تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655328
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عندما تُحفظ من الكلمات .
    لملم عن شواطئ مقلتي
    كل الصدف
    فهنا فؤاد
    قد تمرَّغ بالرَّهف
    قد تكوَّن
    من لَهف
    حوريّةٌ قلبي
    وقد هفت
    قد سهت
    قد تعطَّر كُمُّها
    ببعض بعض من شغّف
    يا ثوبه البحري
    لمَ تدَّعي عطش الشواطئ
    والماء في فيك التغف
    لمَّ تدَّعي سرد القوافي
    ماطِراً
    فوق حرف ما انحرف
    لم ترتدي ثوب السما
    ثوب الشِّتاء
    وقد نما
    لمَ وشوشت أمواجُ سِحرك
    للذَّهب
    هذا الذَّهبالتفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العاشقان

    الاسم :مخربش سعيد 2017-02-25

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان ان تجرب مقدار مااثقلت صدري وساجلت فكري ... تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام والافتتان ... ماالدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟ جلست اتابع جريمتي المفبركة باتقان مابين محض الحقيقة والاوهام الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح احرقتها ... اشعلت بلهيبها سجائر اخر الليل ثم تساءلت وانشغلت في التساؤل بالحاح تساؤل من يمتلك من الوقت الكثير ادركت فيه متعة من يفكر في مايربط سحائب التبغ بالسطور... وتمثلت نفسي لص محفوظ حين اضحى يعد القبور ... يغتال الصمت فيه والفراغ ينسى الكلاب ... هل تمة مايربط الاشعار بسجائر اخر الليل؟ وانا الان ارقبهما معا يختمران ويحتضران يتراقصان في منتهى التناغم الجميل يتعانقان كما العاشقان في عناق طويل ... هل تمة؟ وهل تمة مايربط براءة الشاعر بوحشية السفاح؟ ... وبنفس الانشغال تساءلت وبالحاح هل مااقدمت عليه كان حماقة لحظة بعد طول اتزان؟ ... ام؟ والنوم اضحى يصارع الاجفان يوشك العاشقان ان ينهيا وصلة العناق يتحولا الى كومة من رماد عمت موتا ايها الشعر وداعا ايها الجلاد لكن ليس للنوم علي سلطان ساكتب حتى يدركني الصباح قصيدة ... سافجر للجراح ينابيع اخرى جديدة ... الليلة انتفضت اشعاري من مراقدها تستنزفني الى اخري والى اخرها ... ستظل تدفع يا مغفل فاتورة الاحزان مهما تضاعف الجرح مهما تزايدت الاشجان لن اكون الا السجان والترجمان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    طريق جدة

    مشاركات الزوار
    العربة.
    هكذا
    ومثل رجل ادمن خيباته
    اعتلينا العربة
    وحده الحوذي
    صار يصغي لوقع خسارتنا
    ......
    ......
    .....هكذا
    ومنذ اول درب اندس في مسام العربة
    ضيعتنا سرادق اعمارنا

    ننكشف عن احزاننا بلا عناوين
    بلا عناوين
    منتصرين بالخمول والتلاشي
    لم يكن الحوذي نحيلا
    ولارؤوسنا
    فقط
    كان افق العربة
    نحيلا ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018