تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1030531
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنا لست أسفة عليك!!!
    حملت له
    من حبٍ ومشاعر
    ما لم تحمله امرأةٌ لرجل
    واكتشفت أخيراً أني مخطئة
    وأني لستُ أنثاه
    وأنه لا يستحق
    فهو ليس قبيلة الرجال التي تسكنني
    و ليس قِبلة قلبي
    ولا منفى أشجاني
    ولا موطن حنيني
    وملجأ أحزاني
    وأن قلبي الذي تعوَّد على الصدمات
    يعلنها فيقول على لساني
    :
    أنا لـــستُ آسفةٌ عليك
    !!!

    عُــــد
    عُـــد من حيثُ أتيت
    حياتي ستمضي بدونك
    وأيامي س....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العاشقان

    الاسم :سعيد مخربش 2015-04-09

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان ان تجرب مقدار ما أثقلت صدري وساجلت فكري ... تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام والافتتان ... ما الدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟ جلست اتابع جريمتي المفبركة بإتقان ما بين محض الحقيقة والاوهام الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح احرقتها ... اشعلت بلهيبها سجائر اخر الليل ثم تساءلت وانشغلت في التساؤل بإلحاح ادركت فيه متعة من يمتلك من الوقت الكثير ليفكر في ما يربط سحائب التبغ بالسطور وتمثلت نفسي لص محفوظ حين اضحى يعد القبور ... يغتال الصمت فيه والفراغ ينسى الكلاب ... هل تمة ما يربط الاشعار بسجائر اخر الليل؟ وانا الان ارقبهما معا يختمران ويحتضران يتراقصان في منتهى التناغم الجميل يتعانقان كما العاشقان في عناق طويل ... هل تمة؟ وهل تمة ما يربط براءة الشاعر بوحشية السفاح؟ ... وبنفس الانشغال تساءلت وبإلحاح هل ما أقدمت عليه كان حماقة لحظة بعد طول اتزان؟ ... ام؟ والنوم اضحى يصارع الاجفان يوشك العاشقان ان ينهيا وصلة العناق يتحولا الى كومة من رماد عمت موتا ايها الشعر وداعا ايها الجلاد لكن ليس للنوم علي سلطان سأكتب حتى يدركني الصباح قصيدة ... سأفجر للجراح ينابيع اخرى جديدة ... الليلة انتفضت اشعاري من مراقدها قررت ان تستنزفني الى اخري والى اخرها ... ستظل تدفع يا مغفل فاتورة الاحزان مهما تضاعف الجرح مهما تزايدت الاشجان لن اكون الا السجان والترجمان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    28

    مشاركات الزوار
    هذه الدنيا .
    هذه الدنيا كتابا أنت فيه .. الفكر
    هذه الدنيا ليالا أنـت فيه .. العمر
    هذه الدنيا عيوناأنـت فيه .. البصر
    هذه الدنيا سمـاء أنـت فيه .. القمر

    شعر : الهادي آدم
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019