تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720070
المتواجدين حاليا : 24


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تنتهي أحداث القصة .
    حين تنتهي أحداث القصة
    وتوضع اللمسات النهائية على فصلها الأخير
    وينتهي دور البطولة
    وتسدل الستائر معلنة الختام
    ما علينا سوى لملمة المشاعر المبعثرة
    وإعادة ترتيب الأوراق
    وصياغتها من جديد .. بعنوان للقصة جديد ..
    يا سيدي …… ما عُدَتً .. لي !!!

    يا سيدي ..
    أنا لا أستطيع الآن
    أن أضيف ياء النسب
    إلى اسمك حين أناديك ( حبيب ي) . . .
    فما عدت لي !!!
    ولا أستطيع الآنالتفاصيل

    النزهة السابعة .
    ·         لا يحزنك إنك فشلت مادمت تحاول الوقوف على قدميك من جديد .
    ·         كلما ازدادت ثقافة المرء ازداد بؤسه .
    ·         سأل الممكن المستحيل : أين تقيم ؟.
    فأجابه : في أحلام العاجز .
    ·         إن بيتاً يخلو من كتاب....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    سؤال و جواب .
    ·       ما هو الفرق بين قطاع الطرق و المرأة ؟.
    -  قطاع الطرق يسألونك أما نقودك أو حياتك ، لكن المرأة تطلب الاثنين .
    ·       كيف تكون ثورة الاتصالات معجزة القرن الواحد و العشرين ؟.
    -  لأن المرء يخاطب رجلاً يمشي على سطح القمر و لم يعد يخاطب جاره .
    ·       ما هي الزيادة الطردية ؟.التفاصيل

    مشاركات الزوار

    قلمي يكتب

    الاسم :صالح فتحي العرابيد 2009-09-20

    مسكت بقلمي وأخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن طفولتى الصغيرة ، كتبت سرداحا عن أفراحها ، وكتبت مرداحا عن جراحها ، وكتبت عن الدجاجات والطيور التى كانت تعتنى بها جدتي رحمها الله - - عفوا ! ! عفوا ! ! فان جدتى لم تنتقل الي سجل الوفيات ، ولكنها مازالت تعيش حتى هذه اللحظات ، اعذرونى ياأحباب لأني قلت عفوا ، فالرحمة تجوز علي الأحياء منا ، وعلي من سبقونا من الأموات يرحمنى ويرحمكم الله . . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة المخيم ، عن طيبة وأصالة أهالي المخيم ، عن جارتنا الحاجة أم صلاح التى انتقلت الي رحمة الله ، كم أتذكر وجهها البشوش وعيناها الطيبتان ، كلما تشرد بي الذاكرة الي الماضي ، فاننى أتذكرها ، حيث أن ملامحها مازالت تعيش في أعماق ذاكرتى ، اننى أتخيل في ملامحها تضاريس وخارطة فلسطين وطني الحبيب ، وفي قرمزية شفتيها راية الوطن ، وكتبت عن ابنها الشاب خالد الذي الذي فارق الحياة أثر مرضه يرحمه الله ، كتبت عن طيبة ذلك الشاب ، كتبت في سلوكياته الحسنة ، وكتبت في أخلاقه الحميدة ، وكتبت عن جارتنا الحاجة أم عمر ، وعن كرمها وحبها لأهالي مخيم شهداء الشاطئ يرحمها الله ، فان أمثال الكرم كانت تضرب بها ، فلربما ترجع جذورها الي قبيلة "حات الطائي" وكتبت شيئا عن ذكرياتى الثائرة ، وأنا طفل صغير مع أطفال المخيم ، ونحن نمسك بأيدينا الصغيرة الحجارة الصغيرة ،ونرجمها علي دوريات الاحتلال ، كنا حافيين الأقدام ونمتلك عزيمة شديدة ، وكم أتذكر عندما حرقت يدي الصغيرة ، عندما أشعلت زجاجة مليئة بالبنزين ، كنا نسميها "الملاتوف" أنذاك ، عندما أشعلتها وحاولت حذفها علي جيب الاحتلال ، لم أصرخ وقتها ، قلت الله أكبر - عاشت فلسطين . أه كم أتذكر ذلك الوغد ، الذي كان ينادي بمكبرات الصوت ، ليمنع تجوال أهالي المخيم حتى اشعارا أخر . وكم يذكرنى قلمي بشجاعة جارتنا أم هاشم احدي نساء المخيم ، عندما ضربت باب دارهم ، لتغلقه في وجوه جنود الاحتلال الجبناء ، لما حاولوا أن يقتحموا بيتها . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن أمهات الشهداء ، عن صبرهن واحتسابهن ، عن صمودهن وشرفهن العفيف . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن حياة الفقراء ، عن كدحهم ومعاناتهم في الحياة ، عن كرمهم وجميلهم ،عن صراعهم مع الأيام من أجل البقاء ، كتبت عن مجدهم التليد ، وشرفهم المجيد . أخذت أكتب وأكتب ، فكتبت عن بزوغ فجر جديد ، عن سطوع شمس الحرية ، كتبت عن صورة الوطن الثائر ، عن عيون تموج بالثورة ، كتبت عن بنادق الثورا ، عن مايعشقه الأحرار ، كتبت عن صمود الأطفال ، وعن عزيمة الرجال ، أخذت أكتب وأكتب فكتبت عن مجد الشرفاء ، عن نضال الثائرين ، عن الذين سطروا بدمائهم صفحات التاريخ، وجسدوا من ذكراهم مراجع للتضحية والفداء ، كتبت عن هؤلاء الأبطال ، انهم شهداء مخيم الشاطي . الشهيد البطل / عاهد الهابط . الشهيد البطل / محمد بهادر. الشهيد البطل / سامي الغول. الشهيدة البطلة / سهير عفانة . رحم الله شهدائنا وأدخلهم فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين وحسن أولئك رفيقا بقلم : صالح فتحي العرابيد


