تموت الأقلام عطشاً... عندما لا تجد من ماء الفكر جرعة فكرة ... و لكنها تُعاود الحياة سريعاً... عندما تجدُ ما يَستحق أن يُُكتب ... لا قلمٌٌ يموت بل فكرة لا تأتي ... الفكرة بذرة ... الكاتب مزارعٌ يسقي بيدر الورق من حبر القلم حروفاً تُُثمر سنابلاً للكلمة .

 

أنت الزائر رقم : 687709
المتواجدين حاليا : 9


الأكثر قراءة
  • بطاقة تعريف
  • سلاماً.. أبا بندرْ ! .
  • إبحار بلا مركب .
  • من التراث العربي
  • تعريفات ساخرة
  • الرحلة الداخلية :
    الفيلسوف الهندي أوشو .
    ترجمة : أم أحمد .
  • في باريـس ( أنيتا ).
  • أجيبيني بلا صوتٍ .
  • امرأة من حلم .
  • رسم لصورتكِ .
  • مختارات

    أصدقاء القمر
    حبيبتى .
    الى من علمتنى الحب وجعلته لى زادا وزوادا
    الى ملهمتى التى على ضوء ما تدفق من كفيها
    وعينيها من دفء وحنان واستعداد دائم
    للعطاء والتنازل والتضحيه وجعلتنى ادرك يقينا
    أن المرأه ستظل هى عطر الحياه على مر العصور
    ومهما طال بها الامد
    اهدى هذه الكلمات :
    حبيبتى
    ملكت فؤادى فلا تجزعى
    ولو الف طيف أتوا مضجعى
    ولو قيل أنى صريع الغوانى
    فردى الوشاة ولا تسمعى
    وأن يدّعوا صبوتى فى هوا....

    التفاصيل

    من فل إلى فل .
    ينمو الفُل ...
    على ضفاف النهر ...
    ولا يشرب إلا رحيق شفتيك ...
    تقطفينه ...
    فيهرب من رائحته ...
    ليتعطر بدهن يديكِ .
    {
    ألا ترين يا غاليتي !! ...
    كيف يستيقظ  ...
    فرحاً بضوء الصبح  ...
    و يصطف خلف النوافذ ...
    ليتمتع بناظريك ؟ ...
    كيف يهرب من باعته ؟...
    عند كل إشارة مرور ...
    ملتجأً لهواء رئتيكِ ؟.
    {
    في حضورك ...
    ترتدي الأزهار ألوانها ...
    تجو....

    التفاصيل

    المطر الأسود .
    و انا ...
     أبحر ...
     في متاهة حبك ...
    فاجأني ...
     مطرٌ أسود ...
    و رعد أحزانٍ ...
    سبقه برق ألم ...
    أحرق شراع صدقي ...
    حاولت ...
    أن أُحدد إتجاهي ...
    كانت بوصلة قلبي ...
     تتجه صوبك ...
    و كلما اقتربت منك ...
    تحملني ...
     موجة صمتك بعيداً ...
    *
    أيها المتحكم بأمري ...
    الحاكم ببحري ...
    ها أنا أغرق ...
    و وحدك الواقف ...
    عل....

    التفاصيل

    رجل الأقلام (فلوبير وأنا).



    قرأت لأحلام مستغانمي ذات رواية لعابر سرير :
    ( الكتابة تغير علاقتنا مع الأشياء و تجعلنا نرتكب خطايا دون شعور بالذنب لأن تداخل الحياة و الأدب
    يجعلك تتوهم أحياناً أنك تواصل في الحياة نصّاً بدأت كتابته في كتاب و أن شهوة الكتابة و لعبتها
    تغريك بأن تعيش الأشياء لا لمتعتها و إنما لمتعة كتابتها ) .
    و قال أحدهم ذات حديث معي :
    ( الكتابة ضعف ) !! ...
    هكذا و صمت بدو....

    التفاصيل

    مشاركات الزوار

    عابر وجود.

