تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 1295771
المتواجدين حاليا : 20


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • التغريبة الفلسطينية .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    قصر المرايا .
    أنا لست قصراً من مرايا
    و وحدكَ صورةٌ تختال
    في البهو الوسيع
    كالطاووس يملؤك ابتهاج
    *
    أنا لستُ ظلاً لجبهتكَ التي
    ما لامست نجم السماء ولا
    عرفت فصول الخير أو
    سمت فيها الجبال الراسيات
    وأينعت فيها الفجاج
    *
    أنا لست أثراً من خطاك
    أنّى مشيتَ ... مشى
    وكأنما في دروبك
    سوف يلقاهُ الهدى
    صامتاً .. ليس يعروه ارتياب
    ليس يملكه احتجاج
    وفي شرفة الحب الندي
    في ذ....

    التفاصيل

    حفل التحرير .
    ·       مراسم حفل التحرير :
    ---------------------
    ·       الوقت : في مثل هذا اليوم من كل عام بعد التاسعة مساءً .
    ·       المناسبة : ذكرى التحرير الرابعة من احتلالٍ غاشم .
    ·       مكان الحفل : صالة منزل .
    ·       الحضور ....

    التفاصيل

    توبة .
    بين قلب و قلب
    يتردد الحب
    و يغشانا سراب .
    *
    تهاجر الأحلام
    مثقلة بنا
    و يحتوينا عذاب .
    *
    تاه طيرٌ
    كان بصدري
    و سافرت الأسراب
    إلى أعلى سحاب .
    *
    يموت الوقت
    في يومي
    كما مات السؤال
    إنتظاراً للجواب .
    *
    يا مهاجراً
    نحو الأماني
    جفت الأقلام ... جفت ! ..
    و القلب من الأشواق تاب .

    الفيصل ،....

    التفاصيل

    إلى صامتة .
    مقدمة : أجمل حديث ذلك الذي يدور بين رجل عاشق وامرأة صامتة !!.
    الإهداء : إلى كل امرأة رائعة… تُجِيدُ الحديث حتى وهي صامتة .
    ---*---
    (1)
    ( تكلمي … تكلمي …
    أيتها….. الجميلة الخرساءْ …
    فالحبُّ مثل الزهرة البيضاءْ …
    تكونُ أحلى عندما تُوضع في إناءْ . )
    (2)
    تحدثي …
    يا من تذوبُ في فمكِ الكلمات …
    كقطعةِ سكرٍ في فنجان مرمرْ …
    يا من ترفض الحروفُ …
    من سجنِ شفتيكِ أن....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ.

