تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 721543
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جاء البشيرُ.
    جاء البشيرُ بمولدِ الهادى
    فعَم َّ السرورُ بكلِ وادى
    فاسعدى يا مكة وتيهى
    على البلادِ أيمًّا إسعادي
    عمَّ الضياءُ بكلِ شِعبٍ
    وغردَ بالفرحة ِ كلُ شادى
    أرسله ُ اللهُ رحمة ً لنا
    هادياً لنور الحقِ ِ وآي هادى
    عيدُ على الأرضِ لميلادِ
    النبى وفى السماءِ أجمل ُالأعيادِ
    --*--
    حسن حجازي....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لهذا الجَمَال حروف لا تنطفئ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-10-20

    ما قيمةُ الكلماتِ

    إن هيَ لم تكنْ

    في المستوى

    كحلاوةِ الآتي

    مِن الأعماقِ

    هل تسألوني عن الجَمَالِ

    و كيفَ يُقرَأ

    بوحُهُ


    في ملتقىِ الأوراقِ

    بالأوراقِ

    كيف الوصولُ

    إلى روائعهِ التي

    لم تنطفئ

    برسائل ِ الأحداقِ

    سأجيبكم

    مِن دونِ أي تردُّدٍ

    وطني الجَمَالُ


    و ما لهُ

    بدماءِ كلِّ حقيقةٍ

    إلا

    جواهرُ هذهِ الأخلاقِ

    حيثُ السماءُ رداؤهُ

    و خطاهُ

    نبضُ المبدع ِ العملاقِ

    أنفاسُهُ

    وحيُ الكتابِ


    و هجرةٌ

    نحوَ الكمال ِ

    و شرعةُ الصَّلواتِ

    في الأعذاقِ

    و نقاطُهُ البيضاءُ

    مشيُ السائرينَ

    إلى الهدى

    و رياحُهُ

    هيَ نظرةُ المشتاقِ


    للمشتاقِ

    من كلِّ مئذنةٍ

    تكوَّنَ نجمةً

    سطعتْ حكايا

    أجملِ العشَّاقِ

    مِنْ ذلكَ الوطن ِ الجميل ِ

    تفتَّحتْ

    قصصَ الهوى

    بدفاتري


    و جميعُهُ في المفرداتِ

    حدائقي و رفاقي

    أمسى و أضحى

    في رحيقِ العشقِ

    ضمنَ صياغتي

    و فواصلي و سياقي

    كم عشتُ في صلواتِهِ

    روحَ الحياةِ

    تلاوةً أبديَّةً


    و ظلالُها بظلالِهِ

    حرفانِ

    بينَ مودَّةٍ و وفاقِ

    وطني السِّباقُ

    إلى الفضائل ِ كلِّها

    و طموحُهُ

    فوزٌ بكلِّ سباق ِ

    ما فارقـتـْهُ يدُ السَّما

    في نقطةٍ


    و طباعُهُ

    هيَ

    في مرايا الكشفِ

    بُشرى هذهِ الآفاقِ

    و جميعُهُ التوحيدُ

    وحَّدَ شملنا

    و فروعُهُ الخضراءُ

    ما انزاحتْ

    لأيِّ شقاقِ


    و صداهُ

    حَجَّةُ مؤمن ٍ

    و يداهُ

    فتحُ البارئِ الخلاقِ

    و خطابُهُ

    الفصلُ المبينُ

    و ما ارتوى

    إلا

    بدربِ محبَّةٍ و تلاقِ


    أوراقـُنا الوطنُ الجميلُ

    و كلُّنا

    أغصانـُهُ

    تحتاجُ للأوراقِ

    عبدالله علي الأقزم
    22/10/1432هـ
    20/9/2011م






    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    مما قال .
    ·       أكثر من ذكر الموت ، فإن كنت في ضيق من العيش وسّعه عليك ، و إن كنت في سعة من العيش ضيقه عليك .
    ·       أيها الناس أصلحوا أسراركم تصلح علانيتكم واعملوا لآخرتكم تكفوا دنياكم .
    ·       قال له رجل : أوصني فقال : أوصيك بتقوى الله و إيثاره تخف عنك المؤونة وتحسن لك من الله المعونة .
    ·&nb....

    التفاصيل

    أشجار الغضا

    مشاركات الزوار
    امازلت تذكر ...؟؟
    امازلت تذكر اسمي ..؟
    وصوتي .. وشكلي
    ورقمي
    ونظرة شوق بعيني
    تترجم شعري
    ونظمي
    امازلت تذكر حبي ..؟؟
    وشوقي ولهفة قلبي
    إليك يفيض حنيني
    وأحلم تكون بقربي
    امازلت تذكرمني
    بكائي وضحكي
    وحزني
    اما زلت تدكر
    قلبا ً يفيض حنانا
    وروحا ً تضمك خفيه
    كأني ارتقيت الجنانا
    امازلت تقرأ شعري
    امازال يعنيك أمري
    امازلت مني متيم
    بوجهي و قلبي
    امازلت تذكر صدي
    وتعلم ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018