تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1175892
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عانقتُ خاصرة القلم .
    عانقتُ خاصرة القلم..
    فاهتز يشكي
    من عذابات فؤادي المتهم
    من كل سويعات الألم..
    ومن كل كلماتي السجينة
    في عمق عمقي مستكينة
    حتى ليالي الأمس كانت في هدوء
    وسكينة..
    واليوم صارت كالحمم..
    بركان شوق في دمي
    والعين تبكي
    لم أنم..
    إني دموع للدواة،
    وحلم عشق للهواة..
    يا أيها التاريخ هلا كتبت
    عن الأسيرة،
    والشقية،
    والرهينة..
    عني وعن قصة الحب التي أبت
    أن تمت ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    .I have a dream
    ·       في يوم 28 اغسطس ، 1963 وقف رجل أسود وسط ثلاثمائة الف من أنصاره ليقول :
          (I have a dream) إنا لدي حلم ! ،
          قالها ومن أجلها اغتيل (مارتن لوثر كينغ) Martin Luther King في 4 أبريل 1968 ،
          في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، على يد رجل أبيض أراد لهذا الحلم أن يبقى ....

    التفاصيل

    حروفٌ تقاوم لتعيش .
    ·       الحياة لا تستحق أن نتحسر على شيء مضى فهنالك أشياء و أشياء قادمة ...
    رغم حرصنا سنفقدها و سنتحسر عليها ...
    و على أشياء كثيرة كانت أو لم تكن في الحسبان .
    ·       الحياة لا تستحق أن يتنازل أحدنا عن مبدئه أو جزء من كيانه كإنسان ...
    من أجل نزوة طارئة بداخلنا سرعان ما تزول بزوال المؤثر ...
    و تبقينا أشلاء من بقايا إنسا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    في محراب أمير النحل

