تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 654342
المتواجدين حاليا : 17


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    اين و إلى متى ؟ .
    مشاعر أقوى مني
    تكبلني في مكاني ..
    تسجنني في سجن
    من ألم
    و انت فيه السجان القاسي ...
    *
    أه ايها المالك
     لكل شيء داخلي ..
    اني اتعذب .. و اكابر
    و مع اعترافي بحقيقة ضعفي ..
    أصر على أن أكون أقوى
    من العذاب والألم
    أختنق و دموعي تفضحني ..
    أصرخ و أبكي بمرارة
    ول كن دون صوت..
    لا أشعر سوى بصدى صمتي ..
    يقتلني ببطء
    و شهقاتي الحارقة
     تحاول انتزا....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    آنا ماريا ماركس .
    هذا الصباح ...
    فتحت الجريدة ...
    الأخبار هي الأخبار ...
    و الصور هي الصور ...
     هناك خبر !! ...
    ( وفاة سائحة ألمانية غرقاً في كرواتيا )
    تذكُر الجريدة ...
    أن عجوزاً ...
    بلغت التاسعة و السبعين عاماً من العمر ...
    غرقت في البحر ( الأدرياكيتي ) ...
    بالقرب من مدينة ( روفيني ) ...
    تُدعى ( آنا ماريا ماركس ) كانت تمر ...
    قادمة من مدينة ( أمبيرج ) الألمانية ...
    ....

    التفاصيل

    أفكار على الورق .

    ·       المظهر الخارجي للإنسان قد يكون مهماً لدرجة أنك تستطيع أن تحكم
    على الشخص من نوعية و ألوان ما يلبسه من ثياب كذلك الطريقة التي
    يرتدي بها ملابسه و لكن ...
    هل هذا هو الحكم الصحيح على هذا الشخص ؟.
    ·       قال شاعر عربي قديم :
    لا تـغـتـر يـومـاً بحُـسنِ ملبـسٍ -*- أيجـدي جـمال الكـيس إن كـان فـارغـاً
    من وج....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قلمي يكتب

    الاسم :صالح فتحي العرابيد 2009-09-20

    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - - عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة المخيم ، عن طيبة وأصالة أهالي المخيم ، عن جارتنا الحاجة أم صلاح التى انتقلت الي رحمة الله ، كم أتذكر وجهها البشوش وعيناها الطيبتان ، كلما تشرد بي الذاكرة الي الماضي ، فاننى أتذكرها ، حيث أن ملامحها مازالت تعيش في أعماق ذاكرتى ، اننى أتخيل في ملامحها تضاريس وخارطة فلسطين وطني الحبيب ، وفي قرمزية شفتيها راية الوطن ، وكتبت عن ابنها الشاب خالد الذي الذي فارق الحياة أثر مرضه يرحمه الله ، كتبت عن طيبة ذلك الشاب ، كتبت في سلوكياته الحسنة ، وكتبت في أخلاقه الحميدة ، وكتبت عن جارتنا الحاجة أم عمر ، وعن كرمها وحبها لأهالي مخيم شهداء الشاطئ يرحمها الله ، فان أمثال الكرم كانت تضرب بها ، فلربما ترجع جذورها الي قبيلة "حات الطائي" وكتبت شيئا عن ذكرياتى الثائرة ، وأنا طفل صغير مع أطفال المخيم ، ونحن نمسك بأيدينا الصغيرة الحجارة الصغيرة ،ونرجمها علي دوريات الاحتلال ، كنا حافيين الأقدام ونمتلك عزيمة شديدة ، وكم أتذكر عندما حرقت يدي الصغيرة ، عندما أشعلت زجاجة مليئة بالبنزين ، كنا نسميها "الملاتوف" أنذاك ، عندما أشعلتها وحاولت حذفها علي جيب الاحتلال ، لم أصرخ وقتها ، قلت الله أكبر - عاشت فلسطين . أه كم أتذكر ذلك الوغد ، الذي كان ينادي بمكبرات الصوت ، ليمنع تجوال أهالي المخيم حتى اشعارا أخر . وكم يذكرنى قلمي بشجاعة جارتنا أم هاشم احدي نساء المخيم ، عندما ضربت باب دارهم ، لتغلقه في وجوه جنود الاحتلال الجبناء ، لما حاولوا أن يقتحموا بيتها . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن أمهات الشهداء ، عن صبرهن واحتسابهن ، عن صمودهن وشرفهن العفيف . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة الفقراء ، عن كدحهم ومعاناتهم في الحياة ، عن كرمهم وجميلهم ،عن صراعهم مع الأيام من أجل البقاء ، كتبت عن مجدهم التليد ، وشرفهم المجيد . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن بزوغ فجر جديد ، عن سطوع شمس الحرية ، كتبت عن صورة الوطن الثائر ، عن عيون تموج بالثورة ، كتبت عن بنادق الثورا ، عن مايعشقه الأحرار ، كتبت عن صمود الأطفال ، وعن عزيمة الرجال ، أخذت أكتب وأكتب فكتبت عن مجد الشرفاء ، عن نضال الثائرين ، عن الذين سطروا بدمائهم صفحات التاريخ، وجسدوا من ذكراهم مراجع للتضحية والفداء ، كتبت عن هؤلاء الأبطال ، انهم شهداء مخيم الشاطي . الشهيد البطل / عاهد الهابط . الشهيد البطل / محمد بهادر. الشهيد البطل / سامي الغول. الشهيدة البطلة / سهير عفانة . رحم الله شهدائنا وأدخلهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا بقلم : صالح فتحي العرابيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : الشهيد المناضل/ عاهد الهابط الاسم :صالح فتحي العرابيد 2012-01-12

