تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1283883
المتواجدين حاليا : 31


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    لن أتوقف عن التفكير .
    مقدمة : بدون .
    الإهداء : إلى كل حفيدات الخنساء .
    ----*----
    (1)
    المرأة في بلدي بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تريد … تكون بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    عندما تعشق بخمسين الف رجل …
    المرأة في بلدي …
    رغم كل ما يُقال …
    رغم جنازير الفولاذِ … و سلاسل الحديد…
    رغم التقاليد الباليةِ … و المجتمع العنيد …
    بخمسين الف رجل
    (2)
    ألا يحق لي الس....

    التفاصيل

    أمل يتصابى .
    مقدمة :
    لا سحابة حقٍ …
    تظلَّلُ أرض الواقع …
    لا وجوهٌ تظهرُ …
    على مرايا الجدران الحزينة …
    هناك في الزحام …
    لا أحد …
    يعرف جيداً ماذا يجري ؟.
    (1)
    صقر صغير …
    ملَّ و هو يبحثُ عن وكر جديد …
    كل الأوكار مسكونة … خاوية …
    هل يسكنُ عشاً على شجرةٍ ؟ …
    أم يظلُ تائهاً يبحث عن وكر الأحلام ؟.
    (2)
    قلم حزين …
    أضناه التسكع في شوارع الورق …
    مخلفاً حبراً يحتضر …
    و....

    التفاصيل

    صك غفران .

    الرحيل ...
    نهاية لشيء ...
    و بداية لأشياء ...
    هناك ...
    في ( دكانة ) الغيب ...
    من يبيع الأحلام ...
    لكني لا أملك أملاً أدفعه ...
    لأشتري بعضاً ...
    من سراب ...
    هذا ...
    الشيء من قلب ...
    و الذي كان قابعاً بداخلي ...
    أعلن هزيمته ...
    و غادرني ...
    هل لأني غير جدير بحمله ؟ ...
    أم أن نبال الخوف أدمت ضميره ؟ ...
    ( كن لي أو لا تكن شيئاً ) ...
    حتى الحب ...التفاصيل

    مولد و وفاة .
    مقدمة : للولادة فرحة ... و للموت حزن .
    إهداء : للقدر الذي كُتب لي و لها .
    ---*---
    ذلك اليوم …
    الذي رأيتك فيه لأول مرة …
    تساءلت لماذا كنت أعيش قبله ؟ …
    فقد كان ذلك اليوم هو يوم مولدي …
    و حبك شهادة ميلادي …

    لكن عندما بدأت أكبر …
    و يكبر حبي لك …
    أصبت سريعاً بشيخوخة الغدر …
    أنتشر داء خيانتك سريعاً …
    بكل جسدي الموشوم ببقايا المثالية …
    لم يستطع كل أطباء النسيان....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    و تسألُني ليالي الصَّيف

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-10-04

    و تـسـألـُني ليالي الصيفِ


    و تـسـألـُني ليالي الصيفِ

    يا أستاذ ُ هل تهوى ؟

    فقلتُ لها : اسألي قلبي

    و عيشي في معادنـِـهِ

    و ذوبـي في تـلاوتـِهِ

    و سـيـري في مـبـادئِـهِ

    و كـونـي وجهَهُ الحَـسـنـا

    فؤادي بين أضلاعي

    هو الأشجارُ و الأوراقُ

    و الـثـمـرُ الـذي أعـطى

    لـكلِّ حـمـامـةٍ وطـنـا

    على أحلى الـصـَّدى وطني

    سـأجـعـلُ كـلَّ أيـَّامـي

    إلـى أيـَّامِـهِ سُـفـنـا

    سـأصـنـعُ مِـنْ جـواهِـرهِ

    بأيـدي الـمُـخـلـصـيـنَ غِـنـى

    سأدفعُ عن جوارحـِـهِ

    و عنْ شطآن ِ بسمتِهِ

    و عن أصدائِـهِ المِحـنـا

    و مَنْ يهواهُ لم يُبصرْ

    بمرآة الهوى الوَهَنـا

    فكمْ أعطتْ مآذنـُهُ

    و كمْ صلَّتْ شواطئـهُ

    و كم حـجَّـتْ لآلـئـُهُ

    و في محرابِ رايـتِـهِ

    أماتَ جمالُـهُ الـفِـتـنـا

    و كلُّ العاشقينَ لهُ

    سينهضُ عشقُهمْ مُدُنـا

    أتسألُني عن ِ العشَّاق ِ

    ما فعلوا ؟

    فكلُّ العاشقينَ هـنـا

    على معناكَ قد أمسوا

    قناديلاً

    و قد أضحوا

    لكَ الأرواحَ و البَدَنـا

    و كلُّ ضلوعِهمْ صارتْ

    لكَ الأزهارَ و الصلواتِ

    و الأحضانَ و السَّكـنـا

    و كلُّهمُ إذا سطعوا

    هُــتـافـاتٍ

    فهمْ لو تعلمونَ

    أنـا

    و حجمُ هواكَ يا وطني

    هيَ الأرقامُ لنْ تُحصَى

    سـتـُعـجزُ ذلكَ الـزمـنـا

    لأنـكَ ساخنٌ جداً

    بهذا الحبِّ تـسـألـُنـي

    لـيـالـي الـصَّـيـفِ عـن روحي

    أتـعـرفـُهـا ؟

    عـرفـتُ الـروحَ حـيـنَ

    رأتـْـكَ يـا وطـنـي

    لـكلِّ فـضـيـلةٍ وطـنـا



    عبدالله علي الأقزم 16/4/1430 هـ
    16/4/2009 م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الرابع -
    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
    الفصل الرابع
     


    بين الشقاء و السعادة ، تذكر عواقب الأمور.

    بين الجنة و النار ، تذكر الحياة  والموت.

    بين السبق و التأخر ، تذكر الهدف و الغاية.

    بين الصلاح و الفساد ، يقظة الضمير .

    بين الخطأ و الصواب ، يقظة العقل .

    إذا صحَّت منك العزيمة للوصول إلي....

    التفاصيل

    جانب من حي الحرم النبوي

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019