تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 720132
المتواجدين حاليا : 21


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    جريمة .
    قلت يا طير غرد
    فكلام الحب
    في السجون مباح
    ضحك الطير وردد
    يا صغيرة
    بل تلك جريمة
    دونها رفع السلاح
    وهل سجنت الا
    يوم أحببت الوطن
    وغنيت لحن الكفاح !!!
    *
    لم أكن أدري بأنهم
    داسوا الورود في عمرنا
    وسرقوا أحلامنا جهراً سفاح
    وزرعوا السلاسل في بيادر قمحنا
    والظلمة السوداء موج
    يغرق نبضنا
    يبتلع اللآلئ من فكرنا
    ويمحوا شموس الكفاح
    فهبي واعصفي يا رياح
    ....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    الحقيقة .
    في زمان ما …
    مدينة كانت بلا اسم …
    يقطنها بشر يختلفون شكلاً و يتفقون جوهراً …
    كانت مدينة هادئة …
    لا نزاع … لا حرس نظام … و لا محاكم …
    كانوا يعيشون حياة رتيبة …
    فالأمس مثل اليوم و سيكون الغد مثلهما …
    و ذات يومٍ …
    تفاجئوا بفتاة تسير بطرقات مدينتهم كما خلقها الله …
    سرعان ما ذاع الخبر بكل أرجاء المدينة …
    في لحظات كان سكان المدينة يحاصرون الفتاة …
    و بدئوا بطرح الأسئ....

    التفاصيل

    قرناً للوراء .
    مقدمة : تكون أو لا تكون ... هذا هو السؤال ( شكسبير )
    الإهداء : إلى اكثر الناس غناً … و أكثرهم غباء …
    ---*---
    نحن أمة رومانسية …
    لا نعشق … إلا الشعر … و النساء …
    أحلامنا قصيدة عشق …
    و واقعنا … رقصٌ … و غناء …
    نملك الحلال نكدسه …
    و نبحث عن البغاء …
    نلبس الإسلام صبحا …
    و نخلعه إذا حل المساء …
    نصنع الخمر نعتقه …
    نشربه كل مساء …
    أشد حالةٍ تعترينا …
    لحظة ميلاد ق....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-03-28

