تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1323496
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قد لا أفهم أبدااا .
    قد لا أفهم أبدا ما عانيته أنت طوال حياتك
    قد لا أفهم لما كل هذا الحزن
    الذي أراه في عينيك
    الذي أسمعه بصوتك
    الذي أحسه فيك
    قد لا أفهم لما أريدك أن تبكي على كتفي
    لتخبرني دموعك ما قد عانته وهي محتجزه بداخلك
    قد لا أفهم معنى أن يموت شخص أمامك
    ومعنى فقدان شخص عزيز لك
    لكني أريد أن تبكي على كتفي
    لما أراك قويا رغم حزنك الشديد
    لما أريد أن أراك وأنت تبكي
    قد لا أفه....

    التفاصيل

    أمطار الحنان .
    ·       الدموع تلك القطرات التي تخرج من أعيننا للتدفق على صحراء وجنتينا ...
    تلك الهبة الإلهية التي خلقها الله معنا ...
    ليست تعبيراً عن ضعف أو إعلاناً عن هزيمةٍ أو استمرارٌ للاستلام …
    ليست ذلاً أو إهانة وليست دماراً للكبرياء كما يظنها بعض القساة ...
    اللذين اختفت من قلوبهم أمطار الحب و الحنان وجفت لذلك دموع أعينهم  .
    ·    &nb....

    التفاصيل

    سلطانةً من ورق .
    عالمي ورق ...
    حدوده سطور ...
    و حرّاسه حروف ...
    لا تمل من تأدية ...
    رقصة الولاء لكِ ...
    رغم صراخ المستضعفين ...
    من أشواقي .
    *
    ملكة هنا بقلبي ...
    على أفكاري تسيطرين ...
    بين أحلامي تتنزهين ...
    و بحروفي تتشكلين ...
    سلطانةً من ورق و حبر .
    *
     لكن !!! ...
    عندما تحاولين الخروج ...
    من عالمي الورقي ...
    إلى عالم ...
    لا يليق بك يُدعى واقع ...
    فأنتِ....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-10-20

    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كلِّ حقيقةٍ

    إلا

    جواهرُ هذهِ الأخلاقِ

    حيثُ السماءُ رداؤهُ

    و خطاهُ

    نبضُ المبدع ِ العملاقِ

    أنفاسُهُ

    وحيُ الكتابِ


    و هجرةٌ

    نحوَ الكمال ِ

    و شرعةُ الصَّلواتِ

    في الأعذاقِ

    و نقاطُهُ البيضاءُ

    مشيُ السائرينَ

    إلى الهدى

    و رياحُهُ

    هيَ نظرةُ المشتاقِ


    للمشتاقِ

    من كلِّ مئذنةٍ

    تكوَّنَ نجمةً

    سطعتْ حكايا

    أجملِ العشَّاقِ

    مِنْ ذلكَ الوطن ِ الجميل ِ

    تفتَّحتْ

    قصصَ الهوى

    بدفاتري


    و جميعُهُ في المفرداتِ

    حدائقي و رفاقي

    أمسى و أضحى

    في رحيقِ العشقِ

    ضمنَ صياغتي

    و فواصلي و سياقي

    كم عشتُ في صلواتِهِ

    روحَ الحياةِ

    تلاوةً أبديَّةً


    و ظلالُها بظلالِهِ

    حرفانِ

    بينَ مودَّةٍ و وفاقِ

    وطني السِّباقُ

    إلى الفضائل ِ كلِّها

    و طموحُهُ

    فوزٌ بكلِّ سباق ِ

    ما فارقـتـْهُ يدُ السَّما

    في نقطةٍ


    و طباعُهُ

    هيَ

    في مرايا الكشفِ

    بُشرى هذهِ الآفاقِ

    و جميعُهُ التوحيدُ

    وحَّدَ شملنا

    و فروعُهُ الخضراءُ

    ما انزاحتْ

    لأيِّ شقاقِ


    و صداهُ

    حَجَّةُ مؤمن ٍ

    و يداهُ

    فتحُ البارئِ الخلاقِ

    و خطابُهُ

    الفصلُ المبينُ

    و ما ارتوى

    إلا

    بدربِ محبَّةٍ و تلاقِ


    أوراقـُنا الوطنُ الجميلُ

    و كلُّنا

    أغصانـُهُ

    تحتاجُ للأوراقِ

    عبدالله علي الأقزم
    22/10/1432هـ
    20/9/2011م






    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل العاشر -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفي السباعي
    الفصل العاشر
     


    الانصراف إلى الفن شغل الذين تمَّ لهم البناء ، أما الذين لم يبدأوا بالبناء بعد ، أو بدأوا متأخرين ، فمن أكبر الجرائم صرفهم عن الاهتمام في تقوية البناء ، إلى الاهتمام بالرسم و الغناء، و عن الاختراع إلى رقص الإيقاع ، و عن صنع الحياة إلى رسم الحياة .

    لم تهزم أمة أخرى بالفن ، و لكنما هزمتها بال....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    عمال وزارة الزراعة

    مشاركات الزوار
    love is sacrifice

    "love is sacrifice"

    'coz i'm close to he
    , she told me everything took place

    'coz i'm close to her
    , she makes me feel how love she bears
    , she makes me feel how pains she sees
    , she makes mefeel how tough love is
    , she makes me feel her heart's beats
    , she makes me feel all thorns she reaps
    , she makes me feel her hell indeed

    and she never knew that ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019