تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 850396
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    تسائلني .
    جاءت تسائلني
    ماعدت تكتبني!!!!!!
    ماعاد شعرك بالأشواق
    يرسمني
    باتت قوافيك تشكوني
    تعاتبني
    ماذا بقلبك؟؟
    نبضا !!! كان يعشقني
    اليوم عاما مضى
    أتراك تذكرني؟؟؟؟
    أتراك تذكر
    ماقاسيت من حزن
    أتراك تعلم ماليلي
    وما سكني!!!!!
    *
    حتى انتظاري
    يناجيني .... يحدثني
    تلك الدقائق في عمري
    تعاتبني
    ترجو لقاءك
    تشكوني ... تسائلني!!!!!
    همسات صوتك
    ماعادت تداعبني....

    التفاصيل

    أبي .

    أبي ...
    تمتد ذكراك بيني و بين رحيلك عني …
    أبحث عن رائحة البخور ...
    التي تسكن غترتك البيضاء …
    عن سجادتك ، بشتك ...
    مسبحتك ، عصاك ...
    و مشط لحيتك ...
    و دهن العود الذي تنثره …
    و أنت في طريقك إلى المسجد كل يوم …
    أبحث …
    عن عينيك تحتويني بكل دفء و حب …
    أبحث ...
    عن طفلٍ يشتاق للإرتماء في حضنك ...
    تعباً … شوقاً … و حباً …
    أبحث عن كفيك لأقبلهما …
    فتمر....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    دموعك كوثر آلهة.

    الاسم :سلمى بالحاج مبروك 2009-04-14

    دموعك كوثر آلهة
    تنادم وجع الشمس الباهتة
    تقبل ثغور النجم الساجدة
    تداعب كرى الفجر السابحة
    في مساحات الفرح دهرا
    يحيي ويميت
    يميت ويحيي
    عطشا أشربه كالكوثر
    لهو في الشفة يرقص
    كالبحر يمد ويجزر
    شهوة الاكتمال تثمر
    برتقالا بطعم الخيال والعنبر
    و زيتونا بلون الخجل ميال
    و المطر حرير
    والندى خمرة كأسي
    مزاجها
    تأكلها الأيام
    و الحب كالماء
    كالشهد مشهد
    يشرق زبدا
    في عروق الإنسان
    يغرد ألحان
    وأنا في الحب أنطقونة
    يقتلني صليل الأتراح
    يبهجني عزف الأفراح
    لدموعك رائحة التفاح
    و كوثر آلهة وصباح
    ترتع في القمر ضوء
    تطهرني من كون متورط
    بعشق الآلام
    كون يتكوثر أنساما
    لن يرضى الحب فيه
    حتى تتبع ملته
    أو تهلك دونه أحلام.
    --*--
    أ . سلمى بالحاج مبروك
    : هدية للكاتب الشريف حسن


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    خلافته .
    ·       عندما مرض الخليفة سليمان بن عبدالملك بدابق قال لرجاء بن حيوه :" يا رجاء أستخلف ابني؟!!" قال:" ابنك غائب" قال:"فالآخر؟" قال:"هو صغير"، قال:"فمن ترى؟" قال:" عمر بن عبد العزيز "، قال:"أتخوف بني عبد الملك أن لا يرضوا" قال:"فوله، و من بعده يزيد بن عبد الملك، و تكتب كتاباً و تختمه، و تدعوهم إلى بيعةٍ مختوم عليها" .
    ·       فكتب ا....

    التفاصيل

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    صناعة السفن

    مشاركات الزوار
    ورقة من شواطئ عمري..؟؟
    أكتب اليوم
    عن ذكرى حزينة
    حدثت معي
    ونزفتها يوما
    فسطرتها
    ورقة من شواطئ عمري
    ***
    فبعد طول انتظار
    وبعد أن مللت انتظاره
    جاء
    وأخيرا جاء..
    حاملا معه "شهادة الاعتراف"
    اعتراف قاسي
    لكن لابد منه
    جاء ورغم حزنه
    لما حدث ويحدث
    إلا أن وجه حمل تلك الإشراقة
    التي ظهرت عليه يوما ما
    عندما
    ("أحبني")..؟؟
    لكنها اختفت
    ورجعت مرة أخرى وعادت معها
    وهذ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018