تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 688122
المتواجدين حاليا : 12


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا تلومني...!!!!
    لا تلومني
    فمازال خطوي بكر
    جنين برحم الايام
    ومازال قلبي يتهجى كنه الاشياء
    *
    لا تلومني
    ان شاغبت اللحظه
    واختصرت المسافات
    وتدفقت كعطر زهرة
    بين صمت الدهشه وصوم الصحراء
    *
    لاتلومني
    واخلع ذاكرتي مني
    انثرني
    ببحر الموجودات
    فلم يزر ليلي قمر ولم تسكن نجومي سماء
    *
    لاتلومني
    وأورثني لغه البدائيات
    ضيعني
    اطرحني وجمعني
    وشكلني كنيزك بثغر المساء
    *التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    أنعي لكم قلمي .


    توقف حرفٌ ...

    بحلق قلم ...

    فمات من قلة الأفكار ...

    بكت عليه ورقة و محبرة .

    سطور لم يكتبها ...

    أتت تُعزي سطوراً ...

    قد كتبها مُعبرة ...

    ***

    في يوم وفاةِ قلمي ...

    يدي الثكلى تنوح ...

    تواسيها يدي الأخرى ...

    و على صدري تبوح .

    ***
    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    نوع من الإنسان

    الاسم :هيا 2005-06-17

    "إنسان" لا يحن إلى أمه، ولا يحبها، ولا يشعر بأن لها دوراً في حياته. "إنسان" لا يحتاج إلى سماع عبارة "يابني" أو"ياابنتي"، ولا يفتقد الحضن الجميل، الدي طالما تدفأ فيه ولجأ إليه. "إنسان" لا تدمع عيناه حين يتذكريوم كان صغيراً، وأُمه تنظف له بدنه، وتغسل له ثيابه، وتُلبسه إياها، وتودعه عند الباب وتنتطر عودته من المدرسة، ليجد الغداء جاهزاًُ، فتطعمه بيديها، وتُتابع دروسه، وإن لم تقرأ وتكتب، ويرى في عينيها إعجاباً به، وكأن ليس في الدنيا طفل جميل سواه. "إنسان" يظن أنه من القوة، بحيث لم يكن في حاجة إلى رعاية أُمه وخوفها عليه، وأنه ليس لديه ما يُقدمه من حب ورعاية لأبنائه، لأنهم لن يحتاجوا إليهما. "إنسان" يتوهم أن لا فضل لبشر في الدنيا عليه، وكأنه طرزان، الذي نشأ في الغابة ولا يُدين لأحد بالفضل إلا لوحوشها. "إنسان" كهذا، يرى في نفسه كل هذه القوة، والقدرة على الاستغناء عن العالم، لن يحتاج إلى الناس من حوله، ولن يُطربه لحن، ولا ترنيمة عصفور مع موسيقى النسيم. "إنسان" كهذا، لن يحتاج إلى أن يعتبر نفسه إنساناً. إنه "شجاع"، بما يكفي لأن يتذكر أٌمه الراحلة والبعيدة، ولا تفيض عيناه بالدموع. حسبُهُ قلبُه المشتق من الصخر، ولو أن من الصخر ما يتشقق فيخرج منه الدمع والماء.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و مولده .
    ·       هو عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية، الإمام الحافظ، العلامة المجتهد ، الزاهد العابد ، اأمير المؤمنين ، أبو حفص ، الخليفة الزاهد الراشد ، ( أشجُّ بني أمية) .
    ·       أمه هي : أم عاصم ليلى بنت عاصم بن عمر بن الخطاب .
    ·       ولادته :
    ولد سنة ثلاث وستين بمصر ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    منظر عام لأحد شوارع المدينة

    مشاركات الزوار
    هذيان قصة الأمس
    تلبية لنداءات قديمه يجب أن أكتب
    لكني أتواري في أروقة الصفحات
    فمهمة مليء الأوراق أصبحت أكثر صعوبه
    ****
    في النصف الأخير الأخير من الليالي السابقه
    سؤال تردد في عقلي كثيرا
    أردت أن أجاوب عليه
    حاولت فتاهت الأفكار ولم أستطع إخضاعها
    أغمضت عيني وهرب
    ولف الصمت جسدي المرهق
    كأن شيئا تقيلا في صدري ينام
    لا أعلم ماذا جري لي ؟ ؟ ؟
    حاولت ثم حاولت
    فأقنعت نفسي بطرح السؤالالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018