تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758120
المتواجدين حاليا : 10


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قصيدة التتار .
    و ها تمضي الفصول
    بلا عيونك
    و ها تأتي الرياح
    بما لا تشتهي السفن
    لم تخر الجبال كما ادعيت
    لم يخرج من كهوف الحقيقة
    ألف يأجوج ليذبحني ..
    لم تسقط فوق رأسي السماء ..
    كقصاصات الأوراق..
    ها أنذا .. ما زلت حيا
    و أجهزتي تعمل كالرادار
    لتسجل أي حلم لك يقترب
    و عيوني كالمرابطين
    خلف التلال
    يريدون الشهادة
    دون الحياة ..
    *
    ما زلت في قلعتي
    أنتظر التتار التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    زمن النسيان .

    مقدمة : لا شيء .
    إهداء : لا أحد .
    ---*---
    (1)
    في زمن بلا ذاكرة …
    خيول متعبة …
    تسقط الواحدة بعد الأخرى …
    و الفرسان …
    الذين شهدوا مصرع نصرهم …
    يسقطون الواحد تلو الآخر …
    تتساقط الخيول … يتساقط الفرسان …
    و تتكسر السيوف …
    لم يبقى في ساحة المعركة …
    سوى دماء أسطورة …
    ثياب تاريخ ممزق …
    و لون هزيمة يصبغ وجوه الضحايا …
    هاهو النسيان …
    الناجي الوحيد …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    تفتح

    الاسم :مودع حبيب يوم الاثنين 2012-06-15

    تفتح كل كتب ذكرياتي تمربي مثل الطيف اتذكر كل من احببت حين تفتقد شخص قد احببته تشعر بنك غريب في هذه الحياه الالم تحيط بي والذكريات تأتيني اوريد البكاء اوريد انا يسمع صوتي اوريد ان كل الذي حصل معي مجرد كابوس شنيع واستيقظ منه حلمي صعب ولا يمكن تحقيقه ولا كن من حقي كا طفله الحلم مثل بقيت الاطفال لقد عشت الحياه في عمر ليست با عمري مررت باايام من المفترض اني لا امربها الان حينما اكبر كلمت طفله في قموسي هي كلمه منسيه اعترف بأنني تعبت ولم اكمل المشوار لوحد اعترف ايضن بأنني هزمت امام الاقدار اعترف بأنني لست وحيده لا هناك الكثير الكثير حولي ولاكن ليس هناك احد من يقف جاني اقسى شعور حينما تكون بين اناس كثيرون ولاكن لااحد معك منهم كلماتي تخونني انا مرتبكه لماجرى لي هل ماجرى لي يحصل لبقيت لاطفال سؤال اوريد الجواب عليه هل مااعنيه يعنيه لاطفال هل شعور الحرمان الذي اوعانيه يعونيه كل الاطفال مثل كل مره لا اجد جواب سوف اكمل حتى تحين وفاتي تحياتي: مودع حبيب يوم الاثنين


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    أحد شوارع مكة

    مشاركات الزوار
    حوار بين قلبين
    عندما يغيب الإحساس عند اللقاء تغيب كل الأشياء الأُخرى, فالعودة بعد الغياب إحساس وليست مجرد لقاء

    هي: أنت؟ بعد كل هذا العمر؟
    هو: غريب..أمازلت تذكرين هذا الصوت؟
    هي: ياااااااه...وكيف أنساه يا سيدي, وأنا عشت أمام الهاتف ليالي باكية..أرجو أن يأتي به؟
    هو: وها قد جاء به.
    هي: الآن.. بعد ماذا جاء به؟
    هو: لماذا؟ هل مات الصوت في أُذنيك؟
    هي: بل مات الحب ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018