تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295813
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    صوتك القادم من حقول النفط .
    جمعيه
    إبقييهِ .... لا تنثرييه
    وإذا تكلم في غيابي
    عن غيابي
    أرجوك أن تسمعييه
    ذلك الطفل الكبير
    مشرئب بالحرير
    لملم ردائه الغجري ...
    وطار مع الأثير
    * * *
    صوتك القادم ....
    من حقول النفط والشعير
    غيّر الكلمات تحت عيني
    أم غيّر التعبير
    إستقاها بلسماً هادءً بلون الغدير
    صوتك المنساب
    كلحن إشراق الصباح
    في حنجره عصفور صغير
    أثار من حولي السنين
    أم خلط م....

    التفاصيل

    المتنبي يعيش الآن.
    بين الكتب تسكنُ تفاصيلُ كلماتٍ لأشخاصٍ ...
     غادروا وجه الأرض منذ قرون ...
    حينها لم يكن الكتاب ذو قيمة ...
    فالعقول كانت تستوعب الكلمة التي لا (يشوش) عليها ...
    خبرٌ سيء في (تلفاز) ولا خوفٌ من زحام مرور...
     ولا مشكلاتٍ إجتماعيةٍ تافهة ينظر لها البعض بأنها حرب عالمية جديدة ...
    ولا معلوماتٍ تأتيك من كل حدبٍ و صوب ...
     لتتراكم خلف بوابة الع....

    التفاصيل

    ورد الأحلام .
    ·       عندما تتنكر الآمال بثوب بائعة ورود ...
    لتبيعنا ورد الأحلام البلاستيكي ...
    فأننا لن نشم راحة لأمل حقيقي .
    ·       إنه قدر جيل بأكمله ...
    و لكنني غير بائس ...
    ففي أجيال سابقة كانت الأمة تشكو أكثر مما عليه الآن ...
    بدء من معركة الجمل صلب الزبير ...
    قتل الحسين ... غزو المغول مناحرات الدويلات الصغيرة ...
    فتن....

    التفاصيل

    حديث مسافر .

    ( حبيبتي الرائعة … إذا حانت ساعة الصفر ودقت أجراس الرحيل ...
    عند الوداع ...
    تصفحي هذه الورقة و احفظيها حتى اللقاء ...
    لنقتسم سوياً روعة الذكرى … وللذة اللقاء ... )
    ----*----
    عند الوداع ...
    لا تفقدي عقد اللؤلؤ من عينيك ...
    في مساحة وجنتيك ...
    لا تفقدي أمل اللقاء ...
    ولا تظني أن ساعة الحياة ستتوقف ...
    و أن ينبوع الحب سيجف ...
    و أن الذكرى يوماً ستتهاوى إلى منحد....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    خلاسي .

    الاسم :محمد القصبي 2009-06-26

     خلاسي... ..
    خلاسي يصادرني خلف دخان الخرائط ..
    بوصلة بيمناه ..
    يتابط حمر الشرائط.. .
    صفر الصحائف مهزوزة الانين ..
    لحبر ..
    لشهد..
    لدمع ملح صداه ..
    زمنا..
    يوجع نفيا ذاك السيدالامين..
    يزهره غضبا في تجاعيد الاولين
    يوئد ه في تلاوين الصمت المبين ..
    عصي.. طيع.. لعين..
    سماء...
    شهادة....
    قسم الشرالذي لم يكل عن جث الوثين ...
    سادر غيا يطلب ثأرا في تقزم السنين..
    مبعثرة اضرابها جوف راو اثكل حزين
    قدما :اعدم عمدا جوامع الحنين ..
    هيأ نصبا خفاشيا في رحم الجنين ..
    و سافر سلاما دمويا في
    الاميين..

    اشاح بوجه البدر في منافي الشموس
    قسما غموسا صادرته غياهب الرموس.....
    ضلالا موه عزم النفوس ...
    اين الرعية ..
    اين مسحلها الذي
    يسوس..

