تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1593425
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    طعم الحروف .
    أعشق في المعاني ..
    معاني
    وأهيم في أُفْقِ قُربِك
    في ثواني ..
    يا بُرعماً في القلب كنتَ
    و صرتَ عُمري في زماني ..
    يا غيمة أمطرت حباً
    و حزنا
    و كَسَتْ دنياي أردية العنانِ ..
    ***
    ربما بكيت ولم أضحك
    و ربما جهلت ما الفرق
    بين الدموع والضحك
    كل تلك الذكريات
    تجعلنا نتجرد من الوعي
    لنمضي في أزقة يأسنا
    و كأننا نتسكع
    على شواطئ الأمازون
    شيء يثير الدهشة
    و ....

    التفاصيل

    قبطان حُلم .
    مُنذ هدأ الطوفان
    و سمح لليابسة بأن تُطل برأسها
    لتعانق أشعة الشمس وجنتيها
    و المحيطات تحيط بكتفيها
    لتغسِل جسد الأرض من الخطيئة
    و تحمل مراكب البحارة
    عبر الزمن العابق
    برائحة البحر
    و لون الطيف الحالم بجناح البجع الأبيض
    كان هناك طفل يجلس
    بيده قلم يكتب على صخور المرفأ
    قصة السندباد
    الذي رحل ذات وجع
    مُلبياً نداء السفر
    كانا اثنان هو و حزنه
    و البحر ثالثه....

    التفاصيل

    رحلت يا صالح .
    إلى من فقد الأم التي كانت بالنسبة له الأب والأخ والأخت ...
    إلى من فقد رحيق زهرة الحياة ...
    إلى رفيق العمر ...
    هذه الكلمات مشاركة مني في أحزانه ...
     التي أتمنى من الله أن تكون سحابة صيف ....
    ما تلبث أن تختفي ليعقبها سحابة شتاء تمطر بداخل قلبه ...
     أمطار الفرح و الحب و التفاؤل ...
    إلى العزيز صالح المدلج .

    (1)
    رحلت ... يا صالح ...
    من كانت تملأ حياتك حباً و....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قلمي يكتب

    الاسم :صالح فتحي العرابيد 2009-09-20

    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - - عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة المخيم ، عن طيبة وأصالة أهالي المخيم ، عن جارتنا الحاجة أم صلاح التى انتقلت الي رحمة الله ، كم أتذكر وجهها البشوش وعيناها الطيبتان ، كلما تشرد بي الذاكرة الي الماضي ، فاننى أتذكرها ، حيث أن ملامحها مازالت تعيش في أعماق ذاكرتى ، اننى أتخيل في ملامحها تضاريس وخارطة فلسطين وطني الحبيب ، وفي قرمزية شفتيها راية الوطن ، وكتبت عن ابنها الشاب خالد الذي الذي فارق الحياة أثر مرضه يرحمه الله ، كتبت عن طيبة ذلك الشاب ، كتبت في سلوكياته الحسنة ، وكتبت في أخلاقه الحميدة ، وكتبت عن جارتنا الحاجة أم عمر ، وعن كرمها وحبها لأهالي مخيم شهداء الشاطئ يرحمها الله ، فان أمثال الكرم كانت تضرب بها ، فلربما ترجع جذورها الي قبيلة "حات الطائي" وكتبت شيئا عن ذكرياتى الثائرة ، وأنا طفل صغير مع أطفال المخيم ، ونحن نمسك بأيدينا الصغيرة الحجارة الصغيرة ،ونرجمها علي دوريات الاحتلال ، كنا حافيين الأقدام ونمتلك عزيمة شديدة ، وكم أتذكر عندما حرقت يدي الصغيرة ، عندما أشعلت زجاجة مليئة بالبنزين ، كنا نسميها "الملاتوف" أنذاك ، عندما أشعلتها وحاولت حذفها علي جيب الاحتلال ، لم أصرخ وقتها ، قلت الله أكبر - عاشت فلسطين . أه كم أتذكر ذلك الوغد ، الذي كان ينادي بمكبرات الصوت ، ليمنع تجوال أهالي المخيم حتى اشعارا أخر . وكم يذكرنى قلمي بشجاعة جارتنا أم هاشم احدي نساء المخيم ، عندما ضربت باب دارهم ، لتغلقه في وجوه جنود الاحتلال الجبناء ، لما حاولوا أن يقتحموا بيتها . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن أمهات الشهداء ، عن صبرهن واحتسابهن ، عن صمودهن وشرفهن العفيف . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة الفقراء ، عن كدحهم ومعاناتهم في الحياة ، عن كرمهم وجميلهم ،عن صراعهم مع الأيام من أجل البقاء ، كتبت عن مجدهم التليد ، وشرفهم المجيد . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن بزوغ فجر جديد ، عن سطوع شمس الحرية ، كتبت عن صورة الوطن الثائر ، عن عيون تموج بالثورة ، كتبت عن بنادق الثورا ، عن مايعشقه الأحرار ، كتبت عن صمود الأطفال ، وعن عزيمة الرجال ، أخذت أكتب وأكتب فكتبت عن مجد الشرفاء ، عن نضال الثائرين ، عن الذين سطروا بدمائهم صفحات التاريخ، وجسدوا من ذكراهم مراجع للتضحية والفداء ، كتبت عن هؤلاء الأبطال ، انهم شهداء مخيم الشاطي . الشهيد البطل / عاهد الهابط . الشهيد البطل / محمد بهادر. الشهيد البطل / سامي الغول. الشهيدة البطلة / سهير عفانة . رحم الله شهدائنا وأدخلهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا بقلم : صالح فتحي العرابيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : الشهيد المناضل/ عاهد الهابط الاسم :صالح فتحي العرابيد 2012-01-12

