تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609770
المتواجدين حاليا : 13


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حنانيك .
    حنانيك ِ
    رفقا َ بأسير عينيك ِ
    رفقا ً بمن تركَ الورى
    وسعى بالحبِ إليك ِ
    حنانيك ِ
    فالدربُ طويل
    وقلبى يسألنى الدليل َ
    فى صحراءِ عمرى
    فاين جفنيك ِ!
    حنانيك ِ
    فالعمر قصير ٌ
    والمنى بعيد ٌ
    ويدى ممدودة ٌ
    فمُدى يديك ِ!
    حنانيك ِ
    اجتزت ُ المحالْ
    وتسلقت ُ الجبالْ
    وفتحت ُ بابى
    فادخلى قلبى
    وأضيئى بالحب ِ دربى
    واسقنى خمرَ شفتيك ِ
    حنانيك ِ !
    ف....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    فواصل .
    مقدمة : الفواصل حواجز بين الجُمل لا يتخطاها إلا قلم
    الإهداء : لملهمة الحرف بحرفها .
    ----*---
    فاصـــ (,) ــــلة

    ما بين أمسِ و غد ...
    يومٌ يشكل حد ...
    لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد ...
    فلا تلوميه يوماً ...
    إن أضاع صدري ...
    و لم يفي بالوعد .

    نقطـــ( . ) ـــة 
    نحو القلب ...
    أخطأ الحب الدرب ...
    التفاصيل

    مساحة للحديث 2 .
    على خشبة المسرح الهلامي ... الحالم
    الجهل يجسد دور البطولة المطلقة
    في زمن كواليس الإعلام الممتلىء بعرائس الدمى
    و التي انتهت صلاحيتها لممارسة أي دور مهما كان هامشياً
    كان المشاهدون يقفون ببلاهة و هم يصفقون
    لتعاقب فصول مسرحية الخوف من الوهم
    كانوا يقفون ... يصفقون
    و من خلفهم كان الواقع يسحب الكراسي
    ليسقطوا على الأرض
    من أمامهم ...
    يطل المستقبل برأسه بين الستارة
    و على ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أسطورة الشاب العاشق

    الاسم :صالح العرابيد 2010-05-06

    يقال في الأساطير اليونانية ، بأن كان شاب يوناني فقير ، كان يعمل خادما في مملكة أحد الملوك الذين يحكمون اليونان في القدم ، وأن هذا الشاب كان علي علاقة حب ، مع نجلة الملك ، وهي كانت تعشقه بجنون . عرف والدها الملك ذلك الأمر ، فأصدر قرار بسجنه ، وتم وضعه في السجن ، فأصيب بالمرض ، علمت عشيقته بمرضه . وفي احدي الليالي تسللت الي سجن المملكة ، وزارت عشيقها السجين ، وهو علي فراش الموت بالسجن ، وأهتدته وردة من النرجس ، وقطعة ذهبية صغيرة لتكون تذكار معه ، ليتذكرها وهو في السجن . فلم يجد هذا الشاب شئ ليهديه لعشيقته ابنة الملك ، فمزق أقصوصة قماشية من قميصه ، وجرح صدره ، وكتب علي الأقصوصة ، أنا الحبيب الذي حبك حبا أبديا ، وسجنت بقرارا ملكيا ، سأرحل الي القبرا ، وأتمني أن تسكنى معي القبرا ، وأعطاها لها كهدية تذكارية ، وما أن مسكتها ، فارق الحياة ومات ، ويقال بأنها أثر ذلك ماتت بتلك اللحظات . حزن الملك علي ابنته ، ودفنها هي وعشيقها في قبرا واحدا ، وظل القبر مكانة مقدسة في عصر حكم الملك . صالح العرابيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : ط±ظˆط¹ط© ط¨ط³ ظپظٹظ‡ط§ ط¯ط±ط§ظ…ط§ الاسم :ظ…ط§ط±ظٹط§ 2010-10-09

    ظ…ط´ظƒظˆط± ظٹط§طµط§ظ„ط­ ط¹ظ„ظٹ ظ‡ط§ظٹ ط§ظ„ط§ط³ط·ظˆط±ط© ط§ظ„طµط±ط§ط­ط© ظ„ظ…ظ†ظٹ ظ‚ط±ظٹطھظ‡ط§ ط¯ظ…ظˆط¹ظٹ ظ†ط²ظ„طھ ظ…ظ† ط¹ظٹظˆظ†ظٹ ظ„ط§ظ†ظ‡ط§ ظ‚طµط© ظپظٹ ط¯ط±ط§ظ…ط§

    العنوان : ظ‚طµط© ط´ظٹظ‚ط© الاسم :ظٹط§ط±ط§ 2010-10-09

    ظ…ط´ظƒظˆط± طµط§ظ„ط­ ط¹ظ„ظٹ ظ‡ط§ظٹ ط§ظ„ط§ط³ط·ظˆط±ط© ظ„ظƒظ† ط§ظ„طµط±ط§ط­ط© ظ„ظ…ظ†ط§ ظ‚ط±ظٹطھظ‡ط§ ط¯ظ…ظˆط¹ظٹ ظ†ط²ظ„طھ ظ…ظ† ط¹ظٹظˆظ†ظ‰ ظ„ط§ظ†ظ‡ط§ ظپظٹط§طھظ‡ط§ ط¯ط±ط§ظ…ط§ ط§ظ„ظ‚طµط© ط´ظٹظ‚ط© ط¨ط³ ظ†ظ‡ط§ظٹطھظ‡ط§ ظ…ط¤ظ„ظ…ط© ظ„ظƒظ† طµط¯ظ‚ظ†ظٹ ظٹط§طµط§ظ„ط­ ط§ظ†ظ‡ ط¹ط§ط´ظ‚ ط¨ظ†طھ ط§ظ„ظ…ظ„ظƒ ظ‡ظˆ ظˆط§ظ„ط§ظ…ظٹط±ط© ط£ظƒظٹط¯ ط¹ط§ظٹط´ظٹظ† ط¨ط§ظ„ظ‚ط¨ط± ط¨ط³ط¹ط§ط¯ط© ظ„ط§ظ†ظ‡ ظ‚ط¨ط± ظˆط§ط­ط¯ ظˆظ‚ظ„ط¨ ظˆط§ط­ط¯ ظˆط¹ط´ظ‚ ظˆط§ط­ط¯


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    6

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018