تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 774810
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى ذئب مسكين .
    ربما ....
    لإن إبتسامتك لم تعد نباتاً برياً
    يغرز شوكه في العين فتورق السنين
    وربما ...
    لأن النرجس الذابل على أطراف أهدابك
    ناء بأحمال الحنين
    وربما ....
    لأن التمائم المعلقة... والتعاويذ المرتلة
    لم تعد تجدي للئم الجرح الدفين
    وربما....
    لأن عصفور الدوري ضاق ذرعاً
    بأغصان الخزاما وعروش الياسمين
    وربما ....
    لأن الزمان قرر الفرار من جسد الروايه
    وإنهاء حكم السلاطينالتفاصيل

    فراشة في عش الدبابير .



    إبحار بلا مركب



    فراشة

    روحها جياشة
    تبحث عن نور

    دفء و سرور
    بلوحٍ بلّور
    ترسم بغرور
    أغنية
    قصيدة
    و
    ردٍ منثور
    يأتي ألف دبور
    بشبكٍ و زهور

    فراشة
    خلف شاشة
    بقلب مكسور
    تبحث عن نور

    تظل تدور
    تدور
    تبحث عن نور
    تظل تدور
    تدور
    تدور
    تدور
    تسقط
    .
    .
    .
    .

    .
    .التفاصيل

    مروض الوحوش .

    مقدمة :
    العين هي البوابة التي يدخل منها الحب إلى قصر القلب .
    الإهداء :
    إلى من قالت عيناه متوحشتان أخاف منهما …
    ليتني أستطيع أن أكتب فيهما قصيدة .
    ---*----
    عفت عينيي ...
    قاومت إغراء كل العيون ...
    و لكن عينيك أنت فقط ...
    من حطمت أسوار عفتها ...
    اغتصبت بكارتها ...
    و أفقدتها عذريتها ...
    لهذا كان لابد ...
    من أن أحب ...
    صاحب هاتين المتوحشتين ...
    و من ح....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لا اريدك

    الاسم :عاشقة السهر 2005-08-16

    لا أريدك ليس لأني لا أعشقك ليس لأني وجدت حبيباً غيرك بل لأني أبحث عن ذاتي بعد أن صُهرت في ذاتك أبحث عن كلماتي فقد باتت كلماتي كلماتك صوتك يجرحني أرجوك لا تكلمني لا تنظر في عيني نظراتك تصرعني ارحمني أولا ترحمني ما عادت قدماي تحملني ارحل عني .. اتركني فقد اعتدت العيش بدونك ارحل عني .. اتركني لا يحتمل الجرح جنونك أتعلم ما حال من يهوى إذا لم يلقى من يهوى في النـار إذاً يـهوى لا يتنفس ذرات هـوا لا يقوى ولن يقوى هذي حالي لو تدري من دونك حالي انا تزري آه منك أغريب الأطوار غدوت؟ أم أني لا أفـقه طبعك لا أعلم كيف أفهمك لا أقدر أن أقرأ أفكارك بل لا أعرف كيف افرق بين ابتسامتك و دمعك إني أهــوى تـــــشتيتك كما أني أعشق جمـعك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : لله درك من شاعره الاسم :صهيل الجهات 2005-08-19

    رائعه هي حروفك تستفز العقل والخيال معا وتحركهم كأنهم واحد أقسم بأنها خلابه وقلمي يقف بأجلال لك ولكلماتك ولا يملك لمجاراتك سبيل وأنت لست بحاجه ارأي أحد مع هذه الكلمات الماسيه ولا تدعي أحد يؤثر على شعرك وثقتك استمري فأنت نابغه


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    لوحة11

    مشاركات الزوار
    سأعود الى وطني.
    سأعود إلى وطني

    سأمشي على الرّماد
    وأسقي بدمعي جثث الرمال

    سأطوف أطياف الوديان
    وأجرعُ سُهد الإيمان

    سألقي بأنفاسي طعاماً للجياد
    وأحنو إلى السَّيف طريقاً للجنات
    .....
    لن أدع طريق الماضي مع الحاضر سواء
    لن أترك طرقاتِ الجياع للمترفين سِواغ

    سأطرقُ أبواب الجهاد
    وأمضي رغمَ كذب الأسياد

    عن حبٍّ للوطن حدّثونا وفداء
    عن عشقٍ للفردوس علّمونا وثناء

    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018