تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686541
المتواجدين حاليا : 19


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    عندما تسمع موسيقى حزينة .
    عندما تسمع موسيقى حزينه
     وانت تمشي بحياتك
    عندما تكون الموسيقى التصويريه لحياتك
    عباره عن لحن كئيب مزعج مبكي
    عندما تغص بك ذكريات الماضي
    ذكريات رائعه تحن اليها
    ولا تعرف كيف تصفها
    ولا تعرف كيف ترجع لها
    عندما تكون حياتك عباره عن طريق طويل
    غير معلوم الملامح
    عندما تبكي من غير سبب وبسبب
    عندما تكثر الهموم والغيوم والرعود بحياتك
    التي كانت بالامس صحوة نظيفه <....

    التفاصيل

    هزيمة على أراضي العشق .
    مقدمة : قد يُغلبُ المقدام ساعة يَغلـبُ ( غازي القصيبي ).
    الإهداء : إلى صاحبة العينين … السوداوين … الرائعتين. .
    ---*---
    خسرت معركتي معكِ ...
    بعد أن ظـننت بأني سـأحكم كل ...
    أراضي العشـق التي تطأها قدميكِ …
    هُزمت في وقتٍ كنت فيه …
    أشـرب مقدماً …. نخـب الانتصار …
    ظننت كما ظن هتلر ...
    بأنه سيحكم العالم ...
    وهزم في ... الجولة الأخيرة ....
    لا فرق هنا بيننا فكلانا ... خا....

    التفاصيل

    أنا و صديقتي .
    ها أنا ذا ...
    أعود وحيداً ...
    هزيمة تبادلني التحية ...
    نمشي معاً طريق العمر ...
    أنا و هزيمة !..
    صداقة عمر ...
    بطول السنين و عرضها ...
    وحيد أنا إلا من هزيمة ...
    لحظة !!! ..
    لحظة !!! ..
    نسيت أن أعرفكم بها ...
    هذه هزيمة نِعْم الرفيقة ...
    إنها فقط ...
    الحبيبة و القريبة ...
    اعتاد كل منا على الآخر ...
    أتمرد عليها أحياناً ...
    أهرب إلى مدن الإنتصار ...
    لا....

    التفاصيل

    أفكار على الورق .

    ·       المظهر الخارجي للإنسان قد يكون مهماً لدرجة أنك تستطيع أن تحكم
    على الشخص من نوعية و ألوان ما يلبسه من ثياب كذلك الطريقة التي
    يرتدي بها ملابسه و لكن ...
    هل هذا هو الحكم الصحيح على هذا الشخص ؟.
    ·       قال شاعر عربي قديم :
    لا تـغـتـر يـومـاً بحُـسنِ ملبـسٍ -*- أيجـدي جـمال الكـيس إن كـان فـارغـاً
    من وج....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-03-28

