تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 655333
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أنتَ .
    أنتَ

    صَباحٌ آخَر
    إنَّهُ النَهارُ الثاني
    بَعدَ عِشقِي لَكَ
    وَ يَنابِيعُ اللَهْفَةِ تَتَدَفَقُ مَنِّي
    تُغْرِقُنِي بِكَ/فِيكَ أَكْثَرَ وَأكْثَرْ
    أُحْصِي نَبَضَاتِي النَازِحَةَ إلَيكَ
    أَضِيعُ بِدُروبٌ تَوَسَدَها العِطْر ،
    عِطْرُكَ أنتَ ..
    مِن أغصانٍ تَدلتْ بعَينيكَ
    ألتَقِطُ الفَرَحَ كَما أَشَاءْ
    أَغْفُو بأسْفَلِ هَدَبٍ سَقَيْتَهُ حَنانَكَ
    وَ أُحِبُكَ ....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    رسالة أخيرة.
    هذه هي الرسالة الأخيرة

    مغلفة بورق الشجر

    و مبللة بدموع المطر

    بداخلها سطور ...

    حروفها لن تستطيعي أن تقرأيها

    سوى بقلبكْ

    بها حنين فقد الأمل برجوعكِ سالمةً

    إلى أرض الوفاء

    بها معزوفة نايٍ حزين لأغنية وداع

    و بها قلب أحبك ...

    فوهبتك إياه فلم يعد لي به حاجة.

    *....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    إبحار قدري !!!

    الاسم :رحيل 2012-01-02

    اخترت إبحار ... لعشقي المستميت لهذا المنتدى واخترت القدر .. لانه عصا السحر الهادمة والمفرحه وكلاهما سيااااااان حين يقتل الحب. ابحار قدري امرني ان انثر بين امواج دموعي قصة حب كتبت بماء المستحيل.... بالأمس طفله ,, جل همها دميه!! واليوم فتاة ,, تئن من جرروح الحب.. وغدا ربما ............... ( في علم إبحار القدر ) ..... من يسكنه الندم ؟! اي جزيرة يسكن،، واي سماء يتلحف’’ أيها العالم الكبير ’’ ضاقت حنجرة الآمي من صرخاتي.. فالتعلن لي قانونا ابحر فيه كيفما اشاااااااااااااااااء . ...... انتهى. رحيل


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    بيعة عمر .
    ·       رغب ابو بكر الصديق رضي الله عنه في شخصية قوية قادرة على تحمل المسئولية من بعده .
    ·       اتجه رأيه نحو عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فاستشار في ذلك عدد من الصحابة مهاجرين و أنصارا
    فأثنوا عليه خيرا و مما قاله عثمان بن عفان رضي الله عنه :
    ( اللهم علمي به أن سريرته أفضل من علانيته ، و أنه ليس فينا مثله ) .
    · ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    2

    مشاركات الزوار
    أسطورة الشاب العاشق
    يقال في الأساطير اليونانية ، بأن كان شاب يوناني فقير ، كان يعمل خادما في مملكة أحد الملوك الذين يحكمون اليونان في القدم ، وأن هذا الشاب كان علي علاقة حب ، مع نجلة الملك ، وهي كانت تعشقه بجنون .

    عرف والدها الملك ذلك الأمر ، فأصدر قرار بسجنه ، وتم وضعه في السجن ، فأصيب بالمرض ، علمت عشيقته بمرضه .

    وفي احدي الليالي تسللت الي سجن المملكة ، وزارت عشيقها السجين ، وهو علي ف....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018