تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1243606
المتواجدين حاليا : 23


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حنين .
    أحنُ الى الاندماج ِ
    بأنفاسكِ الملتهبةُ بشوق الوصول
    احنُ الى الغوصِ
    في عينيك ِ والعالمُ المجهول
    احنُ ويأخذني حنيني
    الى متاهات الانتظار
    سيدةُ العشقِ المعتقُ اغيثيني
    فأنا مازلتُُ اتعلمُ ابجدياتُكِ
    فبدونكِ لا اعرفُُُ الكلام
    وبدونكِ تموتُ الابجديه
    سيدةُ اللغةِ الاولى
    اغيثي لغتي
    ففي صدري كلام
    بحجم ِ طيورَ هذا المساء
    بحجم هذا الكون الفسيح
    سيدة ُ الريح والتج....

    التفاصيل

    لا تحاولي .
    لا تحاولي ...
     أن تطرزي خيط الألم
    بإبرة العبث وسادة الحب .
    *
    ولا تجعلي ...
    عجلات الخداع
    تطأ على عاطفة القلب.
    *
    فليس جميلاً ...
    أن يخدع إنسان إنسان
    و ما أقسى أن يطأ الإنسان ...
    عاطفة الإنسان
    *
     ليس من حقك أن تعبثي بحبي
    كما تعبث طفلة بدمية
    أو كما يعبث مراهق بعربة.
    *
    أنا لا أطلب منك  أيتها الحبيبة
    أن تحبيني ...
     كما تحب الأ....

    التفاصيل

    تجار الألم .
    بحَّارة ...
    يتسكعون ...
    على جال مرفأ أمل ...
    ينتظرون سفينة أحلام ...
    تقلهم لمدينة ...
    لا يحكمها تجار الألم...
    ولا يمطر في مواسمها ...
    دموع الندم .
    *
    منذ قرون ...
    و البحّار يرفض يد اليابسة ...
    و يصافح البحر بلهفة ...
    يصلي ...
    صلاة الاستخارة ...
    يبيع كل ما يملك من محارة
    و يسرج سفينته ...
    عكس اتجاه البوصلة .
    *
    الريح ...
    تعتلي صهوة الموج ...&nbs....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    القدس صارت حقيقة .

