تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686537
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لا أريد أن أعرفك .
    سأخبرك يشئ
    أنظري إالي
    أنتي هناك
    لا أريد أن أعرفك
    لا أريد لأني عرفتك
    وعرفت أنك حبي الضائع
    سأخبرك يا ملكة الصمت
    سأخبرك
    أنا رجل عاش ولم يعش
    عاش بعالم لم يرى للبراءه أي دليل
    ومازال فيه
    لا يصدق أن هناك مكان غيره
    ولكني رجل مغامر
    وقد غامرت بك
    لا قد راهنت بكل ما أملكه لصالحك
    غامرت بشعوري
    غامرت بكبريائي
    غامرت بأحلامي
    لك
    أنا هنا عند ....

    التفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    حين أكون معكِ .
    مقدمة :
    هناك شخص واحد فقط تُحس أنه ليس أمامك بل بداخلك .
    الإهداء :
    إلى من تكون أقرب لنفسي من الروح .
    --*--
    (1)
    حين أكون معكِ
    لا يصبح للزمن معناً
    ولا للساعات قيمة
    معكِ يتقزم الوقت
    يطول الحديث ... و يزداد متعة
    (2)
    معكِ
    للضحكة مذاق آخر
    للحرف مذاق آخر
    للغة مذاق آخر
    للحزن مذاق آخر
    و للحب مذاق آخر
    حتى الشعر يصبح له مذاق أعذب
    و الأحلام ....

    التفاصيل

    فكرٌ و خيال .
    امتطى فكرٌ ...
    صهوة خيالهِ ...
    أشهر قلمه مهرولاً نحو فكرة ...
    ضحاياه من الحروف ...
    يتساقطون ...
    على مستطيل أبيض ...
    السطور حديد زنزانة ...
    تجبرها على المضي بانتظام .
    *
    دماء زرقاء ...
    مساحيق ...
    تلون وجه الورق ...
    مُشَكِلَةً جُملاً تبحث عن حريةٍ ...
    تترفع عن جسد ...
    تطمحُ للسماء .
    *
    فكرٌ يمتطي خيال ...
    بيده قلم ، نصله من قلب ...
    حده من روح ...التفاصيل

    مشاركات الزوار

    عبدالله علي الأقزم.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2011-08-01


    أجبتِ أمْ لا فلنْ أهواكِ ثانيةً

    فما أنا منكِ في كفَّيكِ ألعابُ

    و ما أنا منكِ أوقاتٌ مُسلِّيةٌ

    إذا انتهتْ أُغلِقـَـتْ للوصل ِ أبوابُ

    رضاكِ يا هذهِ إذلالُ أجنحتي

    و أنتِ نصفانِ خدَّاعٌ و كذَّابُ

    مهما تلوَّنتِ فالألوانُ فاضحةٌ


    و ما احتوتِكِ مِنَ الأزهارِ أطيابُ

    هذي تفاصيلُكِ الظلَّماءُ تُمرضُني

    و ما أنا مِنْ مرايا الفجرِ مُرتابُ

    أتعبتِ قلبي فلا نبضٌ يُغادرُهُ

    إلا و تحملُهُ للهمِّ أتعابُ

    أأنتِ كالسُّمِّ لا يحيا بنافلةٍ

    إلا و ليسَ لها قلبٌ و أعصابُ

    أذاكَ عقلـُكِ لمْ ينطقْ بمفردةٍ


    إلا و تـُغـرَسُ في الأرواح ِ أنيابُ

    ما طعمُ حبِّكِ إلا كالسِّياطِ و ما

    لها مِنَ الودِّ بينَ العطرِ أنسابُ

    ماذا فعلتِ بأعماق ٍ مُحطَّمةٍ

    أما بعينيكِ للأعماق ِ أحبابُ

    هل تعلمينَ الهوى ما سرُّ عالمِهِ

    إن لمْ يكنْ فيهِ للعشَّاقِ خُطَّابُ

    متى تعيشينَ أحلاماً مُقدَّسةً

    و أنتِ كلُّكِ جزَّارٌ و قصَّابُ

    متى يفيقُ الهوى موجاً و يُنقذني

    و كلُّ أنفاسِهِ للَّحنِ أصحابُ

    متى أرى الحبَّ في عينيكِ يأخذني

    و منكَ تُنسَجُ للأفراحِ أثوابُ

    متى تفيضينَ أفكاراً مُحلِّقةً

    لها مِنَ النورِ عشَّاقٌ و طلابُ

    إنْ كانَ ذلكَ مِن أحلام ِ قافيتي

    فحاضري منكِ تعذيبٌ و إرهابُ

    حقيقةُ الحبِّ لمْ تُكشَفْ حقيقـتُها

    إذا فؤادُكِ لمْ يدخلْهُ أحبابُ

    الحبُّ أكبرُ مِن فستانِ لاهيةٍ

    و ما لها في الهوى فهمٌ و إعرابُ

    ستُبصرينَ معَ الأيَّام ِ خاتمتي

    لها بحمقِكِ أسبابٌ و أسبابُ

    لنْ تخلوَ الأرضُ مِنْ أنثى أقدِّسُها

    و كلُّ ما عندَها حيَّاهُ إعجابُ

    عيشي كما شئتِ لنْ أهواكِ ثانيةً

    طارتْ حروفي وما في الحِبْرِ محرابُ

    حكايةُ الحبِّ مِنْ عينيكِ قد فُتِحَتْ

    و منكِ تـُغلَقُ للولهان ِ أبوابُ
    عبدالله علي الأقزم
    24/8/1432هـ
    25/7/2011م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    الفتوحات الإسلامية .
    ·       فُتحت في عهده :
    ·       بلاد الشام .
    ·       العراق .
    ·       فارس .
    ·       مصر .
    ·       برقة .
    ·       طرابلس الغرب .
    · &nbs....

    التفاصيل

    بيبسي 1960

    مشاركات الزوار
    صورة البعوضة
    هجمت عليّ بكل قوة وقالت: لن تستطيعي قتلي ولا ردعي أيتها البدينة البطيئة الحركة بهذا الجسم الضخم،وبهاتين اليدين الكبيرتين،وهذا الرأس العملاق ثم انقضت عليّ وغرست فاهها في جسدي ثم طارت بعيدا واقتربت قليلا.شعرت وكأنها سكرت من دمي فأقسمت أن لن تسكر من دمي إلا سكرة الموت وهممت بأن اقضي عليها فخارت قواي وسقطت على الأرض مغشياً عليّ بعد أن ارتطم رأسي بصندوق الخشب الكبير، فتحت عينيّ ببطء شديد ، ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018