تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 640402
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • إبحار بلا مركب .
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    خــــــــوف .
    البحر يمشي حافي
    القدمين
    و الشمس تنشر شالها على
    كتف الأمواج
    و المدينة صامته ...
    ألقت بأحزانها على
    صدري
    و في المساء ...
    القمر يجلس القرفصاء
    و يراقبني …
    و أنا مسترخية على
    سريري
    *
    مدينتي هادئة
    هدوئها يقتلني
    و كأني مذنبة،
    و صمت الليل يؤلمني
    و الوحدة ترافقني
    و في الصباح...
    الشمس تدير وجهها عني
    ليقرصني البرد
    و ترتجف أناملي التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    أخلاق الفروسية .

    كان ذلك الطفل
    الذي حمل السلاح
    في وجه شخص كبير أهانه
    عندها
    أصبح المشاغب الصغير
    عنوان القبيلة
    كان والده
    يُذكي فيه روح القوة
    و كانت والدته بخوفٍ
    تكره تلك الخليقة .
    *
    و ... كَبُر ..
    و مع تكاثر سنوات عمره
    تكاثرت الهزائم
    ففي المجتمع الكبير
    لا مكان
    لأخلاق الفروسية .
    *
    الفارس لا يكذب و لا يخون
    كل من حوله
    يكذب و يخون
    كيف يكون الشجاع التفاصيل

    مساحة للركض .
    مقدمة : منكِ إلى أين المفر؟ .
    إهداء : إلى من ملَّ الركض في كل الدروب .
    ---*---
    اركض ...
    أمــامك مســاحة للركض ...
    لا ... تنظر خلفك ...
    فربما وأنت تركـض … تتعـثر ...
    اركض ...
    بقـدر ما تسـتطيع ...
    اركض ... اركض ... اركض ...
    أيها القـلب …
    فالذكـريات ... تركض خلفك ...
    تريد أن تعيدك ...
    إلى سجن الماضي من جديد ...
    اركض ...
    ( فالمسـتقبل أمامك …
    والماضي …....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    هذا الحُبُّ تعشـقـُـهُ النساء

