تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 639491
المتواجدين حاليا : 15


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عبقُ كذِب .
    عندما يستغرقك الوقت
    أخشى أن لا تفكري بي!
    رغم هدوء ضوضاء الصالة إلا أنها تدوي
    بصفير الملل
    **
    لا تبدلي جلستك فأنت في حجري
    تجلسين
    ولا تنفضي الغبار،
    فتلك ذكريات كانت لنا
    لكنها أصبحت اتساخا في ردهة ذاكرتك
    **
    في داخلي غليان تجلسين عليه
    لكنك تحسين البرد
    ربما لم أعرف كيف أُشعل نار الشوق في أعماقي
    فيضيء بها جبيني
    تلك البداية التي تبحثين عنها تزحف إليك
    لكنها ل....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أسئلة تجتاز المحيط.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-12-09

    أسئلةٌ تجتازُ المحيط

    من سيل ِ غروبٍ

    أسئلةٌ

    تتهاوى آخرَ إنذارِ

    و صهيل ُ حديثي

    لمْ يهدأ

    في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

    أحضنتُـكِ

    عطراً يرسمُني

    في صدرِكِ

    ساحلَ أزهارِ؟

    أحضنتُكِ

    جرحاً لا يُشفى

    و جنونُ خطاكِ

    على صدري

    ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

    أحضنتُكِ حرفاً

    يذبحُني

    و يجدِّلُ آخرَ أسراري


    أحضنـتـُكِ

    نزفاً يغمرُني

    دوَّاراً جاء بدوَّارِ

    و فراتُ صلاتي

    ساءلها

    و صداهُ جراحٌ صاخبةٌ

    بقدوم ِ حميع ِ الزوَّارِ

    أغرستِ فراقَكِ

    في قلبي


    و زرعتِ مسلسلَكِ الناري؟

    كفَّاكِ بكفِّي

    مبتدأ

    لنهايةِ أجملِ مشوارِ

    و بروحِكِ – سيِّدتي-

    انتقلتْ

    للموتِ روائعُ أشعاري

    و على أجزائكِ

    عاصفة ٌ


    سلبتني أجملَ أدواري

    و على ألوانِكِ

    معتركٌ

    لتمزُّقِ

    هذي الأستارِ

    و على فستانِكِ مفترقٌ

    لتشتُّتِ

    أحلى الأخبارِ

    فازدادَ البعدُ


    محيطاتٍ

    ما بين النظرةِ و الأخرى

    و أُبيدتْ

    قصَّةُ إبحارِ

    و أعيدتْ

    نغمةُ فجَّارِ

    و فعالُكِ ثكلى

    لن تقوى

    أن تفتحَ


    أحرفَ أسواري

    أبعدتُ خيالَكِ

    عن وجهي

    أخرجتُ ظلالكِ

    منْ زمني

    و أزلتُ صلاتَكِ

    مِن غصني

    و محوتُ حديثكِ

    مِن لحني

    مِنْ بين بقيَّةِ أوتـاري

    ما أنتِ بحارٌ

    تقرؤني

    في هيئةِ أعظمِ بحَّارِ

    ما أنتِ سوى

    موجٍ يلهو

    لا يفقهُ

    نكهةَ تيَّاري

    لا يعرفُ

    هدمي في نصفٍ

    و النصفُ الآخرُ إعماري

    لا يعرفُ

    إلا أن يبقى

    بصداكِ المثقلِ بالعارِ

    ما أنتِ سوى

    ليل ٍ دام ٍ

    يتناسلُ

    في يدِ جزارِ

    و يُفعِّـلُ

    صورةَ منشارِ

    يتقمَّصُ

    طعنةَ غدَّارِ

    ما أنتِ سوى

    ذكرى انكسرتْ

    بزلازلِ جرحٍ بتَّارِ

    ما أنتِ سوى

    محوٍ يأتي

    و يُحلِّقُ في أملي الجاري

    لا فجرٌ منكِ

    سيبعثني

    مزماراً

    منْ فـمِ مزمارِ

    لا حبٌّ منكِ

    يُبلِّلني

    بروائع ِ هذي الأقمار

    ما عاد غرامُكِ

    يضربُني

    في العمقِ


    كـضربةِ إعصارِ

    لمْ أنسَ

    مسافةَ عمرينا

    و لقاءَ الـنـَّارِ

    معَ الـنـَّـارِ

    هل أبرقَ جسمُكِ

    في جسمي

    و عليَّ يخطُّ بأمطارِ؟

    هل قالَ القلبُ


    و لا يدري

    أحـبـبـتـُكِ درباً

    يجعلـُنـي

    لـهـواكِ

    أكرِّرُ أسـفـاري؟

    يا ليتَ جميعي

    يعتقُني

    من نسفِ تناثرِ أنواري

    الحبُّ جحيمٌ


    - سيِّدتي-

    إنْ كانتْ صورتُهُ الأولى

    للأخرى

    تُعلنُ عن قلبٍ

    يرتاحُ بقـتـْـل ِ الأزهارِ

    عبدالله علي الأقزم
    21/12/1432هـ
    17/11/2011م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    سيارتين في سيارة

    مشاركات الزوار
    هذا الحُبُّ تعشـقـُـهُ النساء
    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018