تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721543
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اليك يا سعد اليتيم .
    سعد
    في ذاكرتي ضجيج كلماتك
    فلا الارض تحتمل هذا الصمت المخيف
    ولا الحزن يغادرني في هذا الغياب
    سعد
    اتنفس ذاكرتي صورة وجهك
    وحين تصل رئتي
    اتنفس عابر
    عابر
     يتسلق في شرايين الذاكرة دم التراب
    سعد
    متى تعود نوارسك لدفء دمنا
    لطاولة الموج المتراكم
    على عشاء سواحلنا؟
    متى يعود اليتيم ؟
    فقد مللنا رائحة اليتم بعدك
    عابر
    متى يأتي في هذا المساء عابر؟
    سعد
    ....

    التفاصيل

    الهوية حرف و الوطن دفتر .

    هويتي حرف ...
    و الوطن دفتر .
    أنتِ من اكتب لكِ ...
    فيغدو القلم من دمي يتقطر .
    قلمي سلاحي ...
    سطوري قبيلة و أنا عنتر .
    بدونكِ...
    ليس هناك ملجأ !...
    و بكِ ...
    وطني يكبر و يكبر .
    يا أجمل الأوطان ...
    منك ...
    كل وردٍ حولي تعطر .
    تأسرني الأوراق ...
    لكن حرفي بك يتحرر .
    من لا يعرفك ؟ ...
    مسكينٌ هو ...
    قلبٌ لديه قد تحجر .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نوع من الإنسان

    الاسم :هيا 2005-06-17

    "إنسان" لا يحن إلى أمه، ولا يحبها، ولا يشعر بأن لها دوراً في حياته. "إنسان" لا يحتاج إلى سماع عبارة "يابني" أو"ياابنتي"، ولا يفتقد الحضن الجميل، الدي طالما تدفأ فيه ولجأ إليه. "إنسان" لا تدمع عيناه حين يتذكريوم كان صغيراً، وأُمه تنظف له بدنه، وتغسل له ثيابه، وتُلبسه إياها، وتودعه عند الباب وتنتطر عودته من المدرسة، ليجد الغداء جاهزاًُ، فتطعمه بيديها، وتُتابع دروسه، وإن لم تقرأ وتكتب، ويرى في عينيها إعجاباً به، وكأن ليس في الدنيا طفل جميل سواه. "إنسان" يظن أنه من القوة، بحيث لم يكن في حاجة إلى رعاية أُمه وخوفها عليه، وأنه ليس لديه ما يُقدمه من حب ورعاية لأبنائه، لأنهم لن يحتاجوا إليهما. "إنسان" يتوهم أن لا فضل لبشر في الدنيا عليه، وكأنه طرزان، الذي نشأ في الغابة ولا يُدين لأحد بالفضل إلا لوحوشها. "إنسان" كهذا، يرى في نفسه كل هذه القوة، والقدرة على الاستغناء عن العالم، لن يحتاج إلى الناس من حوله، ولن يُطربه لحن، ولا ترنيمة عصفور مع موسيقى النسيم. "إنسان" كهذا، لن يحتاج إلى أن يعتبر نفسه إنساناً. إنه "شجاع"، بما يكفي لأن يتذكر أٌمه الراحلة والبعيدة، ولا تفيض عيناه بالدموع. حسبُهُ قلبُه المشتق من الصخر، ولو أن من الصخر ما يتشقق فيخرج منه الدمع والماء.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    برج الساعة

    مشاركات الزوار
    لا اريدك
    لا أريدك
    ليس لأني لا أعشقك
    ليس لأني وجدت حبيباً غيرك
    بل لأني أبحث عن ذاتي
    بعد أن صُهرت في ذاتك
    أبحث عن كلماتي
    فقد باتت كلماتي كلماتك
    صوتك يجرحني
    أرجوك لا تكلمني
    لا تنظر في عيني
    نظراتك تصرعني
    ارحمني أولا ترحمني
    ما عادت قدماي تحملني
    ارحل عني .. اتركني
    فقد اعتدت العيش بدونك
    ارحل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018