    أشكرك أختى هلا لاهتمامك بذلك الموضوع ، الشهيد المناضل عاهد الهابط هو صقر من صقور حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كان يؤمن بالثورة الفلسطينية ، ويؤمن بأن الثورة هي البوصلة الحقيقة لتحرير فلسطين من الاحتلال وبأن البندقية هي المسار الصحيح نحو خارطة الاستقلال ، فان الشهيد عاهد الهابط نفذ عمليات ضد جنود الاحتلال الاسرائيلي ، وقاد العمل المسلح في صقور فتح وكان بمثابة الرجل الأول في صفوفها ، وقارع الاحتلال في شوارع المخيمات وكان من اهم المطلوبين للاحتلال ، وقد نال شرف الشهادة في 3/5/1993م بعد معركة شرسة مع جيش الاحتلال . المجد والخلود يركع لروح الشهيد القائد عاهد الهابط ولأرواح الشهداء ، وعاشت فلسطين عربية حرة ، وأنها لثورة حتى النصر

    العنوان : حياة عاهد الهابط الاسم :هلا 2009-11-23

    جزاك الله خيرا اخي صالح اريد منك نبذة عن حيا الشيهيد عاهد وجزاك الله خيرا علي موضوعك الشيق


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الأول -

    هكذا علمتني الحياة
    مصطفى السباعي
     
    الفصل الأول :
     


    من مفاسد هذه الحضارة أنها تسمّي الاحتيال ذكاءً , و الإنحلال حرية ، و الرذيلة فنّاً ، و الاستغلال معونة .

    حين يرحم الإنسان الحيوان و هو يقسو على الإنسان يكون منافقاً في إدعاء الرحمة ، و هو في الواقع شر من الحيوان .

    الحد الفاصل بين سعادة الزوج و ....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    جمع الجمرات

    مشاركات الزوار
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    هل كان لزاما علينا اللقاء
    حيث تتشابك الايادى والعيون
    وعندما يحين الوداع يرحل القلب مكلوم
    لماذا التقينا هل هو القدر؟
    أن يدمى القلوب بلا رأفة
    أن يجعل من الحزن عنوانا لنا
    أن تصير الأماكن أطلالا
    أن يصبح الحب موتا لا حياة
    أن تتورم أعيننا من السهاد
    والعقل شارد في الخيال
    حيث تنشر الشمس أشعتها على أناس بلا حياة
    فكن رحيما بنا أيها القدر
    فلقد لقينا من حبنا الأهوال
    فلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018