تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 723537
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لست كالنساء .
    تريد حديثاً عن رقصة المساء
    و الجديد من أخبار النساء
    و أسماء مصممي الأزياء
    تريدني
    أن أتحدث عن فساتين السهرة
    و أهازيج النساء
    عن ثرثرة لا تطيقها حتى الببغاء
    لا لا
    دعك من هذا
    فأنا لست ككل النساء
    حقيقة لست ككل النساء
    *
    بكيت بحرقة
    عندما رأيت أطفالاً ينشدون
    مسلمون على الشاشة ينشدون
    ( نحبه لأنه الله
    نحبه لأنه يهدينا للضياء
    قرآننا هدية من السماء )التفاصيل

    من يد ليد .
    الإشارة المرورية
    تمد يدها الحمراء
    لتسد طريقي
    و من يدها
    تأتي يد المذياع لتشد أذني
    ( يا غلاهم وش كثر و الله غلاهم )
    بكلتا يديه يمسك قلبي
    بتلابيب خيالي
    و يجرني بقسوة صوب عينيك
    ولا هناك من هو أغلى منك
    أو أجمل من عينيك
    ما تزال يد المذياع تشد أذني
    ( يا رضاهم بس وين القى رضاهم )
    فاتذكر
    يا ( كثيرة الزعل )
    كيف كنت في كل مرة ؟
    أحاول ان ارضيك
    بشك....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    شيء من الخاطر .
    ·       الوداع ذلك الشيء الذي يحرق العواطف ...
    ويهز المشاعر ويجعل التفكير في حال متأرجحة ...
    بين الحاضر و الماضي و صور الذكريات ...
    و يجعل التفكير في مرحل انعدام وجود …
    ما أقسى الوداع وداع الأحبة ... الأهل ... الأصدقاء ...
    الوداع لحظات تعتصر القلب تجعله ينزف ألما ...
    عند الوداع يقف اللسان عاجزاً عن التعبير ...
    وتتوقف معه ساعة الزمن ...
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و يحلو ذلك السفرُ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-09-17

    على عينيكِ قد نطقتْ

    لنا الآياتُ

    و السُّورُ

    و مِنْ ألوانِكِ النوراءِ

    - سيِّدتي -

    تشكَّلَ ذلكَ القمرُ

    و مِنْ خطواتِكِ البيضاءِ

    مِنْ نبضٍ

    إلى نبضٍ

    تُكوَّنُ هذهِ الدُّررُ

    لأنَّكِ أجملُ المعنى

    فكلُّ حقيقةٍ نهضتٍ

    أمامَ ضيائِكِ الآتي

    ستزدهرُ

    و كلُّ العارفينَ هنا

    أمامَ نقاطِكِ

    اجتمعوا

    محيطاتٍ


    تُضيءُ هدىً

    و في حرفيْنِ تُختَصرُ

    فحاءٌ منكَ مبتدأٌ

    و باءٌ منهمُ خبرُ

    بهذا الحبِّ

    قد ظهروا حكاياتٍ

    و في أنفاسِهِ

    انتشروا

    و مَنْ يهواكِ


    - سيِّدتي -


    مُحالٌ كلُّ ما فيهِ


    سيُختَصَرُ


    محالٌ أن أرى مدَّاً


    يُصلِّي


    في مياهِ الحبِّ


    أيَّاماً


    و ينحسرُ

    و عند جداولِ الأشواقِ

    بين فواصِلِ المسعى

    تسافرُ فيكِ أيَّامي

    و يحلو ذلك السفرُ

    بظلِّكِ


    لا أرى إلا


    أماناً حينَ ألبسُهُ


    بغير ِ لباسِهِ هذا


    بظلِّي


    يُشرقُ الخطرُ

    و منكِ روائعُ التأريخِ

    قدْ صهلتْ

    بأدعيةٍ

    و أسطرُها

    لنا زرعٌ

    و أحرفُها

    لنا شجرُ

    و مِنْ أسرارِكِ الخضراءِ

    في الدُّنيا


    و في الأخرى

    يحجُّ الكشفُ

    نحوَ الدُّرِّ

    أرواحاً

    و يعتمرُ

    و مِنْ عينيكِ – سيِّدتي-

    خيارُ الناس ِ

    قد ظهروا

    بأجمل ِ ما احتواكِ النورُ


    مِن فتح ٍ إلى فتح ٍ

    تسامى ذلكَ البشرُ

    و أنتِ معَ الصَّدى الآتي

    تراتيلٌ مُقدَّسةٌ

    جناحاها

    هما الأوراقُ و الثمرُ

    بحسنِكِ

    تبلغُ الآفاقُ

    ما لمْ تبلغ ِ الصُّورُ


    و مَنْ لمْ يكتحلْ

    بضيائِكِ الأغلى

    فليسَ لروحِهِ

    سمعٌ

    و ليسَ لقلبِهِ

    بصرُ

    و منكِ تشكَّلتْ صورٌ

    بألوانٍ مُحلِّقةٍ

    و بُعداها


    هُما الإقدامُ

    و الثاني

    هوَ الظفرُ

    و مَنْ أمسيتِ

    ـ سيِّدتي ـ

    لهُ روحاً

    فلن يُمحَى

    لهُ أثرُ

    فكمْ أعطيتِ هذا النورَ


    ما لمْ يُعطِهِ قمرُ

    و عند تنافسِ الكلماتِ

    بالأفعالِ

    قد نطقتْ مآذنُنا

    بأحلى

    ما يسيلُ الفكرُ

    مِنْ تبيانِكِ الورديِّ

    يحلو ذلكَ السفرُ
    عبدالله علي الأقزم
    11/9/1432هـ
    21/8/2011م




    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    بادية القصيم

    مشاركات الزوار
    love is sacrifice

    "love is sacrifice"

    'coz i'm close to he
    , she told me everything took place

    'coz i'm close to her
    , she makes me feel how love she bears
    , she makes me feel how pains she sees
    , she makes mefeel how tough love is
    , she makes me feel her heart's beats
    , she makes me feel all thorns she reaps
    , she makes me feel her hell indeed

    and she never knew that ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018