    جاثيا ..جاثما ..
    تحت نسغ النفوس يتوجس..
    نهب الناقوس..
    لون العلا ..
    بين الحنايا يترجس.
    و صبا بظهر معقوف مقوس..
    طرقه اجش مدو صم مكنس ..
    بعيون هيكل وحيا يتجسس..
    واجما ..
    حسيرا..
    اسيرا..
    من مسامنا محقا يتنفس.
    وعذل عنس رباه يستثيرلذة الموت :
    يتملى الاسى مراوغا في صدق دمعنا
    يتفرس..

    مرثيات ...ساجيات.. معدومة الوسائط
    ابتهالاتها حلم مفزع تتوارى في ضمور ساقط ..
    رحم الردى ينقش افقا يبرقع على المدى
    شذى يضمخ نهبا مبكى حائط ..
    في الزمن اللقيط زمن تدجين العبيد..
    ايقاع يسفل عنيفا متقطع الوصل للثواني
    لاقط..

    سفاح راهب..
    في رقصه تشمال سبحة..
    مرمدة في سحر تلاشياتها كائن على الغدر
    مرابط..

    تجند
    تجند.. تجند غضبا ...
    غصبا لا تتردد.
    تجند عهدا..
    وصية..
    اعصارها سالب..لاهب..
    سوادها لا يتبدد..
    من روعنا حمقها موتا ..
    للجذور يتجدد.. يتجدد..
    بالقسم رعيا فصبرا صبرا تجلد..
    اخرقا مبرقا نزغ طائش هجين مصفد..
    حوى حلما تيأس مطوى قلب مجلد..
    في الشغاف ناريا تمدد
    قاصرا تجند حنقا يسائلني..
    لم لوح الانساب بيننا ممجد..
    لم اليراع افك تفنده شهادة مهند...
    افضية لازمنة الامتداد كلمى ..
    تترامى بينهما لوحة الحداد ..
    غنجا ..يتودد..
    تتسامى جلنار ثورة الارض..

    بذور البقاء: ملحمة الانسان الاول ...
    هكذا اقسم الازل...
    انا هنا وهناك حيثما استظهرت الشمس شامخا..
    يسابق بريقي نحيبا ماسخا ..
    لسواد آمرا بياض حذر القدر كاسحا يعلو..
    فيتناهى تنينا اعقم النار عمقنا ثم يجلو ..
    اه.. ذلة طاغ تطالني مسكنة فيثابرنفيا
    يرنو. .يسائل حركات الميلاد..
    يستنسخ توأمة النخوة و بلاهة الاجداد..
    الدمع و الدم ميراث الاحفاد..
    صابر ..
    كابر ..
    ثابر...
    لا تهادن حاذر ان شقت عن ثوبك همسة الامين..
    يزحف بجسم منهك سقيم..
    لا ادري لعله المهجر في تعاليم الشتات ..
    يغدو يوما ثورة الجحيم ...
    او لربمامنبوذا محتضرا يحبو ..
    لحلمه القديم ..

    ازف الانفجار العظيم...
    سقيما يصبو في تجاعيد الايام الحزينة..
    اه..اه...اه.. يسائلني عمقا :
    اين نوح ...و السفينة...
    و تقاسيم الصلاة في ابتهالات دفينة ..
    غور المسام الشفيفة ..
    صاح :
    اقبل نجما آفلا رويدا رويدا تخبو...
    لا تجفل مني فطيفك النقيض المديد في جرح الذوات انا ..
    اليك اهفو...
    اقبل ايا غيهب الحلم الطيع اصغاء لكبث السنا..
    هذا زمني صفيد الجب اهدر الغاء بيننا..
    عريه وجهان لالسنة تحبك مآسي الهاوية انباءلالم تمعدن شجنا ..
    ففي قبضته ينام رق و على راحتيه يغتال وفاء عرضنا..

    واصيح جريحا تمزقني مخالب الضياع. .
    اسال وطنا مبحرا في دمع الحجارة بلا شراع ..
    اعزلا طاويا سجين زجاج الاقتراع..

