تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295824
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    العيد .
    عندما كنت طفلة
    كنت أحلم بأفراح العيد تجمعنا
    أرقب فجره لحظة، لحظة
    وأنتظر ...
    ويحلو الإنتظار ...
    والحلم يكبر في طيات وجداني
    ومع اللحظات يزداد يقيني وايماني
    بأفراح العيد تجمعنا ... !!
    ***
    فأروح أرسم من ألوان البسمة
    فوق شفاه الشمس
    وبريق الأمل المزهر
    طي حروف الهمس
    من أمل الفجر المقبل
    جراح الأمس
    أرسم أفراح العيد
    وموعدنا ...
    ***
    كنت طفلة
    ومرت الأع....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    أجمل وجه .
    ما بين حدودِ الشعَر
    بأعلى الجبهة 
    و بدء الرقبة
    يسكن أجمل وجهٍ في
    ( الشرق الأوسط )
    به عينان من
    ( خليجٍ أزرق )
    يتوه فيهما البحار و المركب
    ( البحر الأحمر ) على ضفتي شفتيك
    ينتحر و يُدفن
    ( البحر الأبيض ) يسيل بخديك
    يسقي زغب القطن الأبيض
    وكجبل ( قاسيون )
    ينتصب أنفك المغرور بكل أنفة
    ***
    و أنا المسافر
    بين هذا و ذاك
    أرسم خارطة وجهك الأجمل
    ....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    انتظرتك

    الاسم :ابن الجزيرة العربية 2014-12-14

    انتظرتك

    انتظرتك والوعد اصبح سراب

    وانتظرتك

    زادني الشوق اغتراب

    وانا في صمت الثواني انتظرتك

    انتظر صوتك يجيني

    انتظر كلمة تأكد لي احاسيسك

    تبيني

    وانتظرتك

    مرت الساعات في صمتك

    يجاريها انيني

    وانتظرتك

    انتظر اسمع صدى همسك

     يعالج

    لوعتي

    وانتظرت  انسى أساي ودمعتي

    وانتظرتك

    ملني حتى انتظاري

    واشتكتني همستي

    وانتظرتك حتى غابت في غيابك فرحتي

    ماظهرتي وما سألتي وماعلمتي بحالتي


    طال بعدك ياحبيبي

    وطال صمتك وانا وحدي بلهفتي

    اه لوتدري حبيبي كيف بعدك دنيتي

    والثواني في غيابك

    نار

    تحرق مهجتي

    اه لوتدري حبيبي كم اعاني بوحدتي

    اه لوتدري حبيبي كم اقاسي بغربتي

    انتظرتك وانتظرتك وانتظرتك

    لكن الموعد سراب

    وانتظرتك ياحبيبي وزادني الشوق

    اغتراب

     


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.
    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019