تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 797832
المتواجدين حاليا : 11


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خوف .
    وفي أركان روحي الكئيبة
    وكلما مر عليها الزمن..
    كانت تشتعل داخلي أكثر
    كاد لهبها يحرق حبك ..
    ولكن شيئا ما كان ولازال يقاوم
    *
    لا أدري بماذا أشعر
    وما هي حقيقة
    كل شيء يعبث داخلي
    ولكني أحس بخوف يتملكني
    بين كل حرف من حروف اسمك المنحوتة..
    على صخور شاطئي المهجور
    *
    فأجبني ..
    هل قررت أن تهجره للأبد؟؟
    لا أدري لماذا رحلت عنه وهو يبكي :
    لا تتركني ضحية يفترسها ا....

    التفاصيل

    حِوار لا يمُت للواقع .
    مقدمة : حوار لا يمت للواقع بصلة كذب .
    الإهداء : لكل من يقرأ ما بين السطور .
    ------*-----


    بـدايـــة :
    - مرحباً …
    - مرحباً …
    - ماذا تريد أن تصبح ؟ .
    - عسكرياً …
    - لماذا ؟ .
    - لأحارب اليهود …
    - و بعد ؟.
    - ساكون رجلاً تفخر بي أمي …
    - حظاً جميلاً …
    - شكرا …
    ( بصوتٍ لا يُسمع ) كم أنت حالمٌ أيها الصغير …
    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    ميلاد عدم حضورك الثاني .
    في يوم ميلاد ...
    عدم حضورك ...
    الثاني ...
    كانت كل الأحزان تحتفل ...
    بميلاد الألم بداخلي ...
    حتى تلك الآلام ...
    التي كنت لا أهتم بها ...
    أشعلت شموعها ...
    و ...
    أصبحت ...
     تسخر مني بضوئها .
    *
    غيابك يا سيدة الألم ...
    كان بداية ...
     لكرنفالات الشوق ...
    الذي مارس بصالة صدري ...
    كل فوضوية .
    *
    ( كل عام وميلاد الغياب موشى بالدموع )
    أصبح ال....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    بسملاتٌ على لسان ِ أسئلةٍ عاشقة

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    بسملاتٌ على لسان أسئلةٍ عاشقة
    تشعشعَ المجدُ لمْ تـُقـرَأْ كواكـبـُهُ
    إلا على جوهر ٍ بالمكرُماتِ غني
    سما فأورقتِ الدنيا بمشرقِهِ
    و حرَّرَ الرُّوحَ مِنْ زنزانةِ البدن ِ
    و غسَّلَ الفكرَ لمْ يزرعْ روائعَهُ
    إلا ليهزمَ فكراً غيرَ مُتزن ِ
    ما جاورَ الكفرَ و الإلحادَ عالمُهُ
    و لمْ تشاركهُ يوماً راية ُ العفن ِ
    الزُّهدُ أوَّلُـهُ و الزُّهدُ آخرُهُ
    و كلُّ دنياهُ بين الماء ِ و اللَّبن ِ
    الحِلْمُ جوهرُهُ و الجودُ في دمِهِ
    و كفـُّهُ البرقُ أفنى عالمَ الوثن ِ
    ابنُ الفضائل ِ لمْ أدخلْ فضائلَهُ
    إلا و عالمُها في العشق ِ جنَّني
    ساءلتُ عنهُ و في نبض ِ السؤال ِ صدى
    لكلِّ قلبٍ نقيٍّ مؤمن ٍ فطِن ِ
    مَنْ ذا يكونُ و مِنْ أيِّ الوجودِ أتى
    مِنَ التِّلاواتِ أمْ مِنْ خارج ِ الزَّمـن ِ
    فقيلَ لي إنَّهُ أحلى الجوابِ هنا
    بين الملائكِ بين البحر ِ و السُّفن ِ
    ذاكَ الإمامُ الذي مِن حسنِه انبثقتْ
    كلُّ السَّماواتِ منْ حُسْن ٍ إلى حسَن ِ
    كلُّ الكواكبِ مِن معناهُ قد سطعتْ
    و نورُها فيه ما صلَّى معَ الوهَن ِ
    ابنُ النبوَّةِ لمْ تُخلَقْ مناقبُهُ
    إلا لتـُنشئَ فينا أجملَ السُّنن ِ
    يا ابن فاطمةٍ يا ابنَ حيدرةٍ
    يا وحيَ كلِّ جَمَال ٍ عاشَ فيكَ غني
    هذي جوارحُكَ الغرَّاءُ ما احتكمتْ
    إلى التغطرس ِ و الطُّغيان ِ و الفتن ِ
    أنتَ الطهورُ الذي لمْ يقـترنْ أبداً
    ما بين لونيْن ِ بينَ الطُّهر ِ و الدَّرن ِ
    على تلاوتِكَ الأزهارُ قدْ نطقتْ
    شهداً و فيكَ هوى الأزهار ِ ذوَّبني
    إذا حضنـتـُكَ في عشق ٍ و معرفةٍ
    فكلُّ حُسْن ٍ معَ الأشواق ِ يَحضنـُني
    رسمتُ وجهكَ في شعري و في بدني
    و فيكَ يظهرُ وجهُ المؤمن ِ الفطن ِ
    مدائنُ العشق ِ في روح ِ الهوى نهضتْ
    و أنتَ في العشق ِ ما أحلاكَ مِنْ وطن ِ
    عبدالله علي الأقزم
    7/9/1430هـ
    28/8/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    الفساد والحكم :
    سوزان روز















    الفساد والحكم

     

     



     







    عرض/ إبراهيم غرايبة
    يناقش هذا الكتاب التأثير السياسي والحضاري والاقتصادي للفساد على المجتمعات والأمم والدول، ويقترح وس....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    حقل للتجربة الزراعية

    مشاركات الزوار
    عود على بدء.
    على بدئي اعود
    كنخلة تحن لساقيه
    وترسل رؤاها
    قناديل همس.. وقافية
    على بدئي
    اعود..
    واحرث مسافات خطوي
    تهاليل شوق
    لغافيه.
    يضيء على البعد المديد
    بعيض قمر
    ويفرش حرقته لجاثيه
    ..وانا..
    على بدئي اعود
    افتش حرقته
    عن ال..
    مضى من سنيني
    كما نخلة
    يشدها الحنين
    لساقيه
    وانثر
    ذكريات صبوي
    وما خلف الفتى الشقي
    من الخطى الماضيه.....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018