تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 845798
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قبلتك الأخيرة .



    دعيني أنام بين يديكٍٍ
    للمرة الأخيرة
    وهدهديني بصوتك العذب
    ببريق عينيك الجميلة
    أعيدي على مسمعي
    كل تلك الحكايا
    و الأناشيد الأثيرة
    *
    دعيني
     أحس حرارة الشمس
    في وطني
    في حرارة أنفاسك
    دعيني أرى آمال نفسي
    ابتساماً يتراقص
    ندياً على شفاهك
    دعيني أسمع اسمي
    لحناً شجياً
    في أغنياتك
    *
    قبّّّّّّّّلي وجنتي
    و إليك ضميني
    و....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    اللقاء الاول .
    مقدمة : لقاء خارج حدود الزمن و الوطن .
    الإهداء : لذكرياتٍ ما زلت تقاوم مطرقة النسيان و سندان الذكرى .
    -------***-------
    لم يكن يوماً كسائر الأيام
    كان الليل يمضي حالماً
    الفجر يعانق النور في لهفةٍ
    كانت الشمس تداعب وجه النهار
    البحر بحب يوقظ الشاطئ بأمواجه الهادئة
    ،،
    كل شيء كان جميلاً
    كل شيء كان يسير في مصلحتي ذلك الصباح
    قلبي كان هادئاً على غير العادة
    خطواتي....

    التفاصيل

    فكرٌ بلا فكرة.

       قلمٌ صغير ...
    بيد فكرٍ حائر ...
    يستمد منه الحياة ...
     ليتحرك متأرجحاً ...
    صعوداً بالمد ونزولاً بالألف.
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    هل ستنساني؟!!

    الاسم :رحيــــــل 2011-12-23

    اسمح لي ان اردد بكل وجل ,,, هل ستنساني؟ هل ايامي كانت رحلة عابرة ... هل سيمحي الزمان انفاسي... هل سأشبه كومة ضباب لاتحمل ملامح!! هل وهل وهل............ اسئلة تراودني كلما اقترب موعد رحيلي ,,, من سيلقي بال في ألم لايعرفه غير من تجرع بمرارة كأس الحب ! بالقرب من مخدعي يوجد هدية تحمل ذكراك.. وهناك خلف الرف توجد قصاصات بطاقاتك.. وبكل جدران الحجرة توجد انفاسك تعزف لي قيثارة ايامي بين يديك... كم هو مؤلم رحيلك.. وكم يجبرني حبك ان انعيك بدمع لايعرف سبيلا في التوقف. .................. اريد ان اخبرك سرا " لم تكن حبيبا " لا تجزع من خبري هذا... فأنا لا اخفي عليك امرا ولو كان بسيطا.. لذلك اقولها لك بثقه ,, لم تكن حبيبا’’’’’ انما انت ابا واخا وصديقا وكل مسمى يشابه هذا. كنت لي عووووووون في حياتي.. وكنت ساند قووووي في شدتي ومصائبي.. كنت صدرا لدموعي.. ولحافا لجروحي.. .. اكرر اسئلتي !!! هل سأبكيك وكفى ام ستظل ألمي طيلة حياتي ..في حقيقة خسارتي لك وقمة الألم اني عاجزة في اللقاااااااااااااااااااااااااااااااء بك رغم وجودك بالقرب مني. ............... هل رايت اقسى من ألمي هذا ؟ بقي داخلي ذرات من صبر.. سأدعو ربي ان لاافقدها. انتهى. رحيل


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    29

    مشاركات الزوار
    مستشفيات الحب
    حديقة الحب زرت ...
    مقعد الغرام جلست ...
    كلمة حبيبي انتظرت ..
    عشاق الورود حدقت
    إلى وردة عمري وقد ذبلت
    إلى عسل الندى و قد قتلت
    قالت حبيبي على مقعد موتي
    داست مشاعري على أقدام قبري ...
    خانت صراحتي على أفواه صدقي .......
    مستشفيات الحب عشقت ..
    أدواء القلب عانيت..
    صروف الدهر وسمت .... ولم لم أبال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018