تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850414
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دموع المهرج .
    لا شئ أحزن من دموع المهرج
    تغير رأي الآن بعد أن تعديت سن الطفوله
    عرفت أحزانا آخرى
    لكن في ذلك الوقت الذي رأيت فيه ذلك المهرج
    بأحد القرى الايطاليه الصغيره
    كان هناك سرك متنقل
    نصب خيمته بالقرب منا
    هناك تعرفت على ذاك المهرج
    الذي حكى لي كيف هجرته زوجته
    لا شئ كان أحزن من دموع المهرج
    أكتب هنا بالنيابه عن ذلك المهرج
    الذي لا يزال كلامه عالق في ذهني
    و....

    التفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    من اجلك

    الاسم :مخربش سعيد 2017-02-25

    من لظى الاشواق في قلبي غرست سكين هجرك في صدري وانكفات على جرحي وتقوقعت في محراب حبك اتلو الصلوات من حرقة النوى ولوعة الجوى ركبت خيالي و امتطيت جواد اشعاري وناديت وناديت لكن هيهات من طبع الوفا وقفت على اطلال هدا الهوى ابكي مع امرئ القيس حالي واندب صبرا قد طال سنوات سنوات حبك شرد افكاري اتلف اشعاري جردني من كل انتماءاتي وطوح بي في المتاهات لا بدايات لا نهايات يا لبهاء الطلعة الفاتنة قمرا رابضا على العرش يناجيني يواعدني يمنيني بالوصل الوشيك ثم يوصد الطرقات يا لنغمات الصوت الساحر في صمتك العذب البليغ أماتني أحياني ذوبني شعاعا اشرق من رحم الظلمات من اجلك صاحبت عزلتي واريت دمعتي فجرت بركان الصمت في صدري وصورت الجحيم في لهيب عشقك جنات ومن اجلك لملمت اشلاء قلبي واغمدت الجراح في صمتي وانطلقت نحو الوصل اهدي لكن ما كان غير سراب وصدى امنيات بحبال الوعد كبلتني بالوصل المستحيل منيتني واسرتني ادنيتني وابعدتني تقصر بي المسافات تطول بي المسافات لا ارض لاسماء لقلبي وأمواج الغربة تقاذفني تهادنني تخاصمني ما الماضي ما الاتي ما الحياة ما الممات ؟ الحب دائي و دوائي جنتي المسيجة بالنار قدري المسطر على الجبين القاه مستبشرا راضيا مستسلما للطعنات . 04 .08 .2006


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    ميناء دبي

    مشاركات الزوار
    من اجلك


    من لظى الاشواق في قلبي
    غرست سكين هجرك في صدري
    وانكفات على جرحي
    وتقوقعت في محراب حبك
    اتلو الصلوات
    من حرقة النوى ولوعة الجوى
    ركبت خيالي و امتطيت جواد اشعاري
    وناديت وناديت
    لكن هيهات
    من طبع الوفا
    وقفت على اطلال هدا الهوى
    ابكي مع امرئ القيس حالي
    واندب صبرا قد طال
    سنوات سنوات
    حبك شرد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018