تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 611423
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    دميعات منتحرة .
    لا تهطلي
    تجملي
    و ذوبي
    في أحشاء الكون المخملي
    لا تهطلي
    رجوتك بالله أن تتمهلي
    دميعة أحرقتني ...
    حيرتني
    لماذا هذا الصمت المطول
    على باب المقلِ
    لم يحن منك التوجع في دمي
    لم يكن أول جرح
    في الفؤاد ينسلي
    هذه حالنا لا تيأسي
    حبيبتي انت ...
    و عذابك لأجلي
     لي يقتل
    كالشمس غيبي في الدجى
    و توهجي وذوبي في الحشى
    و إن ثار شجني مرةً
    تصبري و تجمليالتفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    أرصفة الأشجان .

    على أرصفة الأشجان
    لا زال قلبك
    يستقبل القادمين
    مني إليكِ
    و يعلن أن المسافات تقترب الآن
    و أن الضياع الذي كان جبلاً من ألم
    لا يستطيع
    مواجهة اللحظة الصفر
    عند بدء اللقاء
    ***
    كم عنكِ يسألني الواقع ؟
    يا وطن المستحيل
    فأزداد في الإندفاع إليك ؟
    اخترق الزجاج مثل الشعاع
    لتعانق عينيّ عينيك
    و مثل ( رنين أجراس الكنائس )
    يكون صوت الأقراط بأذنيك
    في سهرة شجنالتفاصيل

    مشاركات الزوار

    العمل التطوعي

    الاسم :صالح العرابيد 2012-04-07

    العمل التطوعي هو أن يعمل الفرد أو الشخص عملا حسب استعدادته العقلية ، وقدراته الجسدية والحركية ، وهو عمل بشكل اختياري ، لن يفرض علي الشخص من قبل جهات معينة ، ولن يجبر علي تأديته للقيام به ، كما أنه بدون مقابل مالي ، أو أجر مدفوع الثمن من جهان رسمية أو غير رسمية . والأهم من ذلك هو أن العمل التطوعي شكل من أشكال النضال الوطني المشروع ، في تحرير مقدساتنا وسائر أرضنا .فالذي يعمل متطوعا في تخصصه ، كمثل المقاتل الذي يحمل بيده بندقيته الثائرة ، وكمثل العاصف الذي يناضل ، من أجل استرداد كرامة شعبه ، واسترداد الكرامة العربية . فان العمل التطوعي هو نمط من أنماط التكافل الاجتماعي ، وهو نوعا من أنواع المشاركة الاجتماعية ، فيه تنشر المحبة ، وروح التعاون بين الشرائح المجتمعية المختلفة .ولاننسي بأن العمل التطوعي يمنح الثقة بالنفس للمرء المتطوع ، ويمنح ثقة الناس به ، ومن خلاله يحقق المرء ذاته ، ويثبت مكاناته المهنية في فريق العمل ، ويكتسب الخبرة العملية من خلال اندماجه ضمن الطاقم المهني الذي يعمل معه . ان العمل التطوعي هو مبدء من المبادئ الانسانية القيمة ، وقيمة ثمينة من القيم الأخلاقية ، فالمتطوع ينفع الناس الأخرين الذين يستفيدون من تطوعه ' فان خير الناس أنفعهم للناس ' . فالمرء الذي يعمل متطوعا لن ينتظر أن يقدم الناس له الشكر والعرفان ، لكن عمله الذي حققه وأنجزه ، تم تدوينه وتسجيله في صحيفة أعماله الانسانية الصالحة ، والتي ينفع بها أمام ربه يوم القيامة . ماأجمل أن تحمل شهادة التمريض ، وكم هو أجمل بأن تعمل بها متطوعا ، في معالجة المرضي والجرحي ، من أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    حصة رسم

    مشاركات الزوار
    بحر العيون
    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018