تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1630344
المتواجدين حاليا : 26


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ذات صباح... كانت النار موقدة .
    مشهد:
    النار موقدة
    تتراقص ألسنتها الزرقاء
    فؤاد يحترق
    بخورٌ.. وماء يغلي..!
    *
    لم تكن عابئةً بالنسيم يداعب ستائر الشوق
    ولا بالمُلاءاتِ تتأرجحُ على أعتابِ قدميّ مهدِها..
    تأمَّلتِ السماءَ بُرهة،
    هناك الكثير من الأحزان التي تلبِّدُ ابتسامتها
    الذاكرة إذاعةٌ لا يصل صوتُها
    مشوَّشةٌ دائماً..
    الجوُّ رطِب
    والنار لا تزالُ مُوقدة..
    **
    ملأت فنجانها بآلاف الأسئلة
    و....

    التفاصيل

    يوم لا حرب فيه .

    ·       قديماً عندما كانت النصال تقابل النصال ...
    لم يكن للجبان مكان أو مجال ...
    و بلا شك أن من أخترع القوس و النشاب كان أجبن الرجال ...
    كما هو الحال مع من إخترع المسدس ...
    فأصبحت الحروب هواية الجبناء ...
    و قتل شجاع يتم بضغطة زر من أصبع جبان ...
    ·       يبقى الموت موتاً و الحرب يبقى حرباً ...
    و ما يزيد ال....

    التفاصيل

    عنوان جريدة .
    (1)
    في الصباح ...
    و مع القهوة ...
    سيكون عنوان جريدتك ...
    - رحيل عاشق -
    و عندما تُنهين الجريدة ...
    سأكون أنا عنك بُعد المدى ...
    افتحي الجريدة مجدداً ...
    ابحثي عن بقايا حروفي ...
    ستجدين بكل صفحة ، بكل سطر ...
    شيءٌ كان مني .
    (2)
    ارتشفي آخر حرف ...
    مرارة الرحيل ...
    لا علاقة لها بمرارة قهوتك ...
    طالعي صور الجريدة جيداً ...
    ستجدين كفي يلوح لك مودعاً ...التفاصيل

    النزهة الثالثة

    أحسن النوايا لا تظمن أفضل النتائج .
    لا تستطيع أن تخضع الآخرين لسلطتك إلا عن طريق ثلاثة دوافع : الرغبة في الثواب ، أو الخوف من العقاب ، أو الحب و الاحترام .(مور جنثاو)
    الناس يغفرون لمن قتل آباءهم ولا يغفرون لمن أخذ أموالهم .(ميكافيللي)
    لا يجوز لإنسان أن يّدعي العفّة ما لم يتعرض للفتنة .(غازي القصيبي)
    هل تستطيع أن تعلم الكلب العجوز عادات جديدة .
    لولا ا....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-03-28

