تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 609775
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لم أعد أبكي .
    لم أعد أبكي....
    ولا أشتاق للدموع
    التي تأتي في خريف الذكريات
    لم أعد أبكي....
    لأن دموعي جفت على بقايا الذكريات
    ولأن كل ما في نفسي قد مات
    *
    لم أعد أبكي
    فقلبي خرّ صريعاً
    آلمته الحياة... وتآكلت جدرانه حزناً
    وبابه الموصود...يلومني
    ...لا...لا يا قلبي لست أنا..
    لست أنا من آلمك....
    بل أنا من تألم معك
    أنا من أبكت الحياة عيونها
    و من ثم جفت الدموع بين الثنايا.......

    التفاصيل

    رسم لصورتكِ .

    عندما أتخيلك
    أرسم صورتك على جدار ذهني
    لأمارس فوضويتي و هوايتي منذ طفولتي
    فمرة أرسمك وردة
    مرة عصفوراً على شجرة
    و مرة بيدراً يُثمر ألوان
    أنقش ملامحك على مزهرية
    فترفض الزهور خوفاً من إفتضاح سرها
    أفشل دائماً
    في تحديد الجهات الأربع بمستطيل وجهك
    فأعود لأرسمك بدخان سجايري
    فتنتشر صورتك بكل الأرجاء
    معانقة حيطان غرفتي
    و
    عندما أقابلك
    أكتشف كم أنا أحمق
    تصبح ....

    التفاصيل

    اختاري !! .
    مقدمة :
    لو عاش (قيس) في زماننا هذا …
    ترى هل يقول كل شعره فقط بـ (ليلى) واحدة ؟!!…
    الإهداء : إلى من تحاول أن تكون الوحيدة بقصائد شاعر .
    --*--
    (1)
    إني أحبكِ…
    واحب كل ما في الأرض ...
    من جميلاتِ …
    فاختاري …
    إما العيش بينهن …
    أو الموت بعيداً عن واحاتي .
    (2)
    اختاري …
    أن تكوني ملكة ...
    بين الملكاتِ …
    أو جارية تقتاتُ على الفتاتِ .
    (3)
    إني أحبك …
    و....

    التفاصيل

    أنا وفقد أمي.


    مقدمة : إن الحب الحقيقي لأي رجل ... هو حبه لأمه ،
    كما أنه إذا لم يُحب أمه فإنه لن يحب أحداً أبدا.
    الإهداء : لمن كان الألم رفيق رحلتها الطويلة... إلى أمي.
    -----*-----
    (1)
    اليوم ليس كالأمس ...
    الواقع ليس كالحلم ...
    أنا لست كما كُنت ...
    قلمي يعانق الورقة حزناً ...
    ويمسح دمعه بسطورها ...
    الحروف تحاول أن تكون نصاً شرفياً ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذا الحبُّ تعشقهُ النساء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذائـلْ

