تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1285542
المتواجدين حاليا : 25


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جاء البشيرُ.
    جاء البشيرُ بمولدِ الهادى
    فعَم َّ السرورُ بكلِ وادى
    فاسعدى يا مكة وتيهى
    على البلادِ أيمًّا إسعادي
    عمَّ الضياءُ بكلِ شِعبٍ
    وغردَ بالفرحة ِ كلُ شادى
    أرسله ُ اللهُ رحمة ً لنا
    هادياً لنور الحقِ ِ وآي هادى
    عيدُ على الأرضِ لميلادِ
    النبى وفى السماءِ أجمل ُالأعيادِ
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    أُمــــــــاه .

    المقدمة :
    الأم …
    نبع الحب و الحنان الذي لا يجف مهما طال غياب السحب .
    الإهداء :
    إلي أمي … و إلى كل الأمهات الرائعات .
    ---*---
    أمــــاه ...
    سرت في شوارع الحياة …
    طرقت أبواب الأمل …
    كانت شمس الألم محرقة …
    كان العرق ينتشر على تقاطيع وجهي …
    و لم يكن لي ظل أستظل به …
    سوى ما اذكره من حنانك لي .
    *
    أُمــــاه …
    يا كفاح الأمل …
    عند ولادة اليأس …
    و يا ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    وقفة .

    الاسم :دمعة فرح 2005-04-10

    في لحظات أقف ساكنة ..
    في ما يجول بداخلي ...
    من صراعات و تضارب في أفكاري و مشاعري ....
    تمرني تلك اللحظات عندما أكون في وسط ناسي ..
    تظل عيناي منشغلة بهم و يفر فكري ...
     هارباً مني يجبرني على أن لا أنسى ماحدث ...
    عيناي تحدق في ماحولها ..
    و الجرح بداخلي يُولد ..
    في تلك اللحظة تجبرني نفسي أن أتذكر ..
    و أنا اصارع نفسي لا أريد أن أعيد الذكرى ...
    دائما افكر في الهروب ...
    تصرخ نفسي بداخلي لا تجاملي ..
     مازلتِ تذكريه مازلت تلك العيون الهاربة تدمع لذكره ...
    هل تجامليني ؟؟؟ ..
    هل تناسيتي من أوجع قلبك و أيكاك ...
    و أنا اصرخ بألم لايسمعه سواي ...
    إنسي .. تغاضي .. حاولي فإن الحزن لايدوم ..
    و الإنسان يدوم ...
    أكلم من حولي و أصارع نفسي ..
    تسمعني و تعايشت مع جرحي و لايسمعني من حولي ..
    يالله ... شعور و لحظات عصيبة اعيشها ..
     يالله ... لحظات تشتت و ضياع ...
    فأين أنت من ذاك الشعور  ؟
    من ذاك الضياع ؟
    أين أنت و قد هان عليك دمعي الباسم ؟
     الذي لا أستطيع أن اظهره للناس حتى لايتهموك بالخيانة .

    دمعة فرح


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : كلماتك انا.. الاسم :اشلاء قلب 2005-04-27

    اكثر من رائعة كلماتك يا دمعة الفرح .. وانا اقرأها قرات فيها كلماتي المحبوسة باحباري الجافة .. استشعرت كما لو اني انا من يسكن مشاعرك هذه ،، فانا هي ذلك الواقع الذي يسبح في موج احرفك ،، وذلك الضياع الذي شرده سطوة الالم ، فاكفحينا بمزيد من جميل معانيك..


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    مسبح السويل

    مشاركات الزوار
    في قلبي الحقيقة المرة.
    كنت اضحك لاخفي ثورة تشتعل في صدري ...
     ماذا جرى؟ هل انا ضحية الواقع والظروف ....؟!
    هل ارافق نفسي المستسلمة للنعاس ..?.
     الضائعة في عاصفة القلق ..
     نفسي التي تعيش في غيبوبة الرعب والخوف ...
     وجدت ان الثورة في نفسي هي التي اطفاتها في ضحكات هستيرية ...
    بدات اعيش في صراع يتخبط في داخلي ومرت الايام ....
     ايام لاتعني شيئا ... كنت ادور في نفس الدوامة ..
    د....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019