تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686687
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حذرتك من أن ... !!
    في صمتي وفي بوحي ...
    حذرتك من أن تتجرع
    كأس حبي دفعه واحدة
    حذرتك من غصة
    قد تستحيل خنجر محمي

    في نومي وفي صحوي ...
    حذرتك من الركض
    في صحاري عمري
    حذرتك من عطش
    قد تمتد شقوق جفافه
    إلى ينابيعك الخضراء

    حذرتك من لمس
    أسواري الشائكة
    ولكنك فضلت القبض
    عليها بكلتي يديك

    حتى طالت أشواكي
    محاجر عينيك ....
    فأعماك النزف
    و توهمته قطرات مطر....

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    النزهة التاسعة .
    ·       الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تنافر منها اختلف (حديث شريف).
    ·       أعلم أن الشريعة الإسلامية عدل كلها ، و قسط كلها ، و رحمة كلها ( ابن القيم الجوزية) .
    ·       تود الزانية لو أن النساء كلهن زواني (عثمان بن عفان رضي الله عنه).
    ·       م....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أسئلة تجتاز المحيط.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-12-09

    أسئلةٌ تجتازُ المحيط

    من سيل ِ غروبٍ

    أسئلةٌ

    تتهاوى آخرَ إنذارِ

    و صهيل ُ حديثي

    لمْ يهدأ

    في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

    أحضنتُـكِ

    عطراً يرسمُني

    في صدرِكِ

    ساحلَ أزهارِ؟

    أحضنتُكِ

    جرحاً لا يُشفى

    و جنونُ خطاكِ

    على صدري

    ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

    أحضنتُكِ حرفاً

    يذبحُني

    و يجدِّلُ آخرَ أسراري


    أحضنـتـُكِ

    نزفاً يغمرُني

    دوَّاراً جاء بدوَّارِ

    و فراتُ صلاتي

    ساءلها

    و صداهُ جراحٌ صاخبةٌ

    بقدوم ِ حميع ِ الزوَّارِ

    أغرستِ فراقَكِ

    في قلبي


    و زرعتِ مسلسلَكِ الناري؟

    كفَّاكِ بكفِّي

    مبتدأ

    لنهايةِ أجملِ مشوارِ

    و بروحِكِ – سيِّدتي-

    انتقلتْ

    للموتِ روائعُ أشعاري

    و على أجزائكِ

    عاصفة ٌ


    سلبتني أجملَ أدواري

    و على ألوانِكِ

    معتركٌ

    لتمزُّقِ

    هذي الأستارِ

    و على فستانِكِ مفترقٌ

    لتشتُّتِ

    أحلى الأخبارِ

    فازدادَ البعدُ


    محيطاتٍ

    ما بين النظرةِ و الأخرى

    و أُبيدتْ

    قصَّةُ إبحارِ

    و أعيدتْ

    نغمةُ فجَّارِ

    و فعالُكِ ثكلى

    لن تقوى

    أن تفتحَ


    أحرفَ أسواري

    أبعدتُ خيالَكِ

    عن وجهي

    أخرجتُ ظلالكِ

    منْ زمني

    و أزلتُ صلاتَكِ

    مِن غصني

    و محوتُ حديثكِ

    مِن لحني

    مِنْ بين بقيَّةِ أوتـاري

    ما أنتِ بحارٌ

    تقرؤني

    في هيئةِ أعظمِ بحَّارِ

    ما أنتِ سوى

    موجٍ يلهو

    لا يفقهُ

    نكهةَ تيَّاري

    لا يعرفُ

    هدمي في نصفٍ

    و النصفُ الآخرُ إعماري

    لا يعرفُ

    إلا أن يبقى

    بصداكِ المثقلِ بالعارِ

    ما أنتِ سوى

    ليل ٍ دام ٍ

    يتناسلُ

    في يدِ جزارِ

    و يُفعِّـلُ

    صورةَ منشارِ

    يتقمَّصُ

    طعنةَ غدَّارِ

    ما أنتِ سوى

    ذكرى انكسرتْ

    بزلازلِ جرحٍ بتَّارِ

    ما أنتِ سوى

    محوٍ يأتي

    و يُحلِّقُ في أملي الجاري

    لا فجرٌ منكِ

    سيبعثني

    مزماراً

    منْ فـمِ مزمارِ

    لا حبٌّ منكِ

    يُبلِّلني

    بروائع ِ هذي الأقمار

    ما عاد غرامُكِ

    يضربُني

    في العمقِ


    كـضربةِ إعصارِ

    لمْ أنسَ

    مسافةَ عمرينا

    و لقاءَ الـنـَّارِ

    معَ الـنـَّـارِ

    هل أبرقَ جسمُكِ

    في جسمي

    و عليَّ يخطُّ بأمطارِ؟

    هل قالَ القلبُ


    و لا يدري

    أحـبـبـتـُكِ درباً

    يجعلـُنـي

    لـهـواكِ

    أكرِّرُ أسـفـاري؟

    يا ليتَ جميعي

    يعتقُني

    من نسفِ تناثرِ أنواري

    الحبُّ جحيمٌ


    - سيِّدتي-

    إنْ كانتْ صورتُهُ الأولى

    للأخرى

    تُعلنُ عن قلبٍ

    يرتاحُ بقـتـْـل ِ الأزهارِ

    عبدالله علي الأقزم
    21/12/1432هـ
    17/11/2011م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    دار التربية الإجتماعية

    مشاركات الزوار
    طلاق الطائرات من طيرها
    قلق فوق قلق
    لا أتنفس سوى
    شي ء من الشهيق
    كيف أمضى
    في بلاد لا استنشق
    بها ما تبقى
    من الحريق
    يا غزه كم
    زنبقة ستتركين
    فوق ندب
    وفى حلقي
    مر الرحيق
    هل سننجو
    من ظلال
    فوق الأطلال
    ونكون غرباء
    أكثر من غربتنا
    وجوه على وشك
    التيه
    وحدي أغدو بلا رفيق
    أو فريق
    ولا الطريق طريق
    هللي أماه
    بين الطوق والنجاة
    وخذي بيدي المبتورة
    من قذيفة الميركفا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018