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    في محرابِ أمير ِ النحل

    أميرَ النحل ِ

    كمْ تهواكَ أجزائي

    فخذهـا

    للمناجاة ِ

    و خذها

    دُرَّةً بيضاءَ

    تسطعُ

    بالتـِّلاواتِ

    و خذها

    في ربيع ِ النور ِ

    بدءاً

    لانطلاقاتي

    بمعنى نـبـلِـكَ

    الفيَّاض ِ

    قدْ أيقظتَ

    أوقـاتـي

    بسرِّ جمالِكَ

    الأخاذِ

    قدْ غرِقتْ

    كتـابـاتـي

    بحبـِّكِ

    يا أبا الحسنين ِ

    قدْ أنشأتُ

    أشرعتي

    و مرساتي

    بحبِّكَ

    يا أبا الحسنين ِ

    دربي منكَ

    ألـَّفني

    رواياتِ

    سأجعلُ

    حبَّكَ الأحلى

    على صدري

    يُشعشعُ

    بالحضاراتِ

    سأجعلُهُ

    معي بدراً

    معي أحداً

    سأخلقُ

    مِنْ معانيهِ

    عباراتي

    سأرسمُهُ

    معي ظلاً

    يُظلِّـلُـنـي

    قراءاتِ

    أحـبـُّكَ

    يا أبا الأحرارِ

    حرِّرنـي

    مِنَ الشهواتِ

    مِنْ نار ِ الغواياتِ

    أحبّـُكَ

    في طريق اللهِ

    في جوِّ مِنَ التـقـوى

    غياثـاً

    للـعـبـاداتِ

    أحبُّكَ

    في دليل ِ النُّور ِ

    في آدابِ أنهار ٍ

    تـُحوِّلُني

    افتتاحاتِ

    رأيتـُكَ

    في صلاة ِ الليل ِ

    معراجاً

    لبسملةٍ

    و قائمة َ ابتهالاتِ

    رأيـتـُكَ

    دائماً بطلاً

    تسلسلَ بالفتوحاتِ

    رأيـتـُكَ

    في سباق ِ النور ِ

    أتعبتَ

    المسافاتِ

    و كمْ حطَّمتَ

    أصناماً

    و كمْ أحييتَ

    في الموتى

    الإراداتِ

    وليدَ الكعبةِ الغراء ِ

    يا وجهَ البشاراتِ

    قرأتـُكَ

    فوق مشكاتي

    شهابـاً

    يصنعُ الأمجادَ

    يسطعُ بالمروءاتِ

    و كلُّكَ سيِّدي

    فتحٌ

    تلوَّنَ بالنجاحاتِ

    و سيـفـُـكَ

    ما انحنى أبداً

    و لو يبقى

    بسلسلةِ انكساراتِ

    و كلُّ ضلوعِكَ

    النوراء ِ قدْ أمستْ

    إلى الإسلام ِ

    راياتِ

    أيا أعلامَ منقبةٍ

    أيا محرابَ أدعيةٍ

    أيا تفسيرَ كوكبةٍ

    أيا مجموعَ أسئلةٍ

    شروحُكَ

    في تراجِمِهـا

    تتالتْ

    بالإجاباتِ

    أبا الإقدام ِ

    في علم ٍ

    و في أدبٍ

    جهاتـُكَ

    في سراج ِ الحبِّ

    قد صنعتْ

    فضاءاتي

    و بينَ جمالِكَ القدسيِّ

    قد أحيتْ

    مسرَّاتي

    و وجـهُـكَ سيِّدي

    يحكي

    لنا التبيانَ

    و العرفانَ

    و الإيمانَ

    و المستقبلَ الآتي

    و وجهُكَ

    في اكتمال ِ الدين ِ

    قد أمسى

    و قد أضحى

    لأحلى الحبِّ

    مرآتي

    ألا خذني

    إلى آفاق ِ ملحمةٍ

    يُعَايشُ ذاتـُهـا

    ذاتـي

    أميرَ النحل ِ

    قد سافرتَ في الدنيا

    بطولاتٍ مقدَّسة ً

    و في الأخرى

    فتوحـاً

    في سماواتِ

    ستسكنُ

    فيكَ خاطرتي

    ستـُبدعُ فيكَ

    أبياتي

    سيبقى

    اسمُ حيدرةٍ

    يُسافرُ

    في مساماتي

    سيبقى

    اسمُهُ زمناً

    تنفـَّسَ بالكمالاتِ

    عليٌّ

    في انتصار ِ الفجر ِ

    قد أضحى

    لنا أفقَ

    اكتشافاتِ

    عليٌّ ذاكَ

    ماضينا

    و ذاكَ جديدُنا

    الآتي

    عليٌّ

    حبـُّهُ عسلٌ

    صداهُ

    وردةٌ سطعتْ

    و فاضتْ

    بالبطولاتِ

    عليٌّ

    قولُهُ فعلٌ

    تـفـتـَّحَ بالكراماتِ

    1عليٌّ

    في مبادئـِهِ

    تشكَّلَ كلُّ ما فيهِ

    انتصاراتِ

    عليٌّ

    وجهة ٌ أولى

    لأفواج ِ الإشاداتِ

    هوَ الحبلُ

    الذي يُنجي

    عبادَ اللهِ

    مِنْ موج ِ التعاساتِ

    و مَنْ عاداهُ

    عنْ علم ٍ

    و عنْ جهل ٍ

    سيُدركُ

    أنَّ جوهرَهُ

    تضخـَّمَ بالنفاياتِ

    و مَنْ والاهُ

    عن وعي ٍ

    سيجعلُ

    كلَّ ما فيهِ

    طريقاً للسماواتِ

    بحبِّ المرتضى

    انفتحتْ

    حروفُ الدين ِ و الدنيا

    بطولاتِ

    عبدالله علي الأقزم 3/7/1430هـ


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    تربية بدنية - مدرسة المهلب

    مشاركات الزوار
    لعلني أجدك ! .
    رجف قلبي..
    ارتعشت فرائصي...
    ضاق نفسي..
    انقلب كياني...
    نظرت الى عينيك فوجدتهما تلمعان كلمعان النجوم في السماء...
    شعرت ان هناك وجها اخر تخبأه خلفهما...
    طفولة ..او هيجان...
    ربما اضطراب رجولي...
    لكني لم اجد تفسيرا اخر...
    كلمتك احسست بشعور غريب..اقتحم مشاعري....
    فأصبح دمي يغلي...
    وجدتك كالبحر...تهيج تارة ...
    وتهدء تارة اخرى....
    أحسست بتلك النظرة الخارقة...
    ورحت....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019