    الاسم :سلمى بالحاج مبروك 2009-03-03

    الندى يمشط
    شعر الليل الفحمي
    ينشر نواميس
    نظامه الكلاسيكي
    على أرجاء الكون
    المتكئ
    على شيزوفرانيا الإنسان
    على صواري العبث اللاهي
    إنسان ليس له لون
    و هذي السماء
    تبكي مقلتها جنون
    تنسكب دموعها في دوائر
    وجه بلا عنوان
    كارثة
    كعابر وجود
    رث
    صمتي بلا حدود
    جريئة كلماتي
    حين يسال لعاب الوجود
    ثورة
    فيض من غيض
    كالفجأة بلا وقت
    عابر وجود
    صمتي
    ينتهك الحدود و لا حدود
    يتحرش
    غضبا
    حديه أكون أو لا أكون
    يصطاد الخطايا
    من أول عابر وجود
    *
    من أول عابر حدود
    أو حتى أصحاب الأخدود
    كل شيء عابر
    كل شيء غابر
    ما دام التواطؤ
    على الحقيقة
    أضحى قصة سردية
    متنها محبوك
    أبطالها أنصاف آلهة
    يتيمة عفنة كالوحدة
    وجوهها كارثة
    لا تستحي
    الأحياء والأموات
    عندنا
    في الظهيرة أو الهجيرة
    تتقن اللعب بالوجود مرتين
    مرة لتحجب
    ومرة للانكشاف
    و بعد أن يسطو الوجود على الحقيقة
    تسطو الحقيقة على الوجود
    زمن مفقود كأرملة
    ترمل الكون فيها كالزبد
    ينكشف الوجود
    يتحجب الوجود
    ينكشف التحجب
    يتحجب الانكشاف
    ينكشف يتحجب الوجود
    حقيقة
    تحجب الوجود المنكشف
    حقيقة
    انكشف الوجود تحجبا
    حقيقة
    عابرة وجود
    كوجود عابر سبيل
    زمانه سلسبيل
    يتوه في مكر لذة
    لا تدوم كما تدوم
    *
    تضحك أرض البداية
    عن شيء من الحداد
    عن شيء من مرايا المنايا
    تلك هي
    لعبة الوجود الأزلية
    قصة سردية
    يبدأ البدء فيها
    حين ينصرم النهار
    كقارة متعبة عجوز
    آفلة كعابر سبيل
    كعابر وجود
    ومن المتاهة تنكشف
    أصنام
    كنا نطوف بها
    كنا نعبدها
    كنا نصلي عند غضبها
    كنا نولي وجوهنا شطر شمالها
    كعابر وجود
    فاض عن كينونته الخلود
    كقصة سردية
    تحلم لو كانت وردية
    كأرض ضاحكة
    عن شيء من الدهر
    عن شيء من الزهر
    عن بعض من الحلم
    تفيض ضاحكة
    أسرار الوجود الغامض
    كالأنثى لغز الأبدية
    تلاعب الوجود
    و عابر الوجود
    عبير طافح بالزمن المفقود
    --*--
    سلمى بالحاج مبروك


    ارسل لصديقك هذا الموضوع

    شـــارك مــــعــــنــا


    يمكنك إضافة تعليق إذا أحببت ذلك

    اسمك:
    بريدك:
    عنوان التعليق:
    التعليق :

    خدمات الموقع
    منـتـديـات إبحار
    ســـجــل الــزوار
    بـطـاقـات إبـحـار
    مـواقع قد تُهمك
    لـلإتـصـــال بـنــا
    شـــارك مـــعنــا
    القائمة البريدية
    للإنظمام للقائمة البريدية
    تسجيل
    الغاء التسجيل

    مختارات

    نصرته للإسلام .
    كان إيمان أبي بكر قوياً عظيماً ، يتعدى كل الحدود ، و تسليمه بصدق النبي
    (صلى الله عليه و سلم) يفوق كل وصف ، و لعل أصدق ما يوصف به قول النبي
     (صلى الله عليه و سلم): "ما دعوت أحداً إلى الإسلام إلا كانت عنده فيه كبوة
     و نظر و تردد ، إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ، ما عكم حين ذكرت له ، و ما
     تردد".
    و لعل مرد العجب هنا يكمن في شخصية أبي كبر ذاتها ، فهو مع حكمته ....

    التفاصيل

    القدس و التاريخ :
    ملخص لمحاضرة .
    ·       عندما أنزل نبي الله آدم ، بنى المسجد الحرام في مكة ثم المسجد الاقصى في فلسطين و عندما قل عدد المؤمنين سيطر عليها القوم الجبارين .
    ·       بعث الله نبيه نوح (عليه الصلاة و السلام) و لبث فيهم حتى انجاه الله ومن معه بالسفينة ، و اغرق من في الارض جميعاً .
    ·       و عندما شاع الكفر و الفساد س....

    التفاصيل

    مستشفى دبي

    مشاركات الزوار
    مفاهيم الحب في الوطن العربي
    إن الإنسان قبـل الحب شيء وعنـد الحب كل شيء وبعـد الحب لا شيء
    الحـــــــــب
    تجربة وجودية عميقة تنتزع الإنسان من وحدته القاسية الباردة
    لكي تقدم له حرارة الحياة المشتركة الدافئة
    تجربة إنسانية معقدة … وهو أخطر وأهم حدث يمر في حياة الإنسان
    لأنه يمس صميم شخصيته وجوهره ووجوده … فيجعله يشعر وكأنه ولد من جديد
    هو الذي ينقل الإنسان إلى تلك الواحات الضائعة
    من الطهارة والنظارة والشعر والم....

    التفاصيل

     

    الرجوع للقائمة الرئيسية - الصفحة الرئيسية - لمراسلتنا

     

    Copyright©eb7ar All rights reserved 2001-2018