تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686909
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    يارا 2
    يارا
    تخرج من قبرها المضيء فجرا
    الى عالمنا المظلم فنتوارى
    يارا
    تخرج من فم الارض جهرا
    وتئن بنادقنا صمتا واحتضارا
    يارا
    قبرك الصغير بحجم المجره
    ونحن رغم حجمنا
    صغارا
    ---*---
    وافي
    --------*---------*---------
    يارا
    يا طفلة الحلم الجميل
    يا لمعة الطهر في عين العذارى
    *
    يارا
    يا شعلة النور المضيء
    يا أنيسة الليل يا أغنية السهارى
    *
    يارا
    يا فر....

    التفاصيل

    صوت صديقي .
    المقدمة :

    قد تُعيد إليك رائحة عطر … نغمة موسيقى …

    الكثير من الذكريات … فكيف بصوتٍ يأتيك من الماضي .

    الإهداء:

    إلي صديقي القديم عبدالله مهل المطيري الذي هاتفني ذات مساء …

    بعد سنوات من الغياب ... إليه … وإلى كل الأوفياء مع التحية .

    (1)

    أتي صوتك … يا صديقي …
    ....

    التفاصيل

    سيدة الأشجان .
    كنت و مازلت
    يا سيدة الأشجان
    أقلب معاجم عشقك
    و منذ النظرة الأولى للصفحة الأولى
    أقف أمام مفرداتك كمسافر ظل طريقه
    فأجلس على رصيف الدهشة
    و أستند على جدار الحيرة
    مردداً بداخي أين الطريق إلى مجاهل عينيك ؟
    أظل قابعاً في مكاني
    محاولا استرجاع كل الخرائط من ذهني
    لأصل إلى حل طلاسم ملامحك
    الغارقة ( بسرياليتك ) الطاغية
    و دائماً تفشل محاولاتي
    فبدون بوصلةٍ للخيا....

    التفاصيل

    زمن المهرجين .

    المقدمة :
    عندما تكون الصريح الوحيد بين آلاف المنافقين !!
    فأنت صاحب النغمة النشاز بوسط الفرقة الماسية .
    الإهداء :
    إلى اكثر الأصدقاء شرفاً الذي قال لي يوماً :
    (يا أخي ما اعرف أنافق) .
    ---*---
    ( 1 )
    يا صديقي
    ليس هذا زمن الشرفاءْ
    فالسركُ مفتوحٌ
    والجماهير بلهاء
    و المهرجون الطامعون
    يرقصون للأولياء
    بالأصباغ على و وجوههم يرسمون
    ضحكة صفراءْ .
    ( 2 ) ....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    أجساد الروح.

