تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1031709
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من وحي الأربعين .
    الى صديقي ذلك الذي رأى
    انه يودع الشباب
    وتضيق عليه الدنيا بتغير الصديق
    و خذلان الخليل
    كانت هذه القصيدة

    ( من وحي الأربعين )

    الأربعون وهل تدرين ما صـنعت
    في الليالي وما أهدت لي الخطب
    الاربعون وهذا الوشم في جسدي
    نقش تريه على العينين ينسـكب
    الأربعون نذير الشـيب يخبرني
    ان المنايا مـع الأيام تقـــترب
    الأربعون أراني ما وجـدت بها
    غير التجني وليل ال....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    حوار بين قلبين

    الاسم :هيا 2005-06-17

    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟ هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟ هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟ هو: وها قد جاء به. هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟ هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟ هي: بل مات الحب في قلبي. هو: إذن، كيف تعرفت علي؟ هي: لا ينسى السجين صوت جلاده أبدا. هو: لم تكوني يوما سيجنة...ولم أكن جلادك. هي: كان حبك سجني الأكبر...وكان غيابك عذابي الأعظم. هو: لماذا تتحدثين عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لا تُغتفر. هي: ومن قال إن جرائمك في حقي تُغتفر؟ هو: لم أعهد أن لك قلبا أسود...لا يتذكر سوى الجانب الأسود من عهدي. هي: ربما لأن كل الجوانب معي سوداء. هو: كانت بيننا لحظات حب ونقاء لا يجب أن تجحديها. هي: اللحظات التي تتحدث عنها يا سيدي أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت... ولم يعذبني شيء بعدك كذكراها. هو: الأشياء الجميلة والذكريات النقية لا تعذب..بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة ما بعد الفراق. هي: عندنا تنتهي وتتحول إلى مجرد ذكرى فإنها تعذب وتحطم وتقتل! هو: ماذا تبقى مني بك الآن؟ هي: إثار طعناتك على ظهري. هو: لم أطعنك في ظهرك. هي: رحيلك المفاجيء كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت وعلى ذكر الرحيل...ترى لماذا رحلت؟ هو: (.....). هي: لا تجد ما تقوله؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكون عاريا أكثر من اللازم؟ هو: حين عدت ظنتت أن الــ.... هي: ظننت ماذا؟ أن استقبلك بباقات الورد وكلمات الترحيب وأفتح لك عالمي وأطير فرحا لعودتك؟ هو: ألا أستحق منك ذلك؟ هي: تستحق مني نفسي الأ أعرضها للغدر والألم مرة أخرى. هو: أمنحيني فرصة أُلون بها المساحات السوداء في أعماقك وأُعيد لك ثقتك بي. هي: ومن يعيد لي العمري الذي مضى في انتظارك؟ ومن يعيد لي الليالي التقي قضيتها أحتسي الدمع عليك؟ هو: سأعوضك عن كل ذلك. هي: لم تتغير مهنتك. مازلت تبيع الأحلام المستحيلة, لا أحد يا سيدي يملك قدرة إعادة العمر المسلوب. هو: أتسخرين من عودتي؟ هي: بل أسخر من نفسي. هو: أتعلمين؟ تغير صوتك كثيرا. هي: لا سيدي...لم يتغير صوتي... بل تغير إحساسي..والصوت يستمد نبرته من الإحساس. هو: هل أرحل؟ هي: أنت رحلت منذ زمن بعيد...فلماذا تستأذن بالرحيل بعد رحيلك؟ هو: لكنني عدت الآن. هي: من قال إنك عدت؟ هو: حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي. هي: لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك...وعدم انتظاري لك. هو: لا أتوقع أن تغلقي الهاتف الآن. هي: أتستكثر علي إغلاق الهاتف, وقد أغلقت في وجهي الحياة كلها ذات يوم؟ هو: ولكن..ألا يمكن أن أك...و.. ....وأغلقت الهاتف.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع جدا الاسم :nahed 2007-09-11

    رائع والذي كتب هذا الكلام هو إنسان حساس جدا وعاش التجربة بكل ما فيها عاش اللحظة والثانية والدقيقة وك شيئ من العذاب وكل شيئ من التجربة رائع جداجدا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    الطول عز :)

    مشاركات الزوار
    هكذا علمتني الحياة
    هكذا علمتني الحياة
    أن أكون شجاعة في مواطن الضعف
    أن أكون ملاكا في زمن الشياطين
    أن أكون رحيمة في عالم القوة
    أن أكون كما إنا في عالم يتخلى فيه الكل عن الحياة
    أن أكون متفائلة في زمن الانقباض
    أن أكون حزينة ولكن بداخلي أمل للسعادة
    أن يكون لدي أمل في الحياة والمستقبل



    بقلمي هنادي عيسى....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019