تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1169401
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    مات كل شيء .
    مات فينا ضمير البشر ...
    مات كل شيء ...
    تاريخنا و ما به من عبر …
    مات …
    السيف و الورد والزهر....
    من تنادي ؟
    يا طفل فلسطين …
    تنادي العرب ؟ …
    أو من كانوا عرب ؟ …
    أضحكتني ...
    أبكيتني ...
    أين العرب …
    من بدو وحضر .؟ …
    أتى الموت … عليهم ...
    والكل أحتضر ...
    لم يبق ... منهم الا بقايا...
    نسميها...
    مجازاً بشر …
    *
    من يحرر القدس ؟ …
    من يعيد الكرامة للع....

    التفاصيل

    الحضارة .
    ·       إن الحضارة نرفض أن تسايرنا إلا إذا كان تسايرها معنا ينطلق من داخلنا ...
    فقبل أن تنظف شارعاً ...
    عليك أن تنظف قلوب سكانه ليتبلور معنى النظافة بداخلهم ...
    لينعكس ذلك على مظهرهم … على نظافة ملابسهم …
    وعلى نظافة منازلهم .
    عند ذلك سيحافظون على نظافة شارعهم و على كل شارع تطأه أقدامهم .
    ·       قبل أن تضع إشارة مرو....

    التفاصيل

    وحدي في خندق الأعداء .

    مقدمة : بين الصراعات الفكرية و الحقائق الوجودية ...
     لا وجود لما يسمى باستراحة محارب .
    الإهداء : إليه ذلك الذي بيني يعيش .
    ---*---
    (1)
    سماء …
    عيونٌ تحرقُ و أنيابْ …
    غيمةٌ بلا مطر …
    حديقةٌ بلا زهر …
    و بشرٌ ليسوا ببشرْ …
    و في الأفقِ …
    يتداعى سرابْ .
    (2)
    ظلام …
    نجومٌ تلمعُ و ضبابْ …
    أحلامٌ …
    تداعب و جه القمر …
    ليلٌ …
    يرفض لون الفجر …
    ي....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    تفتح

    الاسم :مودع حبيب يوم الاثنين 2012-06-15

    تفتح كل كتب ذكرياتي تمربي مثل الطيف اتذكر كل من احببت حين تفتقد شخص قد احببته تشعر بنك غريب في هذه الحياه الالم تحيط بي والذكريات تأتيني اوريد البكاء اوريد انا يسمع صوتي اوريد ان كل الذي حصل معي مجرد كابوس شنيع واستيقظ منه حلمي صعب ولا يمكن تحقيقه ولا كن من حقي كا طفله الحلم مثل بقيت الاطفال لقد عشت الحياه في عمر ليست با عمري مررت باايام من المفترض اني لا امربها الان حينما اكبر كلمت طفله في قموسي هي كلمه منسيه اعترف بأنني تعبت ولم اكمل المشوار لوحد اعترف ايضن بأنني هزمت امام الاقدار اعترف بأنني لست وحيده لا هناك الكثير الكثير حولي ولاكن ليس هناك احد من يقف جاني اقسى شعور حينما تكون بين اناس كثيرون ولاكن لااحد معك منهم كلماتي تخونني انا مرتبكه لماجرى لي هل ماجرى لي يحصل لبقيت لاطفال سؤال اوريد الجواب عليه هل مااعنيه يعنيه لاطفال هل شعور الحرمان الذي اوعانيه يعونيه كل الاطفال مثل كل مره لا اجد جواب سوف اكمل حتى تحين وفاتي تحياتي: مودع حبيب يوم الاثنين


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه .
    ·       هو خالد بن الوليد بي المغيرة بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي .
    كنيته : أبو سليمان .
    ·       لقبه : سيف الله المسلول .
    ·        أمه لبابة الصغرى بنت الحارث الهلالية ،أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم و أخت لبابة الكبرى زوجة العباس بن عبد المطلب و....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    مكيف رمنجتن 1966

    مشاركات الزوار
    من اجلك


    من لظى الاشواق في قلبي
    غرست سكين هجرك في صدري
    وانكفات على جرحي
    وتقوقعت في محراب حبك
    اتلو الصلوات
    من حرقة النوى ولوعة الجوى
    ركبت خيالي و امتطيت جواد اشعاري
    وناديت وناديت
    لكن هيهات
    من طبع الوفا
    وقفت على اطلال هدا الهوى
    ابكي مع امرئ القيس حالي
    واندب صبرا قد طال
    سنوات سنوات
    حبك شرد ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019