تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1037955
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يا قبسا من نور .
    وكنت أتشوق رؤياك
    وأصطنع المأذن لقيا !!
    واصارع نفسي كي تحيا
    بين ربوع مملكتك ...
    كنت أنتظرك .. نفس الميعاد
    نفس الساعات
    نفس النظرات
    كل ثواني ...
    تعتبر عندي أقسى من حد لسكين
    يا فاتنتني
    يا ملهمتي
    يا قبسا من نور يضى !!
    هل تدرين عن بوح الصبح !!
    وعن شمس الحب ؟
    وعن عين تلهف رؤياك
    أحببتك .. وضعت من جبين اخلاصك
    ونظرتك فتهت في بحر أشواقك
    وتيمت في ه....

    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    الأزرق الغامض.
    سؤال:

    أشعر بأنك ذلك الأزرق الغامض .. 

    لماذا ؟؟
    جواب :

    ذلك الأزرق ...

    الذي ألهم الخيال منذ قرون

    فنسج الحكايات الأسطورية ...

    التي تغنت بظلمة الأعماق

    و جمال الحوريات

    و موت القراصنة بحثاً عن كنوز أسراره

    ليصنع ثوباً من غموض يرتديه البحر

    ليفتن زواره من البحارة....

    التفاصيل

    أعرف و لا أعرف .
    المقدمة : ما أجمل الأمل … إنه يُعطينا الفرصة تلو الأخرى لتكرار المحاولة .
    الإهداء : إلى تلك الرائعة التي كانت تتأخر في الرد عبر ICQ ذات ليلة .
    ---*---
    أحبك جداً …
    و أعرف أني أزاحم الكثيرين …
    على باب قلبك …
    أعرف أن نوافذ قلبك مقفلة …
    بوجه نسيم كلماتي المعطرةِ بحبك …
    و أعرف جداً …
    أن قنوات الاتصال مع قلبك …
    متعطلة لأجلٍ غير مسمى …
    أعرف كل هذا …
    و لكن الذي لا أعرفه....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    عبدالله علي الأقزم.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-08-01


    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُ

    أتعبتِ قلبي فلا نبضٌ يُغادرُهُ

    إلا و تحملُهُ للهمِّ أتعابُ

    أأنتِ كالسُّمِّ لا يحيا بنافلةٍ

    إلا و ليسَ لها قلبٌ و أعصابُ

    أذاكَ عقلـُكِ لمْ ينطقْ بمفردةٍ


    إلا و تـُغـرَسُ في الأرواح ِ أنيابُ

    ما طعمُ حبِّكِ إلا كالسِّياطِ و ما

    لها مِنَ الودِّ بينَ العطرِ أنسابُ

    ماذا فعلتِ بأعماق ٍ مُحطَّمةٍ

    أما بعينيكِ للأعماق ِ أحبابُ

    هل تعلمينَ الهوى ما سرُّ عالمِهِ

    إن لمْ يكنْ فيهِ للعشَّاقِ خُطَّابُ

    متى تعيشينَ أحلاماً مُقدَّسةً

    و أنتِ كلُّكِ جزَّارٌ و قصَّابُ

    متى يفيقُ الهوى موجاً و يُنقذني

    و كلُّ أنفاسِهِ للَّحنِ أصحابُ

    متى أرى الحبَّ في عينيكِ يأخذني

    و منكَ تُنسَجُ للأفراحِ أثوابُ

    متى تفيضينَ أفكاراً مُحلِّقةً

    لها مِنَ النورِ عشَّاقٌ و طلابُ

    إنْ كانَ ذلكَ مِن أحلام ِ قافيتي

    فحاضري منكِ تعذيبٌ و إرهابُ

    حقيقةُ الحبِّ لمْ تُكشَفْ حقيقـتُها

    إذا فؤادُكِ لمْ يدخلْهُ أحبابُ

    الحبُّ أكبرُ مِن فستانِ لاهيةٍ

    و ما لها في الهوى فهمٌ و إعرابُ

    ستُبصرينَ معَ الأيَّام ِ خاتمتي

    لها بحمقِكِ أسبابٌ و أسبابُ

    لنْ تخلوَ الأرضُ مِنْ أنثى أقدِّسُها

    و كلُّ ما عندَها حيَّاهُ إعجابُ

    عيشي كما شئتِ لنْ أهواكِ ثانيةً

    طارتْ حروفي وما في الحِبْرِ محرابُ

    حكايةُ الحبِّ مِنْ عينيكِ قد فُتِحَتْ

    و منكِ تـُغلَقُ للولهان ِ أبوابُ
    عبدالله علي الأقزم
    24/8/1432هـ
    25/7/2011م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    بائع ملابس

    مشاركات الزوار
    لا أحبك!!!!!
    أيها الزائر هنا...
    أخبرك امرا!!
    ....
    أيها الراكب بحرا...
    أيها الشادي لحنا...
    أيها القسيس مهلا!!!!!! ....

    أنا لا احبه؟!!!

    ........


    صفعات الحنين تدمي نبضي..
    تجبرني على البوو وووح...
    ولهيب الذكرى يوقظ انفاسا تنووو وووح....

    .......


    اشتاااااا اااق
    واكتفي بالصمت
    ...

    أعشقك ولا ((( أحبك )))
    لا أحبك
    فحبي سجد لعشقك.

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019