تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720145
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سمي الريم .
    انا حبي وحياتي انت
    يشهد ربي ما اخونك
    ومهما قالوا حسادك
    ابقى ساكن عيونك
    واذا ماتت غصوني يوم
    يكفي تحيا اغصونك
    حياتي يابعد عمري
    حلفت بالله ما يجونك
    يروح العمر من اجلك
    رخصت الروح من دونك
    واكون الفارس الخيال
    يجول الساحة ويصونك
    وش يسوى عمر ليلى
    وقيس منفاه بعيونك
    وابحر في جفونك دوم
    وابيح سر مكنونك
    يا نجمة في مغيب الشمس
    اشوف الغيم في مزونك
    يا وردة في ح....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    لا تسأليني .
    تسأليني ...
    من أنا ؟.
    أنا دمعة حيرى ...
    في صحراء العيون .
    أنا قصيدة شاعر ...
    أنسته إياها السنون .
    أنا نطفة خالق ماتت ...
    قبل أن تكون .
    *
    تسأليني عن وطني ؟.
    وطني عالم الأحزان ...
    عدو النسيان .
    *
    تسأليني عن جنسيتي ؟ .
    جنسيتي عاشق ضائع ...
    في كل الدروب .
    يومي لا يعرف شروقاً ...
    من غروب .
    *
    حياتي
    كتاب سطوره من ألم ...
    و أنا فارس عشق ...التفاصيل

    منذ التقيتك .
    (1)
    منذ التقيتكِ ...
    أزهرت الحقول بساحات نفسي …
    رحلت الغيوم عن سماء فكري …
    و أعلنت للجميع ...
    بأني عاشق حتى الثمالة .
    (2)
    منذ التقيتك …
    تحولت الأشجان بقلبي ...
     لراقصات باليه …
    يتمايلن على سمفونية
    يعزفها غرام .
    (3)
    منذ التقيتك …
    عرفت …
    كيف تكون المرأة ...
    بعضاً من ملاك ؟ …
    كيف لا تسقط أوراق الشجر …
    من يد الخريف ؟ …
    كيف يتمرد الحزن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لاترحل هدا المساء

    الاسم :سعيد مخربش 2015-04-07

    مايزال في الكوب بعض من عصير مشاعري التي لطالما داعبتها وأدمنتها صنعت من سذاجتها أرجوحة . . بددت بها سامة الزمن الثقيل فلاترحل هذا المساء... ... ... ...… فمايزال في عقب سيجارتك المزيد توهج أشواقي الجامحة أخمدتها بهجرك الطويل ارتشفت عصارة أزهارها الملتهبة نفثتها رمادا بمطلك . . والتضليل . . . فلاترحل هذا المساء... ... ... ...… قديكون لك في هذا البيت بعض ذكرى قد تكون صدى همساتك بين الأركان فانتظر ... ولا تعتذر ماعاد لاعتذارك الان من جدوى ماعاد يجدي أن أصان في حبك أو أهان اتركني ألملم أشلاء أشجاني . . والأحزان . . لأبدو في الصورة كما تشاء ولاترحل هذا المساء ... ... ... ...… تلك الصحيفة التي لطالما تواريت عني خلف أخبارها دفاتر أيامي فاقرأ حوادثها . . لتدرك مااقترفت من جرائم في حق هذا القلب والوفاء ... بصدك القاسي والجفاء. لكن أرجوك لاترحل هذا المساء لاترحل هذا المساء .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    الحرم المكي الشريف

    مشاركات الزوار
    نلاوات في محراب الجراح
    تـلاواتٌ في محراب الجراح

    قـُمْ لـلـصَّـلاةِ و حيِّ الواحدَ الأحـدا

    واغزلْ ليـومِكَ مِنْ شمس ِ الصَّلاةِ غـدا

    و اغسِلْ ضميرَكَ بالأنوارِ مُصطحِباً

    إلى المعاني الحِسَان ِ الطيِّبينَ هُـدَى

    واعـرجْ بروحِكَ لـلـعـليـاءِ مُشـتــعـلاً

    و كُـنْ لـمسعـاكَ في بحرِ الجَمَال ِ نـدى....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018