تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845794
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كسوف .
    خوف
    ومساحات تعب
    اقنعة الريح لاتعرف صرخات الاعاصير
    مساكين
    نحن في هذه الدنيا مساكين
    نسأل ولا ندرك معنى السؤال
    ما اصعب الجواب
    الجواب
    الف باب مغلق في الف باب
    هكذا قدر العتاب
    والثواب
    بعض زيتون وبعض تراب
    كل حزن لامس الجرح عتب
    نبت
    في الق الحدائق عنكبوت
    بيوت
    تموت
    والليل انتظار
    جرديني من متاهات الظلام
    واطعني قلبي بلوعات السهر
    كيف ماشئتي اكون المست....

    التفاصيل

    صديق الليل .

    المقدمة :
    يُقال النوم سلطان و لكنه …
    بالنسبة لي شيء لا أحبه و لا يحبني .
    الإهداء :
    إلى من قالت ذات ليلة : يا ليتك تنام .
    ---*---
    حبيبتي ....
    تطلبين مني أن أنام ....أنام ؟!!
    …ماذا سأقول للأحلام ؟…
    عندما تسألني …عنك …
    ماذا سأقول لطيفك ؟…
    إذا مر بي …وأنا نائم …
    أ أقول لهم غفت عيناي …
    دون أن أدري…
    سيسألني قلبي …
    لم أنت نائم ؟…
    ألا يهمك …ما يحدث ؟…التفاصيل

    عودة للمرافيء .
    بحار ...
    غادر مركبه مرغماً
    نحو اليابسة
    في ساعات الجفاف
    كان الحنين لموج البحر
    يقتل يومه .
    *
    بين وحشية الحديد
    و ضجيج العناق
    بين المعادن المصقولة
    كان تائهاً بلا هوية .
    *
    هناك ...
    بعيداً عن البحر
    معادلات حسابية
    نظريات علمية
    لا تمت للمرجان
    بصلة عشق .
    *
    في البعيد ...
    عيون صغيرة غريبة
    كانت تتابع خطواته الغريبة
    فمن تعود السباحة
    ف....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    القصيبي شامخاً.

    الاسم :محب للقصيبي 2016-08-15

    الشاعر هو المتمكن الوحيد الذي تلجأ إليه كي يخرجك من ضائقتك، طبعاً ليست ضائقة مال أو وجاهة موقع لأنه آخر من يهتم بذلك ولكنه يخرجك من ضائقة لا يستطيع أن يفك اعتصارها لك صاحب المال أو الوجاهة الاجتماعية.. إنه بحروف جميلة لها بريق سنوات المجد في عمرك أو عمر تاريخك يستخلصك من ذلك الاحتقان الذي يكتم الأنفاس ويعتم بالسواد كل انتشار للشمس حولك.. هنا قيمة الشاعر المتفرد بقدرة الإبداع.. ومثلما أنه في كل شيء هناك معدن أصيل حقيقي عدده قليل ومحدود بل ربما يأتي في أزمنة خاطفة وهناك ما هو عادي أو زائف يتوفر بأعداد كثيرة لكنها غير هامة.. قد يكون الشاعر أحياناً طفلاً يعبث ويلهو.. مراهقاً يحلم ويأمل وفي كلتا الحالتين لا يخضع للمعقول لكنه يتألق بجمال فوق نصاعة المعقول.. وقد يكون شيخاً تتوالى منه الحكمة التي يستفزها بين سطر وآخر بعنفوان فروسية الغضب.. إنه متى تكامل فهو كائن بالغ الروعة في جمال تكوينه.. إنسان متفرد يحمل في كف سلة فواكه متعددة المذاقات وفي كف أخرى سلة زهور متعددة الروائح.. هكذا كان عمر بن أبي ربيعة في زمن عشقه المبكر أو في مرحلة الجذور الأولى لميلاد شاعرية نزار قباني.. هذا "النزار" الذي يرضينا ويغضبنا بسهولة متناهية.. كان يجمع بين أرق الشعر وأكثره عذوبة في الحوار مع كل مساحة أنوثة في تكوين امرأة حين قال.. جسمك خارطتي ما عادت خارطة العالم تعنيني ويجمع في الوقت ذاته بين أكثر الكلمات صهيلاً وتوقداً حين يبحث عن "سيف" يؤجره ابن الوليد أو يسأل سلفه أبوتمام عن جدوى البقاء في مدن مهزومة.. لكم أخرجنا نزار قباني في حياته من ضائقات الهمِّ التي كانت تعصف بنا.. لكم شعرنا رغم اختلافنا معه في بعض مناحي اهتماماته بأنه شاهد عصر صلب وباق على مر الزمن في تعريته لعاهات عصرنا الوطنية.. في الأسبوع الماضي استدعى شاعرنا الكبير المعروف الدكتور غازي القصيبي نزاراً من غيبته البعيدة في قصيدة وجهها إليه رداً على سؤال ذهب ولم يستقص إجاباته.. إن القصيبي الغني بكفاءته الشخصية والمستقل تماماً في حضوره الشعري قد تعانق مع نزار في موقف تصوير أخاذ لمشاهد من عصر هزيمة موجعة.. يقول: "نزار أزف إليك الخبر.. لقد أعلنوها وفاة العرب.. وقد نشروا النعي فوق السطور وبين السطور وتحت السطور وعبر الصور وقد صدر النعي بعد اجتماع يضم القبائل.. جاءته حمير تحدو مضر وشارون يرقص بين التهاني تتابع من مدر أووبر وسامُ الصغير على ثوره عظيم الحبور شديد الطرب" وبعد استعراض ممتع يتواصل فيه الدكتور غازي القصيبي مع مشاهد الذل في كل ثنايا حياتنا اليومية وتتطاير أثناء ذلك أشلاء جسد طفل وبقايا وجه امرأة فيقول عن واقع غيرمبال بالفواجع "إذاعاتنا لاتزال تغني ونحن نهيم بصوت الوتر وتلفازنا مرتع الراقصات فكفل تثنى ونهد نفر وفي دزني لاند جموع الأعاريب تهزج مأخوذة باللعب ولندن مربط أفراسنا مزاد الجواري وسوق الذهب وفي الشانزلزيه سددنا المرور منعنا العبور وصحنا :"تعيش الوجوه الصِّباح"
                               
                                       التاريخ: 10/9/2001م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    دار التربية الإجتماعية

    مشاركات الزوار
    رسالة من الوردة المحترقة
    ربَّـطـوا صـوتـي

    بـقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

    و ادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ

    لأبـوابِ الـمشـاكلْ

    و تـمـادوا و اســتـمـروا

    و أنـا أزرعُ

    للـمـسـتـقـبـلِ الآتـي

    سنـابـلْ

    أغـرسُ الـعـشـقَ

    بـكـفـي و أقـاتـلْ

    و لـكـي تـخـضـرَّ

    جـدرانُ الـمـديـنـةْ

    سـأنـاضـلْ

    و أنـا مـشَّـطـتُ شـعـري

    طـالـمـا عـنـتـرةُ الـعـبـسـيُّ
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018