تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1291548
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    و انتهى الشتاء .
    انتهى الشتاء
    ولازال الصقيع ينهك اعماقي
    كلما تحنو ذكراك بالقرب مني
    ::
    (( 1 ))
    لم اكن ادري
    كيف اروض فرحتي
    عندما نقشتني ياسمينة
    في حائط ( يومياتك )
    الغائبة دوما عني
    لكني لم اعي حينها
    انك نقشت بالقرب مني
    لبلابة فضولية
    بدأت بالنمو والانتشار
    على جدائل ( حياتك )
    حتى استعمرتك بكيد النساء
    ( عن غير قصد منك )
    فبدأت صورتي بالذبول عن جدرانك
    رغما عنك !!
    ....

    التفاصيل

    كوني و رقة أكون قلماً .
     ورقة ...
     قلم ...
    حبنا حرف ...
    و المشاعر
    علبة ألوان لمحبرة .
    *
    كوني ورقة ... أحبك أكثر ...
    كوني ورقة ... أكتبك أكثر .
    *
    أكتبكِ ...
    في زمنٍ ...
    كاد الخيال فيه...
     أن يكون عقيماً .
    فلا العقل يحبل بفكرة .
    و ليس ...
     هناك مواليدُ حروف .
    عندها ...
     يموت قلم فتبكيه ورقة .
    *
    أكتبكِ ...
     خارج محيط اللغة ...التفاصيل

    خواطر متفرقة .
    ·     الحياة في واقعها شيء و في واقعنا أشياء و أشياء ...
    هي ليست نقمة و ليست نعمة على أحد ما ...
    هي كلوحة كل منا يرسمها بريشته و بأسلوبه الذي يراه ...
    إن رسمناها بريشة أمل و لون تفاؤل كانت نعيماً ...
    و إن رسمناها بريشة يأس و لون تشاؤم كانت لوحةً لجحيمٍ لا يطاق .
    ·     الجسد من السهل سجنه ...
    فهو عندما يُحرق يصبح رماداً من السه....

    التفاصيل

    الولادة و الوفاة .

    ·       كل يوم جديد هو ميلاد جديد ...
    ميلاد لشمس ...
    ميلاد لرقم تاريخ جديد ...
    ميلاد لفرح قادم ( رغم إني أشك بذلك ) !...
    ميلاد لحزن قادم ( وهذا الاحتمال الارجح  ) .
    الأمس موت لأشياء قديمة ...
    اليوم يوم جديد لولادة أشياء جديدة ...
    و الغد هو كذلك ولادة لأشياء قادمة ...
    و الأيام حبلى ... بالحب و الكرة ... الوفاء و الخيانة ...
    و بال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أسئلة تجتاز المحيط.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-12-09

