تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1582309
المتواجدين حاليا : 22


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    الحبيب المتوج بالصـمت .

    الحـبيب المتـوج بالـصمـت
    كـنت أشــعر
    بحـجم مـا يفـصـلني عـنـك الآن
    مـســافة مـتـر مـن الهــواء الجــاف
    *
    أردت فـقـط الالتـصــاق بـعـيـنـيـك
    أردت المـزيـد مـن الــزمـن
    وكـأنـه لن يسـعنى اي زمــن
    كمـثيـلـه الـذى مـضــى
    *
    عـيـنـيـك مــسحت عــنى كـل الـحـطـام
    الـذى عـبرنى للـوصـول الى هــذة الـنقـطه
    عـالجت بـك روحي
    *
    تـغـيـبت عـن نـفـســي بـك
    كـأنـه....

    التفاصيل

    قبل عام .
    مقدمة : من قال أن الحب للحبيب الأول لم يكن على حق .
    الإهداء : إلى الأخت العزيزة ( معاناة القلوب ) .
    ------------
    في مثل هذه الليلة
    قبل عام
    أعلنت عليك الرحيل
    و قذفت بكل أشيائك من نافذة قلبي
    و أغلقت الستارة
    ليعم للألم ظلام
    قبل عام
    في مثل هذه الليلة
    كان يجمعنا مكان
    و حب أنتهي قبل الأوان
    قبل عام
    كنت أظن بأن حبك خالد
    و أنني سأكون و الحزن واحد
    قبل عامالتفاصيل

    من حرف لحرف .
    تأتين كالدهشة ...
    تتجاوزين الواقع نحو حلم ...
    يعانق ورقة و يراقص قلم .
    *
    في زمنٍ ...
    جف فيه نهر العذوبة ...
    يبقى الحرف ...
    رفيق حبي لك ...
    عندها تصبح الأبجدية ...
    وطناً لعاشق ...
    تمارس فيه قوافل الإنشاء ...
    رحلاتها ...
    صيفاً ...
    نحو رمش عينيك ...
    باحثةً عن ظلال الوسن ...
    و شتاءً ...
    نحو راحة يديك ...
    لتنعم بدفء الوطن .
    *
    فيغدو وطن أبجدية .......

    التفاصيل

    رفيقٌ للسحاب .

    مقدمة : منذ القدم و الإنسان يحلم بأن يطير .
    الإهداء : لمن منحتني الفرصة بأن أحلق بجناحين من ورقة و قلم .
    ---*---
    (1)
    طائرُ سماء
    رفيقٌ للسحاب
    تعبث الريح بجناحيّ
    فأهاجر إلى مَواطنِ الغياب
    لكني ما البث
    أن أشتاق إليكِ
    فأعود
    لأستحم في بحيرة عينيكِ .
    (2)
    في مواسم الهجرة
    أطوف الأرجاء بحثاً
    عن شبيهةٍ لكِ يكون لها
    شيءٌ من بحة صوتكِ
    شيءٌ من شجن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذا الحبُّ تعشقهُ النساء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذائـلْ

