تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1087541
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    هـــا .. يا قلبــي ؟.
    ها يا قلبي
    أمازلت تناضل ..؟
    أما زلت تمتطي صهوات
    التحدي وتحاول ..؟
    أمازلت عن قضيتك الكبرى
    تقاتل .. ؟
    وبالرغم من هزيمتك العظمى
    تكابر .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زال صوته حديث نفسك . . ؟
    وحنينك إليه انكسار رسمك .. ؟
    وبكاؤك عليه
    وذكرياتك معه رائحة غرسك .. ؟
    ها يا قلبي
    !!!
    ها يا قلبي
    أما زلت تضحك بلا فرح .. ؟
    و تبكي بلا دموع .. ؟
    وتن....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    كش ملك .

    (1)
    أنتِ و طاولة جمالك الملونة ...
    عشاقك يتناثرون على مربعات لهوك ...
    منهم من يكون جندياً أخرق ...
    منهم من يكون فيل شطرنج أحمق ...
    و هكذا !...
    توزعين الأدوار عليهم ...
    وزير غبي و ملكٌ أغبي ...
    و قلعة تتهاوى عشقاً لك ...
    و فرس جامح لا يقبل الا برضاك ...
    وكل هؤلاء ...
    يشكلون لك فقط ...
    فترة متعة ...
    تلهين بهم لتهزمي رفيقاتك بلعبة اللامبالة .
    (2)
    نعم أ....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في محراب أمير النحل

