تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686402
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    من وحي الأربعين .
    الى صديقي ذلك الذي رأى
    انه يودع الشباب
    وتضيق عليه الدنيا بتغير الصديق
    و خذلان الخليل
    كانت هذه القصيدة

    ( من وحي الأربعين )

    الأربعون وهل تدرين ما صـنعت
    في الليالي وما أهدت لي الخطب
    الاربعون وهذا الوشم في جسدي
    نقش تريه على العينين ينسـكب
    الأربعون نذير الشـيب يخبرني
    ان المنايا مـع الأيام تقـــترب
    الأربعون أراني ما وجـدت بها
    غير التجني وليل ال....

    التفاصيل

    الديمُقراطية .


    (  وَكُلُّ يَدَّعِيِ وَصْلاً بِلَيْلَى *** وَ لَيْلَى لاَ تُقِرُّ لَهُمْ بِذَاكَا ) .
    يتغنى الجميع بالديمُقراطية ...
    من شيوعية الروس قبل سنوات  إلى رأسمالية الغرب .
    و بريطانيا الملكية تفخر بأنها موطن الديمقراطية الأول ...
    و أن الديمقراطية بها ولدت و فيها ترعرعت ..
    و فرنسا الجمهورية و الجمهور و الشعب شيء واحد إذاً فهي
    ديمقراطية و هي تزهو بأنها البلد الأ....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    مااقسى الحياة.

    الاسم :مودع حبيب يوم لاثنين 2011-11-17

    مااقسا الحياه يحن تحب شخص ويصدمك حين تساله هل تحب يوجاوبك نعم حينها تفرح ولاكن حين يقول غير اسمك تنهار حينها تتمنا انتموت واانيكون حلم مريع وينتهي حين تستيقض وهناك ماوريد قوله ولاكن لعجزعن التعبير هاأناعاجز عن فعل اي شي حيال حبي هاناحائر بين مشاكلي وهمومي أنامازلت صغيره على الهموم هذا كل من حول يقولنه ولاكن علمتني الحياه انا لم يعد هناك صغار وانا فهمت الدرس جيدن وبذافيره هاانا اتالم وكل من حولي لايعلم لقد فقت.........
    أم...............
    أخ...
    أب....
    حبيب.....
    سوف اكمل الى حين يحين اجلي وتاخذ امانتي مني حينها لااعرف مامصير هو الراحه او الشقاء ولاكن لايوجد هناك ظلم هناك عدل وحكمه وهاانا اتطم مثل موج البحر العاتيه بل الهموم والمشاكل ولاكن هناك رب كريم لاينسا عبده ربما يكون اختبار لي وهانا ارضا بمقسومي في هذه الحياه
    تحياتي:مودع حبيب يوم لاثنين


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    نشأته و تربيته .
    ·       كان عمر رحمه الله ابن والي مصر عبد العزيز ، و كان يعيش في أسرة الملك والحكم ، حيث النعيم الدنيوي ، و زخرف الدنيا الزائل ، و كان رحمه الله يتقلب في نعيم يتعاظم كل وصف ، و يتحدى كل إحاطة إنّ دخله السنوي من راتبه و مخصصاته ، و نتاج الأرض التي ورثها من أبيه يجاوز أربعين ألف دينار ، و إنه ليتحرك مسافراً من الشام إلى المدينة ، فينتظم موكبه خمسين جملاً تحمل متاعه .التفاصيل

    سد وادي حنيفة

    مشاركات الزوار
    بعد الفراق.
    بعد الفراق ....

    لا تنتظر بزوغ القمر لتشكوا له الم البُعاد ..
    لانه سيغيب ليرمي ما حمله ويعود لنا قمراً جديد ..
    ولا تقف امام البحر لتهيج امواجه وتزيد على
    ما ئه من دموعك لانه سيرمي بهمك في قاع ليس له قرار
    ويعود لنا بحر هادئ من جديد ..
    وهذي هي سنة الكون....



    ... يوم يحملك ويوم تحمله .......



    وانت .. ماذا عنك انت لما تحمل الايام كلها ..
    لما تقف مكان....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018