تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 800113
المتواجدين حاليا : 16


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أهمس رعداً .
    لأنني ما زلت مسكونة بك
    لأنك مازلت تقطن داخل مسامي
    وتصب نزفا في أوردتي

    أكتب دائما لك وعنك وحدك
    وأتشبث بك وبنبض ذكراك

    رغم كل انهياراتي
    وتصدع روحي ...
    و زلازلي يتدفق الشوق إليك نهراً ...
    مصبه إحدى صمامات قلبك

    أيها الراكض
    على طول أحلامي وعرضها
    مد يدك ولمني إليك ....
    لأزدهر حباً ...
    لأشرق فجراً ...
    وأهمس رعداً ...
    أحبك
    ---*----
    الفجر ا....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    هولاكو و الحجاج .
    ·       صدام لا يمكن أن يقنعني أنه مؤمن ...
    و بوش الصغير لا يمكنه أن يقنعني أنه مقاتل ...
    و كلاهما لا يعنيه إلا مصالحه ...
    ولو قُتل كل الشعب العراقي .
    ·       بين سندان صدام و مطرقة بوش ...
    يكون العراقي قطرة دم يتشكل بعنف ...
    ليصبح وجبة قابلة للإلتهام ...
    من قِبل تلفزيونات العالم .
    ·   &....

    التفاصيل

    رامي .
    مقدمة :
    على الشاشة و في الأخبار كان هناك طفل يموت و حقٌ يحيا .
    الإهداء :
    إلى روح الطفل الفلسطيني الشهيد رامي ( محمد الدرة ).
    -----------
    (1)
    سلاحُهما عزيمةٌ …
    إصرارٌ و حجرْ …
    رصاصُ حقدِ …
    منهمرٌ كالمطرْ …
    والدٌ … و ولدْ …
    خلف جدارٍ لا يقيهما الخطرْ …

    (2)
    مات الولد … مات الولدْ …
    صرخ الوالد : مات الولدْ …
    لا ذنب له …
    إلا أنه يبحثُ عن بلدْ …
    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قلمي يكتب

    الاسم :صالح فتحي العرابيد 2009-09-20

    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - - عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة المخيم ، عن طيبة وأصالة أهالي المخيم ، عن جارتنا الحاجة أم صلاح التى انتقلت الي رحمة الله ، كم أتذكر وجهها البشوش وعيناها الطيبتان ، كلما تشرد بي الذاكرة الي الماضي ، فاننى أتذكرها ، حيث أن ملامحها مازالت تعيش في أعماق ذاكرتى ، اننى أتخيل في ملامحها تضاريس وخارطة فلسطين وطني الحبيب ، وفي قرمزية شفتيها راية الوطن ، وكتبت عن ابنها الشاب خالد الذي الذي فارق الحياة أثر مرضه يرحمه الله ، كتبت عن طيبة ذلك الشاب ، كتبت في سلوكياته الحسنة ، وكتبت في أخلاقه الحميدة ، وكتبت عن جارتنا الحاجة أم عمر ، وعن كرمها وحبها لأهالي مخيم شهداء الشاطئ يرحمها الله ، فان أمثال الكرم كانت تضرب بها ، فلربما ترجع جذورها الي قبيلة "حات الطائي" وكتبت شيئا عن ذكرياتى الثائرة ، وأنا طفل صغير مع أطفال المخيم ، ونحن نمسك بأيدينا الصغيرة الحجارة الصغيرة ،ونرجمها علي دوريات الاحتلال ، كنا حافيين الأقدام ونمتلك عزيمة شديدة ، وكم أتذكر عندما حرقت يدي الصغيرة ، عندما أشعلت زجاجة مليئة بالبنزين ، كنا نسميها "الملاتوف" أنذاك ، عندما أشعلتها وحاولت حذفها علي جيب الاحتلال ، لم أصرخ وقتها ، قلت الله أكبر - عاشت فلسطين . أه كم أتذكر ذلك الوغد ، الذي كان ينادي بمكبرات الصوت ، ليمنع تجوال أهالي المخيم حتى اشعارا أخر . وكم يذكرنى قلمي بشجاعة جارتنا أم هاشم احدي نساء المخيم ، عندما ضربت باب دارهم ، لتغلقه في وجوه جنود الاحتلال الجبناء ، لما حاولوا أن يقتحموا بيتها . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن أمهات الشهداء ، عن صبرهن واحتسابهن ، عن صمودهن وشرفهن العفيف . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة الفقراء ، عن كدحهم ومعاناتهم في الحياة ، عن كرمهم وجميلهم ،عن صراعهم مع الأيام من أجل البقاء ، كتبت عن مجدهم التليد ، وشرفهم المجيد . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن بزوغ فجر جديد ، عن سطوع شمس الحرية ، كتبت عن صورة الوطن الثائر ، عن عيون تموج بالثورة ، كتبت عن بنادق الثورا ، عن مايعشقه الأحرار ، كتبت عن صمود الأطفال ، وعن عزيمة الرجال ، أخذت أكتب وأكتب فكتبت عن مجد الشرفاء ، عن نضال الثائرين ، عن الذين سطروا بدمائهم صفحات التاريخ، وجسدوا من ذكراهم مراجع للتضحية والفداء ، كتبت عن هؤلاء الأبطال ، انهم شهداء مخيم الشاطي . الشهيد البطل / عاهد الهابط . الشهيد البطل / محمد بهادر. الشهيد البطل / سامي الغول. الشهيدة البطلة / سهير عفانة . رحم الله شهدائنا وأدخلهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا بقلم : صالح فتحي العرابيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : الشهيد المناضل/ عاهد الهابط الاسم :صالح فتحي العرابيد 2012-01-12

    أشكرك أختى هلا لاهتمامك بذلك الموضوع ، الشهيد المناضل عاهد الهابط هو صقر من صقور حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كان يؤمن بالثورة الفلسطينية ، ويؤمن بأن الثورة هي البوصلة الحقيقة لتحرير فلسطين من الاحتلال وبأن البندقية هي المسار الصحيح نحو خارطة الاستقلال ، فان الشهيد عاهد الهابط نفذ عمليات ضد جنود الاحتلال الاسرائيلي ، وقاد العمل المسلح في صقور فتح وكان بمثابة الرجل الأول في صفوفها ، وقارع الاحتلال في شوارع المخيمات وكان من اهم المطلوبين للاحتلال ، وقد نال شرف الشهادة في 3/5/1993م بعد معركة شرسة مع جيش الاحتلال . المجد والخلود يركع لروح الشهيد القائد عاهد الهابط ولأرواح الشهداء ، وعاشت فلسطين عربية حرة ، وأنها لثورة حتى النصر

    العنوان : حياة عاهد الهابط الاسم :هلا 2009-11-23

    جزاك الله خيرا اخي صالح اريد منك نبذة عن حيا الشيهيد عاهد وجزاك الله خيرا علي موضوعك الشيق


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    23

    مشاركات الزوار
    الممرضة(لارا)
    ياحلوة الشفتين يالارا
    في جبينك البدر قد انارا
    (...................)
    وتضربين الارض بأفتخارا
    ورمش كالحرير غطى حور
    وحاجب معقود وصدر صغارا
    أقدري بان لا اراك منفردا
    الا تبا لهذه الاقدارا
    ياحمامة الدوح في صدر وفي ورد
    فتنتي القلب بتجريحي مرارا
    معذبتي مهلا سيري برقة
    فالرواق لا يقر له قرارا
    لك القلب والعينين والنهى
    فهم فداك جمعا او نثارا
    فاصدحي بصوت حنون ناعم
    و....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018