    أسئلةٌ تجتازُ المحيط

    من سيل ِ غروبٍ

    أسئلةٌ

    تتهاوى آخرَ إنذارِ

    و صهيل ُ حديثي

    لمْ يهدأ

    في قُبلةِ عشقٍ منهارِ

    أحضنتُـكِ

    عطراً يرسمُني

    في صدرِكِ

    ساحلَ أزهارِ؟

    أحضنتُكِ

    جرحاً لا يُشفى

    و جنونُ خطاكِ

    على صدري

    ما زالَ يُقاتلُ أفكاري؟

    أحضنتُكِ حرفاً

    يذبحُني

    و يجدِّلُ آخرَ أسراري


    أحضنـتـُكِ

    نزفاً يغمرُني

    دوَّاراً جاء بدوَّارِ

    و فراتُ صلاتي

    ساءلها

    و صداهُ جراحٌ صاخبةٌ

    بقدوم ِ حميع ِ الزوَّارِ

    أغرستِ فراقَكِ

    في قلبي


    و زرعتِ مسلسلَكِ الناري؟

    كفَّاكِ بكفِّي

    مبتدأ

    لنهايةِ أجملِ مشوارِ

    و بروحِكِ – سيِّدتي-

    انتقلتْ

    للموتِ روائعُ أشعاري

    و على أجزائكِ

    عاصفة ٌ


    سلبتني أجملَ أدواري

    و على ألوانِكِ

    معتركٌ

    لتمزُّقِ

    هذي الأستارِ

    و على فستانِكِ مفترقٌ

    لتشتُّتِ

    أحلى الأخبارِ

    فازدادَ البعدُ


    محيطاتٍ

    ما بين النظرةِ و الأخرى

    و أُبيدتْ

    قصَّةُ إبحارِ

    و أعيدتْ

    نغمةُ فجَّارِ

    و فعالُكِ ثكلى

    لن تقوى

    أن تفتحَ


    أحرفَ أسواري

    أبعدتُ خيالَكِ

    عن وجهي

    أخرجتُ ظلالكِ

    منْ زمني

    و أزلتُ صلاتَكِ

    مِن غصني

    و محوتُ حديثكِ

    مِن لحني

    مِنْ بين بقيَّةِ أوتـاري

    ما أنتِ بحارٌ

    تقرؤني

    في هيئةِ أعظمِ بحَّارِ

    ما أنتِ سوى

    موجٍ يلهو

    لا يفقهُ

    نكهةَ تيَّاري

    لا يعرفُ

    هدمي في نصفٍ

    و النصفُ الآخرُ إعماري

    لا يعرفُ

    إلا أن يبقى

    بصداكِ المثقلِ بالعارِ

    ما أنتِ سوى

    ليل ٍ دام ٍ

    يتناسلُ

    في يدِ جزارِ

    و يُفعِّـلُ

    صورةَ منشارِ

    يتقمَّصُ

    طعنةَ غدَّارِ

    ما أنتِ سوى

    ذكرى انكسرتْ

    بزلازلِ جرحٍ بتَّارِ

    ما أنتِ سوى

    محوٍ يأتي

    و يُحلِّقُ في أملي الجاري

    لا فجرٌ منكِ

    سيبعثني

    مزماراً

    منْ فـمِ مزمارِ

    لا حبٌّ منكِ

    يُبلِّلني

    بروائع ِ هذي الأقمار

    ما عاد غرامُكِ

    يضربُني

    في العمقِ


    كـضربةِ إعصارِ

    لمْ أنسَ

    مسافةَ عمرينا

    و لقاءَ الـنـَّارِ

    معَ الـنـَّـارِ

    هل أبرقَ جسمُكِ

    في جسمي

    و عليَّ يخطُّ بأمطارِ؟

    هل قالَ القلبُ


    و لا يدري

    أحـبـبـتـُكِ درباً

    يجعلـُنـي

    لـهـواكِ

    أكرِّرُ أسـفـاري؟

    يا ليتَ جميعي

    يعتقُني

    من نسفِ تناثرِ أنواري

    الحبُّ جحيمٌ


    - سيِّدتي-

    إنْ كانتْ صورتُهُ الأولى

    للأخرى

    تُعلنُ عن قلبٍ

    يرتاحُ بقـتـْـل ِ الأزهارِ

    عبدالله علي الأقزم
    21/12/1432هـ
    17/11/2011م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    وفاته .
    تُوفي أبو بكر الصديق يوم الجمعة (21 من جمادى الآخرة 13 هـ 22 من
     أغسطس 634م)، ودفن مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيت عائشة
     (رضي الله عنها)، وقد اختُلف في سبب وفاته، فذكروا أنه اغتسل في يوم حار
     فحمّ ومرض خمسة عشر يومًا حتى مات، وقيل بأنه أصيب بالسل، وقيل أنه
     سُمّ، وقد رثاه عمر بن الخطاب فقال: "رحم الله أبا بكر فقد كلف من بعده تعبا". ....

    التفاصيل

    11

    مشاركات الزوار
    قصتي مع الشاعر علي ابو مريحيل
    كثيراً ما استوقفتني قصائد هذا الشاعر الشاب المتميز عن شعراء جيله ,
    ربما لما تتسم به هذه القصائد من جرأة لا متناهية تتجاوز الخطوط
    الحمراء والخضراء والصفراء , أو لذاتيتها المفرطة التي يحاكي
    من خلالها الشاعر مشاعر وعواطف الشباب والمراهقين , أو هي سلاستها
    اللغوية القريبة منا نخن القراء .
    ما زلت أذكر المرة الأولى التي قرأت فيها قصيدة له بعنوان
    "تخيل, إنها تسأل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019