تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1169406
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    إلى نزار قباني في ليلة زار .
    نزار
    نزار الليله ابغيها جنون وزار
    ابي الليله
    اموت اكثر من البارح
    كمد واصرار
    ابي الليله
    يكون بعينها سهد وسهر واشعار
    نزار
    اسمح لي احكي لك
    قصص حزن العرب
    والعار
    او تدري
    تناساها
    تجيب الهم والحسره.
    نزار
    اسمح لي احكي لك
    انا الليله سما ذهني
    رعد وامطار
    وانا وذيك الجميله
    في عرى نركض
    تناديني وهي تبعد
    وادوس النار
    والاشجار
    وكل شي حال
    من دو....

    التفاصيل

    الحياة و الإيمان .
    ·       الحياة بلا إيمان ...
    بلا قيم ... بلا مبادئ ...
    وهم نحسبه حقيقة ... خيال نحسبه واقع ...
    و مأساة لا نحس بها إلا عندما نفيق على وقع صدمة نحتاج عندها لملجأ …
    فنتذكر عندها الله سبحانه وتعالى .
    ·       عندما نبيع الحب من حياتنا لا نشتري بدلاً منه إلا الألم .
    ·       عندما ننتزع....

    التفاصيل

    عناقيد غضب .
    مقدمة :
    حكمٌ جوفاء تلك التي لا يفهمها الآخرون …
    عقول جوفاء تلك التي لا تفهم إلا ما تريد …
    الملح يُصنع … أم يُؤخذ من البحار ؟.
    ---*---
    (1)
    منصةُ إعدام …
    أُعدت بجمال …
    مشنقة عُلقت …
    أحجار كلماتٍ تتقاذف من كل اتجاه …
    مهرولون … يتسابقون ...
    على شرف حضور حفلة زار .
    (2)
    محاكمة ظالمة …
    قاضيٍ مشكوكٌ في نزاهته …
    تهمة لا يعرفها أحد …
    و المتهم بريء ....

    التفاصيل

    قبل عامين .
    مقدمة :
    كل شيء يولد صغيراً ثم يكبر ، إلا الألم يولد كبيراً و يصغُر مع الأيام .
    الإهداء :
    لصديقي الذي قلت له يوماً ستنساها لأنها غير جديرة بقلبك
    ---***---
    ( 1 )
    قبل عامين
    كنت وحيداً أقلب أوراقي
    وحيداً واضعاً ساقاً على ساقِ
    كانت العاصفة تعبثُ بأعماقي
    و ليس هناك رفيق .
    ( 2 )
    قبل عامين
    مزقتُ قلبي وكل أشيائي
    تبعثرت بعيني ّ صور أشلائي
    أنتحر قمر
    و أنتحب ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ليس لهذه الجوهرة موعد للرحيل.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2010-01-21

    ليس لهذه الجوهرة موعدٌ للرحيل

    و حملتُ قبركِ بين أضلاعي أنا

    فعلمتُ كيفَ تـُحطَّمُ الأضلاعُ

    و علمتُ كيف تعيشُ فيكِ ملاحمي

    سُفناً و يُبدِعُ مِنْ صداكِ شراعُ

    و علمتُ أنكِ لا تصيدينَ الدُّجى

    إلا و فيهِ مِنَ الشِّباكِ شعاعُ

    ما جاورتـكِ يدُ الذليل ِ و ظلُّها

    مِنْ دون ِ عزِّكِ لعنة ٌ و ضياعُ

    ما حطَّمتكِ العاصفاتُ و إن طغتْ

    بجميعكِ الأمراضُ و الأوجاعُ

    أنتِ انتصاراتُ السَّماء ِ على الثرى

    و المبدعون على خطاكِ قلاعُ

    و عليكِ واجهةً لكلِّ تألُّق ٍ

    و عليكِ مِن ظلِّ الرَّحيل ِ قناعُ

    و عليكِ تتصلُ الورودُ ببعضِها

    شعراً و يقطرُ مِنْ شذاكِ يراعُ

    كوني بأجنحةٍ رحيلاً مورقاً

    و صداهُ ذاكَ الفنُّ و الإبداعُ

    كوني كما شاءَ الجمالُ روائعاً

    و بها جميعُ المبدعين أذاعوا

    ساءلتُ غرفتكَ الجميلةَ هل هنا

    لم تـنقلبْ برحيلِكِ الأوضاعُ

    هلْ كلُّ أشياء الفراق ِ هنا نمت

    ألقاً و ما ليدِ الخريفِ تُبَاعُ

    هلْ أنتِ لي وطنٌ يُرتـِّلُ للمدى

    ما لمْ يُرتـِّل للرياح ِ شراعُ

    أنتِ الرُّجوعُ إلى الحقائق ِ كلِّها

    و يزيدُ منكِ ثراءَهُ الإرجاعُ

    و تعيشُ فيك جواهرٌ لا تـُنـتـَقى

    إلا و أنتِ لها النقاءُ طباعُ

    عيشي كما عاشَ الزلالُ و ما لهُ

    غيرُ الزلال توهُّجٌ و صراعُ

    هيهاتَ يمحوكِ الفناءُ و أنتِ في

    محو الفناء إعادة و قلاعُ

    عبدالله علي الأقزم
    26/11/2009م
    14/11/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    13

    مشاركات الزوار
    لاجلك زياد.
    بإسم الله أبدأ ولأجل عينيك سأكتب
    وجه طفولي وأنفاس رابية
    عبق من شبق
    أدب جم وذوق رفيع
    أخبرني يا سيدي :
    أفارس هارب من إحدى الروايات أنت؟؟
    أم نجم ساهي وتجلى على سماء حرماني
    فالله الدر فيما يخلق
    ولك الدر فيما تفعل
    لك أيامي
    يا أمير أحلامي


    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019