    لستُ في

    عريـكِ

    أنهاراً تـُغـازلْ

    لستُ في

    فستانِكِ الأحمرِ

    عطراً يتمشَّى

    بالمشاكلْ

    أشرقي نحوي

    فأنتِ امرأةٌ أخرى

    تـُسمَّى

    في شراييني

    فـضـائـل

    أشرقي أحلى

    سماء ٍ

    تـتسامى

    بضياء ِ الأبجديَّة

    افتحي

    الحاضرَ دربـاً

    و وصولاً

    لـلـنـقـاطِ الـذهـبـيَّة ْ

    و أغـيـثي

    كلَّ فجـر ٍ

    و أميتي

    في مرايـاكِ

    العصورَ الجاهليَّة

    و أقيمي

    بين أضلاعي

    ربيعاً

    يتهجَّى

    بين عينيكِ

    الحياة َ الأبديَّةْ

    كلُّ نبض ٍ

    جاءَ مِن قلبـِـكِ

    نـحـوي

    فهوَ في قلبي

    هـديـَّـةْ

    وازرعيني

    ألفَ حلٍّ

    حينما تـُولَدُ

    للحبِّ

    قضيَّة

    واذكريني

    فشموعي

    لمْ تذبْ فيكِ

    سنيناً عـبـثـيَّة

    لستُ أهواكِ

    ابـتـذالاً

    بالمخازي

    يـتـحـلَّى

    لستُ أهواكِ

    سوى

    وحي ِ جمال ٍ

    قلبَ الكونَ

    عصافيراً و أمواجاً

    و أحضانـاً

    و أزهاراً و فـُلَّى

    أنتِ فجري

    حينما أحضنُ فيهِ

    صلواتي

    يتجلَّى

    كيف لا يظهرُ هذا

    و سماواتي

    على ثغركِ

    تـُتـلى

    كلُّ شيءٍ

    فيكِ قدْ

    أمسى جميلاً

    و على جوهركِ

    السَّاطع ِ

    أحلى

    كيفَ لا تعلو

    حروفي

    و هواكِ

    المستوى القادم ُ

    في التعبيرِ

    أعلى

    و خطاكِ العطرُ

    في الأنفاس ِ

    يا أسطورة َ الأزهـار ِ

    أغلى

    أنتِ طهرٌ

    أبديٌّ

    أسرجَ الكونَ

    حجيجاً

    و بقلبي

    صامَ إيماناً

    و صلَّى

    هكذا الحبُّ أراهُ

    منبعاً

    في شفتينا

    يتسلسلْ

    و على

    مبسمِكِ الفاتِن ِ

    أجملْ

    و على

    صدرِكِ فاضتْ

    أجملُ الأشعارِ

    منهلْ

    و على صدري

    عروجٌ

    بينَ عينيكِ

    تـنـقـَّـلْ

    فاحملي

    عالمَ قلبي

    بينَ أصدائـِكِ

    مشعلْ

    مِنْ دمي

    يخرجُ شعـرٌ

    و الهوى

    نحوَكِ مدخلْ

    و كلانا

    أجملُ الفنِّ

    تشكِّـلْ

    و على أحـسن ِ

    ما فيكِ

    وجودي

    قدْ تغـلغلْ

    اقـلبي ضعـفـَكِ

    في حضني

    و في

    مشرق ِ آمالي

    و في

    زمزم ِ أفعالي

    قممْ

    ظـلـِّـلـي

    كلَّ تـفـاصـيـلي

    هـمـمْ

    وانهضي

    في لغةِ الحبِّ

    و في كلِّ

    انبعاثاتِ تلاقينا

    أممْ

    كـفـُّكِ الأولى

    إبـاءٌ

    و بطولاتٌ

    و نصرٌ

    كـفـُّكِ الأخرى

    كرمْ

    كلُّ معنى

    لا يُجاريكِ

    ارتفاعاً عالميَّاً

    قدْ توارى

    وانهزمْ

    كلُّ مَنْ شبَّ

    هيَاماً

    فيكِ قدْ كوَّنـَهُ

    الحبُّ قيمْ

    حسنـكِ الرائعُ

    عزفٌ

    و أنا الشاعرُ

    في العزفِ

    نغمْ

    و أنا مليونُ جزءٍ

    و بأجزائِـكِ

    يا سيِّدةَ الحُسْن ِ

    التحمْ

    حينما

    صرتِ بقربي

    صرتُ تعريفَ

    وجودي الذهبي

    أنتِ قلبي

    نصفـُهُ الأوَّلُ

    أمِّي

    نصفـُهُ الثاني

    أبي

    أنتِ يا سيِّدةَ الحبِّ

    كتابٌ

    و أنا

    في لغةِ الطيش ِ

    هو السَّطرُ

    الأبي

    أنتِ مرآتي

    التي أنظرُهـا

    أحلى جَمَال ٍ

    وعليها

    يظهرُ الفجرُ

    و يُمحَى غضبي

    أنا في وجهِكِ

    غيثٌ

    دائماً يُـقـرُأُ

    فيهِ أدبي

    ذاكَ حبِّي

    فخذيهِ

    عنباً يُزهرُ

    بينَ العِنبِ

    واجعلي

    كلَّ لياليكِ

    بـقـُربي

    وارسميني

    فوقَ خديكِ

    هلالاً

    واكتبي

    كلَّ مَنْ

    لمْ يعرفِ الحبَّ

    نـقـيـَّاً

    فهوَ مِنْ باب ٍ

    إلى بابٍ

    غبي



    عبدالله علي الأقزم 24/4/1430م
    20/4/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    أول محطة تحلية مياه

    مشاركات الزوار
    إبحـــــــار
    إبحـــــــــار

    في الصباح أراكِ في كل الوجوه الطيبة
    يا نجمة الصباح
    تلوحين مع الصغار للراحلين فوق سفين من ورق
    تلاعبينهم : فيرقصون ويضحكون
    فتضحكين ويضحك الكون معك !
    وأنتظر :
    حتى توافيني منك ابتسامة
    وتاذني ...
    أن أشاركهم في رحلة الإبحار تلك
    فلكم رجوت أن يضمني ذاك الحنان مع الصغار
    ولكن تبخلين !
    لماذا تبخلي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018