تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686544
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    زي النهارده من سنين .
    زي النهارده من سنين
    كنتي معايا في دنيتي
    زي النهارده من سنين
    كان جوه قلبي فرحتي
    وجيتلك بسرعه من بعيد
     خافيه ورايا هديتي
    بصتلي عنيكي بالحنين
     ونطقلي قلبك دقلي
    قالي ياحلوه خافيه أيه
    سيبك ده انتي ضحكتي
    قلت قولي عاوزه أيه
     شاوري ياستي أأمري
    *
    قالت لي نفسي أشوفك يوم كبيره
    والترحه أعلى جبهتك
    وبقيت أحلم من يوميها
    امتى احقق رغبتك التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    انبعاث

    الاسم :مخربش سعيد 2017-02-25

    وكأني ما أبصرت قبل أن أرى بعينيك هذا الوجود وأتلمس في عطر أنفاسك آثار فردوسي المفقود دررا تدب على الارض أرى أم عرائس تسبح في نغم الخلود وكأن نبض القلب كان سدى ضربات أجراس في فراغ مفقود والورود الورود أينعت في صحاري المقفرة جنان خير جدائل تتعالى في شرود السحر و سحر الشرود يا فرحة بك يا أملا عائدا من أقصى المدى يعبق بأنغام الندى يا لقلبي آتيا من عتمة الأحزان يشق النوى حابلا بأعراس الشوق و الوعود اخرج الأن من قبوك الباكي الموصود وهلل للحياة صارخا كما المولود من رحم الموؤود . . . وكأني ما عشت قبل أن أولد فيك من جديد وأرتشف من رحيق شفتيك إكسير الحياة فاسحبيني إلى بحر عينيك غريقا ولا ترني الشطآن اتركيني هائما في خضم أمواجك كما السفينة بلا ربان . . . كوني سمائي وأرضي شمسي و الهواء كوني لي وطنا في زمن تنسحب الأوطان تحلق عنا كفراشات النسيان كوني قيثارة غجرية الألحان فالأشجان الأشجان عني الأن ارميها نحو الزمن البعيد لأني قد ولدت فيك من جديد وكأني ما عرفت قبل ان أجد فيك رسما و عنوان أنه من زخم النسيان ومن مخاض الأحزان قد يزحف الفجر الجديد . . أنه من بقايا إنسان . . قد يولد الإنسان .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل السابع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل السابع
     


    زر السجن مرة في العمر لتعرف فضل الله عليك في الحرية ...
     و زر المحكمة مرة في العام لتعرف فضل الله عليك في حسن الأخلاق ...
     و زر المستشفى مرة في الشهر لتعرف فضل الله عليك في الصحة والمرض ...
     و زر الحديقة مرة في الأسبوع لتعرف فضل الله عليك في جمال الطبيعة ...
    و زر المكتبة مرة ....

    التفاصيل

    اسبانيا 2001

    مشاركات الزوار
    ورقة من شواطئ عمري..؟؟
    أكتب اليوم
    عن ذكرى حزينة
    حدثت معي
    ونزفتها يوما
    فسطرتها
    ورقة من شواطئ عمري
    ***
    فبعد طول انتظار
    وبعد أن مللت انتظاره
    جاء
    وأخيرا جاء..
    حاملا معه "شهادة الاعتراف"
    اعتراف قاسي
    لكن لابد منه
    جاء ورغم حزنه
    لما حدث ويحدث
    إلا أن وجه حمل تلك الإشراقة
    التي ظهرت عليه يوما ما
    عندما
    ("أحبني")..؟؟
    لكنها اختفت
    ورجعت مرة أخرى وعادت معها
    وهذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018