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : الشهيد المناضل/ عاهد الهابط الاسم :صالح فتحي العرابيد 2012-01-12

    أشكرك أختى هلا لاهتمامك بذلك الموضوع ، الشهيد المناضل عاهد الهابط هو صقر من صقور حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" كان يؤمن بالثورة الفلسطينية ، ويؤمن بأن الثورة هي البوصلة الحقيقة لتحرير فلسطين من الاحتلال وبأن البندقية هي المسار الصحيح نحو خارطة الاستقلال ، فان الشهيد عاهد الهابط نفذ عمليات ضد جنود الاحتلال الاسرائيلي ، وقاد العمل المسلح في صقور فتح وكان بمثابة الرجل الأول في صفوفها ، وقارع الاحتلال في شوارع المخيمات وكان من اهم المطلوبين للاحتلال ، وقد نال شرف الشهادة في 3/5/1993م بعد معركة شرسة مع جيش الاحتلال . المجد والخلود يركع لروح الشهيد القائد عاهد الهابط ولأرواح الشهداء ، وعاشت فلسطين عربية حرة ، وأنها لثورة حتى النصر

    العنوان : حياة عاهد الهابط الاسم :هلا 2009-11-23

    جزاك الله خيرا اخي صالح اريد منك نبذة عن حيا الشيهيد عاهد وجزاك الله خيرا علي موضوعك الشيق


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    وقفات مع سيرة عمر .
    ·       قدم الجيش ظافراً منصوراً من إحدى المعارك فسأل عمر رضى الله عنه :
    من قتل من المسلمين ؟
    فقيل له : فلان وفلان ، قال : ثم من ؟
    قيل : فلان وفلان ، فقال : ثم من ؟
    فقيل له : و قتل جمع من عوام المسلمين لايعرفهم أمير المؤمنين .
    فبكى حتى جثى على ركبتيه و قال :
    و ماضرهم أن لايعرفهم عمر إن كان يعرفهم رب عمر .
    ·     &nb....

    التفاصيل

    الشيخ صقر بن سلطان

    مشاركات الزوار
    سأعود الى وطني.
    سأعود إلى وطني

    سأمشي على الرّماد
    وأسقي بدمعي جثث الرمال

    سأطوف أطياف الوديان
    وأجرعُ سُهد الإيمان

    سألقي بأنفاسي طعاماً للجياد
    وأحنو إلى السَّيف طريقاً للجنات
    .....
    لن أدع طريق الماضي مع الحاضر سواء
    لن أترك طرقاتِ الجياع للمترفين سِواغ

    سأطرقُ أبواب الجهاد
    وأمضي رغمَ كذب الأسياد

    عن حبٍّ للوطن حدّثونا وفداء
    عن عشقٍ للفردوس علّمونا وثناء

    ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018