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌ

    و بكـفـِّي

    أسئلة ٌ تـتـرى

    و أمامَ

    وصال ِ سماواتٍ

    بـلـذيـذِ هُيامِـكِ

    تـنـفـجـرُ

    أبفضل ِ جمالِكِ

    سيِّدتي

    في أجمل ِ سحر ٍ

    فـتـَّان ٍ

    يـتـشكَّـلُ في دمِكِ

    القمرُ

    هلْ سحرُكِ

    يزرعُ أجزائي

    أملاً قـُدسيَّاً

    لا يـُـلـغـى

    وطناً عربيـَّـاً

    لا يُـنـفى

    و بـظلِّـكِ

    ظلِّـي يأتمرُ

    هلْ حـبـُّـكِ

    جذرٌ في لغتي

    و وجودُكِ

    يسبحُ في نصِّي

    و غصوني

    في جسدِ اللُّـقـيـا

    و هواكِ بـأطرافي

    الـثـمـرُ

    و بحضنِكِ

    تكبرُ ملحمتي

    فكراً أمـمـيَّـاً

    لا يـفـنـى

    و بلثم ِ شفاهِكِ

    يستعرُ

    و وجودي

    عندكِ سيِّدتي

    كظهور ِ العزفِ

    بأوتار ٍ

    كـتـفـتـُّح ِ

    أجمل ِ أزهار ٍ

    كالنهرِ يفيضُ

    ويبتكرُ

    و بقارب ِ صيدِكِ

    سيِّدتي

    أحلامي

    يُزهرُ مشرقـُهـا

    إنْ يتبعْ

    أحلامي خطرٌ

    فـفراقـُـكِ عنها

    ـ لوتدرينَ ـ

    هوَ الخطرُ

    و كـيـانـُكِ

    كهفٌ أنقذني

    مِنْ نزفِ العُرْبِ

    و ضمَّدني

    و بفجر ِ جمالِكِ

    أشعلني

    يا غيثاً

    يدخلُني معنىً

    يتحدَّى القبحَ

    و يـنتصرُ

    مِنْ حسنِكِ

    تسطعُ أشعاري

    وطناً عـربـيـَّـاً

    فوقَ فمي

    و بعطر ِ حضوركِ

    أشعاري

    كالوردِ تفوحُ

    و تـنـتـشرُ

    و ذهولي

    عندكِ كمْ نادى

    يا أجملَ بحر ٍ

    يدعوني

    و على نهديكِ

    أنا الجُزرُ

    نظراتي

    نحوكِ لم تـتعبْ

    و فصولُ الحبِّ

    بأرديتي

    إنْ كانَ ضيائي

    لمْ يُدرِكْ

    ما في عينيكِ

    مِنَ الأحلى

    فلأجل ِ مقامِكِ

    في روحي

    و لأجل ِ عروجِكِ

    يدخلُني

    أجزائي عندكِ

    تعتذرُ

    و بطاقة ُ عذري

    فـلـسفـتي

    تتسامى

    في أرقى لغةٍ

    و على سلسالِكِ

    قد صدحتْ

    يا وجهَ عراق ٍ

    أقرؤهُ

    في فهم ِ الماضي

    و الآتي

    يا وردَ النيل ِ

    يُسافرُ بي

    في الروح ِ

    رفيقَ سماواتِ

    مَنْ ذابَ

    بـحـبِّـكِ سيِّدتي

    لا يعرفُ كيفَ

    سيختصرُ

    و هواكِ مياهٌ

    تغزلـُني

    في قلبِ الأمَّةِ

    أوردةً

    و بنبضِكِ

    تخضرُّ الدُّنيا

    و بلمسِكِ

    تنكشفُ الدُّررُ

    و فراتُ

    حنانِـكِ يغسلُني

    و بأجمل ِ شيء ٍ

    يغمرُني

    إنْ عشتِ

    بعيداً عنْ روحي

    فجميعُ غصوني

    تـنـكسرُ

    لنْ يهربَ

    ظـلـُّكِ عنْ ظلِّي

    و صدى الأهرام ِ

    يُجاورُني

    و الشَّام ُ

    بـكـفـِّكِ ترسمُني

    وخطاكِ بفـنـِّي

    لمْ تـُهزمْ

    و على لوحاتي

    تـنـتـصرُ

    والفنُّ

    أمامكِ لا يَبلى

    و أمامكِ

    كلُّ عناصرِهِ

    هيهاتَ تـُهـانُ

    و تـنـدحرُ

    و أنا

    في شاطئ ِ إعجابٍ

    تأريخي

    لمْ يُـطـفـأ أبـداً

    في عشقي

    كلُّ أدلـَّـتـِـهِ

    ذوَبَاني

    فيكِ هوَ الأثرُ

    بنهوض ِ الماضي

    و الآتي

    بـقدوم ِ

    جميع ِ حكاياتي

    و على أنفاسِكِ

    سيِّدتي

    ذوَبَاني

    يُعرَفُ في عـيـنـيكِ

    و في معناكِ

    لهُ مطرُ

    و حريقُ هواكِ

    على صدري

    و على صحراء ِ

    كـتـابـاتي

    بـألـذ ِّ ربيع ٍ

    يـفـتـخرُ

    أستاذة َ نبضي

    فيكِ أرى

    قطراتِ رؤاكِ

    تكوِّنـُني

    إنسانـاً يسطعُ

    في ذاتـي

    و تـُعيدُ

    بناءَ رواياتي

    و على تجديدي

    تـنـهـمرُ

    و خريفي

    عندكِ قدْ أضحى

    في العشق ِ

    ربيعاً لا يُنسى

    و أمامَ جمالِكِ

    يزدهرُ

    يا عطرَ الحُسن ِ

    ألا غوصي

    في كلِّ مياهِ

    مساماتي

    ذوباني فيكِ

    يقوِّيني

    و لأجمل ِ حضن ٍ

    يـنـتـظرُ

    عبدالله علي الأقزم
    4/3/1430هـ
    1/3/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    أيها السادة اخلعوا الأقنعة :
    مصطفى محمود .

    ·       الدعارة بالكلمات :
    - أخطر أسلحة القرن العشرين و الاختراع رقم واحد الذي غيّر مسار التاريخ هو جهاز الإعلام …
    الكلمة : الأزميل الذي يشكل العقول …
    أنهار الصحف التي تغسل عقول القراء …
    اللافتات و ( اليفط ) و الشعارات التي تقود المظاهرات …
    التلفزيون الذي يفرغ نفوس المشاهدين من محتوياتها ثم يعود فيملؤها من جديد بكل ما هو خفيف و تافه .
    ·&....

    التفاصيل

    سينما الوطن

    مشاركات الزوار
    الشيء .
    شيء يتعقبتي ...
     شيء يلاحقني ...
    شيء يرصدني ...
    شيء لا أعرف ما هو ? ...
    هذا الشيء ...
    إنه الشيء الذي لطالما خفت منه !...
    أنظر لكي أتبين كنهه ...
    لكنه بلا وجه ...
    ياإلهي ماهذا ؟ ...
    إنه يخنقني يريد سلب روحي مني ...
    أقاوم و إقاوم لكن بلا فائدة تذكر ...
    و ضعت يدي بيني و بينه لكي أبعده عني ...
    لكن يا إلهي أنا أعرفه إنه هو ...
    إنه هو ... لقد عرفته ...
    إنه ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018