تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 798878
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ألا تريدين أن أعرفك ؟.
    اضواء المدينه
    سيارات سريعه
    محلات كثيره
    ناس
    الوف منهم
    يقف وحيدا بمنتصف الطريق
    محاطا بصخب الحياه العالي
    لا يكترت باصوات المدنيه
    لا شي يشغل تفكيره
    سوا أسئلته
    الغير مجابه
    يسال نفسه الا تريد ان تعرفيني
    ألا تشعرين بالوحده من وقت لوقت
    ألا تتساءلين من أكون
    ألا تريد أن تكونين من سأحبها
    لما لا تنظرين الي
    لما لا تشعرين بأسئلتي
    ألا تشعرين
    بأ....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    بـحـــر الأنــا
    هـــا نحن نـمــضـي.............
    .............و الأيــــام تـطــويـنـا
    ســـــاعــات أفـــراحٍ.............
    .............و سـاعات تـبـكـيـنـا
    نـحــــمـلـهــا وزرنـــا.............
    .............و ننسى مـعاصـيـنـا
    تـركـــــنــا الــمــرؤاة.............
    .............إســتـعبدتنا أمــانينا
    ركـــــضـنــا خـــلــف.............
    .............زُخـــرفــهـا و جـيـنـا
    نـمـضــــغ ا....

    التفاصيل

    اعتراف مُعْدَمْ .


    مقدمة :
    الرجل بلا مال رجل فقير … و الأفقر رجل ليس له إلا مال .
    إهداء :
    إلى كل الفقراء في زمن الأغنياء .
    --*--
    (1)
    حلوتي ...
    أعترف أن رأس مالي …
    ما أكتبه بيراعتي …
    ما أرسمه بريشتي …
    أعترف أن رأس مالي …
    صفحات عشقٍ أحتفظ بها ...
    و هامة عزٍ أعيش بها …
    و أعترف ...
    أنك ... أنتِ فرحة عمري ...
    وأنكِ ... أحلى ما بقدري ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    الموت الحقيقي.

    الاسم :محمودعبدالله 2010-02-04

    المــوت الحقيقـي




    الموت الحقيقي هو أن تموت وأنت ما زلت حيا ترزق
    ليس بالضرورة
    أن تلفظ أنفاسك
    وتغمض عينيك
    ويتوقف قلبك عن النبض
    ويتوقف جسدك عن الحركة
    كي يقال
    أنك فارقت الحياة

    *********

    فبيننا الكثير من الموتى
    يتحركون
    يتحدثون
    يأكلون
    يشربون
    يضحكون
    لكنهم موتى..
    يمارسون الحياة بلا حياة

    *********
    فمفاهيم الموت لدى الناس تختلف
    فهناك من يشعر بالموت
    حين يفقد إنسانا عزيزا
    ويخيل إليه أن الحياة قد انتهت
    وأن ذلك العزيز حين رحل
    أغلق أبواب الحياة خلفه
    وأن دوره في الحياة بعده قد انتهى



    وهناك من يشعر بالموت
    حين يحاصره الفشل
    من كل الجهات
    ويكبّله إحساسه بالإحباط عن التقدم
    فيخيل إليه أن صلاحيته في الحياة قد انتهت
    وأنه لم يعد فوق الأرض
    ما يستحق البقاء من أجله



    والبعض
    تتوقف الحياة في عينيه
    في لحظات الحزن
    ويظن أنه لا نهاية لهذا الحزن
    وأنه ليس فوق الأرض
    من هو أتعس منه
    فيقسو على نفسه
    حين يحكم عليها بالموت
    بلا تردد
    وينزع الحياة من قلبه
    ويعيش بين الآخرين
    كالميت تماما

    *********
    فلم يعد المعنى الوحيد للموت
    هو الرحيل عن هذه الحياة
    فهناك من يمارس الموت
    بطرق مختلفة
    ويعيش كل تفاصيل وتضاريس الموت
    وهو ما زال على قيد الحياة..
    فالكثير منا..
    يتمنى الموت في لحظات الانكســــــار
    ظنا منه إن الموت
    هو الحل الوحيد
    و النهاية السعيدة
    لسلسلة العذاب

    *********
    لكن

    هل سأل احدنا نفسه يوما
    ترى ... ماذا بعد الموت؟
    نعم..
    ماذا بعد الموت؟
    حفرة ضيقة
    وظلمة دامسة
    وغربة موحشة
    وسؤال ... وعقاب ... وعذاب
    وإما جنة ... أو نار ...
    فهم ... كانوا هنا ...
    ثم رحلوا ...
    غابوا ولهم أسبابهم في الغياب
    لكن الحياة خلفهم
    ما زالت
    مستمرة

    *********
    فالشمس ما زالت تشرق
    و الأيام ما زالت تتوالى
    و الزمن لم يتوقف بعد ...
    ونحن ما زلنا هنا ...
    ما زال في الجسد دم
    وفي القلب نبض
    وفي العمر بقيّة
    فلماذا نعيش بلا حياة
    ونموت ... بلا موت؟
    إذا توقفت الحياة بأعيننا
    فيجب أن لا تتوقف
    في قلوبنا
    فالموت الحقيقي هو


    مـــــوت القلـــــوب

    ****


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    جلسة خاصة

    مشاركات الزوار
    لا تجرحيني .
    لاتجرحيني بدكر الحب انستي
    فدكره الان احراج لنسياني
    لاتوقظي الجرج من اعماق غفوته
    فما غفا الجرح الا حين اضناني
    لاتدكري الحب اني صرت اجهله
    منذ ارتدى ثوب تشويقي لادعاني
    مند اصبح الحب يا ليلى مجاملة
    ولعبة يقتنيها كل شيطان
    فالحب في زمن العشاق اعرفه
    قلبا بقلب وانسانا بانسان....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018