    الاسم :سلمى بالحاج مبروك 2009-03-26

    يضحك الدمع الفائض
    من روح الجسد
    عن أكواب جسد معطر
    بحناء الأرض
    الفائحة أشواقا
    طرية كالخضرة
    في يم الفردوس
    تنصت ملائكته
    لجسد الروح
    فضاضة الزنبقة المتدلية
    من جيد ريح الحيرة
    المتدفق كالرحلة
    و حين يدوس الدعاء
    القادم من السماء
    المكفهرة بالغضب
    كل الأمراء
    يشيعون موتهم
    خلف قناديل السراديب
    تنطفئ
    شعلة الطموح
    تنطفئ
    في قرار المستحيل
    و ياسين سورة يرتلها
    الخائفون من زمن الطاغوت
    و من شذرات القلق
    المتفجر كالحمم بركان خديعة
    تخدعنا
    عيون آلهة مزيفة
    كالحلوى المتلاشية
    في فم الفجر المتثائب ضباب
    أ من أجل كل هذا
    تصلي على وجوههم
    سماهم المعبدة
    بطريق حور العين
    و طريق الفردوس
    تعبده رايات الموت
    سندسه جثث من موتى
    و دموع رثة بالوجع
    كلباس دورة حياة شاحبة
    كوجه أضاع المعنى
    مفتاح علاه الصدأ
    مكر التاريخ لعنة
    مأساة الإنسان المعاصر
    ضوضاء وفراغات
    انكسارات و صرير
    تطارد أوهاما
    تزغرد العيون دموعا
    للفرح حينا
    و دموعا للحزن كثيرا
    كنا في اليقظة نياما
    كنوم الربيع
    في حضن الشتاء
    نتمشى على حافة
    أطراف شاطئ
    بله النسيان
    نبحث عن أجساد الروح
    خالية من وجع الذكريات
    و أديم البحر
    سرير من شبق
    عطره
    مداد كلماته عشق
    لو كان البحر مدادا
    لكلمات عشقي
    لنفذ البحر
    ولم تفنى عشق كلماتي
    وتحت شجر التفاح الباسق
    المسيج بالأطلال
    تجلس أمنيات حواء
    تقطفها بردا وسلاما
    كعناقيد المرجان
    في هذا المكان
    المزدهر بالحب
    لا معنى لقوانين الفيزياء
    تصنع من شجر اللوز
    مربى من الأحلام
    و القمر ساحة بيداء
    للحب
    ترقص كالحب
    أجساد الروح الغناء
    تلازمنا كسماء
    تزينها مصابيح العود على بدء
    مرصعة كحب اللؤلؤ شهدا
    تعلن تهجير
    كل الفصول الشاحبة السوداء
    وراء السحب العمياء
    وراء القدر الفيحاء
    تاركة رغبتنا في الوحدة
    تزهر رغبة في النسيان
    لأشياء معدمة الجدوى
    نتوحد كأركان التوحيد
    نتخفى في جفون الشمس
    كالشفق المتوهج كالنار
    نلهوا ببريق البدر خفية
    كالشجرة التي تحجب غابة
    و تتغطى برداء الليل
    أجساد الروح تغط
    في سنة من نوم الأيام
    --*--
    سلمى بالحاج مبروك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    وفاته .
    ·       عاش ستين سنة .
    ·       توفي بحمص سنة إحدى وعشرين للهجرة .
    ·       لما حضرته الوفاة قال :
    لقد شهدت مائة زحف أو زهاءها , و ما في بدني موضع شبر إلا فيه ضربة أو طعنة أو رمية , و ها أنا أموت كما يموت البعير , فلا نامت أعين الجبناء , و ما من عمل أرجى من (لا إله إلا الله) و أنا أتترس ب....

    التفاصيل

    السجينة :
    مليكة أوفقير

    مازلت أذكر تلك الأمسية من يوم 26 تشرين الثاني 1986 …
    كانت ليلة رائعة ، و القمر يسطع في سماء صافية دون غيوم …
    و خلال الليل قامت أمي بقطع أوردة يديها بالمقص الصغير …
    قبل أن تقوم بهذا العمل اليائس …
     كررت لي القول أنها تحبني و عهدت إليَّ بأخوتي و أخواتي …
    لم تصدر عني في البداية أيّة ردة فعل …
    فإذا اختارت الموت فهذا حقها المطلق …
    لكن القلق ....

    التفاصيل

    بئر زمزم

    مشاركات الزوار
    هنا العراق
    هنا العراق
    بلد الوفاق
    هنا العراق
    بلد العناق
    من كل فج جاءنا يرغي الغزاة
    سبوا نساء حينا بادوا الحياة
    شقوا صفوف موطني جمع الطغاة
    تقاسموا اوصاله نفوا الرفاة
    هنا الثبور
    بلد المنصور
    هنا القبور
    فرّ الطيور
    عيوننا بكت دما جاء الغروب
    بعد الافراح جاءنا كل النحيب
    قد استباحوا موطني اصبح سليب
    حلوا بلادي زعموا باسم الصليب
    وفي الخليج
    جيش العلوج
    نشروا الض....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018