تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 914050
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إليك يا كابول .
    العـــــين تذرف دمــــــــعــــها يتحدر
    ............................. و القلب من احــزانه يتفــــطر
    و الأمـــــــــــة الثكلى تضائل مجدها
    ............................. هذا العـــدو بجــــــيشه يتبختر
    استصـــرخت كابــــول عـــــزم مهند
    ............................. غاب الصدى و سـيوفنا تتكسر
    صدئت فما عادت تسل على العدى
    ............................. و استوطنت أغـــمادها تتحجر
    ....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    أجمل وجه .
    ما بين حدودِ الشعَر
    بأعلى الجبهة 
    و بدء الرقبة
    يسكن أجمل وجهٍ في
    ( الشرق الأوسط )
    به عينان من
    ( خليجٍ أزرق )
    يتوه فيهما البحار و المركب
    ( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
    ينتحر و يُدفن
    ( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
    يسقي زغب القطن الأبيض
    وكجبل ( قاسيون )
    ينتصب أنفك المغرور بكل أنفة
    ***
    و أنا المسافر
    بين هذا و ذاك
    أرسم خارطة وجهك الأجمل
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    حوار بين قلبين

    الاسم :هيا 2005-06-17

    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟ هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟ هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟ هو: وها قد جاء به. هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟ هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟ هي: بل مات الحب في قلبي. هو: إذن، كيف تعرفت علي؟ هي: لا ينسى السجين صوت جلاده أبدا. هو: لم تكوني يوما سيجنة...ولم أكن جلادك. هي: كان حبك سجني الأكبر...وكان غيابك عذابي الأعظم. هو: لماذا تتحدثين عني وكأني ارتكبت في حقك جريمة لا تُغتفر. هي: ومن قال إن جرائمك في حقي تُغتفر؟ هو: لم أعهد أن لك قلبا أسود...لا يتذكر سوى الجانب الأسود من عهدي. هي: ربما لأن كل الجوانب معي سوداء. هو: كانت بيننا لحظات حب ونقاء لا يجب أن تجحديها. هي: اللحظات التي تتحدث عنها يا سيدي أكبر سكين تركته في قلبي ورحلت... ولم يعذبني شيء بعدك كذكراها. هو: الأشياء الجميلة والذكريات النقية لا تعذب..بل أحيانا نتخذها زادا نحيا عليه مرحلة ما بعد الفراق. هي: عندنا تنتهي وتتحول إلى مجرد ذكرى فإنها تعذب وتحطم وتقتل! هو: ماذا تبقى مني بك الآن؟ هي: إثار طعناتك على ظهري. هو: لم أطعنك في ظهرك. هي: رحيلك المفاجيء كان أكبر طعنة غرستها في ظهري ورحلت وعلى ذكر الرحيل...ترى لماذا رحلت؟ هو: (.....). هي: لا تجد ما تقوله؟ أم أن الصمت مازال اختيارك المفضل حين تكون عاريا أكثر من اللازم؟ هو: حين عدت ظنتت أن الــ.... هي: ظننت ماذا؟ أن استقبلك بباقات الورد وكلمات الترحيب وأفتح لك عالمي وأطير فرحا لعودتك؟ هو: ألا أستحق منك ذلك؟ هي: تستحق مني نفسي الأ أعرضها للغدر والألم مرة أخرى. هو: أمنحيني فرصة أُلون بها المساحات السوداء في أعماقك وأُعيد لك ثقتك بي. هي: ومن يعيد لي العمري الذي مضى في انتظارك؟ ومن يعيد لي الليالي التقي قضيتها أحتسي الدمع عليك؟ هو: سأعوضك عن كل ذلك. هي: لم تتغير مهنتك. مازلت تبيع الأحلام المستحيلة, لا أحد يا سيدي يملك قدرة إعادة العمر المسلوب. هو: أتسخرين من عودتي؟ هي: بل أسخر من نفسي. هو: أتعلمين؟ تغير صوتك كثيرا. هي: لا سيدي...لم يتغير صوتي... بل تغير إحساسي..والصوت يستمد نبرته من الإحساس. هو: هل أرحل؟ هي: أنت رحلت منذ زمن بعيد...فلماذا تستأذن بالرحيل بعد رحيلك؟ هو: لكنني عدت الآن. هي: من قال إنك عدت؟ هو: حديثنا الآن أكبر دليل على عودتي. هي: لو استرجعت حديثنا الآن لوجدته الدليل الأكبر على عدم عودتك...وعدم انتظاري لك. هو: لا أتوقع أن تغلقي الهاتف الآن. هي: أتستكثر علي إغلاق الهاتف, وقد أغلقت في وجهي الحياة كلها ذات يوم؟ هو: ولكن..ألا يمكن أن أك...و.. ....وأغلقت الهاتف.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائع جدا الاسم :nahed 2007-09-11

    رائع والذي كتب هذا الكلام هو إنسان حساس جدا وعاش التجربة بكل ما فيها عاش اللحظة والثانية والدقيقة وك شيئ من العذاب وكل شيئ من التجربة رائع جداجدا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    سوق الخميس

    مشاركات الزوار
    من المسئول .
    هل هي حقيقة أم وهم تلك المشاعر التي تعتري القلب عندما يرسم له القدر لقاء المحبوب , وهل نحن نظلم القلب عندما نحمله حب شخص لا ندري ماذا كتب القدر لهذا الحب فبعد أن كان ذلك القلب يحمل هم من يعيش به ويحمل أحاسيسه أصبح يحمل أحاسيس غيره.
    وهل نحن حقامسؤلون عن عذاب قلوبنا عندما نشير لها بحب من نحب ومن ثم بعد ذلك نحمله معنا عذاب قد يكون هو بعيد عنه.
    لقد كتب لي صديقي أن العقل هو الطريق الوحيد لمعرفة ا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019