تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 799953
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    التمرد الأخير .
    كم أنت قاسٍ عندما أحطتني....
    بسياجٍ من شوكك
    فحمَّلْتَني على أن أتألم ....
    كلما حاولت أن اخترق جدارك....
    حتى لو كانت ...
    محاولة فاشلة للهروب
    دائما أنت تستهوي تعذيبي....
    يأسرك ضعفي...
    ويتملكك ألمي
    يارجل التسلط
    الى متى؟؟...
    وأنت لاتعلم كم أهواك؟
    الى متى ستبقى؟؟
    أسير ظنونك البائسة؟
    الى أين سيصل بك....
    جنون حبك المتأصل...
    فيك حتى النخاع
    كم قسوت عليّ<....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-10-20

    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كلِّ حقيقةٍ

    إلا

    جواهرُ هذهِ الأخلاقِ

    حيثُ السماءُ رداؤهُ

    و خطاهُ

    نبضُ المبدع ِ العملاقِ

    أنفاسُهُ

    وحيُ الكتابِ


    و هجرةٌ

    نحوَ الكمال ِ

    و شرعةُ الصَّلواتِ

    في الأعذاقِ

    و نقاطُهُ البيضاءُ

    مشيُ السائرينَ

    إلى الهدى

    و رياحُهُ

    هيَ نظرةُ المشتاقِ


    للمشتاقِ

    من كلِّ مئذنةٍ

    تكوَّنَ نجمةً

    سطعتْ حكايا

    أجملِ العشَّاقِ

    مِنْ ذلكَ الوطن ِ الجميل ِ

    تفتَّحتْ

    قصصَ الهوى

    بدفاتري


    و جميعُهُ في المفرداتِ

    حدائقي و رفاقي

    أمسى و أضحى

    في رحيقِ العشقِ

    ضمنَ صياغتي

    و فواصلي و سياقي

    كم عشتُ في صلواتِهِ

    روحَ الحياةِ

    تلاوةً أبديَّةً


    و ظلالُها بظلالِهِ

    حرفانِ

    بينَ مودَّةٍ و وفاقِ

    وطني السِّباقُ

    إلى الفضائل ِ كلِّها

    و طموحُهُ

    فوزٌ بكلِّ سباق ِ

    ما فارقـتـْهُ يدُ السَّما

    في نقطةٍ


    و طباعُهُ

    هيَ

    في مرايا الكشفِ

    بُشرى هذهِ الآفاقِ

    و جميعُهُ التوحيدُ

    وحَّدَ شملنا

    و فروعُهُ الخضراءُ

    ما انزاحتْ

    لأيِّ شقاقِ


    و صداهُ

    حَجَّةُ مؤمن ٍ

    و يداهُ

    فتحُ البارئِ الخلاقِ

    و خطابُهُ

    الفصلُ المبينُ

    و ما ارتوى

    إلا

    بدربِ محبَّةٍ و تلاقِ


    أوراقـُنا الوطنُ الجميلُ

    و كلُّنا

    أغصانـُهُ

    تحتاجُ للأوراقِ

    عبدالله علي الأقزم
    22/10/1432هـ
    20/9/2011م






    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    بيبسي 1962

    مشاركات الزوار
    كلمات..لها ..صدى
    صديق الطفولة مع الايام يهجرني ..وصديق المدرسة بعد المصلحة ينساني..
    وصديق المرااهقة ينسحب بعدما يمشكلني..
    وصديق العمل,,اجبرتة الدنيا يرافقني..
    إلا انت أعدك الاعز
    ولا عاد تحرجني
    ..................
    اخترتك برغبتي
    وابيك ماتخذلني..
    ......................

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018