تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1115858
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حبٌ و كبرياء .
    حبٌ ... وكبرياء ...
    تُمسكُ بكل خيوط مشاعري ...
    ألوانك تصبغ كل خواطري ...
    ولا تعرفُ ..
    غير فضاءاتِ عينيك أجنحتي ...
    فاحفظ قلبي .. ومحبتي ..
    احذر أن تُهملني ..
    أن تنسى ما يبكيني ..
    وما يُفرحني .
    احذر أرجوك ..
    أن تجرح قلبي المشتاق ..
    وتجرحني ..
    كعصفورة صغيرة ..
    تنام أحلامي ..
    وقلبي الصغير .. بين يديك ..
    فخبئني .. لا تغفل عني .. لأني ..
    إذا طرتُ .. ....

    التفاصيل

    النزهة العاشرة .
    ·       ما رأيت تبذيراً قط إلا و إلى جانبه حق ضائع .
    ·       الخوف هو أن تُعاقب الضعيف فقط .
    ·       التسلط على الضعفاء لؤم و سوء طبيعة .
    ·       أصعب شيء في كسب الرزق هو أنك مضطر لعمله كل يوم .
    ·       الإرادة التي لا تنث....

    التفاصيل

    مساحة للحديث .


    في يوم بعيد يسكن كتب التاريخ ، حين كانت روما عاصمة العالم
    وقف إمبراطور روماني على شرفة قصره ليقول للشعب من حوله :
    أننا أقوى أمة على الأرض .

    بعد قرون و بينما كان يقف ( موسوليني ) ليقول :
    أن العودة للإمبراطورية الرومانية تمر بالحبشة .
    كان هناك دكتاتور ألماني يقف في شرفة البرلمان الألماني ( الرايخ شتاج ) ببرلين ليقول :
    أننا أقوى أمة على الأرض .
    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الموت الحقيقي.

    الاسم :محمودعبدالله 2010-02-04

    المــوت الحقيقـي




    الموت الحقيقي هو أن تموت وأنت ما زلت حيا ترزق
    ليس بالضرورة
    أن تلفظ أنفاسك
    وتغمض عينيك
    ويتوقف قلبك عن النبض
    ويتوقف جسدك عن الحركة
    كي يقال
    أنك فارقت الحياة

    *********

    فبيننا الكثير من الموتى
    يتحركون
    يتحدثون
    يأكلون
    يشربون
    يضحكون
    لكنهم موتى..
    يمارسون الحياة بلا حياة

    *********
    فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف
    فهناك من يشعر بالموت
    حين يفقد إنسانا عزيزا
    ويخيل إليه أن الحياة قد انتهت
    وأن ذلك العزيز حين رحل
    أغلق أبواب الحياة خلفه
    وأن دوره في الحياة بعده قد انتهى



    وهناك من يشعر بالموت
    حين يحاصره الفشل
    من كل الجهات
    ويكبّله إحساسه بالإحباط عن التقدم
    فيخيل إليه أن صلاحيته في الحياة قد انتهت
    وأنه لم يعد فوق الأرض
    ما يستحق البقاء من أجله



    والبعض
    تتوقف الحياة في عينيه
    في لحظات الحزن
    ويظن أنه لا نهاية لهذا الحزن
    وأنه ليس فوق الأرض
    من هو أتعس منه
    فيقسو على نفسه
    حين يحكم عليها بالموت
    بلا تردد
    وينزع الحياة من قلبه
    ويعيش بين الآخرين
    كالميت تماما

    *********
    فلم يعد المعنى الوحيد للموت
    هو الرحيل عن هذه الحياة
    فهناك من يمارس الموت
    بطرق مختلفة
    ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت
    وهو ما زال على قيد الحياة..
    فالكثير منا..
    يتمنى الموت في لحظات الانكســــــار
    ظنا منه إن الموت
    هو الحل الوحيد
    و النهاية السعيدة
    لسلسلة العذاب

    *********
    لكن

    هل سأل احدنا نفسه يوما
    ترى ... ماذا بعد الموت؟
    نعم..
    ماذا بعد الموت؟
    حفرة ضيقة
    وظلمة دامسة
    وغربة موحشة
    وسؤال ... وعقاب ... وعذاب
    وإما جنة ... أو نار ...
    فهم ... كانوا هنا ...
    ثم رحلوا ...
    غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
    لكن الحياة خلفهم
    ما زالت
    مستمرة

    *********
    فالشمس ما زالت تشرق
    و الأيام ما زالت تتوالى
    و الزمن لم يتوقف بعد ...
    ونحن ما زلنا هنا ...
    ما زال في الجسد دم
    وفي القلب نبض
    وفي العمر بقيّة
    فلماذا نعيش بلا حياة
    ونموت ... بلا موت؟
    إذا توقفت الحياة بأعيننا
    فيجب أن لا تتوقف
    في قلوبنا
    فالموت الحقيقي هو


    مـــــوت القلـــــوب

    ****


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أول و آخر خطبة له .
    ·       في أول خطبة له قال :
     أيها الناس من صحبنا فليصحبنا بخمس و إلا فليفارقنا :
    ·   يرفع إلينا حاجة من لا يستطيع رفعها .
    ·   يعيننا على الخير بجهده .
    ·   يدلنا على الخير ما نهتدي إليه .
    ·   لا يغتابنّ عندنا أحداً .
    ·   لا يعرضن فيما لا يعنيه .
        ....

    التفاصيل

    فندق جدة بالاس

    مشاركات الزوار
    دمــــــــوع عذبـــــــــة
    دمـــــــــوع غذبــــــــــة

    تمنيت يكون لي رفيق يشيل عنّي الأحزان
    بس مالي نصيب في هالزمان مالي مكان
    كله غدر وأسى وصمت وحرمان
    غير دموعي ما لقيت بالوفا إنسان
    كنت أنتظر لحظة فرح لحظة حنان
    ما لقيت اسمي مكتوب ع جدار الزمان
    أشوف الليل وانجومه وأتحسّر ع اللي فيّ واللي كان
    ما ادري حتكتب اسمي ع جدارك يا زمن ولاّ فات الأوان
    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019