تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034787
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رحلة التنقيب عنك !!.
    يتسرب اليأس
    داخل أعماق فؤادي
    ينطفىء ضؤء الأمل فى يقظه افكاري
    تراكمات القلق تسكن صدري
    تعانق براعم الشك فى حسره
    فيترنحان داخل أنفاس محترقه
    و يتصاعد لهب التمرد
    فيتحد قلب عقلي ... مع عقل قلبي
    وتبدء رحله التنقيب... !!
    فأغوص فى أخاديد الزكرى ...
    وأرتاد منحدرات اللاوعي و المجهول
    أبحث عنك داخل فصول عمري
    فتنشط فيروسات الصهد فى صيفي
    أتساقط كقطرات طائشه على أوراق ربي....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    ورقة بيضاء .
    تتمرد الحروف ...
    تتهرب المعاني ...
    عندما فقط احاول ان اكتب لكِ ...
    رسالة عشق ...
    لا أدري كيف ؟ ...
    تعلن المفردات هزيمتها ...
    احتراماً لكِ ...
    هل لأن الكتابة ...
    في عصر حبكِ أصبحت قديمة ؟ ...
    أم أن حبك حضارة ...
    ترقي فوق قواميس العشاق ... ؟
    هنا يا غالية ...
    أقف أنا و قلمي ...
    كمتشردين على قارعة الورق ...
    نشحذ الحروف ... و الأفكار ...
    بأن تتكرم علي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الصحراء .

    الاسم :aya 2005-03-30

    في يوم هادىء عاصف ...
     لطمت الرياح شتاء الكون على ارجائه ...
    و كأنه ينتقم لأحبابة ..
    نسي حرارة ايام الشتاء ...
    و أحوال ماضي الذكريات ..
    محت كل قدماً خطت أرضها أعدتها الى أصلها ..
    و دندنات الرياح ما تزال فيأاذني ..
    و ذلك السكون يطغي على ليلها والرهبة تسكنها ....
     و ذلك السحاب افسح لملك ليلها بالخروج ...
    ليعيد شريط الذكريات للماضي ...
     كان ماضياً ... أحيا هذه الصحراء ..
    زارها العرب القدماء ...
    عاشوا هنا ، احيوها ، بنوها ارضاً تنعم بالحياة ...
    كانوا يصبغون بأقدامهم رمالها ...
    عاشوا صيفها و شتاءها ...
    عاشت معهم بكل لحظة ..
    أما الان ما من زائرٍ واحدٍ يسكنها ..
    يعيدها للحياة من جديد ...
    يعيدها الى ماضيها الذي كان ...

    قالت الصحراء :
    عندما وجدوا أول شجرة ...
    فرحوا بها ففرحت بهم ...
     هجروني ..
    جعلوني حقل تجاربهم ..
    أتذوق نيرانهم و كل حججهم ..
    لا يندمون على اي شي فعلوه بي ... اذاقوني المر ...

    كنت عندها اود احتضانها ...
    و لكن ماذا ؟ ..
    أأحتضن رملاً !!!!!؟ ..
     ام شوكاً !!!! ؟
    أم حلماً سقط إلى مخيلة ذكرياتي ..
    و سيبقى هناك إلى يوم التحدي .

    Smile eye


     


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    فندق اليمامة

    مشاركات الزوار
    مدينة الرماد .
    مدينة الرماد
    -*-
    الحب في مدينتي حياة في رماد
    شموسها تشيح عن مرافئ السداد
    خرافة تؤلّه الرجال
    تقتات من تحرّق الوداد
    تؤادم العذول
    والرقّ والذبول
    يافجرها كصلّ في مدينةالحداد
    تنخسنا بزهدها منابر الغيلان
    تباع في اسواقنا مشاعر العباد
    كأنّ جلّ ثأرنا النخيل والقمر
    **
    الحب في مدينتي كمدية الجزّار
    توءد في رصيفها براعم الشفاه والسمّار
    عشعش في خيالها الحياء والخفرالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019