تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 654340
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ما أجـملك .

    انا الآن
    لا اريد أن اتذكر
    وحتى الآن
    لم أتورط بحياة لم أحلم بها
    لم يسعني إلا انتشال نفسي
    من شىء إلى شىء آخر
    *
    حتى مع الأجوبه التي لم أحصل عليها
    سـقطت علامات الإستفهام
    التي بحوزتي
    في كل مره لا أطرح فيها سؤال
    لكني أبحث عن إجابه
    *
    أدرك الآن أن وجودك
    يخرجني من قاع البئر
    و أنك تمنحني
    كل الذي أحتاجه
    حتى تنبت زهرة الياسمين على جبيني
    *
    أتخ....

    التفاصيل

    لعبة السياسة .
    ·       لكل لعبة أسرارها ...
    و من يتمكن من معرفة تلك الأسرار ...
    و من ثم يجيد الابتكار لخطة جديدة ...
    يذهل بها من يتلاعب معه سينتصر لا محالة .
    ·       و السياسة لعبة كغيرها من الألعاب ...
    التي تستهوى الكثير من اللاعبين و الجماهير .
    ·       ( المصالح تغير الأيدلوجيات ) ...
    بهذا الق....

    التفاصيل

    أحببت السنابل .

    أحببت السنابل ...
    لأنك الأرض ...
    التي تسكنها الحقول .
    أحببت الماء ...
    لأنك المطر و الجداول ...
     و ساقية الزرع في كل الفصول .
    *
    أحببت الحرف ...
    لأنك الأبجدية ...
     و تاء التأنيث
    و الحب المؤنث السالم .
    أحببت القلم ...
    لأنك العقل
    و اليد و الفكر الحالم .
    *
    إليك يسير القلب ...
    على قدمين من نبض ...
    و يقدم لكِ ...
    على طبق من صدق ...
    ....

    التفاصيل

    بقاءٌ يكبل يد رحيل .
    لقاء ...
    أختفى جسدٌ ...
    حضرت روح .
    توقفت لحظةٌ ...
     على باب زمنٍ ...
    تسأله الانتظار ...
    جلس الحب ...
    يسترق النظر .
    عين تلاقي عين ...
    قلب يناجي قلب .
    بينهما ...
    جلس الحب مدهوشاً !...
    يتسائل !!
    : هل حقاً هذا أنا ؟ ...
    يعود ...
    يسترق السمع ...
    : أحبك ...
    اختصار ...
    لكل السنوات العجاف ...
    حيث تموت الكلمة ...
    في رحم الخوف ...
    و تدفن ب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و يحلو ذلك السفرُ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-09-17

