تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1686651
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هموم الانكسار .
    من منا لم يجرب ذلك
    ؟؟
    من منا لم يتألم يوما
    وهو يجهض آماله و أحلامه العذراء
    أو يغرس الغدر في ظهره خنجر
    أو يخرج الغدُ له لسانه
    أو تذبحه سكين الألم من الوريد إلى الوريد
    من منا
    !!؟
    من منا لم يجرب
    أن يدخل عالم الحرمان
    باحثا كالمجنون عمن فقد
    عن صدى صوتهم
    عن ملامح صورهم
    عن طيفهم
    عن خيالٍ يعدينا إلى الوراء ؛ كي نراهم
    من منا
    !!؟
    من منا لم يذق غصة الم....

    التفاصيل

    في استقبال حروفك .

    عندما أهِمْ بقراءة سطوركِ ...
    ارتدي كامل ملابسي الرسمية ...
    معدلاً ( عقالي ) مدوزناً ( شماغي ) ...
    متقنعاً بنظارتي ...
    مطفئً ( سجائري ) ...
    متعطرا بـ ( بدهن العود ) ...
    و بكل احترام ...
    أكون في كامل هيئتي ...
    لاستقبال حروفكِ ...
    المدعوة للسهر في جنبات فكري .
    *
    عبر بوابة عينيَّ ...
    يكون قدومكِ حافلاً بكل الروعة ...
    و في مجلس قلبي ...
    يكون حضوركِ مهيباً ....

    التفاصيل

    و تبقين بعيني .
    مقدمة : جميلة أنتِ .
    إهداء : لك أنتِ فقط .
    ---*---
    بعيدٌ عنكِ ...
    أشعر أن الحياة ترفضني ...
    و أن كل شيء ضدي ...
    حتى دمائي ...
    ترفض التسكع ...
    بأزقة شراييني ...
    بعيدٌ عنك ...
    تلفضني السعادة ...
    و تفتح الأحزان ...
    ذراعاها لاستقبالي ...
    و تبقين أنت ...
    بالنسبة لي ذلك الحلم ...
    الذي أظل أحلم به ...
    نائماً ...
    أو مستيقظاً ...
    على فراشي ....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    دموعها

    الاسم :الرحيل 2006-06-06

    عندما نحاول أن نطوي صفحات من الماضي رسمت طريقاً من الألم والعذاب , ونحاول أن نرسم طريق جديداً نكتب على صفحاته كلمات لعلها توصلنا إلى السعادة والمحبة بعد أن جرفتها تيارات الهجران. فإذا بنا ندرك الحقيقة المرة والواقع الصريح أن الماضي هو جزء من الحاضر لا ينفصل عنه أبداً. قبل فترة تركت لي الحياة مواجع وأحزان , استطعت أن أنسى ولو بعضاً من مرارتها آخذاَ على نفسي عهداَ أن أودع صاحبها وأن أجعله خطاً في صفحة خالية من الكلمات . واليوم تتسابق إلى أذني كلمات وهمسات عن حياة شخص كان يوماَ قائداَ لجيش من كلمات العشق والحب يفتح به قلوب المحبين وقد كان قلبي أول قلب يجتاز جيشه حصونه القوية ليستقر داخله وينشئ مملكة الحب الذي توهمت أنها سوف تصمد أمام متغيرات الزمان. اليوم ومن بعيد يرسل رسالة عن طريق كلام الناس مفادها أنه قد أصبح ضحية لتقلب الزمان من حال إلى حال ,فقلت في نفسي هذا هي حياته هو من اختارها فعليه مواجهتها وعليه أن يصبرعلى أقدراها. هذه الكلمات التي خرجت من لساني سرعان ما تغيرت عندما تغيرت طريقة الخطاب هذه المرة كانت دموعها هي حبر الخطاب . آه يا دموعها لماذا أختر تيني أنا ؟ لماذا وأنت تعلمين أن يداي قد ربطت بأغلال تعجز عن حلها كل سواعد العالم ربطت بقيود رسمتها عقائد دين وقوانين مجتمعات. آه يادموعها ليت يداي طليقتان لتمسح عن خدها الجميل دموعها ولكي أضمها لصدري كأم تخفف عن أبنتها ألم مصاب حل بها ولكن كل هذه أمنيات يحولها واقع مجتمعنا إلى سراب لأمل في أن يكون حقيقة. ولكن أقول لتلك الدموع اعلمي أنك غالية على قلبي وإنني سوف أعمل كصديق على أن أجففها ولكن هذه المرة سوف أكون بعيداً عنك وسوف يكون قلبي بمثابة المراقب الحزين الذي يعرف في قرارة نفسه أنه لن يصل لمن يريد , وسوف تكون يدي يد عاجز يفصلها عن من تريد حواجز فضبان وحديد. أخبريها أنني سوف أكون يدها وقلبها وسف أسا عدها بعد عون العلي القدير لئن ترجع تلك الوردة التي عطرت حياتي وتلك العصفورة التي غردت لي أحلى الكلمات ولكن هذه المرة سوف تنشر رائحة عطرها وتردد جميل تغريدها في دارها وحصنها.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع الاسم :starving bird 2006-06-21

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسلم الأنامل اللى سطرت من الحزن هذه الكلمات العذبة لو سمحت أو سمحتٍ الرحيل ممكن سؤال ؟؟ ليش معظم كتاباتك بهذه الطريقة وشكرا كتييير وبالتوفيق ان شاء الله


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    ضيافة

    مشاركات الزوار
    ياسيدتي
    يا سيدتي
    عن تجربه الحب الاولي لا تقصيني
    لا تعتقدي اني رجل
    كثرت اوقات فراغي وابحث عن شئ يلهيني
    او اني بالحب اقامر كي اظفر من بعض الصحبة
    برهانا قد يستهويني
    لا سيدتي اني احبك واليك في الحب براهيني
    منذ رأيتك ازدادت دقات القلب
    ملكتني اوقات حنيني
    منذ عشقتك صرت الساهر ابحث عن قمرا يؤنسني
    ابحث عن نجم يهديني
    وابعث في ليل العشا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020