    أشكرك أختى هلا لاهتمامك بذلك الموضوع ، الشهيد المناضل عاهد الهابط هو صقر من صقور حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كان يؤمن بالثورة الفلسطينية ، ويؤمن بأن الثورة هي البوصلة الحقيقة لتحرير فلسطين من الاحتلال وبأن البندقية هي المسار الصحيح نحو خارطة الاستقلال ، فان الشهيد عاهد الهابط نفذ عمليات ضد جنود الاحتلال الاسرائيلي ، وقاد العمل المسلح في صقور فتح وكان بمثابة الرجل الأول في صفوفها ، وقارع الاحتلال في شوارع المخيمات وكان من اهم المطلوبين للاحتلال ، وقد نال شرف الشهادة في 3/5/1993م بعد معركة شرسة مع جيش الاحتلال . المجد والخلود يركع لروح الشهيد القائد عاهد الهابط ولأرواح الشهداء ، وعاشت فلسطين عربية حرة ، وأنها لثورة حتى النصر

    العنوان : حياة عاهد الهابط الاسم :هلا 2009-11-23

    جزاك الله خيرا اخي صالح اريد منك نبذة عن حيا الشيهيد عاهد وجزاك الله خيرا علي موضوعك الشيق


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    حياته في مكة .
    عاش أبو بكر في حي التجار والأثرياء في مكة، وهو الحي الذي كانت تعيش فيه
     خديجة بنت خويلد، ومن هنا نشأت الصداقة بينه وبين النبي (صلى الله عليه
     وسلم)، وكان لتقاربهما في السن وفي كثير من الصفات والطباع أكبر الأثر في
     زيادة الألفة بينهما، فقد كان أبو بكر يصغر النبي (صلى الله عليه وسلم) بنحو
    عامين .
    وحينما بُعث النبي (صلى الله عليه وسلم) كان أبو بكر أول من آمن به، ما إن ....

    التفاصيل

    30

    مشاركات الزوار
    ازهار نيسان
    -1-
    لا ادري
    ان كنت تذكر
    عيد ميلادي ..
    لكني اعرف ماذا تقول
    ستبتسم خبثا
    و بصوت نعوس ....:
    "كبرت ..و اصبحت عروس!"....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020