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    في محرابِ أمير ِ النحل

    أميرَ النحل ِ

    كمْ تهواكَ أجزائي

    فخذهـا

    للمناجاة ِ

    و خذها

    دُرَّةً بيضاءَ

    تسطعُ

    بالتـِّلاواتِ

    و خذها

    في ربيع ِ النور ِ

    بدءاً

    لانطلاقاتي

    بمعنى نـبـلِـكَ

    الفيَّاض ِ

    قدْ أيقظتَ

    أوقـاتـي

    بسرِّ جمالِكَ

    الأخاذِ

    قدْ غرِقتْ

    كتـابـاتـي

    بحبـِّكِ

    يا أبا الحسنين ِ

    قدْ أنشأتُ

    أشرعتي

    و مرساتي

    بحبِّكَ

    يا أبا الحسنين ِ

    دربي منكَ

    ألـَّفني

    رواياتِ

    سأجعلُ

    حبَّكَ الأحلى

    على صدري

    يُشعشعُ

    بالحضاراتِ

    سأجعلُهُ

    معي بدراً

    معي أحداً

    سأخلقُ

    مِنْ معانيهِ

    عباراتي

    سأرسمُهُ

    معي ظلاً

    يُظلِّـلُـنـي

    قراءاتِ

    أحـبـُّكَ

    يا أبا الأحرارِ

    حرِّرنـي

    مِنَ الشهواتِ

    مِنْ نار ِ الغواياتِ

    أحبّـُكَ

    في طريق اللهِ

    في جوِّ مِنَ التـقـوى

    غياثـاً

    للـعـبـاداتِ

    أحبُّكَ

    في دليل ِ النُّور ِ

    في آدابِ أنهار ٍ

    تـُحوِّلُني

    افتتاحاتِ

    رأيتـُكَ

    في صلاة ِ الليل ِ

    معراجاً

    لبسملةٍ

    و قائمة َ ابتهالاتِ

    رأيـتـُكَ

    دائماً بطلاً

    تسلسلَ بالفتوحاتِ

    رأيـتـُكَ

    في سباق ِ النور ِ

    أتعبتَ

    المسافاتِ

    و كمْ حطَّمتَ

    أصناماً

    و كمْ أحييتَ

    في الموتى

    الإراداتِ

    وليدَ الكعبةِ الغراء ِ

    يا وجهَ البشاراتِ

    قرأتـُكَ

    فوق مشكاتي

    شهابـاً

    يصنعُ الأمجادَ

    يسطعُ بالمروءاتِ

    و كلُّكَ سيِّدي

    فتحٌ

    تلوَّنَ بالنجاحاتِ

    و سيـفـُـكَ

    ما انحنى أبداً

    و لو يبقى

    بسلسلةِ انكساراتِ

    و كلُّ ضلوعِكَ

    النوراء ِ قدْ أمستْ

    إلى الإسلام ِ

    راياتِ

    أيا أعلامَ منقبةٍ

    أيا محرابَ أدعيةٍ

    أيا تفسيرَ كوكبةٍ

    أيا مجموعَ أسئلةٍ

    شروحُكَ

    في تراجِمِهـا

    تتالتْ

    بالإجاباتِ

    أبا الإقدام ِ

    في علم ٍ

    و في أدبٍ

    جهاتـُكَ

    في سراج ِ الحبِّ

    قد صنعتْ

    فضاءاتي

    و بينَ جمالِكَ القدسيِّ

    قد أحيتْ

    مسرَّاتي

    و وجـهُـكَ سيِّدي

    يحكي

    لنا التبيانَ

    و العرفانَ

    و الإيمانَ

    و المستقبلَ الآتي

    و وجهُكَ

    في اكتمال ِ الدين ِ

    قد أمسى

    و قد أضحى

    لأحلى الحبِّ

    مرآتي

    ألا خذني

    إلى آفاق ِ ملحمةٍ

    يُعَايشُ ذاتـُهـا

    ذاتـي

    أميرَ النحل ِ

    قد سافرتَ في الدنيا

    بطولاتٍ مقدَّسة ً

    و في الأخرى

    فتوحـاً

    في سماواتِ

    ستسكنُ

    فيكَ خاطرتي

    ستـُبدعُ فيكَ

    أبياتي

    سيبقى

    اسمُ حيدرةٍ

    يُسافرُ

    في مساماتي

    سيبقى

    اسمُهُ زمناً

    تنفـَّسَ بالكمالاتِ

    عليٌّ

    في انتصار ِ الفجر ِ

    قد أضحى

    لنا أفقَ

    اكتشافاتِ

    عليٌّ ذاكَ

    ماضينا

    و ذاكَ جديدُنا

    الآتي

    عليٌّ

    حبـُّهُ عسلٌ

    صداهُ

    وردةٌ سطعتْ

    و فاضتْ

    بالبطولاتِ

    عليٌّ

    قولُهُ فعلٌ

    تـفـتـَّحَ بالكراماتِ

    1عليٌّ

    في مبادئـِهِ

    تشكَّلَ كلُّ ما فيهِ

    انتصاراتِ

    عليٌّ

    وجهة ٌ أولى

    لأفواج ِ الإشاداتِ

    هوَ الحبلُ

    الذي يُنجي

    عبادَ اللهِ

    مِنْ موج ِ التعاساتِ

    و مَنْ عاداهُ

    عنْ علم ٍ

    و عنْ جهل ٍ

    سيُدركُ

    أنَّ جوهرَهُ

    تضخـَّمَ بالنفاياتِ

    و مَنْ والاهُ

    عن وعي ٍ

    سيجعلُ

    كلَّ ما فيهِ

    طريقاً للسماواتِ

    بحبِّ المرتضى

    انفتحتْ

    حروفُ الدين ِ و الدنيا

    بطولاتِ

    عبدالله علي الأقزم 3/7/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    الشروق في الثمامة

    مشاركات الزوار
    منتهى ...الحب.
    منتهى ...الحب
    --*--
    منتهى الحب
    التسكع ليلا
    بين صدى كلمات الحب
    وفي حانات القمر الخمري
    أمنية
    نشرب
    من نبيذ ضوئه الفضي
    نخبا
    و نسكر
    من رعشة
    استدارة اكتماله
    بدرا
    حد الثمالة
    عشقا
    منتهى الرغبة
    لذة
    نصها سندسي
    منتهى اللذة
    رغبة
    لا تنتهي
    ترصع
    نهر الوجود الدافق
    ظل مدلل بالندى
    بلل دمعه اللقاء
    قلبه مترع
    بكدح النشوة و الإنتشاء
    ال....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019