تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908171
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    طرف خدها .
    تهاتبت نسمات الاصيل
    في سيلٌ من عبير
    تلًوح بيدها للقمر
    وداعاً .. وداعاً يا نجوى السهر
    *
    يرتسم الليل في شعرها الطويل
    في نشوة السحر
    في غفوة البشر
    تلمح الشوق في عينيها يعتصر
    *
    أتت تسامرنا بحسنها الجميل
    الكل قد حضر
    هذا هو القمر
    وهذا هو حبي الأغر
    *
    تنحى عنا القمر في خجل
    فكشفت عن طرف خدها
    فلاح نور انتثر
    وهج اضاء انخسف منه القمر
    *
    ....

    التفاصيل

    حلم على شاطيء ليل .
    كل الجهات بنفسي ...
    تُشير إلى اليسار ...
    هناك قلب ...
    يسكن تضاريس صدري ...
    بحجم الجبال يكون هواه ...
    و بعمق البحر يكون منتهاه .
    *
    ذات حُلم ...
    غفوت على شاطئ ليل ...
    و استيقظت ...
    لأجد قلبي مبللاً بمياه عشقك ...
    لم أكن حينها أعرف ...
    ماذا حدث ؟ .
    هل أنسل قلبي ...
     ليسبح في حبٍ مع قلبك ؟ ...
    أم أن مطر شوقك ...
    &n....

    التفاصيل

    خيانة و وفاء .
    ·       ذات سهرة قلب ...
    تقابلَ الوفاء و الخيانة ...
    لم يعرفا بعضهما !..
    أشاح كل منهما بوجهه عن الآخر .
    ·       كان الوفاء يستعرض أمام الضيوف ...
    مبتسماً مشرقاً ...
    يصافحهم و يقبلهم .
    ·       بينما كانت الخيانة ...
    تجلس بعيداً بركن مظلم ...
    تراقب الجميع بخوف .
    · ....

    التفاصيل

    كنا صغاراً .
    مُذ كنا صغاراً
    قيل لنا أنتم عرب
    أرضعونا كره اليهود
    منذ كنا صغاراً
     !! في المدرسة
    أخذوا ( قيمة فطورنا )
    ( إدفع ريالاً تنقذ عربياً )
     ... أدفع
    و أعود لأبي
    مزهواً بـ ( ورقة وصل دفع )
    أقف منتصباً أمام أبي
    و أنشد
    ( بلاد العُرب أوطاني )
    فيبتسم أبي و يحضنني
    و بعينه تلمع دمعة
    كنت أتسائل
    و كان يجيبني أبي بحسرة
    و ... الآن
    في عصر السل....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    خلاسي .

    الاسم :محمد القصبي 2009-06-26

     خلاسي... ..
    خلاسي يصادرني خلف دخان الخرائط ..
    بوصلة بيمناه ..
    يتابط حمر الشرائط.. .
    صفر الصحائف مهزوزة الانين ..
    لحبر ..
    لشهد..
    لدمع ملح صداه ..
    زمنا..
    يوجع نفيا ذاك السيدالامين..
    يزهره غضبا في تجاعيد الاولين
    يوئد ه في تلاوين الصمت المبين ..
    عصي.. طيع.. لعين..
    سماء...
    شهادة....
    قسم الشرالذي لم يكل عن جث الوثين ...
    سادر غيا يطلب ثأرا في تقزم السنين..
    مبعثرة اضرابها جوف راو اثكل حزين
    قدما :اعدم عمدا جوامع الحنين ..
    هيأ نصبا خفاشيا في رحم الجنين ..
    و سافر سلاما دمويا في
    الاميين..

    اشاح بوجه البدر في منافي الشموس
    قسما غموسا صادرته غياهب الرموس.....
    ضلالا موه عزم النفوس ...
    اين الرعية ..
    اين مسحلها الذي
    يسوس..

    جاثيا ..جاثما ..
    تحت نسغ النفوس يتوجس..
    نهب الناقوس..
    لون العلا ..
    بين الحنايا يترجس.
    و صبا بظهر معقوف مقوس..
    طرقه اجش مدو صم مكنس ..
    بعيون هيكل وحيا يتجسس..
    واجما ..
    حسيرا..
    اسيرا..
    من مسامنا محقا يتنفس.
    وعذل عنس رباه يستثيرلذة الموت :
    يتملى الاسى مراوغا في صدق دمعنا
    يتفرس..

