تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034808
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    احبك ولا ادري .
    أحبك ولا أدرى أتلك خطيئة
    أم الحب ياعمرى فضيلتنا الكبرى
    ولو كنت فى حبى أسير عواطفى
    فرب أسير بات يستعذب الأسرا
    هو الحب أكسير الحياة وسرها
    ومن ذا من الأحياء قد أدرك السرا
    فلولاه ماغنى على الغصن طائر
    ولا كان فيها شاعر ينشد الشعرا
    ولا كان فيها فيلسوف مفكر
    ولا كان فيها ناحت ينحت الصخرا
    ولولاه ماكان الوجود بأسره
    فما خلق الله الخلائق مضطرا
    ولو لم يحب الله ذا الخلق لم ي....

    التفاصيل

    النزهة الثالثة

    أحسن النوايا لا تظمن أفضل النتائج .
    لا تستطيع أن تخضع الآخرين لسلطتك إلا عن طريق ثلاثة دوافع : الرغبة في الثواب ، أو الخوف من العقاب ، أو الحب و الاحترام .(مور جنثاو)
    الناس يغفرون لمن قتل آباءهم ولا يغفرون لمن أخذ أموالهم .(ميكافيللي)
    لا يجوز لإنسان أن يّدعي العفّة ما لم يتعرض للفتنة .(غازي القصيبي)
    هل تستطيع أن تعلم الكلب العجوز عادات جديدة .
    لولا ا....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    هولاكو الجديد .

    (1)
    ضُرب الأسد على أنفه
    فهاج و ماج
    عن رأسه سقط التاج
    فأمر الجميع بتمشيط الغابة
    و أسر كل طيرٍ و ذبابة
    بحثاً عن الأوغاد
    (2)
    بالغابة مكان
    يحبه أسد هذا الزمان
    يتغاضى عنه قدر الإمكان
    لا عيش فيه لإنسان
    إلا من كان عبداً للأسياد
    (3)
    بقي بالغابة مكان
    صاحبه
    يُقتل الإنس و الجان
    مختبئ يرتقب الأوان
    يحلم لكن دون أمان
    بأن يظل سلطانه في ازدياد
    (....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العاشقان

    الاسم :مخربش سعيد 2017-02-25

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان ان تجرب مقدار مااثقلت صدري وساجلت فكري ... تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام والافتتان ... ماالدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟ جلست اتابع جريمتي المفبركة باتقان مابين محض الحقيقة والاوهام الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح احرقتها ... اشعلت بلهيبها سجائر اخر الليل ثم تساءلت وانشغلت في التساؤل بالحاح تساؤل من يمتلك من الوقت الكثير ادركت فيه متعة من يفكر في مايربط سحائب التبغ بالسطور... وتمثلت نفسي لص محفوظ حين اضحى يعد القبور ... يغتال الصمت فيه والفراغ ينسى الكلاب ... هل تمة مايربط الاشعار بسجائر اخر الليل؟ وانا الان ارقبهما معا يختمران ويحتضران يتراقصان في منتهى التناغم الجميل يتعانقان كما العاشقان في عناق طويل ... هل تمة؟ وهل تمة مايربط براءة الشاعر بوحشية السفاح؟ ... وبنفس الانشغال تساءلت وبالحاح هل مااقدمت عليه كان حماقة لحظة بعد طول اتزان؟ ... ام؟ والنوم اضحى يصارع الاجفان يوشك العاشقان ان ينهيا وصلة العناق يتحولا الى كومة من رماد عمت موتا ايها الشعر وداعا ايها الجلاد لكن ليس للنوم علي سلطان ساكتب حتى يدركني الصباح قصيدة ... سافجر للجراح ينابيع اخرى جديدة ... الليلة انتفضت اشعاري من مراقدها تستنزفني الى اخري والى اخرها ... ستظل تدفع يا مغفل فاتورة الاحزان مهما تضاعف الجرح مهما تزايدت الاشجان لن اكون الا السجان والترجمان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    حجر إسماعيل

    مشاركات الزوار
    سأعود الى وطني.
    سأعود إلى وطني

    سأمشي على الرّماد
    وأسقي بدمعي جثث الرمال

    سأطوف أطياف الوديان
    وأجرعُ سُهد الإيمان

    سألقي بأنفاسي طعاماً للجياد
    وأحنو إلى السَّيف طريقاً للجنات
    .....
    لن أدع طريق الماضي مع الحاضر سواء
    لن أترك طرقاتِ الجياع للمترفين سِواغ

    سأطرقُ أبواب الجهاد
    وأمضي رغمَ كذب الأسياد

    عن حبٍّ للوطن حدّثونا وفداء
    عن عشقٍ للفردوس علّمونا وثناء

    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019