    لستُ في

    عريـكِ

    أنهاراً تـُغـازلْ

    لستُ في

    فستانِكِ الأحمرِ

    عطراً يتمشَّى

    بالمشاكلْ

    أشرقي نحوي

    فأنتِ امرأةٌ أخرى

    تـُسمَّى

    في شراييني

    فـضـائـل

    أشرقي أحلى

    سماء ٍ

    تـتسامى

    بضياء ِ الأبجديَّة

    افتحي

    الحاضرَ دربـاً

    و وصولاً

    لـلـنـقـاطِ الـذهـبـيَّة ْ

    و أغـيـثي

    كلَّ فجـر ٍ

    و أميتي

    في مرايـاكِ

    العصورَ الجاهليَّة

    و أقيمي

    بين أضلاعي

    ربيعاً

    يتهجَّى

    بين عينيكِ

    الحياة َ الأبديَّةْ

    كلُّ نبض ٍ

    جاءَ مِن قلبـِـكِ

    نـحـوي

    فهوَ في قلبي

    هـديـَّـةْ

    وازرعيني

    ألفَ حلٍّ

    حينما تـُولَدُ

    للحبِّ

    قضيَّة

    واذكريني

    فشموعي

    لمْ تذبْ فيكِ

    سنيناً عـبـثـيَّة

    لستُ أهواكِ

    ابـتـذالاً

    بالمخازي

    يـتـحـلَّى

    لستُ أهواكِ

    سوى

    وحي ِ جمال ٍ

    قلبَ الكونَ

    عصافيراً و أمواجاً

    و أحضانـاً

    و أزهاراً و فـُلَّى

    أنتِ فجري

    حينما أحضنُ فيهِ

    صلواتي

    يتجلَّى

    كيف لا يظهرُ هذا

    و سماواتي

    على ثغركِ

    تـُتـلى

    كلُّ شيءٍ

    فيكِ قدْ

    أمسى جميلاً

    و على جوهركِ

    السَّاطع ِ

    أحلى

    كيفَ لا تعلو

    حروفي

    و هواكِ

    المستوى القادم ُ

    في التعبيرِ

    أعلى

    و خطاكِ العطرُ

    في الأنفاس ِ

    يا أسطورة َ الأزهـار ِ

    أغلى

    أنتِ طهرٌ

    أبديٌّ

    أسرجَ الكونَ

    حجيجاً

    و بقلبي

    صامَ إيماناً

    و صلَّى

    هكذا الحبُّ أراهُ

    منبعاً

    في شفتينا

    يتسلسلْ

    و على

    مبسمِكِ الفاتِن ِ

    أجملْ

    و على

    صدرِكِ فاضتْ

    أجملُ الأشعارِ

    منهلْ

    و على صدري

    عروجٌ

    بينَ عينيكِ

    تـنـقـَّـلْ

    فاحملي

    عالمَ قلبي

    بينَ أصدائـِكِ

    مشعلْ

    مِنْ دمي

    يخرجُ شعـرٌ

    و الهوى

    نحوَكِ مدخلْ

    و كلانا

    أجملُ الفنِّ

    تشكِّـلْ

    و على أحـسن ِ

    ما فيكِ

    وجودي

    قدْ تغـلغلْ

    اقـلبي ضعـفـَكِ

    في حضني

    و في

    مشرق ِ آمالي

    و في

    زمزم ِ أفعالي

    قممْ

    ظـلـِّـلـي

    كلَّ تـفـاصـيـلي

    هـمـمْ

    وانهضي

    في لغةِ الحبِّ

    و في كلِّ

    انبعاثاتِ تلاقينا

    أممْ

    كـفـُّكِ الأولى

    إبـاءٌ

    و بطولاتٌ

    و نصرٌ

    كـفـُّكِ الأخرى

    كرمْ

    كلُّ معنى

    لا يُجاريكِ

    ارتفاعاً عالميَّاً

    قدْ توارى

    وانهزمْ

    كلُّ مَنْ شبَّ

    هيَاماً

    فيكِ قدْ كوَّنـَهُ

    الحبُّ قيمْ

    حسنـكِ الرائعُ

    عزفٌ

    و أنا الشاعرُ

    في العزفِ

    نغمْ

    و أنا مليونُ جزءٍ

    و بأجزائِـكِ

    يا سيِّدةَ الحُسْن ِ

    التحمْ

    حينما

    صرتِ بقربي

    صرتُ تعريفَ

    وجودي الذهبي

    أنتِ قلبي

    نصفـُهُ الأوَّلُ

    أمِّي

    نصفـُهُ الثاني

    أبي

    أنتِ يا سيِّدةَ الحبِّ

    كتابٌ

    و أنا

    في لغةِ الطيش ِ

    هو السَّطرُ

    الأبي

    أنتِ مرآتي

    التي أنظرُهـا

    أحلى جَمَال ٍ

    وعليها

    يظهرُ الفجرُ

    و يُمحَى غضبي

    أنا في وجهِكِ

    غيثٌ

    دائماً يُـقـرُأُ

    فيهِ أدبي

    ذاكَ حبِّي

    فخذيهِ

    عنباً يُزهرُ

    بينَ العِنبِ

    واجعلي

    كلَّ لياليكِ

    بـقـُربي

    وارسميني

    فوقَ خديكِ

    هلالاً

    واكتبي

    كلَّ مَنْ

    لمْ يعرفِ الحبَّ

    نـقـيـَّاً

    فهوَ مِنْ باب ٍ

    إلى بابٍ

    غبي



    عبدالله علي الأقزم 24/4/1430م
    20/4/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    حفلة سمر للكشافة

    مشاركات الزوار
    بكائية على قبر ابي تمام
    ماعاد للسيف انباء ولا الكتب

    ولازم الذل اقوامي فلم يغب

    لا تسألن حبيبا حال امتنا

    اضحت مضارب امثال لمغترب

    وساد فيها وضيع القوم يتبعه

    عصابة الكفر والبهتان والريب

    لا خالدا سوف يأتي كي يخلصنا

    مما تعانيه من ظلم ومن كرب

    ولاالأمين على راياته سطعت

    شمس العدالة يعلوها الى الشهب

    فاه....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019