تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285479
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خاطرة في خاطرة .
    اين انت ياملهمتي
    ما اشقاني
    دونك ابحث عنك
    حتى في نسيم الصبا
    عله يخبرني عنك بعد انقطاع
    اخبارك عني
    ايتها الغالية
    على قلبي
    اترى تتلهفين لسماع
    اخباري كما هو حالي
     اترى ترقبين عقارب الساعة
    كما افعل اترى
    تمر بك الأيام
    بطيئة قاتلة كما
    تفعل بي
    اترى انساك
    بعدك متعة الحياة كما
    انستني
    قلبت بين اوراقي
    فوجدت هذه الورقة
    اتذكرها جيدا التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    حراس الليل .
    مقدمة :
    فما أطال النوم عمراً ولا قصر بالأعمار طول السهر (رباعيات الخيام).
    الإهداء :
    إلى من كانت تنام … تنام بعمق ، و تتركني اسهر الليل وحدي .
    ---*---
    تمهل …
    قـف .!!…
    ( نقطة تفتيش )...
    أوقفوني …
    سـألوني …
    الاسـم : ( مُحب )...
    الجنسية : ( عاشـق )...
    الوطن : ( أراضي الحب )...
    فـتشـوا جيوبي ...
    و جدوا بها قصـائد ...
    و رسائل عـشـق …
    كلها كانت لكِ ......

    التفاصيل

    النزهة الثالثة

    أحسن النوايا لا تظمن أفضل النتائج .
    لا تستطيع أن تخضع الآخرين لسلطتك إلا عن طريق ثلاثة دوافع : الرغبة في الثواب ، أو الخوف من العقاب ، أو الحب و الاحترام .(مور جنثاو)
    الناس يغفرون لمن قتل آباءهم ولا يغفرون لمن أخذ أموالهم .(ميكافيللي)
    لا يجوز لإنسان أن يّدعي العفّة ما لم يتعرض للفتنة .(غازي القصيبي)
    هل تستطيع أن تعلم الكلب العجوز عادات جديدة .
    لولا ا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    حوار بين قلبين

    الاسم :هيا 2005-06-17

    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟ هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟ هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟ هو: وها قد جاء به. هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟ هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟ هي: بل مات الحب في قلبي. هو: إذن، كيف تعرفت علي؟ هي: لا ينسى السجين صوت جلاده أبدا. هو: لم تكوني يوما سيجنة...ولم أكن جلادك. هي: كان حبك سجني الأكبر...وكان غيابك عذابي الأعظم. هو: لماذا تتحدثين عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لا تُغتفر. هي: ومن قال إن جرائمك في حقي تُغتفر؟ هو: لم أعهد أن لك قلبا أسود...لا يتذكر سوى الجانب الأسود من عهدي. هي: ربما لأن كل الجوانب معي سوداء. هو: كانت بيننا لحظات حب ونقاء لا يجب أن تجحديها. هي: اللحظات التي تتحدث عنها يا سيدي أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت... ولم يعذبني شيء بعدك كذكراها. هو: الأشياء الجميلة والذكريات النقية لا تعذب..بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة ما بعد الفراق. هي: عندنا تنتهي وتتحول إلى مجرد ذكرى فإنها تعذب وتحطم وتقتل! هو: ماذا تبقى مني بك الآن؟ هي: إثار طعناتك على ظهري. هو: لم أطعنك في ظهرك. هي: رحيلك المفاجيء كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت وعلى ذكر الرحيل...ترى لماذا رحلت؟ هو: (.....). هي: لا تجد ما تقوله؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكون عاريا أكثر من اللازم؟ هو: حين عدت ظنتت أن الــ.... هي: ظننت ماذا؟ أن استقبلك بباقات الورد وكلمات الترحيب وأفتح لك عالمي وأطير فرحا لعودتك؟ هو: ألا أستحق منك ذلك؟ هي: تستحق مني نفسي الأ أعرضها للغدر والألم مرة أخرى. هو: أمنحيني فرصة أُلون بها المساحات السوداء في أعماقك وأُعيد لك ثقتك بي. هي: ومن يعيد لي العمري الذي مضى في انتظارك؟ ومن يعيد لي الليالي التقي قضيتها أحتسي الدمع عليك؟ هو: سأعوضك عن كل ذلك. هي: لم تتغير مهنتك. مازلت تبيع الأحلام المستحيلة, لا أحد يا سيدي يملك قدرة إعادة العمر المسلوب. هو: أتسخرين من عودتي؟ هي: بل أسخر من نفسي. هو: أتعلمين؟ تغير صوتك كثيرا. هي: لا سيدي...لم يتغير صوتي... بل تغير إحساسي..والصوت يستمد نبرته من الإحساس. هو: هل أرحل؟ هي: أنت رحلت منذ زمن بعيد...فلماذا تستأذن بالرحيل بعد رحيلك؟ هو: لكنني عدت الآن. هي: من قال إنك عدت؟ هو: حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي. هي: لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك...وعدم انتظاري لك. هو: لا أتوقع أن تغلقي الهاتف الآن. هي: أتستكثر علي إغلاق الهاتف, وقد أغلقت في وجهي الحياة كلها ذات يوم؟ هو: ولكن..ألا يمكن أن أك...و.. ....وأغلقت الهاتف.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع جدا الاسم :nahed 2007-09-11

    رائع والذي كتب هذا الكلام هو إنسان حساس جدا وعاش التجربة بكل ما فيها عاش اللحظة والثانية والدقيقة وك شيئ من العذاب وكل شيئ من التجربة رائع جداجدا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    نزهة بوادي فاطمة

    مشاركات الزوار
    العربة.
    هكذا
    ومثل رجل ادمن خيباته
    اعتلينا العربة
    وحده الحوذي
    صار يصغي لوقع خسارتنا
    ......
    ......
    .....هكذا
    ومنذ اول درب اندس في مسام العربة
    ضيعتنا سرادق اعمارنا

    ننكشف عن احزاننا بلا عناوين
    بلا عناوين
    منتصرين بالخمول والتلاشي
    لم يكن الحوذي نحيلا
    ولارؤوسنا
    فقط
    كان افق العربة
    نحيلا ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019