تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1320891
المتواجدين حاليا : 51


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يتيمة .. متيمة .
    اعذرني
    ان حكيت عن اوجاعي
    حتى تكسر صدرك
    ضد آهاااتي
    وفجرت مداد قلمك
    .
    ولكن هل سينتهي
    الالم ،، والوجع
    لاادري
    .
    فهنا الوعود
    المنكسرة
    على ظلال
    الخديعة
    والفجيعة
    .
    وعود
    متطايرة كرماد
    عمري المحترق
    خلف اسوار
    الزمن
    .
    آاااه يا سيدي
    في داخلى غصة
    تصرخ
    من يشتري اوجاعي
    .
    لم أكنُ سيدي
    ذات نهار
    او لحظة مشاعر
    او لغة شاعر<....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    مااقسى الحياة.

    الاسم :مودع حبيب يوم لاثنين 2011-11-17

    مااقسا الحياه يحن تحب شخص ويصدمك حين تساله هل تحب يوجاوبك نعم حينها تفرح ولاكن حين يقول غير اسمك تنهار حينها تتمنا انتموت واانيكون حلم مريع وينتهي حين تستيقض وهناك ماوريد قوله ولاكن لعجزعن التعبير هاأناعاجز عن فعل اي شي حيال حبي هاناحائر بين مشاكلي وهمومي أنامازلت صغيره على الهموم هذا كل من حول يقولنه ولاكن علمتني الحياه انا لم يعد هناك صغار وانا فهمت الدرس جيدن وبذافيره هاانا اتالم وكل من حولي لايعلم لقد فقت.........
    أم...............
    أخ...
    أب....
    حبيب.....
    سوف اكمل الى حين يحين اجلي وتاخذ امانتي مني حينها لااعرف مامصير هو الراحه او الشقاء ولاكن لايوجد هناك ظلم هناك عدل وحكمه وهاانا اتطم مثل موج البحر العاتيه بل الهموم والمشاكل ولاكن هناك رب كريم لاينسا عبده ربما يكون اختبار لي وهانا ارضا بمقسومي في هذه الحياه
    تحياتي:مودع حبيب يوم لاثنين


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
    ترجمة جزء من كتاب ( الرحلة الداخلية ) .
     
    الحب ...ليس فيه أنا
     
    نحن البشر مضطربين...و إلى حافة الجنون واصلين....يجب أن نكون هادئين ولأجسادنا مسترخيين...بعكس.. قلوبنا.. التي يجب أن نشدها ولا نرخي من أوتارها....
     
    يمكننا أن نسمع نغمات رائعة صادرة من أوتار قلوبنا...إنها نغمات رقيقة...بديعة...ولكن أصبح صداها بعيد عنا...صرنا لا نسمعها... لأن المج....

    التفاصيل

    مبنى الهاتف الآلي

    مشاركات الزوار
    قصة نتالي والبحر
    هي قصة بنوتة اسمها... نتالي ...
    وصرلها عشرين عام موعودة تزور البحر وماتحقق حلمها حتى صار عمرها عشرين عام
    تبسملها الحظ وراحت عالبحر وعشقت البحر والبحر عشقها ...
    ------------------
    انْوعْدت نتالي عالبحر مشوار ...... عشرين عام بتحلم تشوفو
    بس القدر خلا الوعد ماصار ....... بحكم الزمان وقسوة ظروفو

    وتْ بسّم الحظ بيوم صيفيهِ ........ ت يكون في وعدو لها وافي
    ورقْصِت متل ألحان غني....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019