تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 758864
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا أنتِ .
    يا أنتِ .. أتسمعين ندائي ؟؟؟
    يا أنتِ التفتي أصارحكِ بما في داخلي ؟؟؟
    في واحة الربيع عشق بين زهرة وزهرة
    في عالم الإنسان يولد حب بين رجل وامرأة
    في أعماق البحر عشق بين مرجان ولؤلؤة
    *
    يا أنتِ .. يا أنتِ
    هناك حب ولد بين الغواص والبحر
    وبين البحار والسفينة
    وهناك حب ولد بين شاعر وقصيدة
    ورسام وريشة
    يا أنتِ .. يا أنتِ
    كلهم يعشقون ويحبون ...
    ولكنهم يكرهون
    كل....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-10-20

    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كلِّ حقيقةٍ

    إلا

    جواهرُ هذهِ الأخلاقِ

    حيثُ السماءُ رداؤهُ

    و خطاهُ

    نبضُ المبدع ِ العملاقِ

    أنفاسُهُ

    وحيُ الكتابِ


    و هجرةٌ

    نحوَ الكمال ِ

    و شرعةُ الصَّلواتِ

    في الأعذاقِ

    و نقاطُهُ البيضاءُ

    مشيُ السائرينَ

    إلى الهدى

    و رياحُهُ

    هيَ نظرةُ المشتاقِ


    للمشتاقِ

    من كلِّ مئذنةٍ

    تكوَّنَ نجمةً

    سطعتْ حكايا

    أجملِ العشَّاقِ

    مِنْ ذلكَ الوطن ِ الجميل ِ

    تفتَّحتْ

    قصصَ الهوى

    بدفاتري


    و جميعُهُ في المفرداتِ

    حدائقي و رفاقي

    أمسى و أضحى

    في رحيقِ العشقِ

    ضمنَ صياغتي

    و فواصلي و سياقي

    كم عشتُ في صلواتِهِ

    روحَ الحياةِ

    تلاوةً أبديَّةً


    و ظلالُها بظلالِهِ

    حرفانِ

    بينَ مودَّةٍ و وفاقِ

    وطني السِّباقُ

    إلى الفضائل ِ كلِّها

    و طموحُهُ

    فوزٌ بكلِّ سباق ِ

    ما فارقـتـْهُ يدُ السَّما

    في نقطةٍ


    و طباعُهُ

    هيَ

    في مرايا الكشفِ

    بُشرى هذهِ الآفاقِ

    و جميعُهُ التوحيدُ

    وحَّدَ شملنا

    و فروعُهُ الخضراءُ

    ما انزاحتْ

    لأيِّ شقاقِ


    و صداهُ

    حَجَّةُ مؤمن ٍ

    و يداهُ

    فتحُ البارئِ الخلاقِ

    و خطابُهُ

    الفصلُ المبينُ

    و ما ارتوى

    إلا

    بدربِ محبَّةٍ و تلاقِ


    أوراقـُنا الوطنُ الجميلُ

    و كلُّنا

    أغصانـُهُ

    تحتاجُ للأوراقِ

    عبدالله علي الأقزم
    22/10/1432هـ
    20/9/2011م






    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    أمــــ مفقود ـــل
    أمل مفقود
    ما أصعب أن نرجع للوصل كما كنا
    ويا ريتنا لم نعرف بعضنا أصلا
    من بعد تعرف صدر منها
    وأنا متعبة بكل المعاني والوصفا
    متعوبة البال والجسما
    يا ليت دمعي يتحول دما
    لأكتب الدروس والعبرا
    ليتعلمها كل من قرأ خواطرا
    خرجت من العيون الدمعى والقلب المجروحا
    يا ليت دمعي يصبح أموالا
    لأشتري بعضا من الفرحا
    وأبيع كل ما لدي من....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018