تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611422
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من وحي ... توبة .
    ين فكرٍ وفكر ...
    يتردد الحرف ...
    و تولد المفردات .
    *
    ترسو خواطر ...
    معتقةً بالحنين ...
    وتزهر أغنيات .
    *
    و اهتدى طير حرفٍ ...
    كان في فكري ...
    حلقت أسرابُ حلمٍ ...
    في رؤىً من أمنيات .
    *
    يرحل الوقتُ ... و يبقى ...
    في الفكر أسئلةً ... و ذكرى ...
    و الإجابةُ ...
    في عيون الورود الغافيات .
    *
    (يا مهاجراً نحو الأماني) ...
    ارفق بقلبك ...
    دع وعود الأ....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    حوار بين قلبين

    الاسم :هيا 2005-06-17

    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟ هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟ هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟ هو: وها قد جاء به. هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟ هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟ هي: بل مات الحب في قلبي. هو: إذن، كيف تعرفت علي؟ هي: لا ينسى السجين صوت جلاده أبدا. هو: لم تكوني يوما سيجنة...ولم أكن جلادك. هي: كان حبك سجني الأكبر...وكان غيابك عذابي الأعظم. هو: لماذا تتحدثين عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لا تُغتفر. هي: ومن قال إن جرائمك في حقي تُغتفر؟ هو: لم أعهد أن لك قلبا أسود...لا يتذكر سوى الجانب الأسود من عهدي. هي: ربما لأن كل الجوانب معي سوداء. هو: كانت بيننا لحظات حب ونقاء لا يجب أن تجحديها. هي: اللحظات التي تتحدث عنها يا سيدي أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت... ولم يعذبني شيء بعدك كذكراها. هو: الأشياء الجميلة والذكريات النقية لا تعذب..بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة ما بعد الفراق. هي: عندنا تنتهي وتتحول إلى مجرد ذكرى فإنها تعذب وتحطم وتقتل! هو: ماذا تبقى مني بك الآن؟ هي: إثار طعناتك على ظهري. هو: لم أطعنك في ظهرك. هي: رحيلك المفاجيء كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت وعلى ذكر الرحيل...ترى لماذا رحلت؟ هو: (.....). هي: لا تجد ما تقوله؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكون عاريا أكثر من اللازم؟ هو: حين عدت ظنتت أن الــ.... هي: ظننت ماذا؟ أن استقبلك بباقات الورد وكلمات الترحيب وأفتح لك عالمي وأطير فرحا لعودتك؟ هو: ألا أستحق منك ذلك؟ هي: تستحق مني نفسي الأ أعرضها للغدر والألم مرة أخرى. هو: أمنحيني فرصة أُلون بها المساحات السوداء في أعماقك وأُعيد لك ثقتك بي. هي: ومن يعيد لي العمري الذي مضى في انتظارك؟ ومن يعيد لي الليالي التقي قضيتها أحتسي الدمع عليك؟ هو: سأعوضك عن كل ذلك. هي: لم تتغير مهنتك. مازلت تبيع الأحلام المستحيلة, لا أحد يا سيدي يملك قدرة إعادة العمر المسلوب. هو: أتسخرين من عودتي؟ هي: بل أسخر من نفسي. هو: أتعلمين؟ تغير صوتك كثيرا. هي: لا سيدي...لم يتغير صوتي... بل تغير إحساسي..والصوت يستمد نبرته من الإحساس. هو: هل أرحل؟ هي: أنت رحلت منذ زمن بعيد...فلماذا تستأذن بالرحيل بعد رحيلك؟ هو: لكنني عدت الآن. هي: من قال إنك عدت؟ هو: حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي. هي: لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك...وعدم انتظاري لك. هو: لا أتوقع أن تغلقي الهاتف الآن. هي: أتستكثر علي إغلاق الهاتف, وقد أغلقت في وجهي الحياة كلها ذات يوم؟ هو: ولكن..ألا يمكن أن أك...و.. ....وأغلقت الهاتف.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع جدا الاسم :nahed 2007-09-11

    رائع والذي كتب هذا الكلام هو إنسان حساس جدا وعاش التجربة بكل ما فيها عاش اللحظة والثانية والدقيقة وك شيئ من العذاب وكل شيئ من التجربة رائع جداجدا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه وصفاته ونشأته .
    هو عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد
    بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي، وينتهي نسبه إلى فهر بن مالك
    بن النضر بن كنانة، ويلتقي في نسبه مع النبي (صلى الله عليه وسلم)
    عند مرة بن كعب، وينسب إلى "تيم قريش"، فيقال: "التيمي".

    كان أبو بكر يُسمَّى في الجاهلية "عبد الكعبة"؛ فسماه النبي
    (صلى الله عليه وسلم) :
    عبد الله، ولقّبه عتيقاً لأن النبي (صلى الله عليه وسلم)&....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    إلى الصيد

    مشاركات الزوار
    ليالي الغـربة.
    الليله أجلس يا قلبي خلف الأبواب
    أتأمل وجهي كالأغراب... يتلون وجهي لا أدري !
    هل المح وجهي أم هذا وجه كذاب..
    مدفأتي تنكر ماضينا والدفأ سراب
    تيار النور يحاورني يهرب من عيني أحيانا
    ويعود يدغدغ أعصابي والخوف عذاب...
    الليله مازلت وحيدا ....
    أتسكع في صمتي حينا تحتملني الذكري للنسيان....
    أنتشل الحاضر في ملل ...أتذكروجه الأرض ولون الناس ..
    وهموم الوحدة والسجان....
    سأ مو ت وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018