تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758374
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    كيانك المبهم .
    تُحادثني ....
    فتخرس الأمواج....
    أحزان مبهمة تنمو
    في هدوء الصمت....
    أستحضرك......
    تبعثرني عيناك...
    يتناثر الزمن أمام نظراتك...
    لجمرها يخبو الأنين...
    ويفور البرد في العروق...

    أحادثك....
    فأكافح ضد الشمس....
    رعونة لذيذة تستبد بي...
    أمام نسمة عطر أثقلها الرحيق...
    أكاد أهوي شبح متهالك...

    أفكاري تمزقني....
    أضطرب كعصفورٍ
    فاجأته الهجرة ...
    ....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    كنا علق .
    كان ...
    الحب ...
    مِذ كنا علق ...
    ثم في المهد ...
    تربى و نطق .
    صبوة العمر حياة و فتن ...
    و شقاوات فكر ...
    و الوان غسق .
    إستحالت ...
    في الشباب أغنيات ...
    و هيام بالقصيد ...
    و لعنٌ للأرق .
    إضحى ...
    لنا اليأس رفيقاً ...
    و أبحر الأمل بعيداً ...
    و غرق .
    هي الدنيا ...
    لا زلت أجهل ما هي ...
    ترى !!...
    كيف الحياة ...
    بلا حبٍ و لا قلق ؟ .

    الف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    فقه الذل والهوان.

    الاسم :عبد الله 2015-11-05

    عمر بن عبد المجيد البيانوني
    1ـ صبر الكثير على الذل والهوان لأنهم كانوا في حالة ضعف يصعب عليهم الانعتاق والتحرر مما أصابهم، ولكن المصيبة أن هناك عدداً ممن يدَّعي العلم أصبح يُشَرعِن لهذا الضعف والتخاذل، فأصبح فقهه هو (فقه الذل والهوان).
    2ـ ولأن المفترض في مثله أن يتكلم بلغة علمية، فإنك تجد ظاهر كلامه أنه مبني على علم وفهم، ولكن حقيقته أنه مملوءٌ بالمغالطات التي لا يقبل بها عاقل فضلاً عن عالِم، فتراه يأخذ من النصوص ما يحلو له ويضعه في غير موضعه، ويترك النصوصَ الأخرى التي تخالف هواه، فلا يجد في تعامله مع المجرمين إلا قوله تعالى: (ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ) وقوله: (فَقُولَا لَهُ قَوْلاً لَيِّناَ)، ولا يذكر من الآيات: (وَلَا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ)، (وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ)، وقوله تعالى على لسان موسى عليه الصلاة والسلام: (وإنِّي لأظنُّك يَا فرعونُ مَثبُوراً).. ويأتي بالأحاديث التي تأمر بالطاعة، ولا يذكر الأحاديث التي تحث على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
    3ـ وتراه ينكر على إخوانه خلافهم معه في الظنيَّات، ولا ينكر على أعدائه خروجهم على القطعيَّات..
    4ـ وتجده لا يرى من الأحرار إلا الأخطاء التي يتخذها مبرراً لعدم تأييدهم، ولا يرى من الأعداء شيئاً يمكن إنكاره عليهم، فيحسن الظن بأعدائه ويسيء الظن بإخوانه!
    5ـ وتراه فَرِحاً مسروراً كلما ضعف المسلمون؛ لأنه يظن أنه بذلك قد أثبت صحة موقفه ورأيه في عدم تأييدهم.
    6ـ ويجعل محاربةَ الأعداء الذين لا يُشَك في عداوتهم (فتنةً)، ولا يجعل تأييدَه لهم على إجرامهم (فتنةً).
    7ـ ويدَّعي أن ما حصل هو (فتنة) يجب اعتزالها، ولكنه لا يعتزلها بل ينكر على المظلومين ويقف مع الظالمين.
    8ـ إن الذي يلوم الشعب المظلوم على ثورته، كالذي يلوم القِدْر الممتلئ والنار مضرمة تحته على غليانه وفورانه، فهو يستنكر منه أمراً خارجاً عن طاقته وقدرته. وإنما كان عليه أن يطفئ النار، لا أنْ يلومَ القِدْر! وكذلك الذي يلوم الشعوب، كان عليه أن يسعى في إطفاء نار الظلم.. لا أن يترك ناره مشتعلة ثم يلومه على غليانه!
    9ـ وليت الذي يشعر بالضعف في نفسه أن يعترف بذلك أو يعتزل، ولا يسمح لنفسه أن يبرِّرَ خطأه ويلبسَه لبوساً علمياً ودينياً..
    10ـ (فقهاء الذل والهوان) مهما علموا من الحقائق ومهما رأوا من الأحداث، فإن ذلك لن يزيدهم إلا إصراراً على موقفهم.
    لأن هؤلاء مصيبتهم ليست في علمهم، وإنما في ضميرهم وأخلاقهم. وصلَّى اللهُ على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً كثيراً والحمدُ للهِ ربِّ العَالمين.


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    جبل الرماة

    مشاركات الزوار
    الاحتباسُ الحراري حينما يتحدَّثُ
    عـيـدٌ يـجيءُ مـنَ الـجراح ِ

    زوابـعـاً مـتـتـالـيـة ْ

    و رواية ً بيدِ القراءةِ عارية ْ

    و حرارةً عربـيـَّة ً

    نـحـوَ الـزِّيـادةِ آتـيـة ْ

    عيدٌ يُحمحمُ في الوغى

    و طـريـقـُـهُ تـلـكَ الـسـيـوفُ الـداميـة

    فـي رأسـهِ فـاضـتْ فـلـسـطـيـنٌ دمـاً

    و على ذراعِهِ روحُ لبنان ٍ

    تـذوبُ تـألَّـمـاً

    حيثُ المبادئُ خـاويـة ْ

    عيدٌ تسلسلَ بال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018