تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1247633
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    في حياتي رجل .
    لم أجد ما أكتبه من دفئ أحاسيس لك سيدي ...
    سوى حروف خرجت من أنفاس ساخنة ...
    في ساعة متأخرة ... باكية ...
    منتظره حضورك ...
    لتمدني بالحنان مخففا المي و مرضي ...
    حزني و آهتي .
    ----------*---------
    في حياتي رجل
    يجيد لغة العيون
    و ثرثرتها ...
    حركات الجفون
    و حيائها ...
    يجيد الصمت
    و قراءة الحزن
    فيحفظ الكثير ...
    * * *
    في حياتي رجل
    يعشق الابحار على جس....

    التفاصيل

    إليها في كل يوم عيد .
    ·       من مدينتي التي تسكن رياض الصحراء …
    و تمشط شعرها كل صباح على الرمال الصفراء …
    إلى مدينتك الشارقة على ساحل الخليج …
    و التي تستحم كل صباح بمياه البحر …
    و تزين ضفائرها باللؤلؤ و المحار …
    ·       من أسنمة الجمال … إلى سواري المراكب …
    ·       من ورد الخزام إلى صدف البحار …
    ·....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    لا فارس يهزمه .
    مقدمة : فرح هذا الزمان عجوز تتصابى .
    إهداء : لكل القلوب الحزينة .
    ---*---
    (1)
    لا فارسٌ
    يهزمه ولا جيش قبيلة
    لا يُميته
    ضربة سيفٍ أو طلقة بندقية
    ها هو يأتي و يرحل متبختراً
    دون أن يجد من يقف أمامه
    ولو حتى دقيقة
    (2)
    ( سادِيٌ )
    يُمسك رقبة الليل الطويل
    يمزق جُبة النهار العليل
    لا يهتم بدموعٍِ تُذرف أو عويل
    وشاحه الأسود يلف المكان
    يسرق العمر منا ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العاشقان

    الاسم :مخربش سعيد 2017-02-25

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان ان تجرب مقدار مااثقلت صدري وساجلت فكري ... تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام والافتتان ... ماالدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟ جلست اتابع جريمتي المفبركة باتقان مابين محض الحقيقة والاوهام الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح احرقتها ... اشعلت بلهيبها سجائر اخر الليل ثم تساءلت وانشغلت في التساؤل بالحاح تساؤل من يمتلك من الوقت الكثير ادركت فيه متعة من يفكر في مايربط سحائب التبغ بالسطور... وتمثلت نفسي لص محفوظ حين اضحى يعد القبور ... يغتال الصمت فيه والفراغ ينسى الكلاب ... هل تمة مايربط الاشعار بسجائر اخر الليل؟ وانا الان ارقبهما معا يختمران ويحتضران يتراقصان في منتهى التناغم الجميل يتعانقان كما العاشقان في عناق طويل ... هل تمة؟ وهل تمة مايربط براءة الشاعر بوحشية السفاح؟ ... وبنفس الانشغال تساءلت وبالحاح هل مااقدمت عليه كان حماقة لحظة بعد طول اتزان؟ ... ام؟ والنوم اضحى يصارع الاجفان يوشك العاشقان ان ينهيا وصلة العناق يتحولا الى كومة من رماد عمت موتا ايها الشعر وداعا ايها الجلاد لكن ليس للنوم علي سلطان ساكتب حتى يدركني الصباح قصيدة ... سافجر للجراح ينابيع اخرى جديدة ... الليلة انتفضت اشعاري من مراقدها تستنزفني الى اخري والى اخرها ... ستظل تدفع يا مغفل فاتورة الاحزان مهما تضاعف الجرح مهما تزايدت الاشجان لن اكون الا السجان والترجمان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    مسجد الخيف بمنى

    مشاركات الزوار
    مازلت أهواك
    مازلت أهواك وأهوى لقائك
    مازلت أشتاق إليك وإلى همساتك
    مازلت أحن إلى دفء أشواقك
    فأين أنت وكيف أعود إلى زمانك؟
    يامن وجدت الحب في إخلاصك ووفاءك
    ويامن أعطيتني الأمان في لمساتك
    تلك اللمسات الرقيقة التي تجعلني
    أحتاج إليك
    فأنا دائمة البحث عنك وعن زمانك
    ذلك الزمان الذي فقدته وفقدت به
    حنانك
    لماذا لا تعود وتزيل دموعي التي تذرف مني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019