تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686383
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أصابع تتسلل الى القلب
    هـنــــــاك:
    أصابع دميمة تتجشأ بتخمة(الخيانة)00
    تعيش في جلباب(الاحتيال)...اخطبوطاً
    مترامي الاطراف!!
    تمسك بوعاء(الموت)...لتروي ظمأ الرعاة
    قطرةً....قطرة
    .
    .
    ضرعٌ مسموم...
    يثقب في كيان العطش موتاً..
    يغرس شظايا من سم ٍ في باطن اليد
    فتتبرأ...الكلمات ...من الشفاه
    و تلوك(بشراهة)..رفات طفلٍ....غريق
    ذلك الطفل الذي يداعب...
    أكاليل البقاء بكل(تشبث)00
    . ....

    التفاصيل

    ما زلت احتضر و أفكر .
    منذ سنين ...
    و أنا احتضر ...
    أقرأ كل صباح ...
    نعيي بصفحة جريدة ...
    أشاهد كل ليلة ...
    نقلاً مباشراً ...
    لجموع المعزين بوفاتي ...
    المدهش في الأمر ...
    أنني أسمع و أشاهد ...
    و لكني لا أستطيع إثبات ذلك ...
    ذلك المذيع البائس ...
    لا يكلُّ مردداً نعيي ...
    صباح  ،  مساء .
    **
    أقف أمام المرآة ...
    و لا أشاهد وجهي ...
    أرفع صوتي عالياً ...
    و لا ا....

    التفاصيل

    دربكة عند مرمى الحب :) .
    مقدمة : يُسعدنا أن ننتقل بكم إلى ملعب الحب .
    الإهداء : للجماهير الغفيرة التي تحمل رايات العشق .
    --*--
    حَكَم الظروف
    يعلن بدأ مباراة عشقٍ بيننا
    كرة العواطف معي أتقدم بها
    أقذف بها باتجاه مرمى قلبك
    ترتد من دفاع اشواقك
    و تصبح دفاعاتي تحت ضغط هجوم عينيك
    و الهدف الأول يعانق شِباك قلبي
    بكل سهولة
    أعاود الهجوم على مرمى قلبك
    لكن العرق الأجنبي
    يحسن استخلاص ك....

    التفاصيل

    فكرة النسيان .
    الإهداء : للأخت بسمة و دمعة .
    ­§
    عندما
    أسترجع شريط الذكريات ...
    أجد عنواناً ...
    يتشكل بنبض حنين ...
    لونه شوقٌ و صراخ أنين .
    ­§
    أهرب للأحزان ...
    و ترفضني ...
    مساحة المكان .

    §
    ­§
    ­§
    §
    ترفضني حتى ...
    فكرة النسيان .

    §
    §
    فأعود مهموماً ...
    أشاهد شريط الذكرى ...
    صوراً تترى ..
    و لتفاصي....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذا الحبُّ تعشقهُ النساء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذائـلْ

    لستُ في

    عريـكِ

    أنهاراً تـُغـازلْ

    لستُ في

    فستانِكِ الأحمرِ

    عطراً يتمشَّى

    بالمشاكلْ

    أشرقي نحوي

    فأنتِ امرأةٌ أخرى

    تـُسمَّى

    في شراييني

    فـضـائـل

    أشرقي أحلى

    سماء ٍ

    تـتسامى

    بضياء ِ الأبجديَّة

    افتحي

    الحاضرَ دربـاً

    و وصولاً

    لـلـنـقـاطِ الـذهـبـيَّة ْ

    و أغـيـثي

    كلَّ فجـر ٍ

    و أميتي

    في مرايـاكِ

    العصورَ الجاهليَّة

    و أقيمي

    بين أضلاعي

    ربيعاً

    يتهجَّى

    بين عينيكِ

    الحياة َ الأبديَّةْ

    كلُّ نبض ٍ

    جاءَ مِن قلبـِـكِ

    نـحـوي

    فهوَ في قلبي

    هـديـَّـةْ

    وازرعيني

    ألفَ حلٍّ

    حينما تـُولَدُ

    للحبِّ

    قضيَّة

    واذكريني

    فشموعي

    لمْ تذبْ فيكِ

    سنيناً عـبـثـيَّة

    لستُ أهواكِ

    ابـتـذالاً

    بالمخازي

    يـتـحـلَّى

    لستُ أهواكِ

    سوى

    وحي ِ جمال ٍ

    قلبَ الكونَ

    عصافيراً و أمواجاً

    و أحضانـاً

    و أزهاراً و فـُلَّى

    أنتِ فجري

    حينما أحضنُ فيهِ

    صلواتي

    يتجلَّى

    كيف لا يظهرُ هذا

    و سماواتي

    على ثغركِ

    تـُتـلى

    كلُّ شيءٍ

    فيكِ قدْ

    أمسى جميلاً

    و على جوهركِ

    السَّاطع ِ

    أحلى

    كيفَ لا تعلو

    حروفي

    و هواكِ

    المستوى القادم ُ

    في التعبيرِ

    أعلى

    و خطاكِ العطرُ

    في الأنفاس ِ

    يا أسطورة َ الأزهـار ِ

    أغلى

    أنتِ طهرٌ

    أبديٌّ

    أسرجَ الكونَ

    حجيجاً

    و بقلبي

    صامَ إيماناً

    و صلَّى

    هكذا الحبُّ أراهُ

    منبعاً

    في شفتينا

    يتسلسلْ

    و على

    مبسمِكِ الفاتِن ِ

    أجملْ

    و على

    صدرِكِ فاضتْ

    أجملُ الأشعارِ

    منهلْ

    و على صدري

    عروجٌ

    بينَ عينيكِ

    تـنـقـَّـلْ

    فاحملي

    عالمَ قلبي

    بينَ أصدائـِكِ

    مشعلْ

    مِنْ دمي

    يخرجُ شعـرٌ

    و الهوى

    نحوَكِ مدخلْ

    و كلانا

    أجملُ الفنِّ

    تشكِّـلْ

    و على أحـسن ِ

    ما فيكِ

    وجودي

    قدْ تغـلغلْ

    اقـلبي ضعـفـَكِ

    في حضني

    و في

    مشرق ِ آمالي

    و في

    زمزم ِ أفعالي

    قممْ

    ظـلـِّـلـي

    كلَّ تـفـاصـيـلي

    هـمـمْ

    وانهضي

    في لغةِ الحبِّ

    و في كلِّ

    انبعاثاتِ تلاقينا

    أممْ

    كـفـُّكِ الأولى

    إبـاءٌ

    و بطولاتٌ

    و نصرٌ

    كـفـُّكِ الأخرى

    كرمْ

    كلُّ معنى

    لا يُجاريكِ

    ارتفاعاً عالميَّاً

    قدْ توارى

    وانهزمْ

    كلُّ مَنْ شبَّ

    هيَاماً

    فيكِ قدْ كوَّنـَهُ

    الحبُّ قيمْ

    حسنـكِ الرائعُ

    عزفٌ

    و أنا الشاعرُ

    في العزفِ

    نغمْ

    و أنا مليونُ جزءٍ

    و بأجزائِـكِ

    يا سيِّدةَ الحُسْن ِ

    التحمْ

    حينما

    صرتِ بقربي

    صرتُ تعريفَ

    وجودي الذهبي

    أنتِ قلبي

    نصفـُهُ الأوَّلُ

    أمِّي

    نصفـُهُ الثاني

    أبي

    أنتِ يا سيِّدةَ الحبِّ

    كتابٌ

    و أنا

    في لغةِ الطيش ِ

    هو السَّطرُ

    الأبي

    أنتِ مرآتي

    التي أنظرُهـا

    أحلى جَمَال ٍ

    وعليها

    يظهرُ الفجرُ

    و يُمحَى غضبي

    أنا في وجهِكِ

    غيثٌ

    دائماً يُـقـرُأُ

    فيهِ أدبي

    ذاكَ حبِّي

    فخذيهِ

    عنباً يُزهرُ

    بينَ العِنبِ

    واجعلي

    كلَّ لياليكِ

    بـقـُربي

    وارسميني

    فوقَ خديكِ

    هلالاً

    واكتبي

    كلَّ مَنْ

    لمْ يعرفِ الحبَّ

    نـقـيـَّاً

    فهوَ مِنْ باب ٍ

    إلى بابٍ

    غبي



    عبدالله علي الأقزم 24/4/1430م
    20/4/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثامن -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي 
    الفصل الثامن
     


    لا تجعل جسمك يتغذَّى بروحك فتقوى حيوانيتك ، و لا تجعل عقلك يتغذى بروحك فتقوى شيطانيتك ، و لكن غذِّ عقلك بالتفكير ، و روحك بالنظر ، فتقوى ملائكيَّتك .

    ما رأيت شيئاً يغذِّي العقل و الروح ويحفظ الجسم و يضمن السعادة أكثر من إدامة النظر في كتاب الله .

    في كل مؤمن جزء من فطرة ال....

    التفاصيل

    حادثة الإسراء .
    كانت حادثة الإسراء امتحانا حقيقيا لإيمان المسلمين في صدر الدعوة
     فبعد وفاة أبي طالب عم النبي (صلى الله عليه وسلم) ووفاة خديجة
    زوجة النبي (رضي الله عنها)، وقد كانا نعم العون له في دعوته، وبعد
    ما لقيه (صلى الله عليه وسلم) من إعراض أهل الطائف وتعرضهم له
    وتحريضهم سفهاءهم وصبيانهم عليه -أراد الله تعالى أن يُسرِّي عن نبيه
     فأسرى به إلى المسجد الأقصى، ثم عرج به إلى السماء، ولك....

    التفاصيل

    المغرب 2000

    مشاركات الزوار
    لم الهجران
    ارك هجرتني هجرا طويلا وما عودتني من قبل ذاك
    عهدتك لا تطيق الصبر عني وتعصي في ودادك من نهاكا
    فكيف تغيرت تلك السجايا ومن هذا الذي عني ثناكا
    فلا والله ما حاولت غدرا فكل الناس يغدر ما عداكا
    فيامن غاب عني وهو روحي وكيف اطيق من روحي انفكاكا
    يعز علي حين ادير عيني افتش في مكانك لا اراكا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018