    من غور محاجرها القانية..
    تائهة تحت الظلال..
    لغة الاغلال تمجد عهد الاقفال..
    بامارة تسيدتها غانية..
    تفجر السيل الكسير بعمره الارذل ثانية ..
    ثانية ..
    ثانية..
    بآسر الحبور امعيا يسائلني:
    ان لذ الرقص على افيون المرجل ..
    فالارض مومس تضاجع قربانا خلاسي الفجور ..
    تلعن برعشتها الجامحة من يجحد وصية الهيكل ..
    فكيف تستمر اسطورة الولاء بين من اندسوا بينكم علة تعايش امتدادات هذا الوباء...

    لا بكل الجروح :لا..
    باسم النذب التي تحملها تويجات الزهور..:
    لا.. لا.. لا...
    فوكر التاريخ مقبرة مقطوعة الجذور..
    كهفا ساكنه امام ابثر مضاف مجرور..
    عبدة الشيطان صوت مأمور..
    فعمقي مته أتعلم دوني راكد العزم أسفل...

    سيدي: انا محيط الخلود فتمعدن بمائي ان جد صبه ...
    ان راق زهوه..
    فصفو الزبد يمنح الالوان سرالحلول بفلك تم اسره..
    سيدي:... لامس على الاطراف رقص الخلود ..
    تامل جسدي ركح مجزأ الحدود..
    ترنيمة صامتة تستبيح قضيبا طاب نوره..

    خلاسي ..
    يسائلني..
    يستفزني بجبلة النداء..
    بصوت يبحث في مواطن الغباء..
    واخر دعواه:علب ملغمة غواية..
    خيوطها اغواء لاجل القتل قداسة وهواية..
    فعلى متن يتيمية الرواية ..
    تقنع بن آوى في اديم النقاء ..
    و يسائلني .. يسائلني.. يسائلني...
    ما البقاء عددا تحت احذية المشا ة..
    يندس في جوف صفره شعب حفاة عراة...
    ما الشتات كما انسناه ابادة و جلاء..و حصار ناري للجزيئات..
    سيدي: اثير ينوء بحمل زفرتي..
    سجيتي و فراستي..
    تهجد سابحة..
    سائحة..
    تلملم امتعتي..
    تعصرالياس نبيذا في اوردتي..
    يبجل في: نضج الانتحار خريف لاعودة المنحى للمسار ....
    غيابا لاحلام الاحرار ان باعوا كرها نبل الخيار ..
    امنح ل: لا /معنى البقاء والخصب و الاثمار..

    لا..لا.لا..
    لا سيدي...لا...
    فهل تسمح بتحضيض كلا..
    سيدي : زفرتي حكاية حبلى باطلال يدغدغها صليل السيوف و صهيل المرابط ..
    لا تتعجل.. فمستصغر الشرر تحت الرماد...
    حقا..
    سيوقد المشاعل ..
    سيوقد المشاعل ..
    رغم التمزقات و احتراقات الخرائط ...
    مرتجفا اتابع سفري بين الكير و النفير..
    محترفا يخيرني بين الوعد و النذير ..
    محتقنا احمر الاقدار بين البراعم و تغريد العنادل امل مغتصب اسير ...
    منجرفا سيل هويتنا من قبضة الخلاسي ينفلت آسنا ضرير ..
    ابالشهق و تعاريج الزفير دوما احرر خطاب تعزية...
    /للسفر بقية/
    محمد القصبي
    2/6/09
    القصر الكبير
    المغرب الاقصى


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    هل هو عصر الجنون :
    مصطفى محمود .







    قريبا


    ....

    التفاصيل

    شارع قابل

    مشاركات الزوار
    الموت الحقيقي.
    المــوت الحقيقـي




    الموت الحقيقي هو أن تموت وأنت ما زلت حيا ترزق
    ليس بالضرورة
    أن تلفظ أنفاسك
    وتغمض عينيك
    ويتوقف قلبك عن النبض
    ويتوقف جسدك عن الحركة
    كي يقال
    أنك فارقت الحياة

    *********

    فبيننا الكثير من الموتى
    يتحركون
    يتحدثون
    يأكلون
    يشربون
    يضحكون
    لكنهم موتى..
    يمارسون الحياة بلا حياة

    *********
    فمفاهيم الموت لدى الناس تخ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019