تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720140
المتواجدين حاليا : 27


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تنتهي أحداث القصة .
    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآنالتفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    يمامة مهاجرة .

    قد تهاجر الطيور ...
    في غير مواسمها ...
    متمردةً ...
    على قانون الطبيعةِ ...
    لكنها !..
    تعود لأوطانها ...
    و إن طال السفر ...
    فـ فردي جناحيك ...
    يا يمامة ...
    حلقي بعيداً ...
    عن حدائق الأشجان ...
    قريباً ...
    من شواطيء النسيان ...
    و في أي وقت تريدين ...
    عودي ...
    ستجدين ...
    عُش قلب هنا ...
    على شجرة جسد ...
    يستقبلك بلهفة وطن .


    الفيصل ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أسئلة تجتاز المحيط.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-12-09

    أسئلةٌ تجتازُ المحيط

    من سيل ِ غروبٍ

    أسئلةٌ

    تتهاوى آخرَ إنذارِ

    و صهيل ُ حديثي

    لمْ يهدأ

    في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

    أحضنتُـكِ

    عطراً يرسمُني

    في صدرِكِ

    ساحلَ أزهارِ؟

    أحضنتُكِ

    جرحاً لا يُشفى

    و جنونُ خطاكِ

    على صدري

    ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

    أحضنتُكِ حرفاً

    يذبحُني

    و يجدِّلُ آخرَ أسراري


    أحضنـتـُكِ

    نزفاً يغمرُني

    دوَّاراً جاء بدوَّارِ

    و فراتُ صلاتي

    ساءلها

    و صداهُ جراحٌ صاخبةٌ

    بقدوم ِ حميع ِ الزوَّارِ

    أغرستِ فراقَكِ

    في قلبي


    و زرعتِ مسلسلَكِ الناري؟

    كفَّاكِ بكفِّي

    مبتدأ

    لنهايةِ أجملِ مشوارِ

    و بروحِكِ – سيِّدتي-

    انتقلتْ

    للموتِ روائعُ أشعاري

    و على أجزائكِ

    عاصفة ٌ


    سلبتني أجملَ أدواري

    و على ألوانِكِ

    معتركٌ

    لتمزُّقِ

    هذي الأستارِ

    و على فستانِكِ مفترقٌ

    لتشتُّتِ

    أحلى الأخبارِ

    فازدادَ البعدُ


    محيطاتٍ

    ما بين النظرةِ و الأخرى

    و أُبيدتْ

    قصَّةُ إبحارِ

    و أعيدتْ

    نغمةُ فجَّارِ

    و فعالُكِ ثكلى

    لن تقوى

    أن تفتحَ


    أحرفَ أسواري

    أبعدتُ خيالَكِ

    عن وجهي

    أخرجتُ ظلالكِ

    منْ زمني

    و أزلتُ صلاتَكِ

    مِن غصني

    و محوتُ حديثكِ

    مِن لحني

    مِنْ بين بقيَّةِ أوتـاري

    ما أنتِ بحارٌ

    تقرؤني

    في هيئةِ أعظمِ بحَّارِ

    ما أنتِ سوى

    موجٍ يلهو

    لا يفقهُ

    نكهةَ تيَّاري

    لا يعرفُ

    هدمي في نصفٍ

    و النصفُ الآخرُ إعماري

    لا يعرفُ

    إلا أن يبقى

    بصداكِ المثقلِ بالعارِ

    ما أنتِ سوى

    ليل ٍ دام ٍ

    يتناسلُ

    في يدِ جزارِ

    و يُفعِّـلُ

    صورةَ منشارِ

    يتقمَّصُ

    طعنةَ غدَّارِ

    ما أنتِ سوى

    ذكرى انكسرتْ

    بزلازلِ جرحٍ بتَّارِ

    ما أنتِ سوى

    محوٍ يأتي

    و يُحلِّقُ في أملي الجاري

    لا فجرٌ منكِ

    سيبعثني

    مزماراً

    منْ فـمِ مزمارِ

    لا حبٌّ منكِ

    يُبلِّلني

    بروائع ِ هذي الأقمار

    ما عاد غرامُكِ

    يضربُني

    في العمقِ


    كـضربةِ إعصارِ

    لمْ أنسَ

    مسافةَ عمرينا

    و لقاءَ الـنـَّارِ

    معَ الـنـَّـارِ

    هل أبرقَ جسمُكِ

    في جسمي

    و عليَّ يخطُّ بأمطارِ؟

    هل قالَ القلبُ


    و لا يدري

    أحـبـبـتـُكِ درباً

    يجعلـُنـي

    لـهـواكِ

    أكرِّرُ أسـفـاري؟

    يا ليتَ جميعي

    يعتقُني

    من نسفِ تناثرِ أنواري

    الحبُّ جحيمٌ


    - سيِّدتي-

    إنْ كانتْ صورتُهُ الأولى

    للأخرى

    تُعلنُ عن قلبٍ

    يرتاحُ بقـتـْـل ِ الأزهارِ

    عبدالله علي الأقزم
    21/12/1432هـ
    17/11/2011م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نسبه و خلافته .
    ·       عمر بن الخطاب بن نوفل بن عبد العزى بن رباح بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي .
    و في كعب يجتمع نسبه مع نسب رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    ·       هو أحد العشرة المبشرين بالجنة .
    ·       من علماء الصحابة وزهادهم .
    ·       أول من عمل بالتقويم الهج....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    برج الساعة

    مشاركات الزوار
    رسالة من الوردة المحترقة
    ربَّـطـوا صـوتـي

    بـقـيـد ٍ و سـلاسـلْ

    و ادَّعـوا أنـي مفـاتـيحٌ

    لأبـوابِ الـمشـاكلْ

    و تـمـادوا و اســتـمـروا

    و أنـا أزرعُ

    للـمـسـتـقـبـلِ الآتـي

    سنـابـلْ

    أغـرسُ الـعـشـقَ

    بـكـفـي و أقـاتـلْ

    و لـكـي تـخـضـرَّ

    جـدرانُ الـمـديـنـةْ

    سـأنـاضـلْ

    و أنـا مـشَّـطـتُ شـعـري

    طـالـمـا عـنـتـرةُ الـعـبـسـيُّ
    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018