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌ

    و بكـفـِّي

    أسئلة ٌ تـتـرى

    و أمامَ

    وصال ِ سماواتٍ

    بـلـذيـذِ هُيامِـكِ

    تـنـفـجـرُ

    أبفضل ِ جمالِكِ

    سيِّدتي

    في أجمل ِ سحر ٍ

    فـتـَّان ٍ

    يـتـشكَّـلُ في دمِكِ

    القمرُ

    هلْ سحرُكِ

    يزرعُ أجزائي

    أملاً قـُدسيَّاً

    لا يـُـلـغـى

    وطناً عربيـَّـاً

    لا يُـنـفى

    و بـظلِّـكِ

    ظلِّـي يأتمرُ

    هلْ حـبـُّـكِ

    جذرٌ في لغتي

    و وجودُكِ

    يسبحُ في نصِّي

    و غصوني

    في جسدِ اللُّـقـيـا

    و هواكِ بـأطرافي

    الـثـمـرُ

    و بحضنِكِ

    تكبرُ ملحمتي

    فكراً أمـمـيَّـاً

    لا يـفـنـى

    و بلثم ِ شفاهِكِ

    يستعرُ

    و وجودي

    عندكِ سيِّدتي

    كظهور ِ العزفِ

    بأوتار ٍ

    كـتـفـتـُّح ِ

    أجمل ِ أزهار ٍ

    كالنهرِ يفيضُ

    ويبتكرُ

    و بقارب ِ صيدِكِ

    سيِّدتي

    أحلامي

    يُزهرُ مشرقـُهـا

    إنْ يتبعْ

    أحلامي خطرٌ

    فـفراقـُـكِ عنها

    ـ لوتدرينَ ـ

    هوَ الخطرُ

    و كـيـانـُكِ

    كهفٌ أنقذني

    مِنْ نزفِ العُرْبِ

    و ضمَّدني

    و بفجر ِ جمالِكِ

    أشعلني

    يا غيثاً

    يدخلُني معنىً

    يتحدَّى القبحَ

    و يـنتصرُ

    مِنْ حسنِكِ

    تسطعُ أشعاري

    وطناً عـربـيـَّـاً

    فوقَ فمي

    و بعطر ِ حضوركِ

    أشعاري

    كالوردِ تفوحُ

    و تـنـتـشرُ

    و ذهولي

    عندكِ كمْ نادى

    يا أجملَ بحر ٍ

    يدعوني

    و على نهديكِ

    أنا الجُزرُ

    نظراتي

    نحوكِ لم تـتعبْ

    و فصولُ الحبِّ

    بأرديتي

    إنْ كانَ ضيائي

    لمْ يُدرِكْ

    ما في عينيكِ

    مِنَ الأحلى

    فلأجل ِ مقامِكِ

    في روحي

    و لأجل ِ عروجِكِ

    يدخلُني

    أجزائي عندكِ

    تعتذرُ

    و بطاقة ُ عذري

    فـلـسفـتي

    تتسامى

    في أرقى لغةٍ

    و على سلسالِكِ

    قد صدحتْ

    يا وجهَ عراق ٍ

    أقرؤهُ

    في فهم ِ الماضي

    و الآتي

    يا وردَ النيل ِ

    يُسافرُ بي

    في الروح ِ

    رفيقَ سماواتِ

    مَنْ ذابَ

    بـحـبِّـكِ سيِّدتي

    لا يعرفُ كيفَ

    سيختصرُ

    و هواكِ مياهٌ

    تغزلـُني

    في قلبِ الأمَّةِ

    أوردةً

    و بنبضِكِ

    تخضرُّ الدُّنيا

    و بلمسِكِ

    تنكشفُ الدُّررُ

    و فراتُ

    حنانِـكِ يغسلُني

    و بأجمل ِ شيء ٍ

    يغمرُني

    إنْ عشتِ

    بعيداً عنْ روحي

    فجميعُ غصوني

    تـنـكسرُ

    لنْ يهربَ

    ظـلـُّكِ عنْ ظلِّي

    و صدى الأهرام ِ

    يُجاورُني

    و الشَّام ُ

    بـكـفـِّكِ ترسمُني

    وخطاكِ بفـنـِّي

    لمْ تـُهزمْ

    و على لوحاتي

    تـنـتـصرُ

    والفنُّ

    أمامكِ لا يَبلى

    و أمامكِ

    كلُّ عناصرِهِ

    هيهاتَ تـُهـانُ

    و تـنـدحرُ

    و أنا

    في شاطئ ِ إعجابٍ

    تأريخي

    لمْ يُـطـفـأ أبـداً

    في عشقي

    كلُّ أدلـَّـتـِـهِ

    ذوَبَاني

    فيكِ هوَ الأثرُ

    بنهوض ِ الماضي

    و الآتي

    بـقدوم ِ

    جميع ِ حكاياتي

    و على أنفاسِكِ

    سيِّدتي

    ذوَبَاني

    يُعرَفُ في عـيـنـيكِ

    و في معناكِ

    لهُ مطرُ

    و حريقُ هواكِ

    على صدري

    و على صحراء ِ

    كـتـابـاتي

    بـألـذ ِّ ربيع ٍ

    يـفـتـخرُ

    أستاذة َ نبضي

    فيكِ أرى

    قطراتِ رؤاكِ

    تكوِّنـُني

    إنسانـاً يسطعُ

    في ذاتـي

    و تـُعيدُ

    بناءَ رواياتي

    و على تجديدي

    تـنـهـمرُ

    و خريفي

    عندكِ قدْ أضحى

    في العشق ِ

    ربيعاً لا يُنسى

    و أمامَ جمالِكِ

    يزدهرُ

    يا عطرَ الحُسن ِ

    ألا غوصي

    في كلِّ مياهِ

    مساماتي

    ذوباني فيكِ

    يقوِّيني

    و لأجمل ِ حضن ٍ

    يـنـتـظرُ

    عبدالله علي الأقزم
    4/3/1430هـ
    1/3/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    و فاته و مدة خلافته .
    ·       كانت و فاته سببها السّل .
    ·       و قيل سببها أن مولى له سمَّه في طعام أو شراب و أعطي على ذلك ألف دينار ، فحصل له بسبب ذلك مرض ، فأُخبر أنه مسموم ، فقال : لقد علمت يوم سُقيت السُّم ، ثم استُدعي مولاه الذي سقاه ، فقال له : ويحك ما حملك على ما صنعت ، فقال : ألف دينار أُعطيتها ، فقال : هاتها ، فأحضرها فوضعها في بيت المال ، ثم ....

    التفاصيل

    14

    مشاركات الزوار
    امرأة من رماد
    إهداء :
    إلى جميلة ،إنسانا ووطنا ، في الحقيقة والمجاز.


    ليدين من طبشور وخبز
    هذا النشيد .. لجميلة المنسية بين الزهرات.
    متعب نهارك الذي يأتي..
    نهار تشيعينه إلى نهار..
    والعذاب يدثر قلبك بالرماد،
    بعدما صار الأحد الهادئ
    فرحا خادعا،
    والمساء عاد متعبا إليك.
    تغلقين ، يا سيدتي الجميلة، نوافذك،
    وتفتحين أسرارك لمريم والدجى ،
    والقوافل تمر بأعتابك رافلة بالدعاء.
    وحي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018