تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يحسب نفسه مهم .
    فكــرة جـريئة ...!!
    أنـزع ثياب الفقــر،،
    وارتـدي ثياب التــرف ...
    أعيش الحياة الوان ...
    بنفس ماعاش ...
    ذكـ الترف ..
    0
    0
    سنــة في جنيف ...
    وسنــة لبنان ...
    وأحـلام ..هنا ...
    وهناكـ أحـلام ..!!
    ودنيا كلها احــلام ..
    وافراح ..
    اشجان ..
    ومركب وامواج ...
    ودنيا فسيحــة ...
    .
    وفجـــأة ...
    عقلي رفض ...
    ماقوي الفكــرة ..
    نهض واستقام ...
    تذك....

    التفاصيل

    أحبكِ يا امرأة .

    أسـفار كثيرةٌ ....
    تجول بـفكري ...
    وأستقر أخيراً ...
    في عاصمةِ قلبكِ ...
    أتغرب عن وطني ...
    وأجد نفسي ...
    في واحةِ حُبكِ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    تبحثُ عنها الأشجانْ ...
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    أوجدت للزمانِ ...
    مكاناً ... و عـنوانْ ...
    *
    أُحبكِ يـا امرأةً ...
    يتنزه الحُب بين ضلوعها ...
    و يجد الأمانْ .


    الفيصل ،....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العمل التطوعي

    الاسم :صالح العرابيد 2011-09-12

    العمل التطوعي هو أن يعمل الفرد أو الشخص عملا حسب استعدادته العقلية ، وقدراته الجسدية والحركية ، وهو عمل بشكل اختياري ، لن يفرض علي الشخص من قبل جهات معينة ، ولن يجبر علي تأديته للقيام به ، كما أنه بدون مقابل مالي ، أو أجر مدفوع الثمن من جهان رسمية أو غير رسمية . والأهم من ذلك هو أن العمل التطوعي شكل من أشكال النضال الوطني المشروع ، في تحرير مقدساتنا وسائر أرضنا .فالذي يعمل متطوعا في تخصصه ، كمثل المقاتل الذي يحمل بيده بندقيته الثائرة ، وكمثل العاصف الذي يناضل ، من أجل استرداد كرامة شعبه ، واسترداد الكرامة العربية . فان العمل التطوعي هو نمط من أنماط التكافل الاجتماعي ، وهو نوعا من أنواع المشاركة الاجتماعية ، فيه تنشر المحبة ، وروح التعاون بين الشرائح المجتمعية المختلفة .ولاننسي بأن العمل التطوعي يمنح الثقة بالنفس للمرء المتطوع ، ويمنح ثقة الناس به ، ومن خلاله يحقق المرء ذاته ، ويثبت مكاناته المهنية في فريق العمل ، ويكتسب الخبرة العملية من خلال اندماجه ضمن الطاقم المهني الذي يعمل معه . ان العمل التطوعي هو مبدء من المبادئ الانسانية القيمة ، وقيمة ثمينة من القيم الأخلاقية ، فالمتطوع ينفع الناس الأخرين الذين يستفيدون من تطوعه ' فان خير الناس أنفعهم للناس ' . فالمرء الذي يعمل متطوعا لن ينتظر أن يقدم الناس له الشكر والعرفان ، لكن عمله الذي حققه وأنجزه ، تم تدوينه وتسجيله في صحيفة أعماله الانسانية الصالحة ، والتي ينفع بها أمام ربه يوم القيامة . ماأجمل أن تحمل شهادة التمريض ، وكم هو أجمل بأن تعمل بها متطوعا ، في معالجة المرضي والجرحي ، من أبناء شعبنا الفلسطيني الصامد .


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    قصر الكوت

    مشاركات الزوار
    لا اريدك
    لا أريدك
    ليس لأني لا أعشقك
    ليس لأني وجدت حبيباً غيرك
    بل لأني أبحث عن ذاتي
    بعد أن صُهرت في ذاتك
    أبحث عن كلماتي
    فقد باتت كلماتي كلماتك
    صوتك يجرحني
    أرجوك لا تكلمني
    لا تنظر في عيني
    نظراتك تصرعني
    ارحمني أولا ترحمني
    ما عادت قدماي تحملني
    ارحل عني .. اتركني
    فقد اعتدت العيش بدونك
    ارحل....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018