    مرثيات ...ساجيات.. معدومة الوسائط
    ابتهالاتها حلم مفزع تتوارى في ضمور ساقط ..
    رحم الردى ينقش افقا يبرقع على المدى
    شذى يضمخ نهبا مبكى حائط ..
    في الزمن اللقيط زمن تدجين العبيد..
    ايقاع يسفل عنيفا متقطع الوصل للثواني
    لاقط..

    سفاح راهب..
    في رقصه تشمال سبحة..
    مرمدة في سحر تلاشياتها كائن على الغدر
    مرابط..

    تجند
    تجند.. تجند غضبا ...
    غصبا لا تتردد.
    تجند عهدا..
    وصية..
    اعصارها سالب..لاهب..
    سوادها لا يتبدد..
    من روعنا حمقها موتا ..
    للجذور يتجدد.. يتجدد..
    بالقسم رعيا فصبرا صبرا تجلد..
    اخرقا مبرقا نزغ طائش هجين مصفد..
    حوى حلما تيأس مطوى قلب مجلد..
    في الشغاف ناريا تمدد
    قاصرا تجند حنقا يسائلني..
    لم لوح الانساب بيننا ممجد..
    لم اليراع افك تفنده شهادة مهند...
    افضية لازمنة الامتداد كلمى ..
    تترامى بينهما لوحة الحداد ..
    غنجا ..يتودد..
    تتسامى جلنار ثورة الارض..

    بذور البقاء: ملحمة الانسان الاول ...
    هكذا اقسم الازل...
    انا هنا وهناك حيثما استظهرت الشمس شامخا..
    يسابق بريقي نحيبا ماسخا ..
    لسواد آمرا بياض حذر القدر كاسحا يعلو..
    فيتناهى تنينا اعقم النار عمقنا ثم يجلو ..
    اه.. ذلة طاغ تطالني مسكنة فيثابرنفيا
    يرنو. .يسائل حركات الميلاد..
    يستنسخ توأمة النخوة و بلاهة الاجداد..
    الدمع و الدم ميراث الاحفاد..
    صابر ..
    كابر ..
    ثابر...
    لا تهادن حاذر ان شقت عن ثوبك همسة الامين..
    يزحف بجسم منهك سقيم..
    لا ادري لعله المهجر في تعاليم الشتات ..
    يغدو يوما ثورة الجحيم ...
    او لربمامنبوذا محتضرا يحبو ..
    لحلمه القديم ..

    ازف الانفجار العظيم...
    سقيما يصبو في تجاعيد الايام الحزينة..
    اه..اه...اه.. يسائلني عمقا :
    اين نوح ...و السفينة...
    و تقاسيم الصلاة في ابتهالات دفينة ..
    غور المسام الشفيفة ..
    صاح :
    اقبل نجما آفلا رويدا رويدا تخبو...
    لا تجفل مني فطيفك النقيض المديد في جرح الذوات انا ..
    اليك اهفو...
    اقبل ايا غيهب الحلم الطيع اصغاء لكبث السنا..
    هذا زمني صفيد الجب اهدر الغاء بيننا..
    عريه وجهان لالسنة تحبك مآسي الهاوية انباءلالم تمعدن شجنا ..
    ففي قبضته ينام رق و على راحتيه يغتال وفاء عرضنا..

    واصيح جريحا تمزقني مخالب الضياع. .
    اسال وطنا مبحرا في دمع الحجارة بلا شراع ..
    اعزلا طاويا سجين زجاج الاقتراع..

    من غور محاجرها القانية..
    تائهة تحت الظلال..
    لغة الاغلال تمجد عهد الاقفال..
    بامارة تسيدتها غانية..
    تفجر السيل الكسير بعمره الارذل ثانية ..
    ثانية ..
    ثانية..
    بآسر الحبور امعيا يسائلني:
    ان لذ الرقص على افيون المرجل ..
    فالارض مومس تضاجع قربانا خلاسي الفجور ..
    تلعن برعشتها الجامحة من يجحد وصية الهيكل ..
    فكيف تستمر اسطورة الولاء بين من اندسوا بينكم علة تعايش امتدادات هذا الوباء...

