تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911421
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تسائلني .
    جاءت تسائلني
    ماعدت تكتبني!!!!!!
    ماعاد شعرك بالأشواق
    يرسمني
    باتت قوافيك تشكوني
    تعاتبني
    ماذا بقلبك؟؟
    نبضا !!! كان يعشقني
    اليوم عاما مضى
    أتراك تذكرني؟؟؟؟
    أتراك تذكر
    ماقاسيت من حزن
    أتراك تعلم ماليلي
    وما سكني!!!!!
    *
    حتى انتظاري
    يناجيني .... يحدثني
    تلك الدقائق في عمري
    تعاتبني
    ترجو لقاءك
    تشكوني ... تسائلني!!!!!
    همسات صوتك
    ماعادت تداعبني....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    التآمر .
    أحسنتِ التآمر منذ البداية …
    أنتِ و الطبيعة …
    عندما اتفقتما على الإيقاع بي …
    فأعطاك القمر جماله لوجهك …
    الليل لونه لشعرك …
    الفل عبيره لعطرك …
    النسمة صوتها …
    حين تمر بين الزهور … لصوتك …
    السكون هدوئه لطبعك …
    و كان قمة التآمر …
    عندما أشترك الليل و القلق و الشوق …
    للإيقاع بي بين متون السهر …
    و حسب الاتفاق معك …
    كانت و ما زالت تتأخر الشمس عن الشروق …
    كل شيء ت....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قصيدة بعنوا أقول لها

    الاسم :الشاعر عبد العزيز المختار احمد أبوشيار 2012-06-26

    أقول لها





    أقول لها وقد ضحكت بثغر

    يضيء بنوره البدر الطلوعا

    إذا مالت رأيت لها اهتزازا

    كغصن البان راقصها ربيعا

    وأنوار ملألأة بليل

    زمان الوصل أشعلت الشموعا

    وقدكشفت عن ساقيها انبهارا

    قوارير ممردة بديعا

    وأحلام معطلاة بشوق

    يشعلها البعاد لنا نزوعا

    يشيب ذوو العمائم من كروب

    وهمي يشيب الولد الرضيعا

    منكسة رؤوسهم لحسن

    وقد ألقوا عمائمهم خضوعا

    لعمري ما نقضت العهد يوما

    وماكنت لعهدكم مضيعا

    وللخلق الكريم سبيل قصدي

    به شرفي مضيت له سريعا

    ولا رمت التملق من وضيع

    ولا كنت بمتبع قطيعا

    إذا ما خضت في درب المعالي

    عزمت السير لا أنوي الرجوعا

    يرى الناس أكابرها صغيرا

    أرى الآثام أحقرها شنيعا

    أرى خلقا و قد ركعوا لخلق

    ولا لغير الحق أعتزم الركوعا

    إذا الأرض يداهمها غشوم

    كأنهار يسافكها النجيعا

    وجدت النحل علمني عظات

    ترى يحمي ذا العسل المنيعا

    يظن الناس صولتهم بمال

    ومنخدع يخر له صريعا

    فكم ركضوا وراء التبر لهفا

    فما شبعوا ثم قضوا جميعا

    فما هم ذوي الألباب فلس

    وما نالوا به الشرف الرفيعا

    لهيب النار تشعله بجمر

    وبعض النار قد سكنت صقيعا

    وتقديري لمن أهداني علما

    وأدبني أضل له مطيعا

    وأحرار لكم حفظوا لي سرا

    وأنذال فشوا سرا أشيعا

    وذو اللؤم يكن لنا جحودا

    يقطر قلبه السم النقيعا

    فباطنه ذئاب الليل تعوي

    وظاهره ترى حملا وديعا

    إذا الموت يخبطنا فجاء

    أعد له المتارس والدروعا

    وذا شيب يشعلها رؤوسا

    وليس أرى منه لنا قريعا

    وكم حمل الخلائق من صخور

    بكلكلها تنوء بهم خنوعا

    وذي دنيا لآلئها اشتهاء

    أرى المرء بزخرفها ولوعا

    يحوم بعشق هالتها احتراقا

    فراشا يشتهي منها الوقوعا

    وأحمق من إذا نخرت جذور

    وراح يعالج الشطء الفروعا

    وهل حق لطالبه خفي

    وهل شمس تمنعها السطوعا ؟؟

    إذا مقل يراودها انكسار

    أتقدر أن تكفكفها الدموعا ؟

    أبيت وليس في قلبي غل

    أرمم من صدى حلمي صدوعا

    أحب الناس كلهم سواء

    وأن أهوى محمد واليسوعا

    لبست العفو منجاة لنفسي

    ومن صبري عطرت الضلوعا

    سلامي على ذي الخلق العظيم

    سنته بنت حصنا منيعا

    قدوتنا بدنيانا وهاد

    وفي الأخرى يكون لنا شفيعاأقول لها


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    بين شخصين

    مشاركات الزوار
    زخم الحياة
    حين نشعر بزخم الحياة ولانبالي
    حين نشعر بالضياع ولانجد طريقا للعودة
    حين نحتاج للآخرين ولانجدهم بجانبنا
    حين نريد البكاء ولا نستطيع إخفاء دموعنا
    حين نشعر أن هناك من يراقبنا ولا نستطيع الهرب
    حين نريد التعبير ونعجز عنه
    عندما يحل المساء ونريد أن نشعر بالراحة – بالسعادة –
    عندها نشعر بزخم الحياة



    بقلمي هنادي عيسى ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019