    الاسم :عبدالله علي الأقزم 2009-03-28

    ذَوَبَاني يُعْرَفُ في عينيكِ

    كمْ ينمو الحبُّ

    بأطرافي

    مُدُناً تـتـساطعُ

    فوقَ يديكِ

    و تـزدهرُ

    و مرايا ذكرِكِ

    في قلبي

    تسعى و تطوفُ

    و تعـتمرُ

    و على فستانِكِ

    تـرتـيـلٌ

    و على صلواتِكِ

    فاتـحـة ٌ

    عبرَتْ بالحمدِ

    و قدْ سطعتْ

    في حكي ِ جواهرِكِ

    الـصُّوَرُ

    و على نظراتي

    بسملة ٌ

    و بكـفـِّي

    أسئلة ٌ تـتـرى

    و أمامَ

    وصال ِ سماواتٍ

    بـلـذيـذِ هُيامِـكِ

    تـنـفـجـرُ

    أبفضل ِ جمالِكِ

    سيِّدتي

    في أجمل ِ سحر ٍ

    فـتـَّان ٍ

    يـتـشكَّـلُ في دمِكِ

    القمرُ

    هلْ سحرُكِ

    يزرعُ أجزائي

    أملاً قـُدسيَّاً

    لا يـُـلـغـى

    وطناً عربيـَّـاً

    لا يُـنـفى

    و بـظلِّـكِ

    ظلِّـي يأتمرُ

    هلْ حـبـُّـكِ

    جذرٌ في لغتي

    و وجودُكِ

    يسبحُ في نصِّي

    و غصوني

    في جسدِ اللُّـقـيـا

    و هواكِ بـأطرافي

    الـثـمـرُ

    و بحضنِكِ

    تكبرُ ملحمتي

    فكراً أمـمـيَّـاً

    لا يـفـنـى

    و بلثم ِ شفاهِكِ

    يستعرُ

    و وجودي

    عندكِ سيِّدتي

    كظهور ِ العزفِ

    بأوتار ٍ

    كـتـفـتـُّح ِ

    أجمل ِ أزهار ٍ

    كالنهرِ يفيضُ

    ويبتكرُ

    و بقارب ِ صيدِكِ

    سيِّدتي

    أحلامي

    يُزهرُ مشرقـُهـا

    إنْ يتبعْ

    أحلامي خطرٌ

    فـفراقـُـكِ عنها

    ـ لوتدرينَ ـ

    هوَ الخطرُ

    و كـيـانـُكِ

    كهفٌ أنقذني

    مِنْ نزفِ العُرْبِ

    و ضمَّدني

    و بفجر ِ جمالِكِ

    أشعلني

    يا غيثاً

    يدخلُني معنىً

    يتحدَّى القبحَ

    و يـنتصرُ

    مِنْ حسنِكِ

    تسطعُ أشعاري

    وطناً عـربـيـَّـاً

    فوقَ فمي

    و بعطر ِ حضوركِ

    أشعاري

    كالوردِ تفوحُ

    و تـنـتـشرُ

    و ذهولي

    عندكِ كمْ نادى

    يا أجملَ بحر ٍ

    يدعوني

    و على نهديكِ

    أنا الجُزرُ

    نظراتي

    نحوكِ لم تـتعبْ

    و فصولُ الحبِّ

    بأرديتي

    إنْ كانَ ضيائي

    لمْ يُدرِكْ

    ما في عينيكِ

    مِنَ الأحلى

    فلأجل ِ مقامِكِ

    في روحي

    و لأجل ِ عروجِكِ

    يدخلُني

    أجزائي عندكِ

    تعتذرُ

    و بطاقة ُ عذري

    فـلـسفـتي

    تتسامى

    في أرقى لغةٍ

    و على سلسالِكِ

    قد صدحتْ

    يا وجهَ عراق ٍ

    أقرؤهُ

    في فهم ِ الماضي

    و الآتي

    يا وردَ النيل ِ

    يُسافرُ بي

    في الروح ِ

    رفيقَ سماواتِ

    مَنْ ذابَ

    بـحـبِّـكِ سيِّدتي

    لا يعرفُ كيفَ

    سيختصرُ

    و هواكِ مياهٌ

    تغزلـُني

    في قلبِ الأمَّةِ

    أوردةً

    و بنبضِكِ

    تخضرُّ الدُّنيا

    و بلمسِكِ

    تنكشفُ الدُّررُ

    و فراتُ

    حنانِـكِ يغسلُني

    و بأجمل ِ شيء ٍ

    يغمرُني

    إنْ عشتِ

    بعيداً عنْ روحي

    فجميعُ غصوني

    تـنـكسرُ

    لنْ يهربَ

    ظـلـُّكِ عنْ ظلِّي

    و صدى الأهرام ِ

    يُجاورُني

    و الشَّام ُ

    بـكـفـِّكِ ترسمُني

    وخطاكِ بفـنـِّي

    لمْ تـُهزمْ

    و على لوحاتي

    تـنـتـصرُ

    والفنُّ

    أمامكِ لا يَبلى

    و أمامكِ

    كلُّ عناصرِهِ

    هيهاتَ تـُهـانُ

    و تـنـدحرُ

    و أنا

    في شاطئ ِ إعجابٍ

    تأريخي

    لمْ يُـطـفـأ أبـداً

    في عشقي

    كلُّ أدلـَّـتـِـهِ

    ذوَبَاني

    فيكِ هوَ الأثرُ

    بنهوض ِ الماضي

    و الآتي

    بـقدوم ِ

    جميع ِ حكاياتي

    و على أنفاسِكِ

    سيِّدتي

    ذوَبَاني

    يُعرَفُ في عـيـنـيكِ

    و في معناكِ

    لهُ مطرُ

    و حريقُ هواكِ

    على صدري

    و على صحراء ِ

    كـتـابـاتي

    بـألـذ ِّ ربيع ٍ

    يـفـتـخرُ

    أستاذة َ نبضي

    فيكِ أرى

    قطراتِ رؤاكِ

    تكوِّنـُني

    إنسانـاً يسطعُ

    في ذاتـي

    و تـُعيدُ

    بناءَ رواياتي

    و على تجديدي

    تـنـهـمرُ

    و خريفي

    عندكِ قدْ أضحى

    في العشق ِ

    ربيعاً لا يُنسى

    و أمامَ جمالِكِ

    يزدهرُ

    يا عطرَ الحُسن ِ

    ألا غوصي

    في كلِّ مياهِ

    مساماتي

    ذوباني فيكِ

    يقوِّيني

    و لأجمل ِ حضن ٍ

    يـنـتـظرُ

    عبدالله علي الأقزم
    4/3/1430هـ
    1/3/2009م


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    السجينة :
    مليكة أوفقير


    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …

    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …

    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …

    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …

     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …

    لم تصدر عني في ا....

    التفاصيل

    إسلامه و سيرته .
    ·       هاجر مسلماً في صفر سنة ثمان للهجرة .
    ·       ثم سار غازياً ، فشهد غزوة مؤتة  و استشهد أمراء رسول الله صلى الله عليه و سلم
    الثلاثة : مولاه زيد ، و ابن عمه جعفر بن أبي طالب ، و ابن رواحة 
    و بقي الجيش بلا أمير ، فتأمر عليهم في الحال خالد ، و أخذ الراية 
    و حمل على العدو ، فكان النصر .
    · ....

    التفاصيل

    حي الملز2

    مشاركات الزوار
    شوق
    شوق إليك ترامى عند كثبانِه الصدى
    ذكرى لقاءٍ تناهى عطرُه أروقةُ المدى
    تنبهرُ الأنا بعشقِ روحٍ رهيفة السُرى
    قلبي ما زال في هواك منخطف الهوى
    بين تأجج اللظى كنّا في عجالة الخطى
    بلقاء روحينا عند شرفة أطلال وربى
    نعاند المسافة والبعد ونتحدى الورى
    مدادٌ من دمعنا شوقٌ في مآقينا سرى
    لا تكفَّ سيوله أو تسلّم بما جرى
    لقاؤنا رقص الحنايا وأوتار نغمٍ وشذا
    جمعَ شتاتنا عند ضفة الوجد وا....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2019