تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1243523
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دموع المهرج .
    لا شئ أحزن من دموع المهرج
    تغير رأي الآن بعد أن تعديت سن الطفوله
    عرفت أحزانا آخرى
    لكن في ذلك الوقت الذي رأيت فيه ذلك المهرج
    بأحد القرى الايطاليه الصغيره
    كان هناك سرك متنقل
    نصب خيمته بالقرب منا
    هناك تعرفت على ذاك المهرج
    الذي حكى لي كيف هجرته زوجته
    لا شئ كان أحزن من دموع المهرج
    أكتب هنا بالنيابه عن ذلك المهرج
    الذي لا يزال كلامه عالق في ذهني
    و....

    التفاصيل

    هجوم فضائي .
    ·       ذات مساء حالم ...
    تفاجأ المجتمع الهادئ القانع بهجوم فضائي من كل مكان ...
    مزوداً بصواريخ حديثة للكلمة السياسية و بقنابل مسيلة للغرائز .
    ·       و لأن هذا المجتمع لم يُجبر على الخدمة التنشيئية الفكرية ...
    و لم يزود بالسلاح الثقافي لتحديد هويته ...
     تفرقت الجموع و بدأ كل من أفراد هذا المجتمع في اتباع ما يراه م....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    دموعها

    الاسم :الرحيل 2006-06-06

    عندما نحاول أن نطوي صفحات من الماضي رسمت طريقاً من الألم والعذاب , ونحاول أن نرسم طريق جديداً نكتب على صفحاته كلمات لعلها توصلنا إلى السعادة والمحبة بعد أن جرفتها تيارات الهجران. فإذا بنا ندرك الحقيقة المرة والواقع الصريح أن الماضي هو جزء من الحاضر لا ينفصل عنه أبداً. قبل فترة تركت لي الحياة مواجع وأحزان , استطعت أن أنسى ولو بعضاً من مرارتها آخذاَ على نفسي عهداَ أن أودع صاحبها وأن أجعله خطاً في صفحة خالية من الكلمات . واليوم تتسابق إلى أذني كلمات وهمسات عن حياة شخص كان يوماَ قائداَ لجيش من كلمات العشق والحب يفتح به قلوب المحبين وقد كان قلبي أول قلب يجتاز جيشه حصونه القوية ليستقر داخله وينشئ مملكة الحب الذي توهمت أنها سوف تصمد أمام متغيرات الزمان. اليوم ومن بعيد يرسل رسالة عن طريق كلام الناس مفادها أنه قد أصبح ضحية لتقلب الزمان من حال إلى حال ,فقلت في نفسي هذا هي حياته هو من اختارها فعليه مواجهتها وعليه أن يصبرعلى أقدراها. هذه الكلمات التي خرجت من لساني سرعان ما تغيرت عندما تغيرت طريقة الخطاب هذه المرة كانت دموعها هي حبر الخطاب . آه يا دموعها لماذا أختر تيني أنا ؟ لماذا وأنت تعلمين أن يداي قد ربطت بأغلال تعجز عن حلها كل سواعد العالم ربطت بقيود رسمتها عقائد دين وقوانين مجتمعات. آه يادموعها ليت يداي طليقتان لتمسح عن خدها الجميل دموعها ولكي أضمها لصدري كأم تخفف عن أبنتها ألم مصاب حل بها ولكن كل هذه أمنيات يحولها واقع مجتمعنا إلى سراب لأمل في أن يكون حقيقة. ولكن أقول لتلك الدموع اعلمي أنك غالية على قلبي وإنني سوف أعمل كصديق على أن أجففها ولكن هذه المرة سوف أكون بعيداً عنك وسوف يكون قلبي بمثابة المراقب الحزين الذي يعرف في قرارة نفسه أنه لن يصل لمن يريد , وسوف تكون يدي يد عاجز يفصلها عن من تريد حواجز فضبان وحديد. أخبريها أنني سوف أكون يدها وقلبها وسف أسا عدها بعد عون العلي القدير لئن ترجع تلك الوردة التي عطرت حياتي وتلك العصفورة التي غردت لي أحلى الكلمات ولكن هذه المرة سوف تنشر رائحة عطرها وتردد جميل تغريدها في دارها وحصنها.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع الاسم :starving bird 2006-06-21

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسلم الأنامل اللى سطرت من الحزن هذه الكلمات العذبة لو سمحت أو سمحتٍ الرحيل ممكن سؤال ؟؟ ليش معظم كتاباتك بهذه الطريقة وشكرا كتييير وبالتوفيق ان شاء الله


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    بساتين النخيل المحيطة بالهفوف

    مشاركات الزوار
    الي الحب

    بحثت عنك في طرقات حياتي
    وعدت وحدي شريدة
    رسيت علي شواطيء الاحلام
    فما وجدت مثلك كيان
    وحين التقينا اغرقتني الليالي
    وصحوت فجاه ولكن وانا في قمة الهوان
    اشعر بجرح ..... و ذرفت دمع
    ولكن
    هل يصحو النائم من الحلم فيجد نفسه يعيش فيه؟
    حملتني معك الي عالم لم اري مثله من قبل وحين غرقت معك في الاحلام
    طعني عالمك واصبحت اعاني من عذاب ونار
    حتي اوراقي ماعادت تحمل عني الاحزان
    د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019