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-05-08

    هذا الحبُّ تعشقـُـهُ النساء

    مشهدٌ

    يختصرُّ الحبَّ

    ربيعاً أبـديَّـاً

    و يُناضِلْ

    و نداءٌ

    خلفَ لون ٍ

    مغربيٍّ قمريٍّ

    حرثَ الدُّنيا

    زلازلْ

    اغربي عنِّي

    فلنْ يسكنَ

    عشقي

    بينَ هاتيكَ

    المهازلْ

    لستُ كلباً

    كلّما حرَّكهُ

    الجنسُ

    يـُقـاتـلْ

    لستُ في

    زيِّـكِ

    وحياً للرذائـلْ

    لستُ في

    عريـكِ

    أنهاراً تـُغـازلْ

    لستُ في

    فستانِكِ الأحمرِ

    عطراً يتمشَّى

    بالمشاكلْ

    أشرقي نحوي

    فأنتِ امرأةٌ أخرى

    تـُسمَّى

    في شراييني

    فـضـائـل

    أشرقي أحلى

    سماء ٍ

    تـتسامى

    بضياء ِ الأبجديَّة

    افتحي

    الحاضرَ دربـاً

    و وصولاً

    لـلـنـقـاطِ الـذهـبـيَّة ْ

    و أغـيـثي

    كلَّ فجـر ٍ

    و أميتي

    في مرايـاكِ

    العصورَ الجاهليَّة

    و أقيمي

    بين أضلاعي

    ربيعاً

    يتهجَّى

    بين عينيكِ

    الحياة َ الأبديَّةْ

    كلُّ نبض ٍ

    جاءَ مِن قلبـِـكِ

    نـحـوي

    فهوَ في قلبي

    هـديـَّـةْ

    وازرعيني

    ألفَ حلٍّ

    حينما تـُولَدُ

    للحبِّ

    قضيَّة

    واذكريني

    فشموعي

    لمْ تذبْ فيكِ

    سنيناً عـبـثـيَّة

    لستُ أهواكِ

    ابـتـذالاً

    بالمخازي

    يـتـحـلَّى

    لستُ أهواكِ

    سوى

    وحي ِ جمال ٍ

    قلبَ الكونَ

    عصافيراً و أمواجاً

    و أحضانـاً

    و أزهاراً و فـُلَّى

    أنتِ فجري

    حينما أحضنُ فيهِ

    صلواتي

    يتجلَّى

    كيف لا يظهرُ هذا

    و سماواتي

    على ثغركِ

    تـُتـلى

    كلُّ شيءٍ

    فيكِ قدْ

    أمسى جميلاً

    و على جوهركِ

    السَّاطع ِ

    أحلى

    كيفَ لا تعلو

    حروفي

    و هواكِ

    المستوى القادم ُ

    في التعبيرِ

    أعلى

    و خطاكِ العطرُ

    في الأنفاس ِ

    يا أسطورة َ الأزهـار ِ

    أغلى

    أنتِ طهرٌ

    أبديٌّ

    أسرجَ الكونَ

    حجيجاً

    و بقلبي

    صامَ إيماناً

    و صلَّى

    هكذا الحبُّ أراهُ

    منبعاً

    في شفتينا

    يتسلسلْ

    و على

    مبسمِكِ الفاتِن ِ

    أجملْ

    و على

    صدرِكِ فاضتْ

    أجملُ الأشعارِ

    منهلْ

    و على صدري

    عروجٌ

    بينَ عينيكِ

    تـنـقـَّـلْ

    فاحملي

    عالمَ قلبي

    بينَ أصدائـِكِ

    مشعلْ

    مِنْ دمي

    يخرجُ شعـرٌ

    و الهوى

    نحوَكِ مدخلْ

    و كلانا

    أجملُ الفنِّ

    تشكِّـلْ

    و على أحـسن ِ

    ما فيكِ

    وجودي

    قدْ تغـلغلْ

    اقـلبي ضعـفـَكِ

    في حضني

    و في

    مشرق ِ آمالي

    و في

    زمزم ِ أفعالي

    قممْ

    ظـلـِّـلـي

    كلَّ تـفـاصـيـلي

    هـمـمْ

    وانهضي

    في لغةِ الحبِّ

    و في كلِّ

    انبعاثاتِ تلاقينا

    أممْ

    كـفـُّكِ الأولى

    إبـاءٌ

    و بطولاتٌ

    و نصرٌ

    كـفـُّكِ الأخرى

    كرمْ

    كلُّ معنى

    لا يُجاريكِ

    ارتفاعاً عالميَّاً

    قدْ توارى

    وانهزمْ

    كلُّ مَنْ شبَّ

    هيَاماً

    فيكِ قدْ كوَّنـَهُ

    الحبُّ قيمْ

    حسنـكِ الرائعُ

    عزفٌ

    و أنا الشاعرُ

    في العزفِ

    نغمْ

    و أنا مليونُ جزءٍ

    و بأجزائِـكِ

    يا سيِّدةَ الحُسْن ِ

    التحمْ

    حينما

    صرتِ بقربي

    صرتُ تعريفَ

    وجودي الذهبي

    أنتِ قلبي

    نصفـُهُ الأوَّلُ

    أمِّي

    نصفـُهُ الثاني

    أبي

    أنتِ يا سيِّدةَ الحبِّ

    كتابٌ

    و أنا

    في لغةِ الطيش ِ

    هو السَّطرُ

    الأبي

    أنتِ مرآتي

    التي أنظرُهـا

    أحلى جَمَال ٍ

    وعليها

    يظهرُ الفجرُ

    و يُمحَى غضبي

    أنا في وجهِكِ

    غيثٌ

    دائماً يُـقـرُأُ

    فيهِ أدبي

    ذاكَ حبِّي

    فخذيهِ

    عنباً يُزهرُ

    بينَ العِنبِ

    واجعلي

    كلَّ لياليكِ

    بـقـُربي

    وارسميني

    فوقَ خديكِ

    هلالاً

    واكتبي

    كلَّ مَنْ

    لمْ يعرفِ الحبَّ

    نـقـيـَّاً

    فهوَ مِنْ باب ٍ

    إلى بابٍ

    غبي



    عبدالله علي الأقزم 24/4/1430م
    20/4/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حياة في الإدارة :
    غازي القصيبي .

    ·    إن عجبي لا ينتهي من أولئك الموظفين الذين يقيمون الدنيا ولا يقعدونها إذا رأوا أن المكتب لا يتناسب و ما يتصورونه لأنفسهم من مكانة .
    ·    إنني أفخر بالفترة الطويلة التي قضيتها بدون طاولة ، و أفخر أكثر بأنني لم أضيع دقيقة واحدة من الدوام ، كنت في المكتبة من الثامنة صباحاً إلى الثانية بعد الظهر من كل يوم .
    ·    المدرس الذي يتمتع ....

    التفاصيل

    في بداية خلافته .
    ·       إن العصر الذي عاش فيه عمر بن عبد العزيز رحمه الله قبيل خلافته كان كما يصفه أحد الكتاب : "زمن قسوة من الأمراء"، كيف لا و الحجاج بالعراق، و محمد بن يوسف باليمن ، و غيرهما بالحجاز و بمصر و بالمغرب .
    ·       قال عمر عن هذا الوضع :" امتلأت الأرض و الله جوراً".
    ·       كذلك فيه من الفساد أن را....

    التفاصيل

    27

    مشاركات الزوار
    قصيدة بعنوا أقول لها
    أقول لها





    أقول لها وقد ضحكت بثغر

    يضيء بنوره البدر الطلوعا

    إذا مالت رأيت لها اهتزازا

    كغصن البان راقصها ربيعا

    وأنوار ملألأة بليل

    زمان الوصل أشعلت الشموعا

    وقدكشفت عن ساقيها انبهارا

    قوارير ممردة بديعا

    وأحلام معطلاة بشوق

    يشعلها البعاد لنا نزوعا

    يشيب ذوو العمائم من كروب

    وهمي يشيب الولد الرضيعا

    منكسة....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018