تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911419
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أي قلبٍ له قلبي .
    ما زلت أفتقدك
    -----------------
    حين تنطوي النفس على الذات
    فتبكيه بكاءا مرا
    لا يسمعه سوها
    ولا يفهمه سواها
    ولا يمسح دمعتها سواها
    تجدها سابحة .. تبحث عن وليفها
    الذي كان يقرأ فيها :
    أبجديات حزنها
    أبجديات ألمها
    أبجديات بكائها
    لتقول له :
    " كنت أظن أنني سأبكيك ليلة واحدة
    وأنني سأتعذب من بعدك ليلة واحدة
    وأن فراقك سينحرني ليلة واحدة "
    ولكن بعد ألف ليلة وليلة....

    التفاصيل

    يا ست الحبايب .
    عندما أحببت ...
    أن أخلد وجهك يا غالية ...
    أمسكت ريشتي ...
     و جلبت علبة ألواني ...
    و على قطعة قماش بيضاء ...
    بدأت ريشتي ...
    تحاول أن تضع لوناً ما ...
    لا لون يظهر ...
    كانت قطعة القماش البيضاء ...
    هي قلبك الطاهر ...
    أما الألوان فكانت شوائب ...
     من سوء يرفضها قلبك ...
    هكذا أنتِ بياض في بياض ...
    نقاء لا يشوبه ...
    ( شوبة شائب )
    منذ طفولتي ...
    و ذ....

    التفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    من لحن للحن .
    (1)
    الليلة يستكين الألم
    لتحلق طيور الشجن بكل مكان
    مرددة لأغنية
    ( إحنا و القمر جيران )
    (2)
    حبك يا غالية
    يستقطب وتر العود
    جمال النغم
    و عزف الكمان
    (3)
    في بسمتك ترحل
    أوجاع العمر
    يا عمري
    و يعود الأمل الضائع للأشجان
    (4)
    أنت
    اللحن للشوق المتراكم
    في سمفونية
    لا يسمعها غيري إنسان
    (5)أنت
    يا واثقة النبض
    التي ( تمشي ملكاً )
    فينوح ناي
    و....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليس لهذه الجوهرة موعد للرحيل.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2010-01-21

    ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل

    و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا

    فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ

    و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي

    سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ

    و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى

    إلا و فيهِ مِنَ الشِّباكِ شعاعُ

    ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها

    مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ

    ما حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ

    بجميعكِ الأمراضُ و الأوجاعُ

    أنتِ انتصاراتُ السَّماء ِ على الثرى

    و المبدعون على خطاكِ قلاعُ

    و عليكِ واجهةً لكلِّ تألُّق ٍ

    و عليكِ مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ

    و عليكِ تتصلُ الورودُ ببعضِها

    شعراً و يقطرُ مِنْ شذاكِ يراعُ

    كوني بأجنحةٍ رحيلاً مورقاً

    و صداهُ ذاكَ الفنُّ و الإبداعُ

    كوني كما شاءَ الجمالُ روائعاً

    و بها جميعُ المبدعين أذاعوا

    ساءلتُ غرفتكَ الجميلةَ هل هنا

    لم تـنقلبْ برحيلِكِ الأوضاعُ

    هلْ كلُّ أشياء الفراق ِ هنا نمت

    ألقاً و ما ليدِ الخريفِ تُبَاعُ

    هلْ أنتِ لي وطنٌ يُرتـِّلُ للمدى

    ما لمْ يُرتـِّل للرياح ِ شراعُ

    أنتِ الرُّجوعُ إلى الحقائق ِ كلِّها

    و يزيدُ منكِ ثراءَهُ الإرجاعُ

    و تعيشُ فيك جواهرٌ لا تـُنـتـَقى

    إلا و أنتِ لها النقاءُ طباعُ

    عيشي كما عاشَ الزلالُ و ما لهُ

    غيرُ الزلال توهُّجٌ و صراعُ

    هيهاتَ يمحوكِ الفناءُ و أنتِ في

    محو الفناء إعادة و قلاعُ

    عبدالله علي الأقزم
    26/11/2009م
    14/11/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الخامس -
    الفصل الخامس
     

    احمل أخطاء الناس معك دائماً محمل الظن إلا أن تتأكد من صدق الإساءة .
    لو أنك لا تصادق إلا إنساناً لا عيب فيه لما صادقت نفسك أبداً .
    إذا لم يكن في إخوانك أخ كامل فإنهم في مجموعهم أخ كامل يتمم بعضهم بعضاً.
    لا تعامل الناس على أنهم ملائكة فتعيش مغفلاً , و لا تعاملهم على أنهم شياطين فتعيش شيطاناً ، و لكن عاملهم على أن فيهم بعض أخلاق الملائكة ....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    9

    مشاركات الزوار
    أستفسار البدء
    هل أستطيع نشر بعض نظرات المنفلوطي في ابحارة علي مركب الحياة؟؟
    وفي اي زاوية

    شاكرين.


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019