تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800159
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    رسالة إلي أب .
    دخل الابن متحمسا لحجرة الاستقبال وقلبه يفور بمشاعر شتى تملأ وجدانه الثائر وهو يستشعر إحساس البنوة بصفوتها الرقيقة الممتعة ... انه ينتظر مع قريبه الشاب اباه الذى لم يره منذ مر بمراحل الطفولة المبكرة ..... سنوات طويلة وهو يتلهف لرؤيته فقد انمحت ملامحه من ذهنه إلا ما فى ملامحه هو وما يراه صباح مساء فى خياله ... وكم من مرة رسم له صورة تنغرس فى وجدانه ، فمهما حدث فهو أباه ، صحيح أنه تركه صغيرا مع امه ل....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    وطنٌ يقتل مواطنيه .
    ·       شكى الليل للنهار ظلامه ...
    فرق له و أمر شمسه بان تنير القمر و تلألأ النجوم …
    و عاود الليل يشكي وحدته …
    فرفض النهار أن يُرسل له ولو بعضاً من مرتاديه ليؤنسوا الليل وحشته …
    ·       تمردت قلة على النهار … و هاجرت إلى الليل …
    و كنت أنا من أوائل المهاجرين …
    أصبحت أحمل جنسية ساهر في وطنك يا ليل …
    ·  ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليس لهذه الجوهرة موعد للرحيل.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2010-01-21

    ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل

    و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا

    فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ

    و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي

    سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ

    و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى

    إلا و فيهِ مِنَ الشِّباكِ شعاعُ

    ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها

    مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ

    ما حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ

    بجميعكِ الأمراضُ و الأوجاعُ

    أنتِ انتصاراتُ السَّماء ِ على الثرى

    و المبدعون على خطاكِ قلاعُ

    و عليكِ واجهةً لكلِّ تألُّق ٍ

    و عليكِ مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ

    و عليكِ تتصلُ الورودُ ببعضِها

    شعراً و يقطرُ مِنْ شذاكِ يراعُ

    كوني بأجنحةٍ رحيلاً مورقاً

    و صداهُ ذاكَ الفنُّ و الإبداعُ

    كوني كما شاءَ الجمالُ روائعاً

    و بها جميعُ المبدعين أذاعوا

    ساءلتُ غرفتكَ الجميلةَ هل هنا

    لم تـنقلبْ برحيلِكِ الأوضاعُ

    هلْ كلُّ أشياء الفراق ِ هنا نمت

    ألقاً و ما ليدِ الخريفِ تُبَاعُ

    هلْ أنتِ لي وطنٌ يُرتـِّلُ للمدى

    ما لمْ يُرتـِّل للرياح ِ شراعُ

    أنتِ الرُّجوعُ إلى الحقائق ِ كلِّها

    و يزيدُ منكِ ثراءَهُ الإرجاعُ

    و تعيشُ فيك جواهرٌ لا تـُنـتـَقى

    إلا و أنتِ لها النقاءُ طباعُ

    عيشي كما عاشَ الزلالُ و ما لهُ

    غيرُ الزلال توهُّجٌ و صراعُ

    هيهاتَ يمحوكِ الفناءُ و أنتِ في

    محو الفناء إعادة و قلاعُ

    عبدالله علي الأقزم
    26/11/2009م
    14/11/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       كان عمر رضي الله عنه يتمنى الشهادة في سبيل الله .
    ·       يدعو ربه لينال شرفها :
    ( اللهم أرزقني شهادة في سبيلك و اجعل موتي في بلد رسولك).
    ·       ذات يوم و بينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي ( غلام للمغيرة بن شعبة) عدة طعنات في ظهره  أدت الى مماته .
    ·....

    التفاصيل

    البيم و الفروش

    مشاركات الزوار
    نظرت
    نظرت أليها مرة واحدة
    لكن عينيها كانت صامتة

    وظننت أن قلبها سيحن يوماً
    ولكن الظنون لا تتحقق دوماً

    وسهرت الليالى أنادى
    ويسأل عنها فؤادى

    لا ... أنها لم تكن نظرة
    بل كانت خنجرا

    خنجرا إلى قلبى جعله يرق
    لكن عقلى قال لى أفق
    فبحور عينيها
    ستغرق سفينة حبك المسترق

    يا أول امرأة علمتنى كيف يكون الحب
    ويا آخر امرأة لن يدق لغيرها القلب

    أيتها الشقراء....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018