تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 686906
المتواجدين حاليا : 14


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    ساعديني كي احبكِ اكثر .
    سأحبكِ
    كالدروب المنسابة
    كالجداول نحوك
    كالاشجار
    كالتلال الخضراء
    كالانهار
    كالجبال
    سأحبكِ كالهواء
    ساغير "كيمياء" جسدي
    كي لااعيش إلا بك
    سأحبك ِ
    بلغة لايفهمها إلا قلبينا
    سأخترع طقس عشق
    لم يمارسه احد قبلنا
    سأبتكر وردة مائها عشقك
    وترابها قلبي
    سأجعل تاريخ العشق
    يعيد صياغة تاريخه
    ساعديني
    ساعديني كي احبك اكثر .
    ---*---
    وافي....

    التفاصيل

    أمامكِ .
    أمامكِ
     لا شيء يقف حائراً بداخلي
    كل اهتماماتي و عواطفي
    تتجه مباشرة لعينيكِ
    و صدري يكون متشحاً بوشاح حبكِ
    أمام  ( هيئة محلفين )  الصدق
    *
    حاولت
    أن أجد خندقَ كَذِبٍ 
    أستطيع به
    أن أخفي مدى حبي لكِ
    و  لكنني كنت دائماً
    أحصُل على نياشين الفشل
    *
    بحثتُ عن وصفةٍ ما
    لكي أخرجك
     من دائرة اهتمامي
    كنت أريد أن أُحسسكِ  التفاصيل

    السفر بإتجاه واحد .

    أيها المسافر
    ما زالت بيدك تذكرة واحدة
    بإتجاه واحد لا عودة له
    أغلق نافذة الماضي
    أسدل الستار على شعاع الخيبة
    و أستسلم للنوم حالماً
    بغدٍ لا شخوص به و لا ألم
    و إنتبه من أن تفقد حقيبة أحلامك
    افتح ذلك الدفتر الذي تحتفظ به
    و اقرأ ما كتبت ذات ألم :
    ( بعض الأحلام خُلقت حتى لا تموت
    فالأحلام الرائعة تموت بمجرد تحقيقها )
    أحمل قلمك و أكتب سطراً :
    الإنسان بلا حلم … ....

    التفاصيل

    قريتي الراحلة .
    ·       قريتي …
    يا تلك البقعة الصغيرة المنتشرة في شرايين نفسي …
    كانت منازلك القديمة و طرقات الضيقة تحتل صفحات ٍ كثيرة من كتاب قلبي …
    كانت فوانيس السهرة التي تجمع شبابك ليلاً تعذبني في غربتي …
    تهز مشاعري و تشعل شمعة الذكرى في ليل و حدتي .
    ·       كنت أتذكر كثيراً طيبة اهلك و حسن نياتهم و نقاء نفوسهم ...
    و طهارة محب....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    العربة.

    الاسم :فليحة حسن 2009-03-17

    هكذا
    ومثل رجل ادمن خيباته
    اعتلينا العربة
    وحده الحوذي
    صار يصغي لوقع خسارتنا
    ......
    ......
    .....هكذا
    ومنذ اول درب اندس في مسام العربة
    ضيعتنا سرادق اعمارنا

    ننكشف عن احزاننا بلا عناوين
    بلا عناوين
    منتصرين بالخمول والتلاشي
    لم يكن الحوذي نحيلا
    ولارؤوسنا
    فقط
    كان افق العربة
    نحيلا


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    - الفصل الحادي عشر -
    الفصل الحادي عشر - مع الحجيج في عرفات
    ·    إلهي ... إن حجيجك واقفون الآن بين يديك شعثاً غبراً ، شبه عراة ، يمدُّون إليك أيديهم بالدعاء ، و يملأون منك قلوبهم بالرجاء . و حاشا لكرمك أن تردَّهم و تردَّ من كان بقلبه و روحه معهم ، فأفض علينا من رحماتك ، و أمددنا بسبب إلى سماواتك ، و طهر قلوبنا من نزعات الشر ، و املأ نفوسنا برغبات الخير ، و أعنَّا على طاعتك ، و كرِّهنا بمعصيتك ، و ....

    التفاصيل

    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي .
    - الفصل التاسع -
    هكذا علمتني الحياة :
    مصطفى السباعي
    الفصل التاسع
     


    ليس في قلب المؤمن مكان لغير حبِّ الله و رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ليس له أمل أغلى من لقائهما ، و لا عمل ألذ من مرضاتهما ، و لا وصل أحلى من وصالهما .

    إذا ادَّعت نفسك حب الله فاعتبر بموقفها من أوامره و نواهيه ، و برغبتها و رهبتها من جنته و ناره ، و إذا ادَّعت حب رسوله فاعتبر بموقفها من سن....

    التفاصيل

    بوابة قصر خزام

    مشاركات الزوار
    بحر العيون
    إلى أين ستأخذني تلك العيون ...
    هل ستأخذني لنرحل بعيدا عن عالم الوحدة والأحزان ؟...
    هل ستأخذني لنسافر بعيدا إلى زمن أخر ؟...
    أم ستعيدني إلى زمن الذكريات ...
    ذلك الزمن الذي تركته ورحلت بعيدا ...
    ألقيته من خلفي ورحلت بعيدا ...
    ولماذا جذبتني تلك العيون ؟...
    لماذا لم تدعني في دوامة الحزن ؟...
    لماذا أخذتني إلى دوامة الحيرة ؟...
    فأنا قد تركت تلك الدوامة ...
    بعد أن عانى فؤادي....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018