تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 908145
المتواجدين حاليا : 28


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    أهمس رعداً .
    لأنني ما زلت مسكونة بك
    لأنك مازلت تقطن داخل مسامي
    وتصب نزفا في أوردتي

    أكتب دائما لك وعنك وحدك
    وأتشبث بك وبنبض ذكراك

    رغم كل انهياراتي
    وتصدع روحي ...
    و زلازلي يتدفق الشوق إليك نهراً ...
    مصبه إحدى صمامات قلبك

    أيها الراكض
    على طول أحلامي وعرضها
    مد يدك ولمني إليك ....
    لأزدهر حباً ...
    لأشرق فجراً ...
    وأهمس رعداً ...
    أحبك
    ---*----
    الفجر ا....

    التفاصيل

    .... نقاط للتأمل .


    نقطة أولى :
    عندما تغيب الحقيقة من واقعنا فأننا نتوه في طرقات الخيال ...
     نعيش على الأحلام نسرق أعمارنا بأنفسنا ...
    نضيع سنوات عمرنا هباء ...
    نظل نبحث عن ضوء شمعة الحقيقة ...
    بليل الخيال وسط رياح اليأس ...
    نتوه في دروب الضياع دون دليل ...
    نقف في محطة الأحلام ننتظر قطار الأمل ...
    لنذهب إلى مدن الحقيقة ...
    ندور في حلقة مفرغة لا أول لها و ليس ل....

    التفاصيل

    على إحدى الغيمات .

    باردٌ هو الجو ...
    و بداخلي ...
    لهيب الشوق يحرقني ...
    هادئة هي الريح ...
    و بفكري ...
    عواصف الحيرة تأرجحني .
    *
    يا أنتِ ...
    سيدة الفصول ...
    و الطبيعة ...
    ملجأ الروح و الطمأنينة ...
    على إحدى الغيمات ...
    كان لقائي بكِ حالماً ...
    عيناك كانا البرق ...
    شفتاك كانا الرعد ...
    و حديثك المطر ...
    يصبغ الأرض بلون الزهر .
    *
    مطرٌ ...
    تحتضنه غيمة ...
    ت....

    التفاصيل

    إبحار بلا مركب .

    مقدمة :
    هي أمامي ، قلبي يرسمها بريشة قلم ،
    على لوحة ورق ، بألوان الكلمات .
    الإهداء :
    إلى أحلى محاره على شاطئ الخليج .
    ----*----
    (1)
    إبحار بلا مركب
    ذلك الذي يكون في عينيك
    بين أمواج الشوق يكون غرقي لا محالة قادم
    ترمشين بعينيك فأنجوا إلى بر الأمان
    ثم أعود لأغرق من جديد مرات .. و مرات .
    (2)
    أهرب إلى شفتيك
    سحر لا فكاك منه
    ذلك الذي على شفتيك يتجلى <....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-03-28

