تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1034836
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اتحدى .
    ما أجمل ان يكون لنا قلب يحب وينبض بالحب
    بل ويتحدى ايضا بهذا الحب
    وانا من خلالكم اقول بالنيابه
    عن كل حبيب احب حبيبته وبصدق
    --*--
    اتحدى
    اتحدى بهواك الدنيا
    اتحدى بهواك الكون
    فشعورى لم يكن سرابا
    أو كان خيالا وظنون
    أو كان دموعا وجراحا
    أو كان انينا وشجون
    اتحدى قلوبا ان وجدت
    احست بتلك العيون
    *
    اتحدى بفيض من قلبى
    اتحدى بسيل من حبى
    اتحدى تكونى انسانالتفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    فواصل .
    مقدمة : الفواصل حواجز بين الجُمل لا يتخطاها إلا قلم
    الإهداء : لملهمة الحرف بحرفها .
    ----*---
    فاصـــ (,) ــــلة

    ما بين أمسِ و غد ...
    يومٌ يشكل حد ...
    لقلبٍ فقد بين عينيك الوجد ...
    فلا تلوميه يوماً ...
    إن أضاع صدري ...
    و لم يفي بالوعد .

    نقطـــ( . ) ـــة 
    نحو القلب ...
    أخطأ الحب الدرب ...
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليس لهذه الجوهرة موعد للرحيل.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2010-01-21

    ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل

    و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا

    فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ

    و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي

    سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ

    و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى

    إلا و فيهِ مِنَ الشِّباكِ شعاعُ

    ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها

    مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ

    ما حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ

    بجميعكِ الأمراضُ و الأوجاعُ

    أنتِ انتصاراتُ السَّماء ِ على الثرى

    و المبدعون على خطاكِ قلاعُ

    و عليكِ واجهةً لكلِّ تألُّق ٍ

    و عليكِ مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ

    و عليكِ تتصلُ الورودُ ببعضِها

    شعراً و يقطرُ مِنْ شذاكِ يراعُ

    كوني بأجنحةٍ رحيلاً مورقاً

    و صداهُ ذاكَ الفنُّ و الإبداعُ

    كوني كما شاءَ الجمالُ روائعاً

    و بها جميعُ المبدعين أذاعوا

    ساءلتُ غرفتكَ الجميلةَ هل هنا

    لم تـنقلبْ برحيلِكِ الأوضاعُ

    هلْ كلُّ أشياء الفراق ِ هنا نمت

    ألقاً و ما ليدِ الخريفِ تُبَاعُ

    هلْ أنتِ لي وطنٌ يُرتـِّلُ للمدى

    ما لمْ يُرتـِّل للرياح ِ شراعُ

    أنتِ الرُّجوعُ إلى الحقائق ِ كلِّها

    و يزيدُ منكِ ثراءَهُ الإرجاعُ

    و تعيشُ فيك جواهرٌ لا تـُنـتـَقى

    إلا و أنتِ لها النقاءُ طباعُ

    عيشي كما عاشَ الزلالُ و ما لهُ

    غيرُ الزلال توهُّجٌ و صراعُ

    هيهاتَ يمحوكِ الفناءُ و أنتِ في

    محو الفناء إعادة و قلاعُ

    عبدالله علي الأقزم
    26/11/2009م
    14/11/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    ضيافة

    مشاركات الزوار
    العاشق الولهان في غربته.
    يُفنى الزمانَ ولا أَخونَ عهدكِ
    أَبدا ولو قاسيتُ كُلَ الهوانِ
    أَصبو إليكِ كُلما بَرقٌ سَرى
    أَو ناحَ طيُر الأيكِ في الأغصانِ .
    **
    أُعللُ قَلبي في الغرامِ وأكتمُ
    ولكنَ حالي عن هَوايَ يُترجمُ
    وكنتُ خَلياً لستُ أَعرفُ ما الهوى
    فأصبحتُ حَياً والفؤادُ متيمُ .
    **
    وصلَ الكِتابُ كتابك فأخذتهُ
    ولَصقتهُ من الحرقةِ بِفؤادي
    فكأنكمْ عندي نهاري كلهُ
    وإذا رقدتُ يكونُ تحتَ وس....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019