    لا بكل الجروح :لا..
    باسم النذب التي تحملها تويجات الزهور..:
    لا.. لا.. لا...
    فوكر التاريخ مقبرة مقطوعة الجذور..
    كهفا ساكنه امام ابثر مضاف مجرور..
    عبدة الشيطان صوت مأمور..
    فعمقي مته أتعلم دوني راكد العزم أسفل...

    سيدي: انا محيط الخلود فتمعدن بمائي ان جد صبه ...
    ان راق زهوه..
    فصفو الزبد يمنح الالوان سرالحلول بفلك تم اسره..
    سيدي:... لامس على الاطراف رقص الخلود ..
    تامل جسدي ركح مجزأ الحدود..
    ترنيمة صامتة تستبيح قضيبا طاب نوره..

    خلاسي ..
    يسائلني..
    يستفزني بجبلة النداء..
    بصوت يبحث في مواطن الغباء..
    واخر دعواه:علب ملغمة غواية..
    خيوطها اغواء لاجل القتل قداسة وهواية..
    فعلى متن يتيمية الرواية ..
    تقنع بن آوى في اديم النقاء ..
    و يسائلني .. يسائلني.. يسائلني...
    ما البقاء عددا تحت احذية المشا ة..
    يندس في جوف صفره شعب حفاة عراة...
    ما الشتات كما انسناه ابادة و جلاء..و حصار ناري للجزيئات..
    سيدي: اثير ينوء بحمل زفرتي..
    سجيتي و فراستي..
    تهجد سابحة..
    سائحة..
    تلملم امتعتي..
    تعصرالياس نبيذا في اوردتي..
    يبجل في: نضج الانتحار خريف لاعودة المنحى للمسار ....
    غيابا لاحلام الاحرار ان باعوا كرها نبل الخيار ..
    امنح ل: لا /معنى البقاء والخصب و الاثمار..

    لا..لا.لا..
    لا سيدي...لا...
    فهل تسمح بتحضيض كلا..
    سيدي : زفرتي حكاية حبلى باطلال يدغدغها صليل السيوف و صهيل المرابط ..
    لا تتعجل.. فمستصغر الشرر تحت الرماد...
    حقا..
    سيوقد المشاعل ..
    سيوقد المشاعل ..
    رغم التمزقات و احتراقات الخرائط ...
    مرتجفا اتابع سفري بين الكير و النفير..
    محترفا يخيرني بين الوعد و النذير ..
    محتقنا احمر الاقدار بين البراعم و تغريد العنادل امل مغتصب اسير ...
    منجرفا سيل هويتنا من قبضة الخلاسي ينفلت آسنا ضرير ..
    ابالشهق و تعاريج الزفير دوما احرر خطاب تعزية...
    /للسفر بقية/
    محمد القصبي
    2/6/09
    القصر الكبير
    المغرب الاقصى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    جمع القرآن الكريم .
    استشهد عدد كبير من كبار الصحابة ممن يحفظون القرآن الكريم في حروب
     الردة التي استغرقت أكثر عهد الصديق، وقد زاد من جزع المسلمين لاستشهاد
     هؤلاء الأعلام من الصحابة ما يمثله فقد هؤلاء من خطر حقيقي على القرآن
    الكريم والسنة المشرفة، وكان عمر بن الخطاب من أوائل الذين تنبّهوا إلى ذلك
     الخطر، وبعد تفكير عميق هداه الله إلى فكرة جمع القرآن الكريم، فلما عرض
     ذلك على أبي بكر....

    التفاصيل

    مكتبة المدينة العامة

    مشاركات الزوار
    الغريبة وغربة الحياة
    لستُ أعرفُ ماذا أفعل الآن، إنّني أبحثُ عن شيءٍ أموتُ فيهِ، عن وباءٍ أقودُ رياحهُ، عن مدينةٍ أسكنُ في نصلِها...
    هل تعرفُ الطوفان؟
    وهل رأيتَ الأنهارَ وهي تفيضُ؟
    إنّها شيءٌ من صدري، ينهشُ صراخي ووجهَ وسادتي، إنّها هذهِ الفوضى في أفكاري وكلماتي، إنّها الريحُ التي رأيناها معاً، تقفُ منذُ سنينٍ على تخّّوفنا..
    تحيةُ قلبٍ توجّع وما عادَ بالإمكانِ تحمُّل الأوجاع، تحيةُ الأحلا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019