تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 844423
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أعطني وردة.
    عندما كان العشق محتوماً شعر بأنفاسه على عنقه

    كان قد اكتشف أنه يمكن وضع كل المخاوف جانباً

    و مواجهة المصير بهدوء

    سلك دربه محملأ بأمنياته الطيبة

    كان الأمر كما لو أن الصمت غلـّـف الأرض الرملية

    تفحصها بتمعن منذر بالحظر 

    مضاءة بنور لا يغفر تفصيلاً منها 

    سمراء دافئة

    دفقات انوثتها فورية متواصل....

    التفاصيل

    النزهة الثانية

    الزواج من دون خصام لا يمكن تصوره ، تماماً كالدولة من دون أزمات .
    أفضل شيء تقوم به هو التعلم و القراءة ، فالمال يقضى و الصحة تعتل و القوة توهن غير أن ما تخزنه في عقلك يبقى لك مدى الحياة .( لوي لامور- كاتب امريكي-).
    سحر الوجود يتلخص في أن يكون هنالك شخص يحتاج إليك
    (فريدريك نتشه - فيلسوف الماني-).
    كن جميلاً ترى الوجود جميلاً .
    أن تجلس تحت ضوء مصباح و ت....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العاشقان

    الاسم :سعيد مخربش 2015-04-09

    الليلة لملمت أشعاري المتناثرة وأحرقتها قررت ان تدفع بدورها فاتورة الأحزان ان تجرب مقدار ما أثقلت صدري وساجلت فكري ... تساءلت وقد تملكني جنون الانتقام والافتتان ... ما الدي يمنع ان يتحول السجين الى سجان؟ جلست اتابع جريمتي المفبركة بإتقان ما بين محض الحقيقة والاوهام الليلة تنصلت من جلد الشاعر ولبست بدلة السفاح احرقتها ... اشعلت بلهيبها سجائر اخر الليل ثم تساءلت وانشغلت في التساؤل بإلحاح ادركت فيه متعة من يمتلك من الوقت الكثير ليفكر في ما يربط سحائب التبغ بالسطور وتمثلت نفسي لص محفوظ حين اضحى يعد القبور ... يغتال الصمت فيه والفراغ ينسى الكلاب ... هل تمة ما يربط الاشعار بسجائر اخر الليل؟ وانا الان ارقبهما معا يختمران ويحتضران يتراقصان في منتهى التناغم الجميل يتعانقان كما العاشقان في عناق طويل ... هل تمة؟ وهل تمة ما يربط براءة الشاعر بوحشية السفاح؟ ... وبنفس الانشغال تساءلت وبإلحاح هل ما أقدمت عليه كان حماقة لحظة بعد طول اتزان؟ ... ام؟ والنوم اضحى يصارع الاجفان يوشك العاشقان ان ينهيا وصلة العناق يتحولا الى كومة من رماد عمت موتا ايها الشعر وداعا ايها الجلاد لكن ليس للنوم علي سلطان سأكتب حتى يدركني الصباح قصيدة ... سأفجر للجراح ينابيع اخرى جديدة ... الليلة انتفضت اشعاري من مراقدها قررت ان تستنزفني الى اخري والى اخرها ... ستظل تدفع يا مغفل فاتورة الاحزان مهما تضاعف الجرح مهما تزايدت الاشجان لن اكون الا السجان والترجمان


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    أكياس الدقيق من استراليا

    مشاركات الزوار
    حب مرثي

    عرفتك يوما و نلت حبل ودادي...
    أحببتك فعلا و حزت مهجة فؤادي...
    في قلبي أسكنتك و بكياني أودعتك...
    فكرست حياتي من أجلك...
    كنت أول أنشودة حب أغنيها ...
    و قصيدة عشق أهديها ...
    و لوحة آسرة أعيها ...
    لم ينبض قلبي من قبلك ..فأحييته مترنما على حبك..
    يا من سرقت عذرية عواطفي ...
    فالتهب جناني كالحمم والقذائف ...
    لكن فرقتنا الأقدار .....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018