تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 608187
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الرقص على الجراح .
    في قاعة بيروت وهي واحده من 6 قاعات ( على ذمة صحيفة الرأي العزيزة )
    رقصت الآنسات والسيدات الإسرائيليات على أنغام الموسيقى العربية واللحن الشرقي الأصيل
    وتمايلن في نشوة ( لا يشبهها غير نشوة السكر العربي المزمن منذ مئات السنين )
    وهن يرددن كلمات الأغنية العربية ويحاكين حركات رائدات ( الفن ) من الراقصات المصريات ( الراحلات )،
    ثلاثة آلاف اسرائيلية يتعلمن الرقص الشرقي في مهرجان الرقص الشرق....

    التفاصيل

    أجيبيني بلا صوتٍ .

    أجيبيني …
    حبيبتي …
    ( أجيبيني …
    و لا تتساءلي … كيفا …
    و لا تتلعثمي … خجلاً …
    و لا تترددي … خوفا …
    أجيبيني … بلا شكوى …
    أيشكو الغمد …
    إذ يستقبل السيفا ؟ …
    كوني … الموانئ و البحار …
    كوني … الوطن و المنفى ) ...
    كوني … الهدوء و الإعصار …
    كوني … اللين و العنفا …
    كوني … أجمل الأيام …
    كوني … المولد و الحتفى …
    كوني … العفو و الإعدام …
    كوني ....

    التفاصيل

    العبقرية و الجنون .
    ·      العبقرية و الجنون أو الجنون فنون أم الفنون جنون ؟ .
    ·       سلفادور دالي :
    ألم يكن شيخ المجانين ؟ و شنبه المقوس عنوانه للجنون ! .
    ·       تشارلز ديكنز :
    كان يحمل معه بوصلة لأنه لا ينام إلا ورأسه باتجاه الشمال .
    ·       انشتاين :
    كان يكره النظ....

    التفاصيل

    صديق الليل .

    المقدمة :
    يُقال النوم سلطان و لكنه …
    بالنسبة لي شيء لا أحبه و لا يحبني .
    الإهداء :
    إلى من قالت ذات ليلة : يا ليتك تنام .
    ---*---
    حبيبتي ....
    تطلبين مني أن أنام ....أنام ؟!!
    …ماذا سأقول للأحلام ؟…
    عندما تسألني …عنك …
    ماذا سأقول لطيفك ؟…
    إذا مر بي …وأنا نائم …
    أ أقول لهم غفت عيناي …
    دون أن أدري…
    سيسألني قلبي …
    لم أنت نائم ؟…
    ألا يهمك …ما يحدث ؟…التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-10-20

    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كلِّ حقيقةٍ

    إلا

    جواهرُ هذهِ الأخلاقِ

    حيثُ السماءُ رداؤهُ

    و خطاهُ

    نبضُ المبدع ِ العملاقِ

    أنفاسُهُ

    وحيُ الكتابِ


    و هجرةٌ

    نحوَ الكمال ِ

    و شرعةُ الصَّلواتِ

    في الأعذاقِ

    و نقاطُهُ البيضاءُ

    مشيُ السائرينَ

    إلى الهدى

    و رياحُهُ

    هيَ نظرةُ المشتاقِ


    للمشتاقِ

    من كلِّ مئذنةٍ

    تكوَّنَ نجمةً

    سطعتْ حكايا

    أجملِ العشَّاقِ

    مِنْ ذلكَ الوطن ِ الجميل ِ

    تفتَّحتْ

    قصصَ الهوى

    بدفاتري


    و جميعُهُ في المفرداتِ

    حدائقي و رفاقي

    أمسى و أضحى

    في رحيقِ العشقِ

    ضمنَ صياغتي

    و فواصلي و سياقي

    كم عشتُ في صلواتِهِ

    روحَ الحياةِ

    تلاوةً أبديَّةً


    و ظلالُها بظلالِهِ

    حرفانِ

    بينَ مودَّةٍ و وفاقِ

    وطني السِّباقُ

    إلى الفضائل ِ كلِّها

    و طموحُهُ

    فوزٌ بكلِّ سباق ِ

    ما فارقـتـْهُ يدُ السَّما

    في نقطةٍ


    و طباعُهُ

    هيَ

    في مرايا الكشفِ

    بُشرى هذهِ الآفاقِ

    و جميعُهُ التوحيدُ

    وحَّدَ شملنا

    و فروعُهُ الخضراءُ

    ما انزاحتْ

    لأيِّ شقاقِ


    و صداهُ

    حَجَّةُ مؤمن ٍ

    و يداهُ

    فتحُ البارئِ الخلاقِ

    و خطابُهُ

    الفصلُ المبينُ

    و ما ارتوى

    إلا

    بدربِ محبَّةٍ و تلاقِ


    أوراقـُنا الوطنُ الجميلُ

    و كلُّنا

    أغصانـُهُ

    تحتاجُ للأوراقِ

    عبدالله علي الأقزم
    22/10/1432هـ
    20/9/2011م






    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثاني -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الثاني :
     


    إن للشيطان دواب يمتطيها ليصل بها إلى ما يريد من فتنة الناس و إغوائهم ، منها : علماء السوء ، ومنها : جهَلَة المتصوفة و زنادقتهم ، و منها : المرتزقون بالفكر و الجمال، و منها : الآكلون باللحى و لعمائم ( أي : يخدعون بها الناس و ليس لهم صلة بالعلم والدين )، و أضعف هذه الدواب و أقصرها مدى مجرمو الفقر  وال....

    التفاصيل

    7

    مشاركات الزوار
    هدية عيد.
    في عيد الحب ...
    أحببت أن أهديك وردة ..
    ترددت قليلا وفكرت ...
    فلا الورود توصف حبي ..
    ولا الدموع تظهر فرحي ..
    ولا الأقلام الفاخرة تسطر جرحي ..
    ولاالساعات الباهضة تبدي لمعة عيني ..
    ولاالسيارات الجارية تدعوك لوصلي ...
    ولاالعطور المتبخرة تعبر عن حب من الصميم
    تعبر عن حب كبير حب مقدس طاهر عفيف مخلص ...
    فكرت ملياً وقررت ...
    أن أهديك شيئاً خاصاً مميزاً ...
    يُعبر عن حبٍ ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018