطراف خريفي
    وربيعي لازال يتقد نارا
    ويارا
    تجمع حطب طفولتها
    لتشعل في تنور الكبار نهارا
    يارا
    كانت قبل انطفاء الصبح مدينه
    شوارعها شوارع لا تتوارى
    يارا
    كانت قنديل زيت زيتون
    اذا اشتعلت
    احترقت مدارس الخوف
    خلف الجدارا
    يارا
    هل يعرف الموت العداله ؟!!!
    ولماذا يموت الربيع ؟!!!
    ال....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    امرأة في حياتي .
    امرأةٌ !...
    هي ...
    أمي و أبي و فتاتي ...
    هي حقاً كل حياتي .
    *
    قارورة عطرٍ فواحة ...
    باسمة الثغرِ مزاحة ...
    فاكهة الصيفِ تفاحة .
    *
    امرأة في حياتي ...
    تهوى ظل العرجونِ ...
    تجمع ورق الليمونِ ...
    عليها تكتبُ بجنونِ ...
    (ينام فيصل بجفوني ) .
    <-- J


    الفيصل....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    من المسئول .

    الاسم :الرحيل 2006-06-08

    هل هي حقيقة أم وهم تلك المشاعر التي تعتري القلب عندما يرسم له القدر لقاء المحبوب , وهل نحن نظلم القلب عندما نحمله حب شخص لا ندري ماذا كتب القدر لهذا الحب فبعد أن كان ذلك القلب يحمل هم من يعيش به ويحمل أحاسيسه أصبح يحمل أحاسيس غيره.
    وهل نحن حقامسؤلون عن عذاب قلوبنا عندما نشير لها بحب من نحب ومن ثم بعد ذلك نحمله معنا عذاب قد يكون هو بعيد عنه.
    لقد كتب لي صديقي أن العقل هو الطريق الوحيد لمعرفة الحبيب للمحب وقال ولماذا نعذب قلوبنا ونحن نملك عقولا هي من تسمح لنا بمعرفة صدق الحبيب ومن كذبه وبذلك نريح القلب من هموم يصنعها صاحبه من دون مراعاة أحوال قلبه.
    فهل حقا سوف تتحول قلوبنا إلى نوافذ فقط ينظر منها القلب وينتظر الأمر من العقل الذي سوف يحدد من نحب؟
    وهل سيحب القلب ما يمليه عليه ا لعقل؟
    في الحقيقة لا ندري ولكن من المسؤول عما نعانيه عند هجر من نحب هل هي قلوبنا التي حملناها عذاب من نحب أم نحن الذين أهملنا سؤال عقولنا قبل أن نحب؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : كيف نزيل الهم من دون جرح احد الاسم :الفراشة 2007-08-22

    عندما تكون موجودا وتخدم الناس بما تستطيع ولكن خدمتك لاتكفيهم ويجرحونك بالقول: انظر لهذا الطفل كيف يخدم والدتة بكل اهتمام وانت تفعل ولاكن لاتكون موجودا في نظرهم هذا الشىء يبكيني احيانا وهم يقلون لي ذالك وعندما اصارحهم وخاصتا عندما تكون الام يقولون نحن نقول عندما تفعل ونحن نحبك ولك مكانتة في القلب ما الحل لاقناعهم انني افعل مااستطيع . ...


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    19

    مشاركات الزوار
    لا تقولي مرَّة أخرى أحبُّك.
    لا تقولي مرَّةً أخرى أحـبـُّك

    ذهبَ الحبُّ يميناً و شمالاً

    و انتهتْ رحلة ُ حبِّي

    ضمنَ أوراق ِ الخريفْ

    أأضيفُ

    الـعـَالَـمَ الكاذبَ نحوي

    كيفَ للمقـتـول ِ في عـيـنـيـكِ

    مرَّاتٍ

    يُضيفْ

    لم أعدْ إلا حـطـاماً يـتـمـشَّى

    في مرايـا ألفِ جرح ٍ

    عربيٍّ أمميٍّ عالميٍّ

    و أنا العبدُ الضعيفْ

    صورُ الحبِّ بصدري

    الهوى ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018