تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ذات صباح... كانت النار موقدة .
    مشهد:
    النار موقدة
    تتراقص ألسنتها الزرقاء
    فؤاد يحترق
    بخورٌ.. وماء يغلي..!
    *
    لم تكن عابئةً بالنسيم يداعب ستائر الشوق
    ولا بالمُلاءاتِ تتأرجحُ على أعتابِ قدميّ مهدِها..
    تأمَّلتِ السماءَ بُرهة،
    هناك الكثير من الأحزان التي تلبِّدُ ابتسامتها
    الذاكرة إذاعةٌ لا يصل صوتُها
    مشوَّشةٌ دائماً..
    الجوُّ رطِب
    والنار لا تزالُ مُوقدة..
    **
    ملأت فنجانها بآلاف الأسئلة
    و....

    التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    عاشق قديم .
    مقدمة :
    قد يعيش البعض …
    و هو يشعر بأن شخصية رجل ما في التاريخ العربي تسكن نفسه.
    الإهداء :
    إليها ... أطيب من بالوجود .
    ---*---
    أنا عاشقٌ قتلتني الأحرفُ والكلماتْ …
    بصدري شهقة تغتالها الزفراتْ …
    فضميني إلى صدركِ و شاركيني الآهاتْ …
    أو اتركيني أنزفُ حزناً حتى المماتْ …
    ثم ادفنيني برمل النسيان وقولي :
    مر … و فاتْ .
    *
    أنا يا حلوتي …
    عاشقٌ من قديم الأزمان آتْ....

    التفاصيل

    قوافل الاشياء .
    ليلٌ ...
    يرحل بخداعه …
    و ظلمة أكاذيبه …
    و فجرٌ ...
    يأتي بشمس الحقيقة …
    لتشرق ...
    على سهول الواقع …
    فتموت زهور العشق …
    و هي تحتضن بلهفةٍ ...
    صدر الحزن .
    *
    و تبقى ...
    بعض قوافل الذكريات …
    التي تحمل خزائن الشجن …
    ترفض الرحيل ...
    عن ضفاف القلب …
    قد تمكث طويلاً ...
     و لكن …
    لا بد للقوافل يوماً ...
    من المسير …
    إلى أرض النسيان .
    *
    و ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الصحراء .

    الاسم :aya 2005-03-30

    في يوم هادىء عاصف ...
     لطمت الرياح شتاء الكون على ارجائه ...
    و كأنه ينتقم لأحبابة ..
    نسي حرارة ايام الشتاء ...
    و أحوال ماضي الذكريات ..
    محت كل قدماً خطت أرضها أعدتها الى أصلها ..
    و دندنات الرياح ما تزال فيأاذني ..
    و ذلك السكون يطغي على ليلها والرهبة تسكنها ....
     و ذلك السحاب افسح لملك ليلها بالخروج ...
    ليعيد شريط الذكريات للماضي ...
     كان ماضياً ... أحيا هذه الصحراء ..
    زارها العرب القدماء ...
    عاشوا هنا ، احيوها ، بنوها ارضاً تنعم بالحياة ...
    كانوا يصبغون بأقدامهم رمالها ...
    عاشوا صيفها و شتاءها ...
    عاشت معهم بكل لحظة ..
    أما الان ما من زائرٍ واحدٍ يسكنها ..
    يعيدها للحياة من جديد ...
    يعيدها الى ماضيها الذي كان ...

    قالت الصحراء :
    عندما وجدوا أول شجرة ...
    فرحوا بها ففرحت بهم ...
     هجروني ..
    جعلوني حقل تجاربهم ..
    أتذوق نيرانهم و كل حججهم ..
    لا يندمون على اي شي فعلوه بي ... اذاقوني المر ...

    كنت عندها اود احتضانها ...
    و لكن ماذا ؟ ..
    أأحتضن رملاً !!!!!؟ ..
     ام شوكاً !!!! ؟
    أم حلماً سقط إلى مخيلة ذكرياتي ..
    و سيبقى هناك إلى يوم التحدي .

    Smile eye


     


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    المعهد العلمي بأبها

    مشاركات الزوار
    قصة نتالي والبحر
    هي قصة بنوتة اسمها... نتالي ...
    وصرلها عشرين عام موعودة تزور البحر وماتحقق حلمها حتى صار عمرها عشرين عام
    تبسملها الحظ وراحت عالبحر وعشقت البحر والبحر عشقها ...
    ------------------
    انْوعْدت نتالي عالبحر مشوار ...... عشرين عام بتحلم تشوفو
    بس القدر خلا الوعد ماصار ....... بحكم الزمان وقسوة ظروفو

    وتْ بسّم الحظ بيوم صيفيهِ ........ ت يكون في وعدو لها وافي
    ورقْصِت متل ألحان غني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018