تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 911377
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ليلة باردة .
    بين أصابعي يرقد قلم
    ومن بين الحروف النازفة يغرق حنين
    وعلى ورق من ألم..تذوب السعادة لحظة بلحظة
    بين عبث السنين
    *
    ليلة باردة أخرى..
    من دونك..
    برد بين ضلوعي ..وميض برق يزور قلبي الكسير
    وذكريات فراق وألم تحتضن دموعي
    *
    أقف خلف نافذتي
    لتحتضن نظراتي حبات المطر المتساقطة
    ربما ترى طيفك من بينها
    يغفو بعد اشتياق ولوعة
    *
    وأنا وحيدة هنا
    وقلبي الصغير يبكي معي
    ي....

    التفاصيل

    بعدكِ ها هو الحزن .
    ها هو الحزن بعدكِ ...
    يعود ...
    ليحتل أراضي نفسي ...
    من جديد ...
    بعد أن ظننت ...
    بأنني استطعت أن أحررها ...
    ها هو يعود ...
    يقتل أطفال الشوق ...
    و يغتصب عذارى الأمل بداخلي ...
    عاد ...
    لينشر القلق بفكري ...
    و يحيطني بسياجٍ من الهموم .
    بعدكِ يا غاليتي ...
    ليلٌ طويل …
    أفكار لست أدري ما هي ؟…
    أوراق امتلأت بحبر قلمٍ ...
    أرهقه طول السفر بين السطور …
    ....

    التفاصيل

    يارا .

    صغيرٌ كنت ...
    أرسم لوحة ...
    لطفلة بدوحة ...
    بجبينها لمعة ...
    و بيمينها شمعة ...
     اسمها يارا .
    *
    صغيرٌ كنت ...
    أكتب بدفتري قصة ...
    لطفلة بحلقها غصة ...
    تُحب لعبة المستحيل ...
    تسبح في ...
     ( دجلة ) و ( النيل ) ...
    اسمها يارا .
    *
    كَبُرت يا وافي ...
     بحثت عن يارا ...
    من الشرق إلى ( تطوان ) ...
    فلم أجد إنسان ...
    يعرف لها عنوان&....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذا الحبُّ تعشقهُ النساء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذائـلْ

    لستُ في

    عريـكِ

    أنهاراً تـُغـازلْ

    لستُ في

    فستانِكِ الأحمرِ

    عطراً يتمشَّى

    بالمشاكلْ

    أشرقي نحوي

    فأنتِ امرأةٌ أخرى

    تـُسمَّى

    في شراييني

    فـضـائـل

    أشرقي أحلى

    سماء ٍ

    تـتسامى

    بضياء ِ الأبجديَّة

    افتحي

    الحاضرَ دربـاً

    و وصولاً

    لـلـنـقـاطِ الـذهـبـيَّة ْ

    و أغـيـثي

    كلَّ فجـر ٍ

    و أميتي

    في مرايـاكِ

    العصورَ الجاهليَّة

    و أقيمي

    بين أضلاعي

    ربيعاً

    يتهجَّى

    بين عينيكِ

    الحياة َ الأبديَّةْ

    كلُّ نبض ٍ

    جاءَ مِن قلبـِـكِ

    نـحـوي

    فهوَ في قلبي

    هـديـَّـةْ

    وازرعيني

    ألفَ حلٍّ

    حينما تـُولَدُ

    للحبِّ

    قضيَّة

    واذكريني

    فشموعي

    لمْ تذبْ فيكِ

    سنيناً عـبـثـيَّة

    لستُ أهواكِ

    ابـتـذالاً

    بالمخازي

    يـتـحـلَّى

    لستُ أهواكِ

    سوى

    وحي ِ جمال ٍ

    قلبَ الكونَ

    عصافيراً و أمواجاً

    و أحضانـاً

    و أزهاراً و فـُلَّى

    أنتِ فجري

    حينما أحضنُ فيهِ

    صلواتي

    يتجلَّى

    كيف لا يظهرُ هذا

    و سماواتي

    على ثغركِ

    تـُتـلى

    كلُّ شيءٍ

    فيكِ قدْ

    أمسى جميلاً

    و على جوهركِ

    السَّاطع ِ

    أحلى

    كيفَ لا تعلو

    حروفي

    و هواكِ

    المستوى القادم ُ

    في التعبيرِ

    أعلى

    و خطاكِ العطرُ

    في الأنفاس ِ

    يا أسطورة َ الأزهـار ِ

    أغلى

    أنتِ طهرٌ

    أبديٌّ

    أسرجَ الكونَ

    حجيجاً

    و بقلبي

    صامَ إيماناً

    و صلَّى

    هكذا الحبُّ أراهُ

    منبعاً

    في شفتينا

    يتسلسلْ

    و على

    مبسمِكِ الفاتِن ِ

    أجملْ

    و على

    صدرِكِ فاضتْ

    أجملُ الأشعارِ

    منهلْ

    و على صدري

    عروجٌ

    بينَ عينيكِ

    تـنـقـَّـلْ

    فاحملي

    عالمَ قلبي

    بينَ أصدائـِكِ

    مشعلْ

    مِنْ دمي

    يخرجُ شعـرٌ

    و الهوى

    نحوَكِ مدخلْ

    و كلانا

    أجملُ الفنِّ

    تشكِّـلْ

    و على أحـسن ِ

    ما فيكِ

    وجودي

    قدْ تغـلغلْ

    اقـلبي ضعـفـَكِ

    في حضني

    و في

    مشرق ِ آمالي

    و في

    زمزم ِ أفعالي

    قممْ

    ظـلـِّـلـي

    كلَّ تـفـاصـيـلي

    هـمـمْ

    وانهضي

    في لغةِ الحبِّ

    و في كلِّ

    انبعاثاتِ تلاقينا

    أممْ

    كـفـُّكِ الأولى

    إبـاءٌ

    و بطولاتٌ

    و نصرٌ

    كـفـُّكِ الأخرى

    كرمْ

    كلُّ معنى

    لا يُجاريكِ

    ارتفاعاً عالميَّاً

    قدْ توارى

    وانهزمْ

    كلُّ مَنْ شبَّ

    هيَاماً

    فيكِ قدْ كوَّنـَهُ

    الحبُّ قيمْ

    حسنـكِ الرائعُ

    عزفٌ

    و أنا الشاعرُ

    في العزفِ

    نغمْ

    و أنا مليونُ جزءٍ

    و بأجزائِـكِ

    يا سيِّدةَ الحُسْن ِ

    التحمْ

    حينما

    صرتِ بقربي

    صرتُ تعريفَ

    وجودي الذهبي

    أنتِ قلبي

    نصفـُهُ الأوَّلُ

    أمِّي

    نصفـُهُ الثاني

    أبي

    أنتِ يا سيِّدةَ الحبِّ

    كتابٌ

    و أنا

    في لغةِ الطيش ِ

    هو السَّطرُ

    الأبي

    أنتِ مرآتي

    التي أنظرُهـا

    أحلى جَمَال ٍ

    وعليها

    يظهرُ الفجرُ

    و يُمحَى غضبي

    أنا في وجهِكِ

    غيثٌ

    دائماً يُـقـرُأُ

    فيهِ أدبي

    ذاكَ حبِّي

    فخذيهِ

    عنباً يُزهرُ

    بينَ العِنبِ

    واجعلي

    كلَّ لياليكِ

    بـقـُربي

    وارسميني

    فوقَ خديكِ

    هلالاً

    واكتبي

    كلَّ مَنْ

    لمْ يعرفِ الحبَّ

    نـقـيـَّاً

    فهوَ مِنْ باب ٍ

    إلى بابٍ

    غبي



    عبدالله علي الأقزم 24/4/1430م
    20/4/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    14

    مشاركات الزوار
    قصيدة / وراء السكوت
    وراء السكوت
    انت .. انت .. رغم ما فيه انت .. وما عليه انت .. احبك انت
    رغم المشاويرالتي يخاف يسلكها المحب
    رغم التصاوير التي تخصك فيما ذهب
    رغم الاعاصيرالتي تغير الاحاسيس
    رغم التحاذير التي تواكب التضاريس.. احبك انت
    عيناك غابتا حب مسحورة
    مسكونة الاشواق بالعشاق معمورة
    خدك رياض زهر اوراقه مهجورة
    وصدرك منطقة اصطياف ممنوعة السواح مخطورة
    وقلبك محراب رجاء ومحطة انتظار محذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019