تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1030510
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة الى ملهمتي .
    ( إلى ســــــــراب )
     
    رسالة الى ملهمتي
    على عتبات الزمن
    ابحث عن امرأة
    كانت في قلبي
    تزرع حبا 000 تثمر حبا
    تقتات على الطهر
    في زمن موسوما بالغدر
    كانت صافية كصفاء الكون
    في ليلة صيف
    مشرقة كخيوط الفجر
    متدفقة بالحب كجدول نهر
    ترسم فوق حواجبهاالوان الطيف
    تسرق مني كل عبارات الشوق
    اهديها كل حروف الضاد
    انضمها عقدا أوتاجا
    ارسلها أفواجا افواجا
    ....

    التفاصيل

    يبقى الوعد .
    قالت :
     سأعود يوماً ...
     و إن تاهت الأقدام ...
     يا أحلى رفيقْ .
    قالت
    ستعود أملاً ...
     يُكسب الأرض عشباً ...
     و الجدران عقيقْ .
    طال الانتظار يا عمري ...
     و ماتت الأمال يأساً ...
     و شاخ  الطريقْ .
    و أنا هنا وحدى ...
    على شاطيء الأحزن ...
     اقرأ مأساة الغريقْ .
    في كل يومٍ ...
    أبحث عنك ...
    بين العائدين على الدرب....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    وطن يبحث عن جواز سفر .
    مقدمة : الغربة تعانق الوطن في لحظة إنكسار .
    الإهداء : للقلوب التي تستوطنها الأوطان .
    --*--
    (1)
    في زمن السفر
    تباعدت الخطي
    تقاربت المسافات
    وحدي على رصيف
    أنتظر في كل المحطات
    بيدي ( يافطة ) كبيرة
    كتبتُ بها - قلبي هنا -
    لا أحد يأتي
    فأعود منزوياً بركن الذكريات
    (2)
    آه يا وطني المهاجر
    من قلبي لقلب الآخرين
    أبحث عنك في عيون المسافرين
    بين أصوات القطارات<....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لا أحبك!!!!!

    الاسم :رعشة رذاذ 2011-03-06

    أيها الزائر هنا...
    أخبرك امرا!!
    ....
    أيها الراكب بحرا...
    أيها الشادي لحنا...
    أيها القسيس مهلا!!!!!! ....

    أنا لا احبه؟!!!

    ........


    صفعات الحنين تدمي نبضي..
    تجبرني على البوو وووح...
    ولهيب الذكرى يوقظ انفاسا تنووو وووح....

    .......


    اشتاااااا اااق
    واكتفي بالصمت
    ...

    أعشقك ولا ((( أحبك )))
    لا أحبك
    فحبي سجد لعشقك.


    ..



    رعشة رذاذ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الهجرة إلى المدينة .
    ازداد تعرض المشركين للنبي (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، وهاجر كثير من
     المسلمين إلى الحبشة، ولكن أبا بكر بقي مع النبي (صلى الله عليه وسلم)،
     وعندما هاجر المسلمون إلى المدينة ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله
    عليه وسلم) ينصره ويسانده في دعوته.
    و ظل أبو بكر في مكة ينتظر اليوم الذي يهاجر فيه مع النبي (صلى الله عليه
     وسلم) إلى المدينة، بعد أن سبقهما المسلمون إليها، حت....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    مسجد

    مشاركات الزوار
    و صمتت شهرزاد .
    ( وَصَمـَتَتْ شَهْـرَزَادْ )

    (1)
    اِنْطِقِى يَا شَهْـرَ زَادُ
    إِنَّ صَمْتَكِ لا يُبــَاحْ
    فَالْحَرَائِرُ
    وَالرُّجُولَةُ
    فِى عِراقِنَا
    فى شَآمِنَا
    فِى بِلادِنَا
    تُسْتَبَـــاحْ
    خَطَّمُونَـا
    خَطَّمُوهُـمْ
    أَرْغَمُــونَا
    أَرْغَمُـوهُمْ
    فِى النِّخَاسَةِ ، والسِّيَاسَةِ
    أن نُبَاعَ ،
    ونُسْتَبَــاحْ
    أَنْ نَهُــونَ ،
    وَأَنْ نَخُـونْ
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019