تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1592904
المتواجدين حاليا : 18


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    وجود غائب .
    كنت
     في تلك الليلة أجلس بينهم..
    لأطراف الحديث يتجاذبون..
    ويتحدثون عن هذا وذاك..
    يضحكون ويمرحون
    وأنا بابتسامة باردة مخذولة..
    أجلس معهم..
    وعيناي تنظران
     إلى ذلك الصوب
    بقلق عارم..وجنون
    أنتظر مجيئه وتعتريني موجات حزن
     كلما أنظر إلى ساعتي
    كان الوقت يمر ببطء شديد..
    والملل والحزن
    يغزوان روحي شيئاً فشيئاُ..
    *
    كنت أقول في نفسي :
    ماذا تنتظ....

    التفاصيل

    الأميرة النائمة .
    أميرتي الصغيرة ...
    سرير الدلال …
    الذي تنامين عليه ....
    و تنعمين به ...
    ستقذفك رياح الأيام عنه ...
    يوماً إلى أراضى الندم ...
    تقتاتين الألم ....
    و تشربين كأس الهزيمة ...
    عندها قسراً تنامين ...
    بمن ينتزع ألمك تحلمين ...
    و عن من يجعل من قلبه …
    لك منزلاً و سرير ...
    و يحول صدره إلى قصر كبير ...
    تكونين فيه أميرةً وهو الأمير ...
    تظلين هكذا تحلمين ...
    أميرة....

    التفاصيل

    أبحث عن وطن .

    المقدمة : تعددت الأوطان ، و الوطن واحد .
    الإهداء : إلى من تغرب كثيراً و لم يجد الوطن .
    ---*---
    حاولت أن اكتب منذ زمنْ …
    أفكاري مبعثرة …
    و عواطفي تشكو الوهنْ ...
    ماذا يمكنني أن أكتب ؟…
    و ليس حولي صوت و لا لحنْ …
    منذ أيام و ليس هناك …
    ما يدعوا لأن أكتب حرفاً …
    فلا ماءٌ ، لا خضرةٌ …
    و لا وجهٌ حسنْ …
    قلمي لا يطاوعني …
    عجزت أن أروضه …
    كفرس بلا رسنْ …
    د....

    التفاصيل

    ليلة عيد مع قلم رصاص.


    مقدمة : هناك بالأحلام ما زال أمل .

    الإهداء : لواقعٍ لا يقبل الأحلام .

    (1)

    قلمُ حبرٍ، أمْ قلمُ رصاصْ ؟!...

    لا فرق !...

    تكتبُ ...

    بحثاً عن خلاصْ ...

    و ليس هناك في الأفقِ مناصْ .

    (2)

    تكتبُ حرفْ ...

    قد يكون به حتفْ ...

    سطرٌ مكتملٌ و سطرٌ إلى النصف....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    لا يا سيدي .

    الاسم :عاشقةالقلب المتحجر 2005-02-28

     لا ياسيدي لست وحدك من يخون....
    و لست وحدي من يهوى الجنون...
    اليوم وغدا مستقبلي مجهول....
    و أنادمعة تائهة بين أحضان العيون...
    لا يا سيدي لست بمن زرع السماء نجوم..
    و لست جريمة حمقاء ترفضها الأحكام..
    وتروضها السجون...
    اناقصة أبجديتها الشجون...
    أنا من بنيت حلماً و استيقظت لأجده
    واقع مهزوم...
    فليتك سيدي عرفت حقا من اكون....
    من اكون؟


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا

    العنوان : رائعة الاسم :aya 2005-03-30

    كلمات رائعة ومعبرة ربما ليست كلمات كبيرة ولكنها ذات معنى عميق وانا افهم شعورك اتمنى لك النجاح دائما شكرا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل الثالث -
    الفصل الثالث
     


    من أحسن إليك ثم أساء فقد أنساك إحسانه.

    لو كنت متوكلاً عليه حق التوكل لما قلقت للمستقبل ، و لو كنت واثقاً من رحمته تمام الثقة لما يئست من الفرج ، و لو كنت موقناً بحكمته كل اليقين لما عتبت عليه في قضائه و قدره ، و لو كنت مطمئناً إلى عدالته بالغ الاطمئنان لما شككت في نهاية الظالمين .

    في درب الحياة ضيَّعت نفسي ثم وجدتها في....

    التفاصيل

    رواية عابر سرير :
    أحلام مستغانمي .


    سطور من رواية عابر سرير :




    تبحث عن الأمان في الكتابة ؟ ...
    يا للغباء !...ألأنك هنا , لا وطن لك و لا بيت ...
    قررت أن تصبح من نزلاء الرواية ...
    ذاهباً إلى الكتابة ...
    كما يذهب آخرون إلى الرقص ...
    كما يذهب الكثيرون إلى النساء ...
    كما يذهب الأغبياء إلى حتفهم ؟ ...
    أتنازل الموت في كتاب ؟ أم تحتمي من الموت بقلم ؟ . 


    التفاصيل

    استانبول 1986

    مشاركات الزوار
    تلك النخلة
    تمر قوافل السهارى
    ما بين الليل والأيام
    أساير أحلامي العذارى
    لا ادري : أأعيش من اجل العيش؟!
    أم أحيا من اجل الآخرة ؟!
    محتارة..
    مررت بالأمس ببيتك
    ووقفت على جدرانه ، اندب حظي
    اسأله : أين حبيبي؟
    وتلك النخلة الفارعة تستفرد بأقلامي
    تريدني أن اكتب عنها بحرارة..
    شامخة تأبى أن ترنو
    مترفعة عن كل الأرض..
    اسألها عنك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020