تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    سألني .
    سألني..
    والليل مُتَّشِحٌ شجَن
    والحُبُّ مُلتَحِفُ الوسَن
    قلبِي لِمَن؟
    أجبتُ في غِبطة
    روحي بضلعِكَ
    مُرتبِطة
    *
    وسألني..
    هل لي إليك سبيل؟
    لم يكن النسيم عليل..
    بل أنفاسه كانت نسيم
    و على شوقي دليل
    أجبت في خوف
    كيف تمتد
    دروب في الجوف!!
    ---*---
    ن ب را س
    ....

    التفاصيل

    حديث حب .
    يا سلام على حبي وحبك … وعد و مكتوب لي أحبك



    حبيبي …
    أخيرا …
    استراح القلب المسافر في محطة الحب …
    استوطن أراضي العشق … وسكن منزل الأمل …
    معك أنت فقط …
    يا حبيبي …
    ظلام الخوف رحل …
    يا كل الأقارب و الأهل …



    حبيبتي …
    في ليل الحب أصبحت قمري الجميل …
    أصبحت النجوم قناديل عشقٍ تنير دربنا الطويل …
    و غدوتِ سحابة أشواقٍ تُمطر على صحراء نفسي....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    افترقنا .
    مقدمة : الوداع ذلك القاسي الذي لا يلين .
    الإهداء : إلى كل الراحلين عن مدن الأحِباء .
    --*--
    (1)
    افترقنا ...
    كانت كلمة الوداع على ...
    شفتينا ...
    وكانت الدموع تتردد في ...
    مقلتينا ...
    فما لبثنا أن بكينا .
    (2)
    و ... افترقنا ...
    تعاهدنا على الوفاء ...
    و الصبر على الشقاء ...
    حتى اللقاء .
    (3)
    ودعتك ...
    تركت على الميناء وحيدة ...
    تودعيني حزينة ...
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قبليني من شفاتك دهراً

    الاسم :غفوة حنين 2014-03-08

    اسقينـيَ من غرامككّ كأساً
    و قبلينـيَ من شفاتككَ دهراً
    يَا من وجدتَ بحناياككَ موطنيَ
    و هل رأيتـيَ كيفَ جندياً يخونٌ وطنههَ
    و خالقَ كل شيء لا و لنّ تسري الخيانة بيَ
    سّأكونّ لكيَ شيئاً لم يسبّق لههَ مثيل
    سَأجعل حياتككَ جمالاً و دنيتككَ جنهه
    سَأعيشككَ فَ ترفاً و رغداً 
    سَأكون جباراً لاجلككَ
    سَأكونَ طاغياً لاحافظ عليككَ
    سَاشربّ الدماء لقربككَ
    سّأمزق كل منّ أطال النظر لككَ
    سَاحقق امنياتككَ امنيةً امنيـه
    فقط گونيَ لي و عاهدينِي بالله انكك ليَ
    و انَ حياتككَ بدونيَ لن تعنيّ شيء
    اختميَ اوراق الحبّ معي و لي و لاجليَ
    گونيّ معيَ رقيقههَ طريفههَ شقيههَ 
    فقط معـيَ
    و مع غيريَ ، اجعليهمَ جهنمَ فالارض تسيـر
    شيآطينَ تحرق بالقرآن و الاذان
    اجعليهمَ گأنهم لمَ يخلقوا ابداً
    و اسقينـيَ من غرامككَ كأساً
    و قبلينـيَ من شفاتككَ دهراً


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    تناسق جسد

    مشاركات الزوار
    جرح الفراشة
    أتسول بين مطر جرح الفراشة
    حديث من نومي
    بين أكوام جمر
    أمطار تحتضني
    بأذرع كبيرة
    وكهرباء تأتى ألينا
    كسلي
    مثل عجوز هرم
    واحمل شعرا عذريا
    بدون تصريح
    من أمير الشرطة
    الحديثة
    كنت جائعا لهوس
    من عطرها المهرب
    من ثرثرة الأنيقات
    قلب تحاصره
    أنفاس نارجيلة
    على أوتار الجرح
    جنحت
    في دياجير الرمل
    كانت ترتل
    ترنيمة تلو ترنيمة
    تسرق صوتها
    من صوتي
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018