تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1686645
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحقران .
    آه من الحقران يا سالم 
    والزعل والصد والشوح 
    و آه من محبوبي الظالم 
    اللي زعل ومعذب الروح 
    مالكني والله العالم 
    من عناياالقلب مجروح 
    ليتني من حبها سالم 
    كان ما عـددت وأنوح 
    حالتي تصعب ع الظالم 
    من عـذاباتك يامملوح 
    أسمك اللي بشفتي عايم 
    وبدلالك سـاكن الروح 
    سدك بصدري أنادايم 
    وأكتمه ل....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    التسامح .

    ·       هذا لا يُجيد التصرف و ذاك لا يُجيد التسامح …
    و بينهما لا يسكن حمام السلام  .
    ·       لكن …
    عندما نعيش التسامح في نفوسنا نظرية و تطبيقاً …
    نكون أكثر راحة و اهدأ بالاً …
    التسامح مزهرية عبقة …
    تزدحم بورود الحب و الاحترام و الود …
    نستنشق عبيرها فتغسل أدران نفوسنا …
    مما يعلق بها من شوائب الكراه....

    التفاصيل

    ميلاد جديد .
    مقدمة : كل صبح يولد بداخلنا طفل .
    الإهداء : لكل الهزائم بتاريخ عمري .
    --*--
    (1)
    أريد أن أولد من جديد ...
    لأغير بعض اختياراتي ...
    و أمسح بعض ما بداخلي ...
    و أرفعُ للفرحةِ راياتي ...
    لكن العمر لا يرحم ...
    الحزن ما زال يكبر ...
    و يعذبني نحيبُ ذكرياتي .
    (2)
    في غرفتي ...
    باردة هي أمنياتي ...
    خائفة هي نظراتي ...
    كئيبة هي أغنياتي ...
    كنت أطالع أوراقي ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الصحراء .

    الاسم :aya 2005-03-30

    في يوم هادىء عاصف ...
     لطمت الرياح شتاء الكون على ارجائه ...
    و كأنه ينتقم لأحبابة ..
    نسي حرارة ايام الشتاء ...
    و أحوال ماضي الذكريات ..
    محت كل قدماً خطت أرضها أعدتها الى أصلها ..
    و دندنات الرياح ما تزال فيأاذني ..
    و ذلك السكون يطغي على ليلها والرهبة تسكنها ....
     و ذلك السحاب افسح لملك ليلها بالخروج ...
    ليعيد شريط الذكريات للماضي ...
     كان ماضياً ... أحيا هذه الصحراء ..
    زارها العرب القدماء ...
    عاشوا هنا ، احيوها ، بنوها ارضاً تنعم بالحياة ...
    كانوا يصبغون بأقدامهم رمالها ...
    عاشوا صيفها و شتاءها ...
    عاشت معهم بكل لحظة ..
    أما الان ما من زائرٍ واحدٍ يسكنها ..
    يعيدها للحياة من جديد ...
    يعيدها الى ماضيها الذي كان ...

    قالت الصحراء :
    عندما وجدوا أول شجرة ...
    فرحوا بها ففرحت بهم ...
     هجروني ..
    جعلوني حقل تجاربهم ..
    أتذوق نيرانهم و كل حججهم ..
    لا يندمون على اي شي فعلوه بي ... اذاقوني المر ...

    كنت عندها اود احتضانها ...
    و لكن ماذا ؟ ..
    أأحتضن رملاً !!!!!؟ ..
     ام شوكاً !!!! ؟
    أم حلماً سقط إلى مخيلة ذكرياتي ..
    و سيبقى هناك إلى يوم التحدي .

    Smile eye


     


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    زاوية خاصة

    مشاركات الزوار
    حبنا
    قالت حبيبي حبنا لابد
    يوم وينتهي قلت اشهدي
    اني حبيبك للأبد
    بس اسمعي ارجوك
    لايدري احد
    اخاف من اهل الحسد
    حبيبتي
    كلمه تفرحني سنين
    كلمه تخليني حزين
    كلمه احبك تخليني سعيد
    مع انها في وقت تتركني وحيد
    اجلس اراقب من بعيد
    حبيبتي
    حبنا تو بيبتدي
    وانتي تقولي ينتهي ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020