تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1243519
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    زمن الصمت .
    زمــــــــــن الــصــمـــت
     
    انني أختنق
    وتموت الغصة في حلقي
    أتعرفون كيف يموت القلب ؟
    أتفهمون كيف تنتحر الكرامه ؟
    أتفكرون كيف يذبل الورد ؟
    أو ربما ينبت الشوك ؟
    اليوم ياأصدقائي تموت ورد
    انني أموت
     فهل من يشيعني ؟؟
    زمـــــــــن الـــصـــمــــت
    لاعدت يازمن الصمت
    الذي أوشك ان يطبق على قلبي
    فبدون أن أعبر عما يخالجني أموت ..
    انك قد....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في ذكراك يا ابي

    الاسم :ابن الجزيرة العربية 2012-12-26

    في ذكراك يا ابي

    يمر العام يا أبتي فأذكر ماضي الأيام
    وما حفلت به الصفحات
    مكانك يا أبي يبقى يذكرني وأنت ترتل الأيات
    تذكرنا كتاب الله
    وتدعو يا أبي ربا رحيما كي يوفقنا ويحفظنا من الزلات
    نهارك في رحاب الله مساؤك يا أبي ذكر
    تعطر بيتنا النفحات
    تسابق يا أبي دوما فتسبق داعي الصلوات
    مكانك يا أبي يبقى يسائلني يحن اليك في الغدوات
    تسير اليه في شغف
    به ترتاح يا أبتي وترجو عالي الدرجات
    ويعلو يا أبي نور
    يضيئ الوجه والقسمات
    سألتك يا أبي يوما
    اما ترتاح يا أبتي وأنت تكابد الألام والعلات
    فكان الفصل فيما قلت لعل الله يمنحني
    ختاما في علا الجنات
    ارى كرسيك الخشبي مصلاك الذي تهوى
    يذكرني أعود اردد الدعوات
    اسائل يا أبي الذكرى فتحرقني صدى الأهات
    أحن لكفك الحاني
    أحن لبسمة تعلو على شفتيك يا أبتي
    فتنسيني أسى الكربات
    ويسألني رفاق الدرب أين الشيخ ؟
    فما تنقاد لي الكلمات
    أبي في خافقي تحيا
    افتش عنك في ذاتي وفي سكني وفي الدنيا
    وأسأل عنك في الفلوات
    ابي ما غبت عن خلدي ولا يومي ولا لحضي
    ستبقى يا أبي نبضي وأنت في عالم الأموات
    اسائل يا ابي ربي كما بالأمس تسأله
    بأن يعلي لك الدرجات

    ابن الجزيرة العربية
    غرة صفر 1434هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    مكيف رمنجتن 1966

    مشاركات الزوار
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق.
    ليسَ في أوِّل ِ الطريق ِ يُكتشَفُ الحُب
    --*--
    أيا مَنْ عشقُها يلتفُّ حولي
    غصوناً كي يُقدِّمَ لي اعترافا
    كأمطارٍ على أوتارِ قلبي
    تمنَّتْ أن أكونَ لها مُضَافا
    تمنَّتْ أن أُعيدَ لها احتفالاً
    مِنْ الأشواق ِ طارَ لها و طافا
    أرادتْ أن أبيعَ لها حياتي
    و أنْ ألتفَّ في دمِها التفافا
    أحبَّتْ أنْ تطيرَ لها حروفي
    و أن يبقى الغرامُ لها لُحَافا
    محبَّتُها الغلافُ و عند قلبيالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019