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌ

    و بكـفـِّي

    أسئلة ٌ تـتـرى

    و أمامَ

    وصال ِ سماواتٍ

    بـلـذيـذِ هُيامِـكِ

    تـنـفـجـرُ

    أبفضل ِ جمالِكِ

    سيِّدتي

    في أجمل ِ سحر ٍ

    فـتـَّان ٍ

    يـتـشكَّـلُ في دمِكِ

    القمرُ

    هلْ سحرُكِ

    يزرعُ أجزائي

    أملاً قـُدسيَّاً

    لا يـُـلـغـى

    وطناً عربيـَّـاً

    لا يُـنـفى

    و بـظلِّـكِ

    ظلِّـي يأتمرُ

    هلْ حـبـُّـكِ

    جذرٌ في لغتي

    و وجودُكِ

    يسبحُ في نصِّي

    و غصوني

    في جسدِ اللُّـقـيـا

    و هواكِ بـأطرافي

    الـثـمـرُ

    و بحضنِكِ

    تكبرُ ملحمتي

    فكراً أمـمـيَّـاً

    لا يـفـنـى

    و بلثم ِ شفاهِكِ

    يستعرُ

    و وجودي

    عندكِ سيِّدتي

    كظهور ِ العزفِ

    بأوتار ٍ

    كـتـفـتـُّح ِ

    أجمل ِ أزهار ٍ

    كالنهرِ يفيضُ

    ويبتكرُ

    و بقارب ِ صيدِكِ

    سيِّدتي

    أحلامي

    يُزهرُ مشرقـُهـا

    إنْ يتبعْ

    أحلامي خطرٌ

    فـفراقـُـكِ عنها

    ـ لوتدرينَ ـ

    هوَ الخطرُ

    و كـيـانـُكِ

    كهفٌ أنقذني

    مِنْ نزفِ العُرْبِ

    و ضمَّدني

    و بفجر ِ جمالِكِ

    أشعلني

    يا غيثاً

    يدخلُني معنىً

    يتحدَّى القبحَ

    و يـنتصرُ

    مِنْ حسنِكِ

    تسطعُ أشعاري

    وطناً عـربـيـَّـاً

    فوقَ فمي

    و بعطر ِ حضوركِ

    أشعاري

    كالوردِ تفوحُ

    و تـنـتـشرُ

    و ذهولي

    عندكِ كمْ نادى

    يا أجملَ بحر ٍ

    يدعوني

    و على نهديكِ

    أنا الجُزرُ

    نظراتي

    نحوكِ لم تـتعبْ

    و فصولُ الحبِّ

    بأرديتي

    إنْ كانَ ضيائي

    لمْ يُدرِكْ

    ما في عينيكِ

    مِنَ الأحلى

    فلأجل ِ مقامِكِ

    في روحي

    و لأجل ِ عروجِكِ

    يدخلُني

    أجزائي عندكِ

    تعتذرُ

    و بطاقة ُ عذري

    فـلـسفـتي

    تتسامى

    في أرقى لغةٍ

    و على سلسالِكِ

    قد صدحتْ

    يا وجهَ عراق ٍ

    أقرؤهُ

    في فهم ِ الماضي

    و الآتي

    يا وردَ النيل ِ

    يُسافرُ بي

    في الروح ِ

    رفيقَ سماواتِ

    مَنْ ذابَ

    بـحـبِّـكِ سيِّدتي

    لا يعرفُ كيفَ

    سيختصرُ

    و هواكِ مياهٌ

    تغزلـُني

    في قلبِ الأمَّةِ

    أوردةً

    و بنبضِكِ

    تخضرُّ الدُّنيا

    و بلمسِكِ

    تنكشفُ الدُّررُ

    و فراتُ

    حنانِـكِ يغسلُني

    و بأجمل ِ شيء ٍ

    يغمرُني

    إنْ عشتِ

    بعيداً عنْ روحي

    فجميعُ غصوني

    تـنـكسرُ

    لنْ يهربَ

    ظـلـُّكِ عنْ ظلِّي

    و صدى الأهرام ِ

    يُجاورُني

    و الشَّام ُ

    بـكـفـِّكِ ترسمُني

    وخطاكِ بفـنـِّي

    لمْ تـُهزمْ

    و على لوحاتي

    تـنـتـصرُ

    والفنُّ

    أمامكِ لا يَبلى

    و أمامكِ

    كلُّ عناصرِهِ

    هيهاتَ تـُهـانُ

    و تـنـدحرُ

    و أنا

    في شاطئ ِ إعجابٍ

    تأريخي

    لمْ يُـطـفـأ أبـداً

    في عشقي

    كلُّ أدلـَّـتـِـهِ

    ذوَبَاني

    فيكِ هوَ الأثرُ

    بنهوض ِ الماضي

    و الآتي

    بـقدوم ِ

    جميع ِ حكاياتي

    و على أنفاسِكِ

    سيِّدتي

    ذوَبَاني

    يُعرَفُ في عـيـنـيكِ

    و في معناكِ

    لهُ مطرُ

    و حريقُ هواكِ

    على صدري

    و على صحراء ِ

    كـتـابـاتي

    بـألـذ ِّ ربيع ٍ

    يـفـتـخرُ

    أستاذة َ نبضي

    فيكِ أرى

    قطراتِ رؤاكِ

    تكوِّنـُني

    إنسانـاً يسطعُ

    في ذاتـي

    و تـُعيدُ

    بناءَ رواياتي

    و على تجديدي

    تـنـهـمرُ

    و خريفي

    عندكِ قدْ أضحى

    في العشق ِ

    ربيعاً لا يُنسى

    و أمامَ جمالِكِ

    يزدهرُ

    يا عطرَ الحُسن ِ

    ألا غوصي

    في كلِّ مياهِ

    مساماتي

    ذوباني فيكِ

    يقوِّيني

    و لأجمل ِ حضن ٍ

    يـنـتـظرُ

    عبدالله علي الأقزم
    4/3/1430هـ
    1/3/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الثاني عشر -
    الفصل الثاني عشر - في العيد
    ·    اليوم تراق دماء الأضحيات في منى بين فرح الحجاج و تكبيرهم ، و ما فرحتهم لأنهم أراقوا دماً ، بل لأنهم أدوا فريضة ، و فعلوا واجباً ، و تعرَّضوا لنفحات الله في عرفات ، فهنيئاَ لمن قبله الله منهم ، و لمَ لا يقبلهم جميعاً ، إلا ظالماً أو مغتصباً أو قاطع طريق من أميرٍ أو حاكم ، أو غني أو قوي ؟ .
    ·       العيد فرصة....

    التفاصيل

    التائه :
    جبران خليل جبران .

    ·       اللؤلؤة :
    قالت محارة لمحارة تجاورها : إن بي ألماً جد عظيم في داخلي . إنه ثقيل
    ومستدير . و أنا معه في بلاء و عناء .
    وردت المحارة الأخرى بانشراح فيه استعلاء : الحمد للسماوات و البحار . لا أشعر
    في سري بأي ألم . أنا بخير وعافية داخلا و خارجا .
    ومر في تلك اللحظة سرطان مائي , سمع المحارتين وهما تساقطان الحديث .
    و قال للتي هي بخير و عافية د....

    التفاصيل

    بريطانيا 2004

    مشاركات الزوار
    تلك النخلة
    تمر قوافل السهارى
    ما بين الليل والأيام
    أساير أحلامي العذارى
    لا ادري : أأعيش من اجل العيش؟!
    أم أحيا من اجل الآخرة ؟!
    محتارة..
    مررت بالأمس ببيتك
    ووقفت على جدرانه ، اندب حظي
    اسأله : أين حبيبي؟
    وتلك النخلة الفارعة تستفرد بأقلامي
    تريدني أن اكتب عنها بحرارة..
    شامخة تأبى أن ترنو
    مترفعة عن كل الأرض..
    اسألها عنك ....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2020