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌ

    و بكـفـِّي

    أسئلة ٌ تـتـرى

    و أمامَ

    وصال ِ سماواتٍ

    بـلـذيـذِ هُيامِـكِ

    تـنـفـجـرُ

    أبفضل ِ جمالِكِ

    سيِّدتي

    في أجمل ِ سحر ٍ

    فـتـَّان ٍ

    يـتـشكَّـلُ في دمِكِ

    القمرُ

    هلْ سحرُكِ

    يزرعُ أجزائي

    أملاً قـُدسيَّاً

    لا يـُـلـغـى

    وطناً عربيـَّـاً

    لا يُـنـفى

    و بـظلِّـكِ

    ظلِّـي يأتمرُ

    هلْ حـبـُّـكِ

    جذرٌ في لغتي

    و وجودُكِ

    يسبحُ في نصِّي

    و غصوني

    في جسدِ اللُّـقـيـا

    و هواكِ بـأطرافي

    الـثـمـرُ

    و بحضنِكِ

    تكبرُ ملحمتي

    فكراً أمـمـيَّـاً

    لا يـفـنـى

    و بلثم ِ شفاهِكِ

    يستعرُ

    و وجودي

    عندكِ سيِّدتي

    كظهور ِ العزفِ

    بأوتار ٍ

    كـتـفـتـُّح ِ

    أجمل ِ أزهار ٍ

    كالنهرِ يفيضُ

    ويبتكرُ

    و بقارب ِ صيدِكِ

    سيِّدتي

    أحلامي

    يُزهرُ مشرقـُهـا

    إنْ يتبعْ

    أحلامي خطرٌ

    فـفراقـُـكِ عنها

    ـ لوتدرينَ ـ

    هوَ الخطرُ

    و كـيـانـُكِ

    كهفٌ أنقذني

    مِنْ نزفِ العُرْبِ

    و ضمَّدني

    و بفجر ِ جمالِكِ

    أشعلني

    يا غيثاً

    يدخلُني معنىً

    يتحدَّى القبحَ

    و يـنتصرُ

    مِنْ حسنِكِ

    تسطعُ أشعاري

    وطناً عـربـيـَّـاً

    فوقَ فمي

    و بعطر ِ حضوركِ

    أشعاري

    كالوردِ تفوحُ

    و تـنـتـشرُ

    و ذهولي

    عندكِ كمْ نادى

    يا أجملَ بحر ٍ

    يدعوني

    و على نهديكِ

    أنا الجُزرُ

    نظراتي

    نحوكِ لم تـتعبْ

    و فصولُ الحبِّ

    بأرديتي

    إنْ كانَ ضيائي

    لمْ يُدرِكْ

    ما في عينيكِ

    مِنَ الأحلى

    فلأجل ِ مقامِكِ

    في روحي

    و لأجل ِ عروجِكِ

    يدخلُني

    أجزائي عندكِ

    تعتذرُ

    و بطاقة ُ عذري

    فـلـسفـتي

    تتسامى

    في أرقى لغةٍ

    و على سلسالِكِ

    قد صدحتْ

    يا وجهَ عراق ٍ

    أقرؤهُ

    في فهم ِ الماضي

    و الآتي

    يا وردَ النيل ِ

    يُسافرُ بي

    في الروح ِ

    رفيقَ سماواتِ

    مَنْ ذابَ

    بـحـبِّـكِ سيِّدتي

    لا يعرفُ كيفَ

    سيختصرُ

    و هواكِ مياهٌ

    تغزلـُني

    في قلبِ الأمَّةِ

    أوردةً

    و بنبضِكِ

    تخضرُّ الدُّنيا

    و بلمسِكِ

    تنكشفُ الدُّررُ

    و فراتُ

    حنانِـكِ يغسلُني

    و بأجمل ِ شيء ٍ

    يغمرُني

    إنْ عشتِ

    بعيداً عنْ روحي

    فجميعُ غصوني

    تـنـكسرُ

    لنْ يهربَ

    ظـلـُّكِ عنْ ظلِّي

    و صدى الأهرام ِ

    يُجاورُني

    و الشَّام ُ

    بـكـفـِّكِ ترسمُني

    وخطاكِ بفـنـِّي

    لمْ تـُهزمْ

    و على لوحاتي

    تـنـتـصرُ

    والفنُّ

    أمامكِ لا يَبلى

    و أمامكِ

    كلُّ عناصرِهِ

    هيهاتَ تـُهـانُ

    و تـنـدحرُ

    و أنا

    في شاطئ ِ إعجابٍ

    تأريخي

    لمْ يُـطـفـأ أبـداً

    في عشقي

    كلُّ أدلـَّـتـِـهِ

    ذوَبَاني

    فيكِ هوَ الأثرُ

    بنهوض ِ الماضي

    و الآتي

    بـقدوم ِ

    جميع ِ حكاياتي

    و على أنفاسِكِ

    سيِّدتي

    ذوَبَاني

    يُعرَفُ في عـيـنـيكِ

    و في معناكِ

    لهُ مطرُ

    و حريقُ هواكِ

    على صدري

    و على صحراء ِ

    كـتـابـاتي

    بـألـذ ِّ ربيع ٍ

    يـفـتـخرُ

    أستاذة َ نبضي

    فيكِ أرى

    قطراتِ رؤاكِ

    تكوِّنـُني

    إنسانـاً يسطعُ

    في ذاتـي

    و تـُعيدُ

    بناءَ رواياتي

    و على تجديدي

    تـنـهـمرُ

    و خريفي

    عندكِ قدْ أضحى

    في العشق ِ

    ربيعاً لا يُنسى

    و أمامَ جمالِكِ

    يزدهرُ

    يا عطرَ الحُسن ِ

    ألا غوصي

    في كلِّ مياهِ

    مساماتي

    ذوباني فيكِ

    يقوِّيني

    و لأجمل ِ حضن ٍ

    يـنـتـظرُ

    عبدالله علي الأقزم
    4/3/1430هـ
    1/3/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    في المدينة .
    عاش أبو بكر في المدينة حياة هادئة وادعة، وتزوج من حبيبة بنت زيد بن خارجة
     فولدت له أم كلثوم، ثم تزوج من أسماء بنت عميس فولدت له محمدًا.
    ظل أبو بكر إلى جوار النبي (صلى الله عليه وسلم) في المدينة، بل كان أقرب
     الناس إليه حتى تُوفي (صلى الله عليه وسلم)  في (12 من ربيع الأول 11هـ
     3 من يونيو 632م).
    كان لوفاة النبي (صلى الله عليه وسلم) وقع شديد القسوة على المسلمين<....

    التفاصيل

    عرفات

    مشاركات الزوار
    عندما أشتاقك
    عندما اشتاقك..انتفض من صمتي..وابوح بحبك واتمادى بعشقك..
    عندما اشتاقك..اجهش بالبكاء..وتصطف خلفي سحب من زوابع الحزن..
    عندما اشتاقك..اغرق بتفاصيل وجعي..وطقوس انتظاري..واغتسل بنفحات ذكراك..
    عندما اشتاقك..املأ الكوؤس بخمر انتظارك..واظل احتسي..حتى أثمل من سحر ذكراك..
    عندما اشتاقك..احتاج لوسيلة لأكسر بها حزني..واشعل شوقي ..وابدد الحزن بقلبي..
    عندما اشتاق..تموت الدمعة في....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019