    على عينيكِ قد نطقتْ

    لنا الآياتُ

    و السُّورُ

    و مِنْ ألوانِكِ النوراءِ

    - سيِّدتي -

    تشكَّلَ ذلكَ القمرُ

    و مِنْ خطواتِكِ البيضاءِ

    مِنْ نبضٍ

    إلى نبضٍ

    تُكوَّنُ هذهِ الدُّررُ

    لأنَّكِ أجملُ المعنى

    فكلُّ حقيقةٍ نهضتٍ

    أمامَ ضيائِكِ الآتي

    ستزدهرُ

    و كلُّ العارفينَ هنا

    أمامَ نقاطِكِ

    اجتمعوا

    محيطاتٍ


    تُضيءُ هدىً

    و في حرفيْنِ تُختَصرُ

    فحاءٌ منكَ مبتدأٌ

    و باءٌ منهمُ خبرُ

    بهذا الحبِّ

    قد ظهروا حكاياتٍ

    و في أنفاسِهِ

    انتشروا

    و مَنْ يهواكِ


    - سيِّدتي -


    مُحالٌ كلُّ ما فيهِ


    سيُختَصَرُ


    محالٌ أن أرى مدَّاً


    يُصلِّي


    في مياهِ الحبِّ


    أيَّاماً


    و ينحسرُ

    و عند جداولِ الأشواقِ

    بين فواصِلِ المسعى

    تسافرُ فيكِ أيَّامي

    و يحلو ذلك السفرُ

    بظلِّكِ


    لا أرى إلا


    أماناً حينَ ألبسُهُ


    بغير ِ لباسِهِ هذا


    بظلِّي


    يُشرقُ الخطرُ

    و منكِ روائعُ التأريخِ

    قدْ صهلتْ

    بأدعيةٍ

    و أسطرُها

    لنا زرعٌ

    و أحرفُها

    لنا شجرُ

    و مِنْ أسرارِكِ الخضراءِ

    في الدُّنيا


    و في الأخرى

    يحجُّ الكشفُ

    نحوَ الدُّرِّ

    أرواحاً

    و يعتمرُ

    و مِنْ عينيكِ – سيِّدتي-

    خيارُ الناس ِ

    قد ظهروا

    بأجمل ِ ما احتواكِ النورُ


    مِن فتح ٍ إلى فتح ٍ

    تسامى ذلكَ البشرُ

    و أنتِ معَ الصَّدى الآتي

    تراتيلٌ مُقدَّسةٌ

    جناحاها

    هما الأوراقُ و الثمرُ

    بحسنِكِ

    تبلغُ الآفاقُ

    ما لمْ تبلغ ِ الصُّورُ


    و مَنْ لمْ يكتحلْ

    بضيائِكِ الأغلى

    فليسَ لروحِهِ

    سمعٌ

    و ليسَ لقلبِهِ

    بصرُ

    و منكِ تشكَّلتْ صورٌ

    بألوانٍ مُحلِّقةٍ

    و بُعداها


    هُما الإقدامُ

    و الثاني

    هوَ الظفرُ

    و مَنْ أمسيتِ

    ـ سيِّدتي ـ

    لهُ روحاً

    فلن يُمحَى

    لهُ أثرُ

    فكمْ أعطيتِ هذا النورَ


    ما لمْ يُعطِهِ قمرُ

    و عند تنافسِ الكلماتِ

    بالأفعالِ

    قد نطقتْ مآذنُنا

    بأحلى

    ما يسيلُ الفكرُ

    مِنْ تبيانِكِ الورديِّ

    يحلو ذلكَ السفرُ
    عبدالله علي الأقزم
    11/9/1432هـ
    21/8/2011م




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    رواية الحزام :
    أحمد أبو دهمان .
    الحزام

    شيء من الرواية و لكن بتصرف مني و عذراً للمؤلف

    مدخل :
    ( من لا يعرف نسبه لا يرفع صوته )
    هكذا علمتني القرية قبل كل شيء ...
    في باريس احتميت بقريتي ...
    أحملها كنار لا تنطفيء ...
    القي السلام بصوت مرتفع ... و عندما اكتشف أنهم لا يسمعون ...
    ألقيت السلام على السلام بصوت منخفض ..
    و كتبت ( الحزام ) لألقي السلام بالصوت الذي يمكن أن يسمعوه .

    زوج زوجته :....

    التفاصيل

    شمعة

    مشاركات الزوار
    وهبت صوتها للريح.
    وهبت صوتها للريح
    وأعطيت النار
    تضاريس
    جسمها المعطر
    واعلم بأنها تختصر
    علم الجزر في أسرار
    جسدها
    والليل يتبرج
    من أضوائها
    كل امرأة أحببتها
    تدق وتد للروح
    وتد وتد
    وقوانين الجاذبية
    غربتي
    ورغبتي
    ليس لليأس
    إن يستريح
    هوسك يسلم اسمك
    سلما بين
    الهواء
    والهوى
    غريب أنت
    تصارعك الرغبات
    لغربة صحراوية
    امرأة تشاكس
    الوجوه
    ووجوه بلا لغة
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018