    الاسم :سلمى بالحاج مبروك 2009-04-02

    القدس صارت حقيقة

    هل يمكن أن يصير الحلم حقيقية يعانق قلب النجوم الذائبة في حب الشمس ماذا لو أتى حلمنا على بساط السحر؟ ماذا لو أنشدنا عبرات الوجود و قطرات الندى التي نعتصرها من أثداء الفجر؟ أعرف أن البعض يحلم ليبتعد عن الحقيقة لكن ماذا لو تعلمنا أن نحلم لنقترب من الحقيقة ؟ تلك الحقيقة آه كم أعشقها كم أحلم أن أعانق ضياء وجهها المنتشر في المدينة العتيقة, مدينة الله الأسيرة، عطرها بعض الآيات المحكمات و قيامة جميلة تنتظر أن ينزل الصليب من فوق ظهر تاريخها دون أن نطفئ نورها في وجه الأبدية الصاخبة تلك مدينة الحقيقة، إنها القدس صارت حقيقة، مدينة الصلاة للحرية , أعلم أن الحقيقة هي حكمنا نحن على الأشياء والوجود و لكن يكفي أن نعري لباس الوجود حتى تنكشف لنا الحقيقة. في تخوم الدروب التي لا تؤدي إلى مكان تعلقت روحي بأهداب صوت الملائكة المؤذن فوق قبة مضيئة بوجه أنبياء تفوح من وجوههم مسك العودة من جديد. بعثرت حيرتي المطلقة في أريج البوح فتخدرت حواسي وأطلقت العنان للأفكار المجنحة كأغنية حزينة تهطل الحان عشق للحياة, لا أحب رؤية الوهن يدب في تلا فيف الذكريات لا أحب صوت الغربان وهي تنعق في الظلام تعلن عن انطفاء القمر في تخوم السماء المشتعلة بالظلام, لا أحب سطوع السأم على وسادة أفكاري, لا أحب من يخترق ديمومتي سريعا ويطوي صفحات أزهاري سريعا كبنفسجة أسقطت أوراقها ريح الشمال .
    نعم أعرف بتسلل الخائفون المزيفون خلسة إلى حديقة أحلامنا المزروعة بالوحدة والتأمل ومكثوا في الأفق البعيد يرقبون نسمات الوجع المتسربل بالأمل كنا عندها نتدثر بشتاء داكن من السبات . لكنهم كعادتهم منذ النشأة الأولى يتصيدون في الوجع الممتد من المحيط إلى الخليج يستبيحون الألم على مساحات شاسعة من الوطن يطاردون الأمل في الرجوع و كل أمانيهم أن يقذفوا بنا في سحابة غيمتهم الجدباء ويركلوا بعنف ذاكرتنا المتوهجة باللقاء السرمدي.
    وكنا حينها منهمكين في رونقة قصائد سحر لعيون القدس و الجليل من عطر الصباح المنتشر فجأة من فلق الوجه الأخضر لأحمد والمسيح. بتسابيح وجوههم العذبة الملائكية سنحول مدننا نشيدا للمسجد الأقصى سيزعجكم صوت شعرنا وغنائنا ورقصنا سيربككم ترتيل قرآننا وأناجيلنا وستحطم خرافاتكم البائسة كالأساطير الساذجة التي لم تعد تقنع حتى أطفالكم المشوهين بقبح وجوهكم وعار جرائمكم الكبيرة.
    لن يبقى لكم سوى التجول في مدن النسيان العتيقة حيث كل شيء قابل لتلف، حتى قصص العشق الكبيرة تنهكها مدن النسيان . ستخرجون من القدس الحبيبة تطاردكم لعناتكم إلى الأبد كما طرد الشيطان من حدائق الرحمان , وسنجعل قدسنا عاصمة للثقافة الأبدية . إنها القدس وقد صارت حقيقة.
    في قدسنا الحبيبة سنتبادل الأحلام الجميلة على سفينة مبحرة نحو خضرة السماء وزرقة الزمن في تلك السفينة لن يكون زادنا سوى أيام ثملة بحب العودة الأصيلة مكتنزة بالرغبات المتحررة من الابتذال كل العوالم الممكنة جميلة وهي غير مستحيلة حتى تلك التي كفنها المستحيل وغطاها جليد الحياة القارسة ستؤدي حتما إلى القدس الناضجة بحب الأنبياء
    مع ذلك لزال أمامنا ألف طريق تؤدي إلى قلب المدينة الدافئة المسكونة بقصص الأحلام العجيبة .
    أ . سلمى بالحاج مبروك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    حال عهده .
    ·       شبع في عهده الجياع .
    ·       كسى الفقراء .
    ·       واستجاب للمستضعفين .
    ·       كان أباً لليتامى و كافلاً لهم .
    ·       عائلاً للأيامى .
    ·       ملاذاً للضائعين .
    · ....

    التفاصيل

    سقيفة بني ساعدة .
     ما إن علم الأنصار بوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) حتى اجتمعوا في سقيفة
     بني ساعدة يتشاورون ولا يدرون ماذا يفعلون، وبلغ ذلك المهاجرين فقالوا :
    نرسل إليهم يأتوننا، فقال أبو بكر بل نمشي إليهم، فسار إليهم ومعه عمر بن
     الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح؛ فتراجع الفريقان الكلام وكثر الجدل واللغط بين
    الفريقين حتى كاد الشر يقع بينهما أكثر من مرة، فقال بعض الأنصار منا أمير
    ومنكم....

    التفاصيل

    حي المناخة

    مشاركات الزوار
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.
    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌالتفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019