تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800630
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنت اللحن و العزف و القيثارة
    أنت نعم …
    أنت أحببتك …
    لا بل عشقتك …
    كيف ؟ ومتى ؟
    لا ادري لماذا ؟ …
    وما السبب ؟
    لا ادري المهم أنني متيمة بك
    بل مولعة في هواك
    انساقت قدماي لحبك
    انزلق فؤادي في ودك
    سابقتني خطواتي لولهك
    وهرولت نظراتي تسترق الشوق
    في عينيك أنت
    نعم أنت … أنت
    من ذابت كل الأشواق لأجلك
    ومزجت الروح بالروح في حبك
    أنت كل ما اعرف في الدنيا
    أنت كل ما أراه في الدنيا
    أنت
    ال....

    التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    حوار بين قلبين

    الاسم :هيا 2005-06-17

    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟ هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟ هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟ هو: وها قد جاء به. هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟ هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟ هي: بل مات الحب في قلبي. هو: إذن، كيف تعرفت علي؟ هي: لا ينسى السجين صوت جلاده أبدا. هو: لم تكوني يوما سيجنة...ولم أكن جلادك. هي: كان حبك سجني الأكبر...وكان غيابك عذابي الأعظم. هو: لماذا تتحدثين عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لا تُغتفر. هي: ومن قال إن جرائمك في حقي تُغتفر؟ هو: لم أعهد أن لك قلبا أسود...لا يتذكر سوى الجانب الأسود من عهدي. هي: ربما لأن كل الجوانب معي سوداء. هو: كانت بيننا لحظات حب ونقاء لا يجب أن تجحديها. هي: اللحظات التي تتحدث عنها يا سيدي أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت... ولم يعذبني شيء بعدك كذكراها. هو: الأشياء الجميلة والذكريات النقية لا تعذب..بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة ما بعد الفراق. هي: عندنا تنتهي وتتحول إلى مجرد ذكرى فإنها تعذب وتحطم وتقتل! هو: ماذا تبقى مني بك الآن؟ هي: إثار طعناتك على ظهري. هو: لم أطعنك في ظهرك. هي: رحيلك المفاجيء كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت وعلى ذكر الرحيل...ترى لماذا رحلت؟ هو: (.....). هي: لا تجد ما تقوله؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكون عاريا أكثر من اللازم؟ هو: حين عدت ظنتت أن الــ.... هي: ظننت ماذا؟ أن استقبلك بباقات الورد وكلمات الترحيب وأفتح لك عالمي وأطير فرحا لعودتك؟ هو: ألا أستحق منك ذلك؟ هي: تستحق مني نفسي الأ أعرضها للغدر والألم مرة أخرى. هو: أمنحيني فرصة أُلون بها المساحات السوداء في أعماقك وأُعيد لك ثقتك بي. هي: ومن يعيد لي العمري الذي مضى في انتظارك؟ ومن يعيد لي الليالي التقي قضيتها أحتسي الدمع عليك؟ هو: سأعوضك عن كل ذلك. هي: لم تتغير مهنتك. مازلت تبيع الأحلام المستحيلة, لا أحد يا سيدي يملك قدرة إعادة العمر المسلوب. هو: أتسخرين من عودتي؟ هي: بل أسخر من نفسي. هو: أتعلمين؟ تغير صوتك كثيرا. هي: لا سيدي...لم يتغير صوتي... بل تغير إحساسي..والصوت يستمد نبرته من الإحساس. هو: هل أرحل؟ هي: أنت رحلت منذ زمن بعيد...فلماذا تستأذن بالرحيل بعد رحيلك؟ هو: لكنني عدت الآن. هي: من قال إنك عدت؟ هو: حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي. هي: لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك...وعدم انتظاري لك. هو: لا أتوقع أن تغلقي الهاتف الآن. هي: أتستكثر علي إغلاق الهاتف, وقد أغلقت في وجهي الحياة كلها ذات يوم؟ هو: ولكن..ألا يمكن أن أك...و.. ....وأغلقت الهاتف.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع جدا الاسم :nahed 2007-09-11

    رائع والذي كتب هذا الكلام هو إنسان حساس جدا وعاش التجربة بكل ما فيها عاش اللحظة والثانية والدقيقة وك شيئ من العذاب وكل شيئ من التجربة رائع جداجدا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    مقام إبراهيم عليه السلام

    مشاركات الزوار
    حنين
    حنين

    أحن لعرق جفت به الدماء
    أحن لجفن به الدموع
    أحن لجرح نمت به الألام
    أحن لصدر طعن بالأشواك
    أحن لدمع سال على خدي فلا تمحه الأيام
    أحن لقلب يكاد يصرخ من شدة الأحزان
    فألف آآآه يا أيتها الدموع الحزينة
    ألف آآآآآه منك أيتها الأحزان الشريرة
    ألف آآآه ألف آآه ألف آه
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018